منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» سبورتنج لشبونة يتمسك بالأمل بثلاثية في أولمبياكوس
اليوم في 12:46 am من طرف عبدالله الشندي

» نانت يوضح موقفه من تدريب رانييري لإيطاليا
اليوم في 12:45 am من طرف عبدالله الشندي

» كوبر.. المنحوس الحالم بإنجاز مع الفراعنة في المونديال
اليوم في 12:42 am من طرف عبدالله الشندي

» إبراهيموفيتش يحقق إنجازًا فريدًا
اليوم في 12:37 am من طرف عبدالله الشندي

»  مانشستر يونايتد يسقط أمام بازل
اليوم في 12:35 am من طرف عبدالله الشندي

» إنييستا يشكر جمهور يوفنتوس.. ويشيد بصمام أمان برشلونة
اليوم في 12:33 am من طرف عبدالله الشندي

»  أتلتيكو مدريد ينعش آماله بانتصار ثمين على روما
اليوم في 12:31 am من طرف عبدالله الشندي

» جريزمان يتحدث عن هدفه الأكروباتي ومواجهة تشيلسي "الجميلة"
اليوم في 12:30 am من طرف عبدالله الشندي

»  بايرن ميونخ يتخطى أندرلخت بشق الأنفس ويخسر نجميه
اليوم في 12:29 am من طرف عبدالله الشندي

» الإصابات تجر بايرن ميونخ إلى الفوضى التكتيكية
اليوم في 12:27 am من طرف عبدالله الشندي

» باريس سان جيرمان يعاقب سيلتيك بسباعية مذلة
اليوم في 12:25 am من طرف عبدالله الشندي

» تعادل يوفنتوس يقود برشلونة لرقم سلبي تاريخي
اليوم في 12:22 am من طرف عبدالله الشندي

» موت التيكي تاكا والجدار الألماني أبرز مشاهد موقعة يوفنتوس وبرشلونة
اليوم في 12:20 am من طرف عبدالله الشندي

» انست وشرفت
اليوم في 12:16 am من طرف عبدالله الشندي

» القرن الذهبي.. حلقة الوصل بين الماضي والحاضر
أمس في 1:39 pm من طرف عبدالله الشندي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


الفرد والجماعة والكرامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الفرد والجماعة والكرامة

مُساهمة من طرف STAR في 2011-02-11, 6:40 pm

ثمة مثقف تجاوز الستين من عمره. طالب من تجاوز الخمسين، أي من هو أصغر منه، بترك شباب مصر وشأنهم. هم يقررون ماذا يفعلون. لكنه - والمرء يحار أين يقرأ له، في يومية ممنوعة من الحديث عن حق المرأة في قيادة السيارة، أو في طبعة إلكترونية تستعد لاستقبال مقالات تهئنة الملك السعودي بسلامته - يصل الى خلاصات أبرزها ما يعنيه شخصياً بأن هدف الثورة واحد أحد: الفرد!.

طبعاً، لم يسمع المثقف نفسه، وأصرّ برغم سنيه على أن يتحدث نيابة عن شباب مصر. لكن المفاجأة، أنه أخبرنا أن ثورة مصر إنما يقوم بها الشباب. ربما نحن في غفلة من التاريخ، باعتبار أن الثورات التي قامت في كل التاريخ قادها كهول وشيوخ وعجز, ومع ذلك، فإن الأخ يدعونا إلى عدم إضاعة الوقت في إسقاط تمنياتنا وأفكارنا وحساباتنا على ما يقوم به أبناء مصر اليوم، علماً بأنه انتزع، ولو جزئياً، الحق في وصف طاغية مصر بالحاكم المتسلط أو ما يعادلها في قاموس مثقفي الاعتدال العظيم.

ومع، ذلك لا بأس من العودة الى الفكرة الجوهرية في كل ما قاله الرجل، وردّدها من قبله أو من بعده - لا فرق - حشد من متثقفي 14 آذار في لبنان والعالم العربي، وهي أن الفرد هو هدف الثورة. ولم يكن يغفل عن بال هذه الفئة أنه يمكن الإشارة إلى حقوق الافراد، أو أن حصول الشعوب على حقوقها يوفر ضمناً حقوق الفرد. لكن الإصرار على الاشارة الى الفرد، فيه عودة الى المنطق الذي استخدمه هؤلاء عندما خرجوا من معركتي التحرير والتغيير قبل ربع قرن، وقرروا البحث عن ذواتهم لدى بائعي الإعلام الحديث، يوم قرر السعوديون انتهاج أسلوب جديد في احتواء الإعلام العربي، بمواصلة شراء ذمم أصحاب وسائل الإعلام ثم شراء ما تيسر من أفراد في قلب هذه المؤسسات، ثم إقامة مؤسسات للبقية التي تريد الرشوة مغلفة بعنوان راتب. وفكرة الفرد، لها مرادف في عقل هؤلاء، وهو «الذاتية الكاملة» تلك التي تفصل الانسان عن كل شيء حوله.

لا يهم إن كانت علاقته بعائلته سيئة، أو إن كان ينقطع عن زيارة مسقط رأسه إذا كان ريفاً فقيراً معدماً، أو الاكتفاء بمراعاة سائق التاكسي بالاستماع إليه، وادعاء التواضع لحظة منح ناطور المبنى مبلغاً إضافياً من المال يتبعه دعاء له بطول العمر، أو العيش وفق نمط خاص جداً، لا يحتاج الى تواصل مع جيران، أو أهل الحي، وأن يختار أمكنة الترفيه الخاصة به وحده، تلك التي تعزله عن الآخرين، كل الآخرين. فلا يطيق هؤلاء المرور بسوق مكتظة، ولا هم يعرفون منذ زمن بعيد، أحزمة البؤس التي تبعد عن بيوتهم ومكاتبهم مئات الامتار فقط. هم يعتقدون أن لا حاجة لرؤية أي أحد غيرهم. ولا بأس من فوقية تشبه لعبة الراهب الذي يأكل من قوت الناس ويدعوهم ليلاً الى الاعتراف. والفرادة عندهم، مثل فرديتهم، مثل الفرد فيهم، تريد كل شيء معزولاً عن الآخرين. حتى في لحظة الموت، يفضلون طريقة دفن تبقيهم بعيداً عن أي آخر.

بهذا المعنى يرى هؤلاء أن الفرد هو هدف الثورة في مصر، وأن الملايين الذين يحتشدون في الساحات، هم مجموعة من الأفراد، سيذهب كلٌ الى حقيقته الفردية، وأن لا شيء يجمع في ما بينهم. أما الكرامة، أو الديموقراطية في نظر الفرد هذا، فهي تلك التي تجعله حراً وحده. لا مجال لمقابلة الحقوق بالواجبات. له الحق في فعل وقول ما يرغب، وليس لأحد أن يسأله أو يطالبه بشيء. ويعتقد هذا الفرد، أنه بهذه الطريقة يصنع مجتمعاً، ويصنع بلداً، ويصنع أمة، ويصنع حياة مشتركة كتلك التي تضج في عقول وعروق وحياة أولئك المنتشرين في الساحات والشوارع، والغاضبين في منازلهم وفي أمكنة كثيرة لا تصل إليها العدسة أو الصوت.

ترى، هل يسأل الفرد نفسه، كيف توفرت الحقوق المدنية لأفراد يكوّنون مجتمعات متقدمة ومتطورة تقوم على فكرة وطنية واضحة، واستقلالية لا تبعية فيها، وتقوم على قدرة فائقة على عمل جماعي ينتج ما يسمّى وطناً.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
avatar
STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 118268
العمر : 32
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 192
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى