منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» استقبال جثمان اﻻرهابى موسى بوعين
أمس في 10:24 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» خبر
أمس في 10:15 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» طرابلس العثور على جثثين بمنطقة عين_زارة
أمس في 10:12 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» جحا والقاضي
2016-12-08, 10:32 pm من طرف فرج جا بالله

» كرر ياعلا .. اوقول اغياب لبّاس العبا .. ضر الوطن
2016-12-08, 7:41 pm من طرف naji7931

» "بنغازي" ابرز ماجاء في المؤتمر الصحفي
2016-12-08, 6:02 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» داعش الإرهابي يعلن عن عملية نوعية
2016-12-08, 6:00 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» تم نقلهم الى المرج
2016-12-08, 5:55 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» ماتم الحصول عليه من ارهابى الشركسى
2016-12-08, 5:49 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» صنع الله ينفي وجدو مرتزقة أفارقة في الهلال النفطي
2016-12-08, 5:39 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» إجتمع رئيس الحكومة المؤقتة "عبدالله الثني"
2016-12-08, 5:33 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» 6 غارات جوية مكثفة على تمركزات ميليشيات الجضران
2016-12-08, 5:31 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» العافية بمدينة هون يستقبل عدد من الجرحي
2016-12-08, 5:26 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» تقدم القوات المسلحة العربية الليبية
2016-12-08, 5:24 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» شاهد قناه الكذب النبأ
2016-12-08, 5:22 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


(الشرق الأوسط الديمقراطي) لا (الأميركي) ولا (الإسلامي)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

(الشرق الأوسط الديمقراطي) لا (الأميركي) ولا (الإسلامي)

مُساهمة من طرف STAR في 2011-02-04, 6:02 pm

لعبة الدم مقتل النظام، وخصوصاً حين يصبح السلاح الأخير في القتال لبقاء الرئيس الدفع إلى الاقتتال الشعبي. وهي، بطبائع الأمور، تجعل مطالب الثورة أكثر جذرية، وتوسع قاعدتها الشعبية الى أبعد مدى في أوساط الشباب وشرائح المجتمع المصري ونخبه من المثقفين والفنانين والقضاة والمحامين والمهندسين والأطباء.

والوقت صار ضاغطاً على الجيش، بالمسؤولية الوطنية في الداخل والمواقف السياسية في الخارج. لكي يحسم الخيار الذي وضعته الثورة أمامه: مستقبل مصر أو حاضر الرئيس حسني مبارك. فلا نموذج القمع الصيني في ساحة (نيان آن مين) في بكين سوى وصفة خطيرة غير قابلة للتكرار في ميدان التحرير في القاهرة. ولا طلب الجيش إخلاء ميدان التحرير من المعتصمين الذين يتعرضون لاعتداءات (البلطجية) يحول، ولو تحقق، دون التظاهرات التي تعم مدن مصر وكل المحافظات.



ذلك أن مستقبل العالم العربي يتقرر في مصر التي كان انحسار دورها عاملاً مهماً في اندفاع الإدوار الإقليمية لإيران وتركيا وإسرائيل على المسرح العربي. ومن الطبيعي، وسط رهان الشعب في مصر والعالم العربي على ثورة الشباب واستعادة الدور المصري، ان تراوح المواقف في واشنطن والعواصم الأوروبية والعواصم الإقليمية والعربية بين القلق والحرص على توظيف ما يحدث في خدمة أهدافها والمصالح. لكن من غير الطبيعي ان يسلم العرب بالقراءات في تلك العواصم.

والشعارات كبيرة كالعادة بالنسبة الى مستقبل المنطقة. فعلى مدى سنوات عملت واشنطن على مشروع (الشرق الأوسط الأميركي). وبالمقابل، فإن طهران تحدثت عن (الشرق الأوسط الإسلامي) ورأت مؤخراً في ثورة مصر تعاظم المشروع.

لكن المشروع الأميركي سقط على الأرض من قبل (ثورة الياسمين) في تونس وثورة الشباب في مصر، بصرف النظر عن دور الممانعة الإيرانية وعن اختلاف (المقاربة)، لا الأساس، بين إدارة الرئيس بوش وإدارة الرئيس أوباما. وليس من السهل نجاح المشروع الإيراني، فالثورة في مصر ترفع شعارات الحرية والوطنية والعروبة والحداثة وحقوق الإنسان، وإسلامية الشرق الأوسط متعددة الاتجاهات في واقع الأكثرية السنية والأقلية الشيعية، ولا هي ممكنة بقيادة طهران.

والبديل الذي تقدمه ثورة تونس وثورة مصر والثورات المرشحة للحدوث في عدد من البلدان العربية هو (الشرق الأوسط الديمقراطي)، والأساس فيه ليس فقط استعادة الدور المصري والدور العربي بل أيضاً تحقيق المواطنة في أنظمة ديمقراطية واستعادة دور الإنسان في الحياة الوطنية والسياسية.

أليس ما يحدث في مصر هو ثورة للتخلص من الدولة الأمنية? أليست تجارب الدولة الدينية كافية للحكم بعجزها عن حل مشاكل الوطن والمواطن في عالم معاصر? وصل هناك بديل طبيعي، على صعوبته، سوى الدولة المدنية?

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 114821
العمر : 31
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (الشرق الأوسط الديمقراطي) لا (الأميركي) ولا (الإسلامي)

مُساهمة من طرف amol في 2011-02-04, 8:26 pm


-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~





amol
مستشار
مستشار

انثى
عدد المشاركات : 36762
العمر : 35
رقم العضوية : 2742
قوة التقييم : 9
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى