منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» فيديو لأسرع معركة لقب عالم بالتاريخ.. بـ5 ثوان الملاكم زولاني يفوز ببطولة العالم
اليوم في 9:52 am من طرف STAR

» تعرف على ثروات الأمراء ورجال الأعمال المعتقلين بالسعودية
اليوم في 9:48 am من طرف STAR

» قصة عجيبة لمكتبة نصفها في أمريكا والآخر في كندا
اليوم في 9:45 am من طرف STAR

» أدوية الزكام التي نتناولها دون وصفة طبية خطيرة! 7 أنواع في قائمة "الأسوأ" بسبب آثارها الجا
اليوم في 9:44 am من طرف STAR

»  جزيرة ســـردينيا جنة إيطالية علي الأرض
اليوم في 9:27 am من طرف عبدالله الشندي

» السلطات الصينية تنقذ “حوتاً” قذفته الأمواج على الشاطئ وتعيده للبحر
اليوم في 9:26 am من طرف STAR

» نسي أين ركن سيارته ووجدها بعد 20 عاما!
اليوم في 9:25 am من طرف STAR

»  عصير منزلي بسيط ينهي "مأساة الشخير"
اليوم في 9:23 am من طرف STAR

»  اماكن سياحية رائعة في البرازيل لم تسمعوا عنها من قبل
اليوم في 9:22 am من طرف عبدالله الشندي

» رسائل صوتية عبر واتساب بدون الضغط على زر المايكروفون
اليوم في 9:22 am من طرف STAR

» أرخص 5 مدن آسيوية في 2017
اليوم في 9:21 am من طرف عبدالله الشندي

» سمر قند.. الجميلة التي تزينت بالعمارة الإسلامية
اليوم في 9:19 am من طرف عبدالله الشندي

» كولمانسكوب.. مدينة الألماس المهجورة
اليوم في 9:18 am من طرف عبدالله الشندي

» اللؤلؤة بين وصف آل فهيد وأحلام الرئيس السيسي
اليوم في 9:14 am من طرف عبدالله الشندي

» موناكو . إمارة المعجزات . سياحة المشى على الأقدام
اليوم في 9:11 am من طرف عبدالله الشندي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


عندما تكتشف إسرائيل خيباتها في لبنان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عندما تكتشف إسرائيل خيباتها في لبنان

مُساهمة من طرف STAR في 2011-01-31, 5:55 pm

أن نوصّف وقع ما جرى في لبنان على المسؤولين الإسرائيليين بالمفاجئ والمربك والعصيّ على الحل، ادّعاء قد لا يحتاج إلى كثير من الاستدلال. لا شك في أن ما آلت إليه الأمور في الساحة اللبنانية يمثّل تهديداً لإسرائيل، لكن أن تبقى الدولة العبرية مكتوفة الأيدي ومتحسّرة بلا حراك أمام تهديد يتحقق أمامها، أمر يبيّن حجم الارتداع الإسرائيلي عن لبنان.

تؤكد تل أبيب أنها لن تبادر إلى تنفيذ أي عمل عدائي مباشر، رداً على تطورات الوضع في لبنان «كي لا تعطي ذريعة لحزب الله للتصعيد الأمني على الحدود»، وهذا الكلام لم يصدر على لسان صحافي أو وزير إسرائيلي، بل صدر على لسان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي يبيّن مدى تمسك تل أبيب بسياسة «سحب الذرائع» من أمام حزب الله، وهي دلالة إضافية على حالة الردع التي تحكم قرار الدولة العبرية حيال لبنان، وتمنعها من شن اعتداءاتها، مهما كانت مصلحة إسرائيل في ذلك.

كان لافتاً في السياق نفسه تعليق وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، الذي رأى أن «انسحاب حزب الله وحلفائه من الحكومة اللبنانية ابتزاز للمجتمع الدولي»، داعياً الأسرة الدولية إلى «مواجهة هذا الابتزاز». بعبارة أخرى، يدعو ليبرمان واشنطن وغيرها من الحلفاء، إلى التحرك ضد حزب الله، على نقيض من المقاربة الاعتيادية الإسرائيلية لمسائل مشابهة، إذ إن الجيش الإسرائيلي تاريخياً، هو الذراع العسكرية الطولى للولايات المتحدة في تنفيذ مخططاتها في لبنان وفي المنطقة، أو التمهيد لتنفيذ هذه المخططات.

وكي نفهم حجم الخيبة الإسرائيلية، يجب العودة إلى الآمال والطموحات المنعقدة على مخططات تل أبيب حيال لبنان منذ سنوات خلت، فأن تتحول الفرصة في الساحة الداخلية اللبنانية إلى تهديد، بعد جهد جهيد في إيجاد الفرصة ومحاولة استثمارها بلا نتائج طوال السنوات الماضية، مسألة تثير الإحباط وتطلق العنان للصراخ من حجم الخيبة، وخصوصاً في ظل تعذر الحلول العسكرية، التي طالما كانت خياراً أمثل لصانع القرار في تل أبيب.

بعد أيام على صدور القرار 1559 عن مجلس الأمن الدولي، بتاريخ 02/09/2004، ، قال وزير الخارجية الإسرائيلي في حينه، سيلفان شالوم، (يديعوت أحرونوت 07/09/2004)، إن «الحملة الاسرائيلية على سوريا، التي بدأت تستقطب تأييداً واسعاً في الغرب، هي لإزالة العقبة السورية، وإيجاد وضع يمكن فيه أن يوقّع لبنان على اتفاق سلام مع إسرائيل»، وقال إن «الدولة العربية الثالثة التي ستوقع اتفاق سلام مع إسرائيل بعد مصر والأردن، ستكون لبنان... وأنا أرى ذلك في المنظور غير البعيد». وفي 15/12/2004، ألقى شالوم كلمة في مؤتمر هرتسليا السنوي، بثتها الإذاعة الإسرائيلية، ورد فيها أن «استمرار الوجود السوري في لبنان، يمس بجهود إسرائيل والولايات المتحدة لإجراء تغيير إيجابي في المنطقة». يضيف: «قبل أقل من عام، بادرت إلى حملة سياسية لسحب القوات السورية من لبنان، وقد اتخذ قرار يقضي بإخلاء سوريا قواها من لبنان، وهو قرار اتخذه مجلس الأمن الدولي». وبتاريخ 03/06/2005، أي بعد أشهر قليلة على اغتيال الرئيس رفيق الحريري، قال شالوم على مسمع من وزير الخارجية الأردني هاني الملقي، إن «ما كان صعباً منذ عام صار ملموساً الآن، لكن الطريق ما زالت طويلة، وعلى المجتمع الدولي مواصلة ممارسة ضغوطه».

بالطبع لا يهدف إيراد ما يرد هنا، إلى الربط ما بين صدور القرار 1559 والمصلحة الإسرائيلية، وبالطبع لا يهدف الى الربط ما بين اسرائيل واغتيال الرئيس رفيق الحريري الذي يستهدف استكمال القرار وإيجاد بيئة ملائمة لتنفيذه، إذ قيل في ذلك الكثير ولا حاجة لتكراره، إنما الهدف هو إظهار النتائج التي توصّلت إليها خطط إسرائيل حيال لبنان، طوال السنوات القليلة الماضية، بلا تحليل وبلا ربط أو تقويم للمعطيات، فتصريحات وزير خارجية إسرائيل ومواقفه، لدى بلورة المخططات ضد لبنان وأطلاقها وتنفيذها، وهو نفسه نائب رئيس الحكومة لدى تلقي نتائجها، وهذا أبلغ وأكثر تعبيراً عن الواقع الإسرائيلي، لما آلت إليه الأمور في لبنان.

قبل أيام، عاد شالوم ليتحدث، وهذه المرة بصفته نائباً أول لرئيس الحكومة الإسرائيلية (الإذاعة العبرية 25/01/2011) معلقاً على جديد الأوضاع السياسية في الساحة اللبنانية، إذ قال إن «ما يحصل في لبنان خطير جداً جداً، ويلزم إسرائيل متابعته عن كثب، فأمام أعيننا ورغماً عنا، توشك منظمة إرهابية (حزب الله) على تأليف حكومة في لبنان».

ما بين أهداف إسرائيل الموضوعة في عام 2004، والنتائج التي توصلت إليها في عام 2011، فرق شاسع جداً، ومن شأنه أن يفسر حجم الخيبة، الذي بات أضعاف حجم الآمال المنعقدة ابتداءً، قياساً على الطموحات والخطط الموضوعة للبنان.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
avatar
STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 118246
العمر : 32
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 192
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عندما تكتشف إسرائيل خيباتها في لبنان

مُساهمة من طرف amol في 2011-02-01, 8:00 am


-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~




avatar
amol
مستشار
مستشار

انثى
عدد المشاركات : 36762
العمر : 36
رقم العضوية : 2742
قوة التقييم : 9
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى