منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» في مثل هذا اليوم
اليوم في 4:15 pm من طرف عبدالله الشندي

» الشكوى لغير الله مذلة
اليوم في 12:58 pm من طرف عبدالله الشندي

» دعاء
اليوم في 12:56 pm من طرف عبدالله الشندي

» الوسادة
اليوم في 12:54 pm من طرف عبدالله الشندي

» جماهير روما متهمة بالعنصرية
اليوم في 12:52 pm من طرف عبدالله الشندي

» الكرملين يرحب بحضور بلاتر وبلاتيني في المونديال
اليوم في 12:50 pm من طرف عبدالله الشندي

» تعادل مثير بين فياريال وسلافيا براج
اليوم في 12:48 pm من طرف عبدالله الشندي

» فينجر يشيد بهدف جيرو ويبرر صعوبة المواجهة
اليوم في 12:46 pm من طرف عبدالله الشندي

» أستانا الكازاخي يزيح فياريال من الصدارة في الدوري الأوروبي
اليوم في 12:16 pm من طرف عبدالله الشندي

»  مارسيليا ينتفض ليهزم جيماريش في الدوري الأوروبي
اليوم في 12:12 pm من طرف عبدالله الشندي

»  دينامو كييف يهدر فرصة التأهل إكلينيكيا بالتعادل مع يانج بويز
اليوم في 12:11 pm من طرف عبدالله الشندي

»  لودوجوريتس يقهر براجا وينتزع صدارة مجموعته بالدوري الأوروبي
اليوم في 11:20 am من طرف عبدالله الشندي

»  كوبنهاجن يتعادل مع زلين في الدوري الأوروبي
اليوم في 11:18 am من طرف عبدالله الشندي

» ميلان يفقد نقطتين أمام ضيفه آيك أثينا
اليوم في 11:17 am من طرف عبدالله الشندي

»  أتلانتا يتصدر.. وليون يواصل ملاحقته بإسقاط إيفرتون
اليوم في 11:16 am من طرف عبدالله الشندي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


(الشرق الأوسط الديمقراطي) لا (الأميركي) ولا (الإسلامي)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

(الشرق الأوسط الديمقراطي) لا (الأميركي) ولا (الإسلامي)

مُساهمة من طرف STAR في 2011-02-04, 6:02 pm

لعبة الدم مقتل النظام، وخصوصاً حين يصبح السلاح الأخير في القتال لبقاء الرئيس الدفع إلى الاقتتال الشعبي. وهي، بطبائع الأمور، تجعل مطالب الثورة أكثر جذرية، وتوسع قاعدتها الشعبية الى أبعد مدى في أوساط الشباب وشرائح المجتمع المصري ونخبه من المثقفين والفنانين والقضاة والمحامين والمهندسين والأطباء.

والوقت صار ضاغطاً على الجيش، بالمسؤولية الوطنية في الداخل والمواقف السياسية في الخارج. لكي يحسم الخيار الذي وضعته الثورة أمامه: مستقبل مصر أو حاضر الرئيس حسني مبارك. فلا نموذج القمع الصيني في ساحة (نيان آن مين) في بكين سوى وصفة خطيرة غير قابلة للتكرار في ميدان التحرير في القاهرة. ولا طلب الجيش إخلاء ميدان التحرير من المعتصمين الذين يتعرضون لاعتداءات (البلطجية) يحول، ولو تحقق، دون التظاهرات التي تعم مدن مصر وكل المحافظات.



ذلك أن مستقبل العالم العربي يتقرر في مصر التي كان انحسار دورها عاملاً مهماً في اندفاع الإدوار الإقليمية لإيران وتركيا وإسرائيل على المسرح العربي. ومن الطبيعي، وسط رهان الشعب في مصر والعالم العربي على ثورة الشباب واستعادة الدور المصري، ان تراوح المواقف في واشنطن والعواصم الأوروبية والعواصم الإقليمية والعربية بين القلق والحرص على توظيف ما يحدث في خدمة أهدافها والمصالح. لكن من غير الطبيعي ان يسلم العرب بالقراءات في تلك العواصم.

والشعارات كبيرة كالعادة بالنسبة الى مستقبل المنطقة. فعلى مدى سنوات عملت واشنطن على مشروع (الشرق الأوسط الأميركي). وبالمقابل، فإن طهران تحدثت عن (الشرق الأوسط الإسلامي) ورأت مؤخراً في ثورة مصر تعاظم المشروع.

لكن المشروع الأميركي سقط على الأرض من قبل (ثورة الياسمين) في تونس وثورة الشباب في مصر، بصرف النظر عن دور الممانعة الإيرانية وعن اختلاف (المقاربة)، لا الأساس، بين إدارة الرئيس بوش وإدارة الرئيس أوباما. وليس من السهل نجاح المشروع الإيراني، فالثورة في مصر ترفع شعارات الحرية والوطنية والعروبة والحداثة وحقوق الإنسان، وإسلامية الشرق الأوسط متعددة الاتجاهات في واقع الأكثرية السنية والأقلية الشيعية، ولا هي ممكنة بقيادة طهران.

والبديل الذي تقدمه ثورة تونس وثورة مصر والثورات المرشحة للحدوث في عدد من البلدان العربية هو (الشرق الأوسط الديمقراطي)، والأساس فيه ليس فقط استعادة الدور المصري والدور العربي بل أيضاً تحقيق المواطنة في أنظمة ديمقراطية واستعادة دور الإنسان في الحياة الوطنية والسياسية.

أليس ما يحدث في مصر هو ثورة للتخلص من الدولة الأمنية? أليست تجارب الدولة الدينية كافية للحكم بعجزها عن حل مشاكل الوطن والمواطن في عالم معاصر? وصل هناك بديل طبيعي، على صعوبته، سوى الدولة المدنية?

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
avatar
STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 117876
العمر : 32
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 192
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (الشرق الأوسط الديمقراطي) لا (الأميركي) ولا (الإسلامي)

مُساهمة من طرف amol في 2011-02-04, 8:26 pm


-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~




avatar
amol
مستشار
مستشار

انثى
عدد المشاركات : 36762
العمر : 36
رقم العضوية : 2742
قوة التقييم : 9
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى