منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
اليوم في 11:22 am من طرف STAR

» صورة: خط ملك المغرب يثير دهشة المتابعين!
اليوم في 11:03 am من طرف أحميدي مريمي

» "إنه أخي والله أخي".. طالبة طب سورية تتفاجأ بجثة شقيقها المعتقل في محاضرة لتشريح الجثث
اليوم في 11:02 am من طرف أحميدي مريمي

» ليبيا.. خبر كان.. عاجل
أمس في 10:39 am من طرف عاشقة الورد

» حيل سهلة وسريعة تزيدك جمالًا وانوثة
أمس في 10:26 am من طرف عاشقة الورد

»  فوائد ترتيب المنزل وتنظيفه.. أكثر مما تتوقع!
أمس في 10:18 am من طرف عاشقة الورد

» جزء من الطلاب المتقدمين للكلية العسكرية توكرة للإنضمام للقوات المسلحة العربية الليبية
أمس في 10:16 am من طرف STAR

» بالصور مركز شرطة القرضة أبشع الجرائم بمدينة سبها
أمس في 10:14 am من طرف STAR

» الأمهات القاسيات هن الأفضل.. هذه أمثل طريقة للتعامل مع أطفالك!
أمس في 10:13 am من طرف عاشقة الورد

» هكذا يبدو شكل "الكوكب القزم" الأصغر في مجموعتنا الشمسية
أمس في 10:10 am من طرف عاشقة الورد

» لماذا يُصاب الأشخاص بانتفاخ تحت العين؟
أمس في 10:03 am من طرف عاشقة الورد

»  عليكم ارتداء الجوارب خلال النوم .. إليكم الأسباب
أمس في 9:55 am من طرف عاشقة الورد

» مصر توافق على تجديد تصاريح سيارات الليبيين بالقاهرة لـ6 أشهر
أمس في 9:50 am من طرف STAR

» «العامة للكهرباء»:تركيب أبراج الطوارئ لربط (طبرق القعرة) غدا
أمس في 9:49 am من طرف STAR

» اتفاق مع «المالية» ينهي اعتصام الموظفين بمطاري طبرق والأبرق
أمس في 9:49 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


قصص الأنبياء >> صالح عليه السلام‏‏‎

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصص الأنبياء >> صالح عليه السلام‏‏‎

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2010-12-22, 6:15 pm

أرسله الله إلى قوم ثمود‎ ‎وكانوا قوما جاحدين آتاهم الله رزقا كثيرا ولكنهم عصوا ربهم ‏وعبدوا الأصنام‎ ‎وتفاخروا بينهم بقوتهم فبعث الله إليهم صالحا مبشرا ومنذرا ولكنهم كذبوه ‏وعصوه‎ ‎وطالبوه بأن يأتي بآية ليصدقوه فأتاهم بالناقة وأمرهم أن لا يؤذوها ولكنهم أصروا‎ ‎على كبرهم فعقروا الناقة وعاقبهم الله بالصاعقة فصعقوا جزاء لفعلتهم ونجى الله‎ ‎صالحا ‏والمؤمنين‎.‎


جاء بعد قوم عاد قوم ثمود، وتكررت قصة العذاب بشكل مختلف مع ثمود‎.

كانت‎ ‎ثمود قبيلة تعبد الأصنام هي الأخرى، فأرسل الله "سيدنا صالحا" إليهم.. وقال صالح‎ ‎لقومه‎:

يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ‎ ‎غَيْرُهُ‎

نفس الكلمة التي يقولها كل نبي.. لا تتبدل ولا تتغير، كما أن الحق‎ ‎لا يتبدل ولا يتغير.. فوجئ ‏الكبار من قوم صالح بما يقوله.. إنه يتهم آلهتهم بأنها‎ ‎بلا قيمة، وهو ينهاهم عن عبادتها ‏ويأمرهم بعبادة الله وحده. وأحدثت دعوته هزة كبيرة‎ ‎في المجتمع.. وكان صالح معروفا ‏بالحكمة والنقاء والخير. كان قومه يحترمونه قبل أن‎ ‎يوحي الله إليه ويرسله بالدعوة إليهم.. ‏وقال قوم صالح له‎:

قَالُواْ يَا‎ ‎صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـذَا أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ‎ ‎مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا ‏تَدْعُونَا إِلَيْهِ‎ ‎مُرِيبٍ‎

تأمل وجهة نظر الكافرين من قوم صالح. إنهم يدلفون إليه من باب شخصي‎ ‎بحت. لقد كان لنا ‏رجاء فيك. كنت مرجوا فينا لعلمك وعقلك وصدقك وحسن تدبيرك، ثم خاب‎ ‎رجاؤنا فيك.. ‏أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا؟! يا للكارثة.. كل شيء يا صالح إلا‎ ‎هذا. ما كنا نتوقع منك أن ‏تعيب آلهتنا التي وجدنا آبائنا عاكفين عليها.. وهكذا يعجب‎ ‎القوم مما يدعوهم إليه. ‏ويستنكرون ما هو واجب وحق، ويدهشون أن يدعوهم أخوهم صالح‎ ‎إلى عبادة الله وحده. ‏لماذا؟ ما كان ذلك كله إلا لأن آبائهم كانوا يعبدون هذه‎ ‎الآلهة‎.

ورغم نصاعة دعوة صالح عليه الصلاة والسلام، فقد بدا واضحا أن قومه‎ ‎لن يصدقونه. كانوا ‏يشكون في دعوته، واعتقدوا أنه مسحور، وطالبوه بمعجزة تثبت أنه‎ ‎رسول من الله إليهم. ‏وشاءت إرادة الله أن تستجيب لطلبهم. وكان قوم ثمود ينحتون من‎ ‎الجبال بيوتا عظيمة. كانوا ‏يستخدمون الصخر في البناء، وكانوا أقوياء قد فتح الله‎ ‎عليهم رزقهم من كل شيء. جاءوا بعد ‏قوم عاد فسكنوا الأرض التي استعمروها‎.

قال‎ ‎صالح لقومه حين طالبوه بمعجزة ليصدقوه‎:

وَيَا قَوْمِ هَـذِهِ نَاقَةُ اللّهِ‎ ‎لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ‎ ‎فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ ‏قَرِيبٌ‎

والآية هي المعجزة، ويقال إن الناقة كانت‎ ‎معجزة لأن صخرة بالجبل انشقت يوما وخرجت ‏منها الناقة.. ولدت من غير الطريق المعروف‎ ‎للولادة. ويقال إنها كانت معجزة لأنها كانت ‏تشرب المياه الموجودة في الآبار في يوم‎ ‎فلا تقترب بقية الحيوانات من المياه في هذا اليوم، ‏وقيل إنها كانت معجزة لأنها كانت‎ ‎تدر لبنا يكفي لشرب الناس جميعا في هذا اليوم الذي ‏تشرب فيه الماء فلا يبقى شيء‎ ‎للناس. كانت هذه الناقة معجزة، وصفها الله سبحانه ‏وتعالى بقوله‏‎:

نَاقَةُ‎ ‎اللّهِ‎

أضافها لنفسه سبحانه بمعنى أنها ليست ناقة عادية وإنما هي معجزة من‎ ‎الله. وأصدر الله ‏أمره إلى صالح أن يأمر قومه بعدم المساس بالناقة أو إيذائها أو‎ ‎قتلها، أمرهم أن يتركوها ‏تأكل في أرض الله، وألا يمسوها بسوء، وحذرهم أنهم إذا مدوا‎ ‎أيديهم بالأذى للناقة فسوف ‏يأخذهم عذاب قريب‎.

في البداية تعاظمت دهشة ثمود‎ ‎حين ولدت الناقة من صخور الجبل.. كانت ناقة مباركة. كان ‏لبنها يكفي آلاف الرجال‎ ‎والنساء والأطفال. وكانت إذا نامت في موضع هجرته كل الحيوانات ‏الأخرى. كان واضحا‎ ‎إنها ليست مجرد ناقة عادية، وإنما هي آية من الله. وعاشت الناقة بين ‏قوم صالح، آمن‎ ‎منهم من آمن وبقي أغلبهم على العناد والكفر. وذلك لأن الكفار عندما ‏يطلبون من نبيهم‎ ‎آية، ليس لأنهم يريدون التأكد من صدقه والإيمان به، وإنما لتحديه وإظهار ‏عجزه أمام‎ ‎البشر. لكن الله كان يخذلهم بتأييد أنبياءه بمعجزات من عنده‎.

وتحولت‎ ‎الكراهية عن سيدنا صالح إلى الناقة المباركة. تركزت عليها الكراهية، وبدأت ‏المؤامرة‎ ‎تنسج خيوطها ضد الناقة. كره الكافرون هذه الآية العظيمة، ودبروا في أنفسهم‎ ‎أمرا‎.

أصبح من المألوف أن نرى أن هذه التدابير للقضاء على النبي او معجزاته‎ ‎أو دعوته تأتي من ‏رؤساء القوم، فمن من يخاون على مصالحهم إن تحول الناس للتوحيد،‎ ‎ومن خشيتهم إلى ‏خشية الله وحده. قال تعالى في سورة (الأعراف‎):

وَإِلَى‎ ‎ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ‎ ‎إِلَـهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ ‏هَـذِهِ نَاقَةُ اللّهِ‎ ‎لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوَءٍ‎ ‎فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ‏‏(73) وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن‎ ‎بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا‎ ‎وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي‎ ‎الأَرْضِ مُفْسِدِينَ (74) قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ ‏اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ‎ ‎لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا‎ ‎مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ قَالُواْ ‏إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ (75‏‎) ‎قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا بِالَّذِيَ آمَنتُمْ بِهِ كَافِرُونَ‎


إن صالحا عليه الصلاة والسلام يحدث قومه برفق وحب، وهو يدعوهم إلى عبادة الله‎ ‎وحده، ‏وينبههم إلى أن الله قد أخرج لهم معجزة هي الناقة، دليلا على صدقه وبينة على‎ ‎دعوته. ‏وهو يرجو منهم أن يتركوا الناقة تأكل في أرض الله، وكل الأرض أرض الله. وهو‎ ‎يحذرهم أن ‏يمسوها بسوء خشية وقوع عذاب الله عليهم. كما ذكرهم بإنعام الله عليهم‎: ‎بأنه جعلهم ‏خلفاء من بعد قوم عاد.. وأنعم عليهم بالقصور والجبال المنحوتة والنعيم‎ ‎والرزق والقوة‎.

لكن قومه تجاوزوا كلماته وتركوه، واتجهوا إلى الذين آمنوا‎ ‎بصالح‎.

يسألونهم سؤال استخفاف وزراية: أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا‎ ‎مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ ؟‎!

قالت الفئة الضعيفة التي آمنت بصالح: إِنَّا‎ ‎بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ‎

فأخذت الذين كفروا العزة بالإثم.. قَالَ‎ ‎الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا بِالَّذِيَ آمَنتُمْ بِهِ كَافِرُونَ . هكذا‎ ‎باحتقار واستعلاء وغضب‎.

وفي إحدى الليالي، انعقدت جلسة لكبار القوم، ودار‎ ‎حوار بينهم‎:

فَقَالُوا أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ إِنَّا‎ ‎إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (24) أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا‎ ‎بَلْ هُوَ ‏كَذَّابٌ أَشِرٌ‎

وهم يتحدثون ويتشاوررون، أمرهم واحد منهم‎ ‎بالسكوت، وقال: ليس هناك غير حل واحد.. ‏ينبغي إزاحة صالح من طريقنا. يجب أن نقتل‎ ‎الناقة وبعدها نقتله هو‎.

وهذا هو سلاح الطلمة والكفرة في كل زمان ومكان،‎ ‎يعمدون إلى القوة والسلاح بدل الحوار ‏والنقاش بالحجج والبراهين. لأنهم يعلمون أن‎ ‎الحق يعلوا ولا يعلى عليه، ومهما امتد بهم ‏الزمان سيظهر الحق ويبطل كل حججهم. وهم‎ ‎لا يريدون أن يصلوا لهذه المرحلة، وقرروا ‏القضاء على الحق قبل أن تقوى‎ ‎شوكته‎.

لكن أحدهم قال: حذرنا صالح من المساس بالناقة، وهددنا بالعذاب‎ ‎القريب. فقال أحدهم ‏سريعا قبل أن يؤثر كلام من سبقه على عقول القوم: أعرف من يجرأ‎ ‎على قتل الناقة‎.

تناقلوا الاسم بينهم في سرور واضح. ذلك جبار من جبابرة‎ ‎المدينة. رجل يعيث فسادا في ‏الأرض ، لويل لمن يعترضه. تساءلوا: من يساعده على‎ ‎القتل؟ فقيل إن له زملاء في المدينة‎.

وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ‎ ‎رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ‎

هؤلاء هم أداة‎ ‎الجريمة. مجرمو المدينة المشهورون. اتفق على موعد الجريمة ومكان‎ ‎التنفيذ‎.

وفي الليلة المحددة. وبينما كانت الناقة المباركة تنام في سلام‎. ‎انتهى المجرمون التسعة ‏من إعداد أسلحتهم وسيوفهم وسهامهم، لارتكاب الجريمة‎.

فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ‎

انظر إلى استخدام لفظ‎ "‎تعاطى" وكيف ذهب عقله مما تعاطاه من الخمر. هجم الرجال ‏التسعة على الناقة فنهضت‎ ‎الناقة مفزوعة. امتدت الأيدي الآثمة القاتلة إلى الناقة. وسالت ‏دماء الناقة‎.

علم النبي صالح بما حدث فخرج غاضبا على قومه. قال لهم: ألم أحذركم من أن‎ ‎تمسوا ‏الناقة؟‎

قالوا: قتلناها فأتنا بالعذاب واستعجله.. ألم تقل انك من‎ ‎المرسلين؟‎

قال صالح لقومه‎:

تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ‎ ‎أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ‎

بعدها غادر صالح قومه. تركهم‎ ‎ومضى. انتهى الأمر ووعده الله بهلاكهم بعد ثلاثة أيام‎.

ومرت ثلاثة أيام على‏‎ ‎الكافرين من قوم صالح وهم يهزءون من العذاب وينتظرون، وفي فجر ‏اليوم الرابع: انشقت‎ ‎السماء عن صيحة جبارة واحدة. انقضت الصيحة على الجبال فهلك فيها ‏كل شيء حي. هي صرخة‎ ‎واحدة.. لم يكد أولها يبدأ وآخرها يجيء حتى كان كفار قوم صالح ‏قد صعقوا جميعا صعقة‎ ‎واحدة‎.

قال تعالى في سورة (القمر‎):

إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ‎ ‎فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ (27) وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاء‎ ‎قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ ‏مُّحْتَضَرٌ(28) فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ‎ ‎فَتَعَاطَى فَعَقَرَ (29) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (30) إِنَّا‎ ‎أَرْسَلْنَا ‏عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ‎

هلكوا جميعا قبل أن يدركوا ما حدث. أما الذين آمنوا بسيدنا صالح، فكانوا قد‎ ‎غادروا المكان ‏مع نبيهم ونجوا‎.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

عبدالحفيظ عوض ربيع
النائب الأول للمشرف العام
النائب الأول للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 71908
العمر : 50
رقم العضوية : 13
قوة التقييم : 210
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصص الأنبياء >> صالح عليه السلام‏‏‎

مُساهمة من طرف جلنار في 2010-12-22, 9:44 pm


جلنار
مستشار
مستشار

انثى
عدد المشاركات : 19334
العمر : 28
رقم العضوية : 349
قوة التقييم : 28
تاريخ التسجيل : 19/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصص الأنبياء >> صالح عليه السلام‏‏‎

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2010-12-23, 7:11 am

كل الشكرعلى المرور

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

عبدالحفيظ عوض ربيع
النائب الأول للمشرف العام
النائب الأول للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 71908
العمر : 50
رقم العضوية : 13
قوة التقييم : 210
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصص الأنبياء >> صالح عليه السلام‏‏‎

مُساهمة من طرف المرتجع حنتوش في 2012-03-15, 12:31 pm


المرتجع حنتوش
مشرف قسم المنتدي العام
مشرف قسم المنتدي العام

ذكر
عدد المشاركات : 21264
العمر : 24
رقم العضوية : 121
قوة التقييم : 41
تاريخ التسجيل : 10/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصص الأنبياء >> صالح عليه السلام‏‏‎

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2012-09-06, 8:46 am

كل الشكر على المرور

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

عبدالحفيظ عوض ربيع
النائب الأول للمشرف العام
النائب الأول للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 71908
العمر : 50
رقم العضوية : 13
قوة التقييم : 210
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصص الأنبياء >> صالح عليه السلام‏‏‎

مُساهمة من طرف فرج احميد في 2012-10-07, 9:55 pm

بارك الله فيك وجزاك كل خير

فرج احميد
مستشار
مستشار

ذكر
عدد المشاركات : 17243
العمر : 54
رقم العضوية : 118
قوة التقييم : 348
تاريخ التسجيل : 10/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى