منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» استقبال جثمان اﻻرهابى موسى بوعين
اليوم في 10:24 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» خبر
اليوم في 10:15 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» طرابلس العثور على جثثين بمنطقة عين_زارة
اليوم في 10:12 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» جحا والقاضي
أمس في 10:32 pm من طرف فرج جا بالله

» كرر ياعلا .. اوقول اغياب لبّاس العبا .. ضر الوطن
أمس في 7:41 pm من طرف naji7931

» "بنغازي" ابرز ماجاء في المؤتمر الصحفي
أمس في 6:02 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» داعش الإرهابي يعلن عن عملية نوعية
أمس في 6:00 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» تم نقلهم الى المرج
أمس في 5:55 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» ماتم الحصول عليه من ارهابى الشركسى
أمس في 5:49 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» صنع الله ينفي وجدو مرتزقة أفارقة في الهلال النفطي
أمس في 5:39 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» إجتمع رئيس الحكومة المؤقتة "عبدالله الثني"
أمس في 5:33 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» 6 غارات جوية مكثفة على تمركزات ميليشيات الجضران
أمس في 5:31 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» العافية بمدينة هون يستقبل عدد من الجرحي
أمس في 5:26 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» تقدم القوات المسلحة العربية الليبية
أمس في 5:24 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» شاهد قناه الكذب النبأ
أمس في 5:22 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


السودان: الانفصـال يقـترب وفتوى تحرّمـه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

السودان: الانفصـال يقـترب وفتوى تحرّمـه

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2010-12-25, 11:11 am

اكتمال ترتيبات إجراء الاستفتاء
اليوم، د ب ا - الخرطوم
أعلنت مفوضية استفتاء جنوب السودان وصول بطاقات الاقتراع إلى مراكز التصويت في جنوب السودان. وقال شان ريج نائب رئيس مفوضية استفتاء جنوب السودان إن الترتيبات الخاصة بإجراء الاستفتاء اكتملت، وإن نحو سبعة ملايين بطاقة اقتراع تسلمتها المفوضية من مكتب الاستفتاء والانتخابات الموحّد التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وكشف أمين العلاقات السياسية بحزب المؤتمر الوطني إبرهيم غندور أن حزبه قدّم عرضاً للحركة الشعبية لتجاوز الخلاف حول الجنسية بأن يكون الجنوبي المعرف في قانون الاستفتاء هو الذي ينال جنسية الجنوب إذا انفصل، واصفاً طرح الجنسية المزدوجة بين الشمال والجنوب بأنه طرح لا يقبله العقل ولا يستقيم مع مفهوم المواطنة.
وفي السياق أعلنت الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة بالسودان بطلان مبدأ الاستفتاء، وقالت إنه "لا يحمل أي قيمة شرعية" وطالبت حكومة الخرطوم بتطبيق الشريعة الإسلامية "دون الأخذ بعين الاعتبار ما يقرره الجنوبيون".
وقالت الرابطة في بيان إن على الحكومة أن تعي وجود ما وصفته بـ"مخطط يهودي صليبي لتقسيم البلاد إلى خمس دويلات هزيلة بمساعدة المتحالفين من أذنابهم بالداخل"، وأضافت إن السلطات في الشمال غير ملزمة بتطبيق اتفاقية السلام وما تتضمنه من استفتاء لأنها "ليست قرآناً مُلزماً".
وأفتت الرابطة بحرمة التنازل أي عن جزء من أرض السودان التي هي "ملك للأمة الإسلامية،" وقالت إن المساعدة على الانفصال "حرام شرعاً وذلك بتخلي المسلمين عن إخوانهم المسلمين بالجنوب".
عام الحسم
وعام 2011 سيكون هو عام الحسم بالنسبة للسودان، حيث سيتوجه أبناء الجنوب لصناديق الاقتراع في استفتاء يتوقع الكثيرون أن يتمخض عن الموافقة على انفصال الجنوب عن الشمال.
وقد تقرر إجراء استفتاء الانفصال ضمن بنود اتفاق السلام الذي أبرم عام 2005 لينهي 21 عاما من الحرب الأهلية بين الأغلبية المسلمة في الشمال والمسيحيين والاحيائيين في الجنوب، والتي راح ضحيتها نحو مليوني شخص وأجبرت أربعة ملايين آخرين على النزوح. ورغم المساعي الدبلوماسية المكثفة لضمان إجراء الاستفتاء بسلاسة، تبقى شكوك حول ما إذا كان الشمال بقيادة عمر البشير، سيسمح للجنوب بالانفصال أم لا. بينما هدّد سياسيون في الشمال بعدم الاعتراف بنتائج الاستفتاء، فيما تحيط الشكوك بمدى الاستعداد لذلك الاستفتاء المقرر في يناير المقبل ذلك أن الموعد الذي كان مقررا لتحديد مصير منطقة أبيي الغنية بالنفط والواقعة على الحدود بين الشمال والجنوب قد فات منذ زمن، وهو ما يزيد المخاوف من احتمال تجدد الصراع.
وحذرت الحركة الشعبية لتحرير السودان، الحزب الحاكم في الجنوب، من احتمال إعلانها استقلال الجنوب من جانب واحد، إذا ما تم تأجيل الاستفتاء. وبحسب زعيم المعارضة الجنوبي لام أكول فإن التأجيل قد يؤدي إلى موجة عنف من قبل الجنوبيين.
يقول أكول "التحدي الأكبر هو السيطرة على شعبنا.. وقمع مشاعرهم حتى لا يكون هناك تحرّك خارج الإطار القانوني ومقاومة التحركات أو البيانات الاستفزازية.. لأن هذا هو أنجع وسيلة من جانب من لا يريدون الاستفتاء لعرقلته".
لقد أشار تقرير حديث صادر عن "مجموعة الأزمات الدولية" إلى أن التركيز على ضمان إجراء الاستفتاء في موعده أدى إلى ترك الكثير من القضايا الخطيرة التي سوف تحدد مستقبل السلام بين الشمال والجنوب دون حسم.
من بين القضايا القائمة، مشكلة كيفية تقاسم عوائد النفط المستخرج من الحقول الواقعة على الخط الحدودي بين الشمال والجنوب والذي لم يتم الانتهاء من ترسيمه بعد، وما إذا كان الجنوبيون الذين يقيمون في الشمال سيحصلون على حق المواطنة في الشمال أم لا، وكيف سيحقق الجنوب الانتقال لنظامه النقدي الخاص. إن اندلاع الحرب الأهلية من جديد ستكون له آثار مدمرة. لقد خلص تقرير حديث لدار استشارات "فرونتيير إيكونوميكس" إلى أن تجدّد الصراع في السودان قد يكلف الدولة ودول الجوار والمجتمع الدولي نحو مائة مليار دولار خلال عشر سنوات. حتى إذا تقبّل الشمال نتائج الاستفتاء، سيبقى على الجنوب بناء دولة من لا شيء وسط انقسامات عرقية. وتهيمن على الجنوب قبيلتان هما الدينكا والنوير. وتسيطر الدينكا على معظم المناصب الحكومية. وكما قال أحد كبار المسؤولين عن الشؤون الإنسانية:" الشيء الوحيد الذي يبقي الجنوب متماسكا هو الاستفتاء".
إذا ما سارت الأمور وفق المخطط، فسوف يحصل الجنوب على استقلاله في التاسع من يوليو 2011. وخلال الفترة من فبراير موعد إعلان نتائج الاستفتاء واحتفالات يوليو، ستجتمع أحزاب الجنوب السياسية في مؤتمر لصياغة دستور والاتفاق على تشكيل حكومة مؤقتة.
وقال كليمنت جوما قائد أحد الأحزاب الصغيرة، إن هذا المؤتمر سيكون حاسماً.
وقال جوما: "هذا المؤتمر الدستوري سيناقش قضايا مرحلة ما بعد الاستفتاء.. مما شكل الحكومة التي سنحظى بها..شكل الدستور ومن الذين سيتولون المناصب وما هي المناصب المعينة التي سيتولاها كل منهم". وتقول كلير مكيفوي التي تدير التقييم الأساسي للأمن الإنساني التابع لمشروع مسح الأسلحة الصغيرة في السودان، إن حكومة الجنوب أمامها طريق طويل قبل أن تتمكن من التعامل مع أي اضطرابات محدودة قد تنشأ.
وتضيف: "إن الأوضاع الأمنية في بقاع عديدة من جنوب السودان خطيرة للغاية.. ستظل كذلك في ظل عدم وجود قوات شرطة محترفة وفاعلة ومتعلمة
ومجهّزة.. وهو ما سوف يستغرق سنوات..إن لم يكن عقودا..لتحقيقه".
بالرغم من ذلك، تجد الأمل طاغيا في الجنوب. لقد تعرض القادة في الجنوب لاننتقادات حادة بعد الحرب الأهلية لانهم سارعوا لنهب عوائد النفط. ومنذ
ذلك الحين بدأت بعض التحسّنات في الظهور، وأصبحت الحكومة المركزية تؤدي دورها بفعالية معقولة. مشكلة أخرى ستبرز على السطح، تتمثل في تراجع مستويات التنمية منذ أيام الاستعمار البريطاني.. وقدرت الأمم المتحدة أن نسب الأمية بلغت 85 بالمائة بعد الحرب، وعدد المدارس العاملة محدود كما انك لن ترى طرقا ممهدة خارج حدود العاصمة جوبا.
الخلاصة أنه بغض النظر عما سيسفر عنه استفتاء يناير فإن جنوب السودان ستكون أمامه رحلة طويلة وشاقة كي يتجاوز ماضيه المضطرب.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

عبدالحفيظ عوض ربيع
النائب الأول للمشرف العام
النائب الأول للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 71964
العمر : 50
رقم العضوية : 13
قوة التقييم : 210
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى