منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» خذ العبرة أيها الحي
أمس في 4:50 pm من طرف ولد الجبل

»  طريقة عمل خلطة "الفيجيتار" في المنزل
أمس في 11:52 am من طرف عاشقة الورد

»  لا تأكــــل نفســـــك ..
أمس في 11:24 am من طرف عاشقة الورد

» سحب العملة الورقية فئة 5 و 10 دينار من الاصدار السادس
أمس في 11:11 am من طرف STAR

» ماذا يقول ترتيبك بين إخوتك عن شخصيتك؟
أمس في 11:11 am من طرف عاشقة الورد

» أراد التحديق في عينيها للأبد فأوصى بحمل رأسها بعد موته.. مقابر غريبة خلدت قصص الحب
أمس في 11:02 am من طرف عاشقة الورد

» خربت بيوتاً ولا يجدي معها تنظيف الأسنان.. معلومات لا تعرفها عن رائحة الفم الكريهة
أمس في 10:50 am من طرف عاشقة الورد

» حقائق مذهلة عن النقود: أقذر من المرحاض.. وليست مصنوعة من الورق
أمس في 10:41 am من طرف STAR

» خدعوك فقالوا: هذه الأطعمة صحية.. 11 وجبة من الأفضل الابتعاد عنها
أمس في 10:40 am من طرف STAR

» "الدغدغة" لا تدفعك للضحك فحسب.. بل تعلِّمك فن الدفاع عن النفس!
أمس في 10:40 am من طرف STAR

» المسلم والمؤمن
أمس في 10:26 am من طرف عاشقة الورد

» خليفة الفاخري... والرغبة في الرحيل!!
أمس في 10:15 am من طرف عاشقة الورد

» الحاجة إلى الثقافة
أمس في 9:37 am من طرف ولد الجبل

» مباريات الاثنين 28-2-2017 والقنوات الناقلة
أمس في 8:52 am من طرف STAR

» مباريات الثلاثاء 28-2-2017 والقنوات الناقلة
أمس في 8:52 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


طغاة أم ملائكة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

طغاة أم ملائكة ؟

مُساهمة من طرف STAR في 2011-02-05, 6:25 pm

اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد في المقابلة الاخيرة التي ادلى بها لـ"الوول ستريت جورنال" الاميركية ان لا احتمال ان تتمدد الاحتجاجات التي تشهدها تونس ومصر الى بلاده. وقال ان الطبقة الحاكمة في دمشق "شديدة الالتصاق بما يؤمن به الشعب السوري"، وليس في سوريا سخط على الدولة، ولذا فلا داعي للحكومة ان تغير سياساتها !

بالطبع كان للرئيس السوري "عباقرة" من لبنان الى مدى ابعد في سياق التنظير بـ"النظارات" ليدلوا بدلوهم في الانتفاضة الحاصلة في مصر، واضعين جل الازمة في الخيارات السياسية الخارجية للدولة المصرية في عهد الرئيس حسني مبارك. وأتى بعض الاعلام اللبناني بعناوين عريضة يتسابق في نعت مبارك بـ"الطاغية". والحق ان مبارك لم يكن ديموقراطياً، ولا ملاكاً، ولسنا هنا في معرض الدفاع عنه ولا الايغال في رميه، في مرحلة بات معلوماً فيها انه انتهى حتى لو بقي رئيسا حتى نهاية ولايته. واعتقادنا انه لن يكمل الولاية، وفي المقابل لن يكون سهلا على من ينادي بنسف النظام المصري ان يبلغ هدفه لاسباب ليس هنا وقت الحديث عنها.

و البارحة كان للمرشد الاعلى للثورة الايرانية السيد علي خامنئي خطبة جمعة لافتة ونادرة باللغة العربية خصص مجملها للحديث عن احداث مصر وليعتبر ان ما يحصل هو نتاج العمالة لاميركا واسرائيل، وليقدم دعمه للثورة المصرية الاسلامية!

نموذجان من سوريا وايران بشأن انتفاضتي تونس ومصر، يرتكز منطقهما على فكرة مفادها انه متى اتخذت خيارات "صحيحة" بنظرهما يمكن حكم الشعب وتأمين الاستقرار، وكما يقول الاسد "الالتصاق "بشدة بما يؤمن به الشعب! وبمعنى آخر ان يكون نظام في خط ممانعة ضماناً له للاستمرارية وفهم ما يريده الشعب.

و لكن هل سمع منظّرو طهران ودمشق وبعض بيروت الشعارات التي يرددها المنتفضون المصريون في ساحات القاهرة والاسكندرية وغيرهما؟ وهل قرأوا ما كتب على لافتات المتظاهرين؟ وهل قرأ هؤلاء كل ما كتب ويكتب من أرض الانتفاضة في تونس أولاً والآن في مصر؟

تركزت الاحتجاجات ضد الفقر، والفساد العام والخاص، والتسلط، والدكتاتورية وحكم الاجهزة، والبلطجة، وانغلاق الآفاق الاقتصادية، وخنق الحريات الاعلامية، وحكم الحزب الواحد. اكثر من ذلك وبالتحديد كانت الثورتان ضد الحكم مدى الحياة، وتوريث الابناء: في تونس قيل ان زوجة الرئيس بن علي كانت تعدّ نفسها لخلافة زوجها. وفي مصر ما كانت قصة جمال مبارك بخافية على احد، فضلا عن احتمالات ان يترشح مبارك الاب لولاية جديدة في الخريف المقبل.

في الحالتين التونسية والمصرية لم تكن "الأمركة" ولا فكرة الاعتدال العربي موضع النقاش الحقيقي، لا على مستوى الشارع ولا على مستوى النخبة. كانت المسألة سياسية داخلية ذات ابعاد اقتصادية اجتماعية حقوقية (الحريات العامة والديموقراطية) هي وقود الانتفاضتين.

في تونس لم يخرج الناس على بن علي لانه غربيّ الهوى. خرجوا عليه لأنه دكتاتور "ابدي" محاط بالفساد وربما غارق فيه حتى عنقه. وفي مصر لم يخرج الناس على مبارك لانه يمثل حجر الرحى في النظام العربي الاعتدالي، ولا لأنه يقابل مسؤولين اسرائيليين (هو على الاقل علناً وجهاراً) او يلتزم معاهدة "كامب ديفيد". خرجوا ضده لأنه متسلّط ولم يشبع من الحكم وسعى الى توريث ابنه. خرجوا ضده بسبب قسوة العيش في مصر. وبسبب الفجوة الهائلة في الثروات، وبسبب حفنة من رجال الاعمال المجانين الذين أكلوا البلاد. وخرجوا بسبب حكم الحزب الواحد الذي خنق الحياة السياسية في البلاد، وما عاد ممكنا الاستمرار في ذلك.

إذاً، مما تقدم، فإن الانتفاضتين اشتعلتا لاسباب غير تلك التي يلمح اليها كل من الاسد وخامنئي. فهل نفهم من توصيف الزعيمين السوري والايراني ان "الممانعة" تحد من شهية الشعوب الى الحريات والحكم الرشيد والعدالة الاجتماعية والسياسية؟

وسؤالنا بعد ذلك بسيط: إذا كان بن علي ومبارك طاغيتين، فماذا يكون الاسد وخامنئي؟

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 115168
العمر : 32
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طغاة أم ملائكة ؟

مُساهمة من طرف amol في 2011-02-05, 6:51 pm


-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~





amol
مستشار
مستشار

انثى
عدد المشاركات : 36762
العمر : 35
رقم العضوية : 2742
قوة التقييم : 9
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى