منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» طلعات مستمرة لإبطال سلاح الجو
اليوم في 4:31 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» السيطرة على مخزن هائل لتنظيم داعش
اليوم في 4:28 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» تم العثور عليه في أحد المنازل في الجيزة البحرية سرت
اليوم في 4:20 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

»  ﺳﻴْﻄﺮﺓ ﺍﻟﻘﻮّﺍﺕِ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔِ ﻋﻠﻰ ﺃماكن ﻋﺪﻳﺪﺓٍ
اليوم في 2:16 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» القوات المسلحة تستهدف غرفة عمليات تابعة للجماعات الارهابيه
اليوم في 2:13 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» ﺣﺪﺙ_ﻓﻲ_ ﺇﻣﻌﻴﺘﻴﻘﺔ_ ﻗﺒﻞ _ ﺷﻬﺮﻳﻦ
اليوم في 2:10 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» ماهى الا ساعات ويثم تحرير قنفودة
اليوم في 2:05 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» تمشيط سرت من محتوياتها
اليوم في 2:01 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» مسجد الزروق والشوارع المحيطه به بمحور قنفوده
اليوم في 2:00 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» الظهر_الحمر " أنفجار لغم ارضي
اليوم في 1:56 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» قوات أفريكوم الامريكية تعلن تحرير مدينة سرت
اليوم في 1:48 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» سرت بعد دمرت تحررت...
اليوم في 1:43 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» ارتدِها في ثوانٍ.. هذه أسهل 3 طرق للف رابطة العنق
اليوم في 1:39 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» بالفيديو: شاهدوا كيف تغيرت الأرض خلال 33 عاما!
اليوم في 1:37 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» تحميل برنامج للترجمة بدون انترنت مجانا
اليوم في 1:36 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


السيد جان والورده الحمراء ،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

السيد جان والورده الحمراء ،

مُساهمة من طرف زهرة اللوتس في 2010-11-23, 10:42 am

وقف "جان" في المحطة مزهوّا ببدلته العسكرية الأنيقة، وراح يراقب وجوه الناس وهم ينحدرون من القطار واحدا بعد الآخر.

كان في الحقيقة يبحث عن وجه المرأة التي يعرفها قلبه، لكنه لم ير وجهها قط.
قالت له بأنها ستعلق وردة حمراء ليتمكن من أن يميزها من بين مئات المسافرين.
لقد بدأت معرفته بها منذ حوالي ثلاثة عشر شهرا، كان ذلك في المكتبة العامة في فلوريدا عندما اختار كتابا وراح يقلب صفحاته.
لم يشده ما جاء في الكتاب بقدر ما شدته الملاحظات التي كتبت بقلم الرصاص على هامش كل صفحة.
أدرك من خلال قرائتها بأن كاتبها إنسان مرهف الحس دمث الأخلاق، وشعر بالغبطة عندما قرأ اسمها مكتوبا على الغلاف ب
اعتبارها السيدة التي تبرعت للمكتبة بالكتاب.
ذهب إلى البيت وراح يبحث عن اسمها حتى عثر عليه في كتاب الهواتف، كتب لها ومنذ ذلك الحين بدأت بينهما علاقة
وتوطدت عبر الرسائل الكثيرة التي تبادلوها.
خلال تلك المدة، اُستدعي للخدمة وغادر أمريكا متوجها إلى إحدى القواعد العسكرية التي كانت تشارك في الحرب العالمية الثانية.
بعد غياب دام عاما، عاد إلى فلوريدا واستأنف علاقته بتلك السيدة التي أكتشف فيما بعد أنها في مقتبل العمر وتوقع أن تكون في غاية الجمال.
أتفقا على موعد لتزوره، وبناء على ذلك الموعد راح في الوقت المحدد إلى محطة القطار المجاورة لمكان إقامته.
شعر بأن الثواني التي م رت كانت أياما، وراح يمعن في كل وجه على حدة.


لمحها قادمة باتجاهه بقامتها النحيلة وشعرها*الأسود الجميل، وقال في نفسه: هي كما كنت أتخيلها، يا إلهي ما أجملها!
استجمع قواه واقترب بضع خطوات باتجاها مبتسما وملوحا بيده.
كاد يُغمى عليه عندما مرّت من جانبه وتجاوزته، ولاحظ خلفها سيدة في الأربعين من عمرها، امتد الشيب ليغطي معظم رأسها و
شعر بخيبة أمل كبيرة: "ياإلهي لقد أخطأت الظن! توقعت بأن تكون الفتاة الشابة الجميلة التي تجاوزتني هي الحبيبة التي انتظرتها أكثر من عام،
لأفاجئ بامرأة بعمر أمي وقد كذبت عليّ"


أخفى مشاعره وقرر في ثوان أن يكون لطيفا، لأنها ولمدة أكثر من عام ـ وبينما كانت رحى الحرب دائرة ـ بعثت الأمل في قلبه على أن يبقى حيا.
استجمع قواه، حياها بأدب ومدّ يده مصافحا: أهلا، أنا الضابط جان وأتوقع بأنك ال سيدة مينال!
قال يحدث نفسه: "إن لم يكن من أجل الحب، لتكن صداقة"!، ثم أشار إلى المطعم الذي يقع على إحدى زوايا المحطة: "تفضلي لكي نتناول طعام الغداء معا"
فردت: يابني، أنا لست السيدة مينال، ولا أعرف شيئا عما بينكما. ثم تابعت تقول:
قبيل أن يصل القطار إلى المحطة اقتربت مني تلك الشابة الجميلة التي كانت ترتدي معطفا أخضر ومرت بقربك منذ لحظات،
وأعطتني وردة حمراء وقالت: سيقابلك شخص في المحطة وسيظن بأنك أنا. إن كان لطيفا معك ودعاك إلى الغداء
قولي له بأنني أنتظره في ذلك المطعم، وإن لم يدعوك اتركيه وشأنه، لقد قالت لي بأنها تحاول أن تختبر إنسانيتك ومدى لطفك.
عانقها شاكراً وركض باتجاه المطعم!

اللحظات الحرجة في حياتنا هي التي تكشف معدننا وطيبة أخلاقنا. الطريقة التي نتعامل بها مع الحدث، وليس الحدث بحدّ ذاته،
هي التي تحدد هويتنا الإنسانية ومدى إلتزامنا بالعر ف الأخلاقي.
ظن ذلك الشاب في أعماقه بأن تلك المرأة التي تبدو بعمر والدته قد غشته، ولم تكن الفتاة التي بنى أحلامه على لقائها، ومع ذلك لم يخرج عن أدبه،
بل ظل محتفظا برباطة جأشه. تذكر كلماتها التي شجعته على أن يبقى حيا ومتفائلا خلال الحرب، وحاول في لحظة أن يتناسى غشها،
فكان لطيفا ودعاها إلى تناول الغداء.

هناك مثل صيني يقول: إذا استطعت أن تسيطر على غضبك لحظة واحدة ستوفر على نفسك مائة يوم من الندم.
*****************************

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
لحظة الوداع من أصعب اللحظات على البشر .. ولكن ما باليد حيله
وداعا ... لك ايها المنتدى الغالي..وداعا ... لكم يا أعضاء منتديات عيت ارفاد التميمي
وداعا ... لكل من اسعدته ..وداعا ... لكل من احزنته..وداعا ... لكل من أحبني
وداعا ... لكل من كرهني ..وداعا ... لكل من كنت ضيفا خفيفا عليه ..
وداعا ... لكل من كنت ضيفا ثقيلا عليه ..وداعا ... وكلي ألم لفراقكم
لأنكم أفضل من إستقبلني ..وداعا ... وكلي حزن لأنكم خير من شرفني
وداعا ... واجعلوا ايامي التي لم تعجبكم في طي النسيان ..فقط تذكروني بينكم!!
وداعا ... واستودعكــــــــــم الله الذي لا تضيع ودائـــــــــــــعه
اتمني لكم اوقات سعيد
واتمني التقدم لهذا المنتدى الرائع


زهرة اللوتس
إداري
إداري

انثى
عدد المشاركات : 124527
العمر : 35
رقم العضوية : 2346
قوة التقييم : 157
تاريخ التسجيل : 30/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى