منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» طلعات مستمرة لإبطال سلاح الجو
اليوم في 4:31 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» السيطرة على مخزن هائل لتنظيم داعش
اليوم في 4:28 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» تم العثور عليه في أحد المنازل في الجيزة البحرية سرت
اليوم في 4:20 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

»  ﺳﻴْﻄﺮﺓ ﺍﻟﻘﻮّﺍﺕِ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔِ ﻋﻠﻰ ﺃماكن ﻋﺪﻳﺪﺓٍ
اليوم في 2:16 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» القوات المسلحة تستهدف غرفة عمليات تابعة للجماعات الارهابيه
اليوم في 2:13 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» ﺣﺪﺙ_ﻓﻲ_ ﺇﻣﻌﻴﺘﻴﻘﺔ_ ﻗﺒﻞ _ ﺷﻬﺮﻳﻦ
اليوم في 2:10 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» ماهى الا ساعات ويثم تحرير قنفودة
اليوم في 2:05 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» تمشيط سرت من محتوياتها
اليوم في 2:01 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» مسجد الزروق والشوارع المحيطه به بمحور قنفوده
اليوم في 2:00 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» الظهر_الحمر " أنفجار لغم ارضي
اليوم في 1:56 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» قوات أفريكوم الامريكية تعلن تحرير مدينة سرت
اليوم في 1:48 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» سرت بعد دمرت تحررت...
اليوم في 1:43 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» ارتدِها في ثوانٍ.. هذه أسهل 3 طرق للف رابطة العنق
اليوم في 1:39 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» بالفيديو: شاهدوا كيف تغيرت الأرض خلال 33 عاما!
اليوم في 1:37 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» تحميل برنامج للترجمة بدون انترنت مجانا
اليوم في 1:36 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


لله اوس قادمون وخزرج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لله اوس قادمون وخزرج

مُساهمة من طرف عبد في 2010-10-01, 10:45 pm

لله أوس آخرون و خز رج



بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه . أما بعد
فاعلموا أنكم إن قعدتم عن نصرة دينكم ، و خذلتم سنة نبيكم ، و لم تهتموا بأمر المسلمين و هموم المسحوقين من إخوانكم ، فلله أوس آخرون و خزرج ، لقد تخلفت قبلكم أمم و أفراد ، فلم يضروا إلا أنفسهم و لم يضروا الله شيئاً ، تخلفت قوم نوح و عاد و ثمود و قروناً بين ذلك كثيراً ، و لم يرفع النمروذ و فرعون و قارون رءوسهم بدين الله فهل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزاً ، فالعز يزول و المجد يضيع بسبب خذلان الدين و أهله ، و من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه ، ولا يجعل الله عبداًَ أسرع إليه كعبد أبطأ عنه ، بل لا يزال العبد يتأخر حتى يؤخره الله ، لقد كانت الريادة و الرفادة و السقاية و الحجابة و السدانة في أهل مكة ، فلما دعاهم النبي صلى الله عليه و سلم إلى الله وحده بارزوه العداء و سعوا في التخلص منه و من أتباعه و أصحابه ) وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ( " سورة الأنفال : 30 " . فتحول عنهم رسول الله صلى الله عليه و سلم و هاجر هو و أصحابه إلى المدينة ، فشرف أهلها بنصرتهم لدين الله و صار لهم ذكر و خير ، فهم الذين آووا و نصروا ، حبهم إيمان و بغضهم نفاق ، بهم قام الإسلام و به قاموا ، و الناس شعار و الأنصار دثار ، اللهم ارحم الأنصار و أبناء الأنصار و أبناء أبناء الأنصار ، أواخرهم كأوائلهم ، فإن الدجال عندما يخرج في آخر الزمان و ينتهي إلى المدينة و هو محرم عليه أن يدخلها ، فينتهي إلى بعض أسباخ المدينة ، و ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات يخرج إلى الدجال منها كل كافر و منافق ، و يخرج إليه شاب هو خير الناس أو من خير الناس يقول له : أنت الدجال الذي أخبرنا عنك رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فيلتفت الدجال إلى أتباعه و يقول لهم أرأيتم لو قتلته ثم أحييته أكنتم تؤمنون بي ، فيقولون له : نعم ، فيشقه نصفين ، ثم يقول له قم ، فيقوم الشاب متهلل الوجه فرحان ، يقول للدجال ، و الله لقد ازددت فيك بصيرة ، أنت الدجال الذي أخبرنا عنك رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه ، رواه البخاري و غيره ، فهذا الشاب يثبت في مواجهة الدجال ، ثم جريان الخوارق على يدي الدجال ، و ما بين خلق أدم حتى قيام الساعة فتنة أعظم أو أشد من الدجال ، و ما تقدم من تقدم إلا بنصرته لدين الله و قيامه بشريعة الرحمن و ما تأخر من تأخر إلا بخذلانه للإسلام و أهله ، تركنا ديننا وراءنا ظهرياً ، و حدثت الموالاة مع أعداء الإسلام والمسلمين و طمسنا الشرائع و الشعائر و تقدم الملاحدة و الزنادقة الصفوف ، و مهدنا الطريق لكل انحطاط و فجور و اعتبرنا ذلك هو الطريق للتطور و التحضر و التنوير و اللحاق بركاب العصر ، فكان نصيبنا الذلة و المهانة ، و صرنا كاليتيم على موائد اللئام ، و هان أمرنا على عدو الله و عدونا ، و لكن لا يأس ولا قنوط من رحمة الله فلله أوس آخرون و خزرج . لقد كان الأفاضل فيما مضى يعدون مخالفة السنة هلكة ،اختلف ابن عباس مع البعض فقال لهم : أقول قال رسول الله صلى الله عليه و سلم و تقولون قال : أبو بكر و عمر يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء ، فكيف إذا سمع ابن عباس من يقول قال : ماركس و لينين ، و من يصادم السنة بقول الاقتصادي العالمي ، و توقيره للملاحدة أعظم من توقيره لهدى نبيه صلى الله عليه و سلم ؟! و يوم بنى قريظة أشار أبو لبابة بن عبد المنذر لهم إشارة مفهمة أنكم لو نزلتم على حكم سعد بن معاذ فهو الذبح يقول أبو لبابة ، فما قلتها حتى علمت أنى خنت الله ورسوله و نزل قوله تعالى ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ( " سورة الأنفال : 27 " . فماذا يكون الشأن و الحال لو استبدل دينه بغيره و نادى بالحرية الإباحية و الديمقراطية اللواطية ؟! و لما كان يوم بدر سمع ابن مسعود رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : لا ينقلب أحد من المشركين إلا بفداء أو ضرب عنق ، فقال ابن مسعود – رضى الله عنه – يا رسول الله إلا أبني بيضاء و كان قد علم منهما ميلاً للدخول في الإسلام ، يقول ابن مسعود فما قلتها حتى خشيت أن يتنزل على حجارة من السماء و كانت أم المؤمنين عائشة – رضى الله عنها – لا تذكر خروجها يوم الجمل إلا و تبكى حتى تبل خمارها و تكثر عتق الرقاب لأجل ذلك ..... و الحكايات في هذا المعنى كثيرة ، حتى صرنا إلى حال تبلد فيه الحس و الشعور ، و غابت فيه معاني الإيمان و صارت الخيانة لدين الله و لعباد الله وسام استحقاق و سلم الوصول لقيادة البلاد و العباد وتداعت الأمم علينا كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها ، و لم يكن ذلك لقلة عدد أو عتاد ، فنحن مليار و مائتي مليون نسمة ، و أموالنا بالمليارات في البنوك ينتفع بها أعداء الإسلام و المسلمين ، صرنا غثاء كغثاء السيل ، و دب إلينا داء الأمم من قبل ، حب الدنيا و كراهية الموت ، مما تسبب في نزع المهابة من قلوب أعدائنا وأورثنا الوهن ، بل من المفارقات العجيبة أن نصير حرباً على الإسلام و أهله ، سلماً لأعدائه حرباً على أوليائه ، ننعت بنعوت التنفير من يجاهد في سبيل الله و يطالب بتحكيم شرع الله بينما نصب هالات المديح على الكفرة الفجرة الذين يحاربون الله و رسوله و يسعون في الأرض فساداً و لذلك ضاعت معالم النصر و العزة و التمكين التي ورثناها عن خير سلف ، و كنا يوماً خير أمة أخرجت للناس بإيماننا بالله و أمرنا بالمعروف و نهينا عن المنكر و بتمسكنا بكتاب الله و سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فصرنا في ذيل الأمم ، و السبب معلوم ، و السنن لا تعرف المحاباة ولا المجاملات ، قال تعالى ) وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ( " سورة محمد : 38 " و قال ) وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ( " سورة المدثر : 31 " و لله أوس آخرون و خزرج . أخبرنا سبحانه عن قدرته العظيمة أنه من تولى عن نصرة دينه و إقامة شريعته فإن الله سيستبدل به من هو خير لها منه و أشد منه و أقوم سبيلاً كما قال تعالى ) إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ ( " سورة النساء : 133 " و قال ) إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيد ٍوَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ( " سورة فاطر : 16 – 17 " أي بممتنع ولا صعب . و قال ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ ( " سورة المائدة : 54 " أي يرجع عن الحق إلى الباطل و قيل نزلت في الولاة من قريش أو في أهل الردة أيام أبى بكر ) فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ( " سورة المائدة : 54 " كأبي بكر و أصحابه و أهل القادسية و أهل اليمن و أهل المدينة )أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ( " سورة المائدة : 54 " هذه صفات المؤمنين الكُمَّل أن يكون أحدهم متواضعاً لأخيه ووليه متعززاً على خصمه و عدوه كما قال تعالى ) مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ ( " سورة الفتح : 29 " و في صفة رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه الضحوك القتال فهو ضحوك لأوليائه قتال لأعدائه ) يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ( " سورة المائدة : 54 " أى لا يردهم عما هم فيه من طاعة الله و إقامة الحد و قتال أعدائه و الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر لا يردهم عن ذلك راد ولا يصدهم عنه صاد ولا يحيك فيهم لوم لائم ولا عذل عاذل ) ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء ( " سورة المائدة : 54 " أي من اتصف بهذه الصفات فإنما هو من فضل الله عليه و توفيقه له ) وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ( عليم بمن يستحق ذلك ممن يحرمه إياه ، إلى أن قال ) وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ( " سورة المائدة : 56 " كما قال تعالى ) كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( " سورة المجادلة : 21- 22 " فكل من رضى بولاية الله ورسوله و المؤمنين فهو مفلح في الدنيا و الآخرة و منصور في الدنيا و الآخرة – إن المنصور من نصره الله ، أو من سعى في نصرة دين الله بالنفس و النفيس و الغالي و الرخيص و كان شأنه في ذلك كشأن الأوس و الخزرج الذين بايعوا النبي صلى الله عليه و سلم على أن لا يشركوا بالله شيئاً ولا يسرقوا ولا يزنوا ولا يقتلوا أولادهم ولا يأتوا ببهتان يفترونه بين أيديهم و أرجلهم ، ولا يعصونه في معروف ، فإن وفوا فلهم الجنة ، و إن غشوا من ذلك شيئاً فأمرهم إلى الله عز و جل ، إن شاء غفر و إن شاء عذب ، و هذه هي بيعة العقبة الأولى ، بايع عليها اثنا عشر رجلاً منهم عشرة من الخزرج ، و اثنان من الأوس ، ثم كانت بيعة العقبة الثانية وقت الحج في العام الذي يلي البيعة الأولى و هي التي حضرها العباس ليستوثق لرسول الله صلى الله عليه و سلم ، فلما اجتمعوا عرفهم العباس بان ابن أخيه لم يزل في منعة من قومه حيث لم يمكنوا منه أحداً ممن أظهر له العداوة و البغضاء و تحملوا من ذلك أعظم الشدة ، ثم قال لهم : إن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه و مانعوه ممن خالفه فأنتم و ما تحملتم من ذلك ، و إلا فدعوه بين عشيرته فإنه لبمكان عظيم . فقال كبيرهم المتكلم عنهم البراء بن معرور : و الله لو كان لنا في أنفسنا غير ما ننطق به لقلناه ، و لكنا نريد الوفاء و الصدق و بذل مهجنا دون رسول الله ، و عند ذلك قالوا لرسول الله صلى الله عليه و سلم : خذ لنفسك و لربك ما أحببت ، فقال : أشترط لربى أن تعبدوه وحده ولا تشركوا به شيئاً ، و لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم و أبناءكم متى قدمت عليكم ، فقال له أبو الهيثم بن التيهان : يا رسول الله إن بيننا و بين الرجال ( اليهود ) عهوداً و إنَّا قاطعوها ، فهل عسيت إن نحن فعلنا ذلك ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك و تدعنا ؟ فتبسم عليه الصلاة و السلام و قال : بل الدم الدم و الهدم الهدم أي إن طالبتم بدم طالبت به و إن أهدرتموه أهدرته . و قد بايع هذه البيعة ثلاثة و سبعون رجلاً منهم اثنان و ستون من الخزرج و أحد عشر من الأوس و معهم امرأتان . ثم تخير النبي صلى الله عليه و سلم اثني عشر نقيباً لكل عشيرة منهم واحد و قال لهم : أنتم كفلاء على قومكم ككفالة الحواريين لعيسى بن مريم ، و أنا كفيل على قومي . و لما رجع الأنصار إلى المدينة ظهر بينهم الإسلام ، وازداد أذى المشركين للمسلمين بمكة فأمرهم النبي صلى الله عليه و سلم بالهجرة إلى المدينة و تتابع المهاجرون فراراً بدينهم ليتمكنوا من عبادة الله الذي امتزج حبه بلحمهم و دمهم حتى صاروا لا يعبأون بمفارقة أوطانهم و الابتعاد عن آبائهم و أبنائهم ما دام في ذلك رضا الله ورسوله ، و لحقهم رسول الله صلى الله عليه و سلم هو و أبو بكر بعد أن اضطره المشركون لترك أحب بلاد الله إلى الله و أحب بلاد الله لنفسه الشريفة ، و في المدينة قامت أعظم نصرة لدين الله و أعظم أخوة عرفتها الدنيا ، أخوة بين المهاجرين و الأنصار و بين الأوس و الخزرج و قام نظام التآخي بين كل اثنين ، هذه الأخوة أساسها المنهج الإيماني و التعظيم لشرع الله ، و قد كانت من أعظم أسباب تحقيق النصر على المشركين ) هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ( " سورة الأنفال : 62 – 63 " ووفي الأنصار ببيعتهم و كانوا رجالاً و الرجال قليل ، قال تعالى ) مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ( " سورة الأحزاب : 23 " و شاء الله أن يدخل الإسلام على أهل مكة عام الفتح ، حيث دخلها رسول الله صلى الله عليه و سلم و معه المهاجرون و الأنصار ) إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ ( سورة القصص : 85 " و تحقق الوعد الصادق بنصرة الله لعباده المؤمنين ، إن أنظار الدنيا مسلطة عليكم فأنتم تسكنون حول الكعبة المشرفة و أرضكم مهبط الوحي و موطن الرسالة و قد نزل القرآن بلسانكم ، فإن انصرفتم عن تحكيم شرع الله و نصرة دين الله ، فهل تنتظرون ذلك من غيركم ؟! إن الغيرة و النخوة قد تدعوا للمروءات و المحافظة على الشرف ، و الأمر أعظم عند من يدين بدين الله ، فإن أبيتم إلا النكوص على العقب و توليتم فلله أوس آخرون و خزرج ، فلن تخلو الأرض من قائم لله ، و يبعث الله على رأس كل مائة عام من يجدد لهذه الأمة شبابها و المستقبل للإسلام بغلبته و ظهوره على الأديان كلها بإذن الله تحقيقاً لا تعليقاً – بل الخلافة ستعود على منهاج النبوة و في الحديث " لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله ، لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله و هم ظاهرون على الناس " رواه مسلم و في لفظ " من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ولا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة " رواه مسلم . فلا تضر نفسك ولا تؤخرها و الحق بالركب فقد انطلق ، و قد سمعت عتاب من تخلف عن قتال الروم في غزوة تبوك ، قال تعالى ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( " سورة التوبة : 38 – 39 " و كان ذلك في عام شديد الحر بعد أن طاب الثمر ، فنزلت القوارع القرآنية تزهدهم في الدنيا و ترغبهم في الآخرة و تحثهم على الجهاد في سبيل الله ، و توضح لهم أنهم إن لم ينصروا رسول الله صلى الله عليه و سلم فإن الله ناصره و مؤيده و كافيه و حافظه كما تولى نصره عام الهجرة لما هم المشركون بقتله أو حبسه أو نفيه فخرج منهم صحبة صديقه و صاحبه أبى بكر ، و في ذلك يقول تعالى ) إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( " سورة التوبة : 40 " إن المسألة لا تحتمل التردد ولا التذبذب في حمل الأمانة و تأدية الرسالة و القيام لله بحقه ، فهذا هو النفاق بعينه قال تعالى ) مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَـؤُلاء وَلاَ إِلَى هَـؤُلاء ( " سورة النساء : 143 " و قال ) وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِين ( " سورة التوبة : 46 " و لما قالوا ) لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ ( " سورة التوبة : 81 " تهددهم بقوله )قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ ( " سورة التوبة : 81 " ) فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً وَلْيَبْكُواْ كَثِيرًا جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ( " سورة التوبة 82 " . " لقد نادى عليك المنادى أن يا باغي الخير أقبل و يا باغي الشر أقصر " و هذا هو منهجك في إصلاح نفسك و تغيير الدنيا من حولك ، فلا صلاح ولا إصلاح بغير منهج الله ، و هذا هو سبيلك لنصرة دين الله ، حتى وإن انفض الناس من حولك عن هذه المهمة الغالية ، فاثبت وحدك فالله معك وهو ناصرك و مؤيدك ، فإن تلاعبت بك نفسك ودعتك إلى الركون إلى الدنيا و الإخلاد إلى الأرض فاعلم أن الأمر سيمضى إلى منتهاه ، و إن لم يكن بك فبغيرك و لله أوس آخرون و خزرج ) وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ( " سورة يوسف : 21 " اللهم انصر من نصر الدين و اخذل من خذل الدين .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


عبد
عميد
عميد

ذكر
عدد المشاركات : 1031
العمر : 51
رقم العضوية : 1434
قوة التقييم : 11
تاريخ التسجيل : 01/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لله اوس قادمون وخزرج

مُساهمة من طرف زهرة اللوتس في 2010-10-01, 11:10 pm

و لكن لا يأس ولا قنوط من رحمة الله
شكرا لك وبارك الله فيك

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
لحظة الوداع من أصعب اللحظات على البشر .. ولكن ما باليد حيله
وداعا ... لك ايها المنتدى الغالي..وداعا ... لكم يا أعضاء منتديات عيت ارفاد التميمي
وداعا ... لكل من اسعدته ..وداعا ... لكل من احزنته..وداعا ... لكل من أحبني
وداعا ... لكل من كرهني ..وداعا ... لكل من كنت ضيفا خفيفا عليه ..
وداعا ... لكل من كنت ضيفا ثقيلا عليه ..وداعا ... وكلي ألم لفراقكم
لأنكم أفضل من إستقبلني ..وداعا ... وكلي حزن لأنكم خير من شرفني
وداعا ... واجعلوا ايامي التي لم تعجبكم في طي النسيان ..فقط تذكروني بينكم!!
وداعا ... واستودعكــــــــــم الله الذي لا تضيع ودائـــــــــــــعه
اتمني لكم اوقات سعيد
واتمني التقدم لهذا المنتدى الرائع


زهرة اللوتس
إداري
إداري

انثى
عدد المشاركات : 124527
العمر : 35
رقم العضوية : 2346
قوة التقييم : 157
تاريخ التسجيل : 30/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لله اوس قادمون وخزرج

مُساهمة من طرف STAR في 2010-10-02, 7:43 am

بارك الله فيك اخى الكريم فيما قدمت جزاك الله خيرآ وجعلة فى ميزان حسناتك بأذن الله

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 114733
العمر : 31
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لله اوس قادمون وخزرج

مُساهمة من طرف ولد الجبل في 2010-10-02, 9:06 am

بارك الله فيك وفي كل مسلم غيور علي دينه محبا لله ولرسوله صلي الله عليه وسلم باذلا جهده من اجل نصرة دينه ومهتما بشأن امته ... اشكرك وسلمت يداك .

ولد الجبل
مشير
مشير

ذكر
عدد المشاركات : 6676
العمر : 73
رقم العضوية : 2254
قوة التقييم : 116
تاريخ التسجيل : 05/07/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لله اوس قادمون وخزرج

مُساهمة من طرف عبد في 2010-10-02, 12:40 pm

ويداك يابن الجبل
ثبتنا الله واياك على الحق

عبد
عميد
عميد

ذكر
عدد المشاركات : 1031
العمر : 51
رقم العضوية : 1434
قوة التقييم : 11
تاريخ التسجيل : 01/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لله اوس قادمون وخزرج

مُساهمة من طرف التمساح في 2010-10-02, 1:06 pm

جزاك الله خيرا في ميزان حسناتك ان شاء الله

التمساح
فريق
فريق

عدد المشاركات : 3268
العمر : 58
رقم العضوية : 12
قوة التقييم : 18
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لله اوس قادمون وخزرج

مُساهمة من طرف عبد في 2010-10-02, 1:18 pm

ولك بالمثل ولد الخالة

عبد
عميد
عميد

ذكر
عدد المشاركات : 1031
العمر : 51
رقم العضوية : 1434
قوة التقييم : 11
تاريخ التسجيل : 01/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لله اوس قادمون وخزرج

مُساهمة من طرف جلنار في 2010-10-03, 5:40 pm

مشكور عالطرح الرائع

جلنار
مستشار
مستشار

انثى
عدد المشاركات : 19334
العمر : 28
رقم العضوية : 349
قوة التقييم : 28
تاريخ التسجيل : 19/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى