منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» راه كل عقدعندها حلال
2017-01-15, 10:51 am من طرف ولد الجبل

» إلى كل غائب..وكل غائبة..عن هذا المنتدى الجميل
2017-01-15, 10:29 am من طرف ولد الجبل

» كرر ياعلا .. اوقول اغياب لبّاس العبا .. ضر الوطن
2017-01-13, 9:26 am من طرف keemkeemo

» بين الرجاء والياس هــــــــذا حالى
2017-01-12, 9:59 am من طرف عاشقة الورد

» قصه مؤثره للمرأة و الحجاج بن يوسف
2017-01-12, 9:52 am من طرف عاشقة الورد

» في الصين .. مدينة ملونة من جليد
2017-01-12, 9:45 am من طرف عاشقة الورد

» تقرير لهيئة سلامة الغذاء الأوروبية يكشف مخاطر “النوتيلا”
2017-01-12, 9:28 am من طرف عاشقة الورد

» لعبار: اجتماع تونس سيتناول تركيبة المجلس الرئاسي، منصب القائد الأعلي، تركيبة المجلس الأعلي
2017-01-12, 9:18 am من طرف عاشقة الورد

» حدث في مثل هذا اليوم 12 .January 2017
2017-01-12, 9:10 am من طرف عاشقة الورد

» إعلاميون ينعون مدير فرع قناة ليبيا الوطنية في سرت
2017-01-12, 8:54 am من طرف عاشقة الورد

» عسكريون روس يصلون طبرق للقاء حفتر وعقيلة صالح
2017-01-12, 8:51 am من طرف عاشقة الورد

» عبارات ذات معنى عميق جدا
2017-01-10, 10:33 am من طرف عاشقة الورد

» سألوني!!!!
2017-01-10, 10:21 am من طرف عاشقة الورد

» جدة تعيد حفيدها حديث الولادة للمستشفى لسبب غريب
2017-01-10, 9:57 am من طرف عاشقة الورد

» حدث في مثل هذا اليوم 10January 2017
2017-01-10, 9:39 am من طرف عاشقة الورد

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


اعتذار كبير من الجيل الصغير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اعتذار كبير من الجيل الصغير

مُساهمة من طرف STAR في 2011-02-10, 5:03 pm

حين سُئِل كاتب هذه السطور في مقابلة صحافية مؤخراً عما إذا كان ثمة مقال أو موقف ندم عليهما، جاء الجواب سريعاً: أجل: الموقف من الجيل الجديد .
فهذا الجيل يستأهل منا بالفعل طلب المعذرة، وحتى الغفران . إذ إن الصورة التي كنا نرسمها له، وبثقة تامة، هو أنه جيل “سطحي”، واستهلاكي، ولاقارئ، وغارق حتى أذنيه في الثقافة الشعبية التسليعية الأمريكية . وبالطبع، هذا التعريف كان يشمل ضمناً اعتزازاً بالجيل القديم الذي شارك في أحداث 1968 العالمية، وفي الثورات الثقافية والتحررية والعالمثالثية، والتي كان طموحها لا يقل عن بناء عالم جديد، وتاريخ جديد، وإنسان جديد .
بيد أن مايجري الآن في تونس ومصر واليمن والأردن وبقية أنحاء الوطن العربي، قلب هذه الصورة رأساً على عقب . إذ تبيّن أن شبان الجينز، والفيس بوك، والتويترز، ومقاهي الإنترنت، يكتنزون زخماً ثورياً ضخماً لا سابق له ويفوق بكثير كل الأجيال السباقة، بما في ذلك حتى جيل الستينات الذي كان الأشهر في التاريخ الحديث .
لكن، من أين أتى جيل أولادنا بهذه الطاقة، على الرغم من الاتهامات لهم ب”ضحالة الثقافة” واللاتسييس واللاأدلجة؟
يجب أن نمعن التفكير من الآن في هذا السؤال، إذا ما أردنا أن نفهم ما جرى حتى الآن، وما سيجري حتماً من “عاصفة كاملة” آتية لا ريب فيها .
هنا قد نتعثّر بالعديد من الاجتهادات، التي يتمحور معظمها حول الدور الثوري للتكنولوجيا الحديثة في قلب البُنى الاجتماعية والفكرية:
الشباب ترابطوا في إطار شبكة أثيرية لا تستطيع الأنظمة المستندة إلى التراتب الهرمي لا تفكيكها ولا مواجهتها . وهذا ما هزّ أركان هذه الأخيرة بعنف، لأنه غيّر معنى السلطة وكيفية ممارستها .
تقاطع المصالح بين الفتية المثقفة التي لا مستقبل اقتصادياً لها مع مطالب عمال وفقراء المدن (كما حدث في كومونة باريس الثورية في القرن 19)، وتوفّر تكنولوجيا الإعلام الاجتماعي لكسر هيمنة الحكومات على الفكر والمعلومات، سهّل كثيراً هذا التقاطع .
نجاح الشباب في التعويض عن صعوبة تشكيل التحالفات السياسية الاجتماعية العمودية بسرعة نشر الأفكار الأفقية التي كانت تتحوّل سريعاً إلى برنامج عمل تنفيذي، وهذا من خلال طرح مطالب محدودة ومحددة (الخبز والحرية) لا شعارات إيديولوجية فضفاضة .
وأخيراً، وهنا الأهم، نجاح الشباب في كسر حاجز الخوف، واستعدادهم الكبير للتضحية بالذات حرقاً، وبرصاص السلطة، وتحت قوائم الخيول والجمال، وعجلات السيارات المدرّعة للشرطة .
بالطبع، يمكن أيضاً إيراد تفسيرات موضوعية عدة لطالما حذّرت منها تقارير التنمية البشرية الدولية، وفي طليعتها الانفجار الديموغرافي الكبير في معظم أجزاء الوطن العربي، وهو العامل الذي لعب على مدار التاريخ دور الحاضنة الرئيس للثورات أو الاضطرابات الاجتماعية العنيفة .
حصة الشباب من هذا الانفجار كانت كاسحة: 60 في المئة من إجمالي السكان الذين شملهم في كل الدول العربية، تراوحت أعمارهم بين الثالثة عشرة والتاسعة والعشرين من العمر، و80 في المئة من هذه ال60 في المئة إما عاطلون عن العمل، أو غير راضين عن وظائفهم، أو عاملون وغير راضين عن أنظمتهم السلطوية .
بيد أن كل هذه التحليلات والتفسيرات، على ضرورتها وأهميتها، لا تُسقط ضرورة أن يحصل أولادنا في الجيل الجديد على ما يستحقونه منا: الاعتراف بإنجازاتهم التاريخية الكبيرة، والاعتذار . الاعتذار الكبير حقاً .

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 114992
العمر : 31
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اعتذار كبير من الجيل الصغير

مُساهمة من طرف الفراشه في 2011-02-10, 5:07 pm

مشكور

الفراشه
عقيد
عقيد

انثى
عدد المشاركات : 782
العمر : 28
قوة التقييم : 4
تاريخ التسجيل : 03/01/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اعتذار كبير من الجيل الصغير

مُساهمة من طرف STAR في 2011-02-11, 9:08 am

شكرا لكم على المتابعة

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 114992
العمر : 31
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى