منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» مرة بشارب ولحية ومرة أخرى من دونهما، ومليون مشاهدة يتحول إلى 25 فقط.. أخطاء إخراجية جديدة
اليوم في 3:00 pm من طرف STAR

» ديل بوسكي: محمد صلاح محدود الإمكانيات
اليوم في 2:57 pm من طرف عبدالله الشندي

» ارتفاع درجة الحرارة يساعد في محاربة العدوى، فلماذا نتناول الأدوية الخافضة للحرارة؟
اليوم في 2:52 pm من طرف STAR

» أخيراً: يمكنك تنزيل كافة صورك على انستغرام، واستخدام الخدمة عبر المتصفح!
اليوم في 2:51 pm من طرف STAR

»  الصدقة الجارية.. ما لا تعرفه عن العمل في ويكيبيديا
اليوم في 2:50 pm من طرف STAR

» الكاكاو يغنيك عن النظارة الطبية.. باحثون ينصحون ضعاف البصر بتناول الشوكولاتة السوداء!
اليوم في 2:49 pm من طرف STAR

» هل لاحظتم رقم الهاتف الذي ظهر بالحلقة الخامسة من "عوالم خفية"؟.. أحدهم حاول معرفة صاحبه، و
اليوم في 2:41 pm من طرف STAR

» منتخبان عن ألمانيا وواحد يوغوسلافي.. كيف سيكون كأس العالم لو استمر الاتحاد السوفييتي حتى ا
اليوم في 2:40 pm من طرف STAR

» كأس العالم سُرقت عام 1966 وظلَّ الفاعل مجهولاً.. بعد 52 سنة الابن يعترف، ربما للشهرة
اليوم في 2:39 pm من طرف STAR

» لَم نشاهد مسلسل "باب الحارة" هذا العام، لكن خسارة هذا المنزل أكبر.. أصحاب البيوت والكومبار
اليوم في 2:39 pm من طرف STAR

» كلينتون وأمراء الخليج يعشقانها، ويطلبونها بالاسم.. هذه الأطباق المغربية يكشف سرّها طباخ ال
اليوم في 2:31 pm من طرف STAR

»  القنوات الناقلة رسمياً لكأس العالم روسيا 🏆 (المفتوحة + التي تعمل بشفرة Biss)
اليوم في 2:30 pm من طرف عبدالله الشندي

» مدينة غروزني الروسية بالصور
اليوم في 2:21 pm من طرف STAR

» نسر يشن غارة على ثعلب لينتزع منه أرنباً اصطاده
اليوم في 2:16 pm من طرف STAR

» طريقة تحضير لفة صدر الحبش محشو بالبرغل بالصلصة الاسيوية
اليوم في 2:15 pm من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


أي دروس تُستخلص من تجارب بن علي ومبارك.. لبنانياً؟

اذهب الى الأسفل

أي دروس تُستخلص من تجارب بن علي ومبارك.. لبنانياً؟

مُساهمة من طرف STAR في 2011-02-04, 6:24 pm

تُبين نظرة شاملة الى ما يجري في المنطقة العربية، ان صورتها تخضع الى عملية إعادة صياغة جذرية، من شأنها ان تفرز في نهاية المخاض واقعا جديدا يختلف عما كان سائدا طيلة عقود من الدكتاتورية والاستبداد.

في تونس، هوى زين العابدين بن علي، كقصر من رمل جرفه الموج، ليطلق سقوطه شرارة التحولات الكبرى في الدول التي تحكمها «توائم» له.

في مصر، فقد نظام حسني مبارك شرعيته السياسية والشعبية، وتحول الى مجرد «بلطجي» من زمن الجاهلية، يستعين بكل شخصيات «كليلة ودمنة» من الجمل الى الحمار والحصان في مواجهة ثوار الانترنت والفايسبوك والميادين.

في الضفة الغربية، سقطت آخر أوراق التوت عن السلطة الفلسطينية، بعدما كشفت وثائق المفاوضات مع الاسرائيليين عن فضائح يندى لها الجبين.

في اليمن، تظاهرات حاشدة دفعت الرئيس علي عبد الله صالح الى التبرؤ من التمديد والتوريث، مقترحا على المعارضة المشاركة في حكومة وحدة وطنية.

في الاردن، حراك شعبي أثار قلق الملك عبد الله الثاني الذي سعى الى احتواء العاصفة قبل هبوبها، من خلال تغيير حكومي يحاول استباق تصاعد الاحتجاجات.

في السعودية، تمر الادارة السياسية في مرحلة غير مستقرة، بفعل الوضع الصحي للملك عبد الله وتوزع العائلة الحاكمة الى أكثر من تيار، ما أضعف النفوذ الاقليمي للرياض، كما اتضح من خلال الصفعة التي تلقتها في العراق وعدم قدرتها على حماية التفاهم مع دمشق في لبنان.

وفي لبنان، بالصدفة أو بالتزامن، خرج سعد الحريري من الحكم، بعدما نجحت المعارضة السابقة في تنفيذ «جراحة دستورية» موضعية، أتاحت انتقالا سلسا للسلطة، بفعل انقلاب معادلة الأكثرية والأقلية، بعدما كانت كل التوقعات تفترض ان شرارة الانفجار ستنطلق من الشارع اللبناني.

من الواضح ان القاسم المشترك بين كل هذه المتغيرات هو ان ضحاياها ومسددي فواتيرها ينتمون الى سلالة حلفاء أميركا، ما يفتح الباب واسعا أمام استنتاجات، أهمها ان منظومة «الاعتدال العربي» تلقت ضربات موجعة وان الانظمة المدعومة من واشنطن ليست سوى أنظمة كرتونية، طال عمرها بفعل قدرتها على التخويف.. لا الإقناع، أو بقدرة «الدول» على تدعيمها بالمساعدات والقرارات الدولية الخ...

ولئن كان جانب من التحركات الشعبية في الدول العربية يكتسب بعدا اجتماعيا واقتصاديا، إلا ان ذلك لا يلغي بتاتا المضمون السياسي الاهم والمتعلق بالتوق الى استعادة الكرامة والعنفوان في مواجهة المشروع الاميركي ـ الاسرائيلي الذي لم ينجح على سبيل المثال في كي وعي المصريين وتطويع إرادتهم، برغم معاهدة كامب ديفيد.

وأما الدرس الأكبر الذي يمكن استخلاصه، فهو ان الولايات المتحدة أثبتت للمرة الالف انها لا تتردد في المساومة على «وكلائها المعتمدين» متى شعرت بأنهم تحولوا الى عبء عليها وان ثمن إنقاذهم بات أكبر من ثمن التخلي عنهم.

وهكذا، لم تجد الادارة الاميركية أي حرج في ممارسة كل أشكال الضغط على حسني مبارك لدفعه الى مغادرة السلطة فورا، وليس في أيلول المقبل، عندما أحست أن أوراقه قد احترقت ولم تعد صالحة للاستخدام، علما بأنه كان من «أخلص» حلفائها في المنطقة وقدم لها خلال 30 سنة من الحكم خدمات كبرى، أحدثها سلوكه المتماهي مع واشنطن وتل أبيب خلال حرب تموز والعدوان على غزة، وعداؤه الشديد لإيران، وخصومته الحادة مع سوريا، ودعمه غير المحدود للمحكمة الدولية، ما دفع باراك أوباما قبل فترة قصيرة الى الاتصال به هاتفيا وشكره وتهنئته على هذا الموقف، قبل أن تفعل لعبة المصالح فعلها وتتراجع أسهم مبارك في بورصة البيت الأبيض الى أدنى مستوياتها.

أين لبنان من كل ما يجري؟

أولا، من الملاحظ أن الشارع اللبناني المعروف تاريخيا بتفاعله مع نبض الشعوب العربية، لم يهب لملاقاة الثورة المصرية، كما فعل حين احتضن جمال عبد الناصر. وإذا كانت حسابات حزب الله تمنعه من أن يأخذ المبادرة، فإن ما ليس مفهوما هو أن تبقى مدن عريقة كبيروت وطرابلس وصيدا ساكنة، إلا إذا كان تيار المستقبل يعتبر نفسه خاسرا مما يجري في مصر.

ثانيا، يمكن الافتراض أن موقع لبنان في سلم الأولويات الاميركية تراجع «مرحليا» لمصلحة تقدم الاهتمام بما يحصل في الساحات العربية المتفجرة حاليا، والتي كانت تشكل عمقا استراتيجيا لمصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

ثالثا، تشكل هذه اللحظة مناسبة لكي يعيد فريق 14 آذار قراءة تجربته مع الولايات المتحدة على قاعدة ان وضع كل الأوراق في السلة الأميركية هو خطأ فادح، وان الإصرار على عدم التعلم لا من الكيس الشخصي ولا من كيس الآخرين يصبح بمثابة خطيئة موصوفة.

ولعله من المفيد في هذه المرحلة ان يخفف البعض في 14 آذار من زياراته الخارجية، عملا بنصيحة سياسي ظريف، قال للمحيطين به: من حسن حظ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي انه «لحّق حاله»، ولم يستقبل أمين الجميل وسمير جعجع، لأنه لو فعل لكان مصيره سيشبه مصير مبارك الذي التقى بهما مؤخرا، وما كاد يودعهما، حتى بدأ العد العكسي لنظامه!

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
avatar
STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 119967
العمر : 33
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 198
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أي دروس تُستخلص من تجارب بن علي ومبارك.. لبنانياً؟

مُساهمة من طرف محمد اللافي في 2011-02-04, 6:28 pm

كلام كلة معروف علي قوله العزايز مايبيش فقي
لكن الي موش معروف هل الجاي خير من الي امعدي هذي يا ولدنا ما ضني
ويستر الله وفكنا الله من الفتنه وخراب لبلاد
avatar
محمد اللافي
مستشار
مستشار

ذكر
عدد المشاركات : 27313
العمر : 38
رقم العضوية : 208
قوة التقييم : 54
تاريخ التسجيل : 28/06/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أي دروس تُستخلص من تجارب بن علي ومبارك.. لبنانياً؟

مُساهمة من طرف amol في 2011-02-04, 8:25 pm


-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~




avatar
amol
مستشار
مستشار

انثى
عدد المشاركات : 36762
العمر : 36
رقم العضوية : 2742
قوة التقييم : 9
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى