منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» قائمة اليونسكو لأقدم 10 مدن في العالم
اليوم في 12:04 am من طرف عبدالله الشندي

» خطاب أرسله أحد ضحايا تيتانيك لوالدته يباع بمزاد علني.. هذا آخر ما كتبه راكب من الدرجة الأو
اليوم في 12:01 am من طرف عبدالله الشندي

» لا تتخلص من قشر الموز بعد الآن.. استخدامات "سحرية" لتبييض الأسنان وحبَّ الشباب
أمس في 11:59 pm من طرف عبدالله الشندي

» في البداية حرَّمتها الكنيسة لمنع الفتنة بالنساء.. تعرَّف على سبب صناعة أزرار الملابس عبر ا
أمس في 11:56 pm من طرف عبدالله الشندي

» #دورة تأهيل القضاة و المختصين في الجرائم الالكترونية
أمس في 11:54 pm من طرف عبدالله الشندي

» دورة امن السفن والموانئ|00201201324991
أمس في 11:53 pm من طرف عبدالله الشندي

» #دورة ادارة #الامن و #السلامة في #المستشفيات|معرفة أنظمة الصحة العامة بالمستشفيات
أمس في 11:51 pm من طرف عبدالله الشندي

» هكذا جمع اغنياء العالم ثرواتهم الهائلة ثم يتبرعون بها في أسرع وقت
أمس في 1:03 pm من طرف عبدالله الشندي

»  10 عادات يومية تجعلك عرضة للأمراض.. فاحذرها!
أمس في 1:01 pm من طرف عبدالله الشندي

» شركة هاتف ليبيا تعلن انتهاء من أعمال صيانة إحدى الكابلات في الجنوب
أمس في 12:55 pm من طرف عبدالله الشندي

» وصول كميات كبيرة من الوقود إلى ميناء بنغازي البحري
أمس في 12:53 pm من طرف عبدالله الشندي

» حدث في مثل هذا اليوم October 21, 2017
أمس في 12:51 pm من طرف عبدالله الشندي

» اللون الأحمر بالشمندر يعالج السرطان؟ اليك السر
أمس في 12:50 pm من طرف عبدالله الشندي

» فيديو.. شاب سعودي يسجّل لحظة وفاته بحادث سيارة قاتل على إحدى الطرق العامة بالمملكة
أمس في 9:11 am من طرف STAR

»  أعشاب لعلاج المعدة.. بعضها ذات شعبية كبيرة
أمس في 9:04 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


لبنان حتى وإن غزاه الجراد سيبقى لبنان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لبنان حتى وإن غزاه الجراد سيبقى لبنان

مُساهمة من طرف STAR في 2011-02-10, 5:08 pm

أن فلسطينيتي تعني في جزء هام منها أنني لبناني و تونسي و عراقي، و أي وطن عربي يواجه التدخلات الأجنبية و تعيث فيه الميليشيات الطائفية فسادا و تنطعا، إني لبناني بقدر معاناة لبنان و بقدر تعرضها لمخاطر التوسعات الإسرائلية و عبث عملائها في لبنان...

فعندما نقرأ تاريخ الفنون و الآداب و الصحافة و الموسيقى العربية في العصر الحديث سنجد إسم لبنان يتردد دائما و كأنه نصف العرب، بينما لبنان منطقة جغرافية صغيرة، في المقابل فليس منتظرا من بلد بحجم لبنان أن يكون مشروعا سياسيا واقتصاديا هائلا، ولو نظرنا للعرب كشعب واحد - وهم كذلك بالفعل ولو من الجانب الديموجرافي - فمن الطبيعي أن تكون هناك مراكز متعددة للحضارة, هناك مراكز مؤهلة للقيادة الإقتصادية و أخرى للقوة العسكرية و ثالثة للعلوم و هكذا, و لكن لبنان تفرد بأنه الوحيد الذي أدى دورا حضاريا في المجال المؤهل له، أي دورا ثقافيا .. الآداب و المسرح و الشعر و الموسيقى و .... ، إن الحضارة كما أشعر بها هي روح الخطاب العام قبل مفرداته، و لبنان متحضر في خطابه كما هو في روحه... ربما كنت متحيزا للبنان، و لكن من يقاوم التوله في الروابى التي شدت فيروز بين جداولها، و كتب نزار أشعاره على مقاهيها، و غنى بها جبران على البعد، من يقاوم هذا الحب حتى لو خلف ذبحة في القلب كأي حب حقيقي؟.

عندما كانت ابنة الملكة فيكتوريا مخطوبة لولي عهد ألمانيا، و تمشيا مع تقاليد العصر الفيكتوري المتزمتة أخذت الملكة عهداً على الخطيبين ألا يلمسا يدي بعضهما البعض، وذلك في مقابل أن تتركهما يلتقيان على إنفراد في القصر الملكي، و لأنهما كانا شابين متحابين فلم تكن هناك قوة يمكنها وقفهما من المعانقة و القبل و هذا أضعف الإيمان، و لكن لأنهما ملكيان فلا يمكنهما كسر الوعد، وهكذا كانا يتلامسان و يقبلان بعضهما البعض، و لكن مع وضع الأيدي خلف الظهر، أتذّكر هذه الواقعة كلما سمعت بمحادثات غير مباشرة لم يعد يمارسها غير العرب، تلك المحادثات أشبه بمن يضبطان على الفراش بلا ثياب، فيحتجان أن كل منهما يلبس قبعته، إن المباحثات كالزواج لا تهدف سوى للإنجاب، و كي تحصل على طفل أو السلام لابد أن تتوفر الإرادة و القصد، لابد كي يكون كل شيء صحيحا من العلنية " الإشهار"، إما التمحك بالشكليات لتصبح هي كل شيء، هذا سلم على ذلك، و زعفران قدم ذراعه لطليلة حتى لا...، فنوع لا يليق من خداع الذات و الآخرين.

لا يوجد ما يسيء لسوريا لو حصلت على السلام و استردت أرضها، فهذا إنجاز مزدوج، رغم ان ذلك يحتاج ما هو أكثر من السلامات و القبلات، العمل الجاد المرهق و الوطنية و الشجاعة الأدبية العالية، ولو حقق بشار ذلك كله لكان حقا له تمثالا في كل مكان، لا أتمنى أن تدخل سوريا حرباً جديدة ، ولا يتمنى لها ذلك أي محب مخلص، لا نريد لسوريا أن تدمر اقتصاديا و تنتظر مساعدات عربية أو إيرانية لن تأتي ، ولو كانت الأمور قابلة للحل السلمي كما هو واضح، فلم لا .. ليس سوى الأحمق من يسعى للحرب لمجرد الحرب, ما آخذه على سوريا النظام ليس كثيرا .. فقط المعايير المزدوجة ، القبلات خلف الستار و الأيدي المنقبضة خلف الظهر للإستهلاك المحلي و إرضاء (...)!!.

زارنا يوما "عبدًُ" من مزرعة مجاورة اشتهر عن سيده قسوة فائقة حتى أنه كان يتلذذ بسلخ رؤوس عبيده أحياء و لا تمر ليلة إلآ و في فراشه بكر من أبكارهم يغتصبها حتى الصباح قبل أن يلقيها جثة هامدة, حدثنا حديثا، تالله ما أروعه، عن الحرية، عن الإخاء وعن المستقبل المشرق بعيداً عن تقليد الأولين، قال.."لقد عاش الأولون في الماضي - لألف سنة خلت أو يزيد - أما أنتم فلكم الحاضر و أمامكم المستقبل"... كانت موعظته مؤثرة بحق و حين غلب علينا التآثر.. لم يزل فينا رجلا إلآ دمعت عيناه!, كان نحيلا مبحوح الصوت... حدثت نفسي بأنه لابد لا يكف عن الهتاف في قومه أن يقوموا لينتزعوا حريتهم و يكسروا قيودهم، و أنه لا يكف عن السعي وجه نهاره و شطرا من ليله، فليكن الله معه!, قبل أن ينصرف هرعت إليه كي اصافحه بل ابايعه إن قبل، أشاح بوجهه عني قائلا في غضب...أتذكر كيف صفع جد لك جدي منذ ألف سنة، هل تظن أني أنسى؟... زرت يوما مزرعته و حين سألت عنه كان يهتف بين الجموع بحياة سيده في حماسة شديدة،...قيل لي أنه هكذا يقضي نهاره، أما ليله فيقضيه راقصاً رقصه الحب- عاريا- على طاولة سيده حتى الصباح.

نحن الهمج المتخلف بينما هم الكائن الراقي الذي يمسك السماء بيد من نور ويمسح على الأرض بيد من بركة .. ليس علينا إلأ أن نزحف "تحت" خطاهم ونتمسك بتلابيبهم ونؤدي حق التذلل لهم لنتظلل بظلهم... وليس لنا أن نتصور يوما أنا كنا في مقامهم أو قريبا منه، لانه غير جائز لنا أن نكون كذلك، ولأن مثل هذه الأفكار، والعياذ منها، تفوت علينا فرصة التبرك بالفتات الذي يلقيه لنا بعد أن يشبع من التهام وليمة يزعم الحمقى أن لنا فيها حصة .................

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
avatar
STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 117911
العمر : 32
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 192
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لبنان حتى وإن غزاه الجراد سيبقى لبنان

مُساهمة من طرف بوفرقه في 2011-02-11, 2:07 pm

موضوع قيم يستحق المتابعه بارك الله فيك

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
avatar
بوفرقه
مراقب
مراقب

ذكر
عدد المشاركات : 34632
العمر : 51
رقم العضوية : 179
قوة التقييم : 75
تاريخ التسجيل : 30/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى