منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
أمس في 11:22 am من طرف STAR

» صورة: خط ملك المغرب يثير دهشة المتابعين!
أمس في 11:03 am من طرف أحميدي مريمي

» "إنه أخي والله أخي".. طالبة طب سورية تتفاجأ بجثة شقيقها المعتقل في محاضرة لتشريح الجثث
أمس في 11:02 am من طرف أحميدي مريمي

» ليبيا.. خبر كان.. عاجل
2016-12-04, 10:39 am من طرف عاشقة الورد

» حيل سهلة وسريعة تزيدك جمالًا وانوثة
2016-12-04, 10:26 am من طرف عاشقة الورد

»  فوائد ترتيب المنزل وتنظيفه.. أكثر مما تتوقع!
2016-12-04, 10:18 am من طرف عاشقة الورد

» جزء من الطلاب المتقدمين للكلية العسكرية توكرة للإنضمام للقوات المسلحة العربية الليبية
2016-12-04, 10:16 am من طرف STAR

» بالصور مركز شرطة القرضة أبشع الجرائم بمدينة سبها
2016-12-04, 10:14 am من طرف STAR

» الأمهات القاسيات هن الأفضل.. هذه أمثل طريقة للتعامل مع أطفالك!
2016-12-04, 10:13 am من طرف عاشقة الورد

» هكذا يبدو شكل "الكوكب القزم" الأصغر في مجموعتنا الشمسية
2016-12-04, 10:10 am من طرف عاشقة الورد

» لماذا يُصاب الأشخاص بانتفاخ تحت العين؟
2016-12-04, 10:03 am من طرف عاشقة الورد

»  عليكم ارتداء الجوارب خلال النوم .. إليكم الأسباب
2016-12-04, 9:55 am من طرف عاشقة الورد

» مصر توافق على تجديد تصاريح سيارات الليبيين بالقاهرة لـ6 أشهر
2016-12-04, 9:50 am من طرف STAR

» «العامة للكهرباء»:تركيب أبراج الطوارئ لربط (طبرق القعرة) غدا
2016-12-04, 9:49 am من طرف STAR

» اتفاق مع «المالية» ينهي اعتصام الموظفين بمطاري طبرق والأبرق
2016-12-04, 9:49 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


المجلس الشرعي: الهجوم المعاكـس يتعثّر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المجلس الشرعي: الهجوم المعاكـس يتعثّر

مُساهمة من طرف STAR في 2011-02-11, 6:50 pm

كان يفترض أن يشهد أمس عملية إنهاء حكومة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، لكن الأمور لم تسر على ما يرام، ولم يحصل ما كان يفترض، وفشل انقلاب أعدّته مجموعة من المحيطين برئيس حكومة تصريف الأعمال وبعض من يفترضون في أنفسهم الدهاء السياسي

فداء عيتاني

منذ مساء يوم الثلاثاء كان الإعداد لإنهاء فترة رئاسة نجيب ميقاتي الحكومية الثانية قبل أن يعلن حتى تأليف حكومته. كان محيطون بسعد الحريري قد عملوا ليل نهار وخلال أيام على الانقلاب من داخل الطائفة على رئيس الحكومة المكلف، إلا أن الأمور اتجهت إلى تسوية خرج منها ميقاتي سالماً، والحريري خاسراً.



منذ أيام بدأ رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة جولة مع بعض مساعديه للانقلاب من داخل الطائفة على ميقاتي، وتكرار ما حصل مع الرئيس أمين الحافظ حين اجتمع كل ممثلي الطوائف الإسلامية، بحضور وزير الخارجية السوري حينها عبد الحليم خدام، وأعلنوا عدم تمثيل الحافظ للطوائف الإسلامية، وانتهى بأن أصبح رئيس حكومة مع وقف التنفيذ في أقصر ولاية بالتاريخ اللبناني الحديث.

وكان السنيورة والمخلصون من حوله يحاولون بدء حملة مضادة لسقوط الحكم من يد سعد الحريري، وهي الحملة التي كان يجب أن تتكامل مع خطة التحرك التي تبدأ في الرابع عشر من شباط وتنتهي في 14 آذار، على أن يصار إلى إسقاط حكومة ميقاتي خلال هذه الحملة، ووضع البلاد في مأزق حكومي يمكّن الحريري الشاب (أو من يقف خلفه) من القول على الملأ «أنا أو لا أحد»، وعلى هذه الخريطة رسم السنيورة لقاء المجلس الشرعي إشارة إلى بدء الهجوم في هذه الحملة.

دار النائب نهاد المشنوق طويلاً وكثيراً وجال محرّضاً وممهداً للاجتماع، وطبخ الاجتماع سراً مع السنيورة ومفتي الجمهورية محمد رشيد قباني الذي عاد إلى انحيازه السابق، وفاجأ العديد من الشخصيات بالدعوة إلى الاجتماع، بمن فيهم رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي.

وحين اتصل قباني بميقاتي بعد ظهر الثلاثاء لإبلاغه بموعد الاجتماع ودعوته إلى الحضور، كان يفترض بميقاتي رفض الحضور، خاصة أن قباني أبلغه بحضور جلسة للمجلس الشرعي وإصدار بيان بعدها، مضيفاً أن البيان يعدّه البعض، وهو لن يعرض على رجال الدولة سلفاً، فسأل ميقاتي محدّثه عمّن يعد البيان، وحين أجابه أن السنيورة يشارك في الإعداد، أبدى ميقاتي استغرابه لعدم احتساب المفتي فؤاد السنيورة من رجال الدولة، وطلب نسخة من البيان للاطلاع عليه.

وصلت النسخة الأولى من البيان إلى فريق ميقاتي، وفيها ما فيها من تحريض طائفي واستفزاز لمذاهب أخرى، وكان قد أعدّ البيان رضوان السيّد بمساعدة المشنوق وصلاح سلام، الذي كان له دور في تعديل البيان لاحقاً.

وكان في النسخة الأولى من البيان تأكيد لضرورة قبول ميقاتي إما الاستقالة بصفته لا يمثل الطائفة أو تبنّي الثوابت كما هي.

استغرقت المفاوضات وقتاً طويلاً، من مساء الثلاثاء إلى صباح الخميس، وكلما كان طرف فريق ميقاتي يعدّل البيان عاد فريق السنيورة لإعادة القديم من التعابير، وصولاً إلى اللحظة الأخيرة.

وقف ميقاتي أمام خيار صعب، إما عدم الذهاب وترك بعض الأصوات تعترض في المجلس الشرعي، وإما المشاركة والوقوف في جانب المعترضين، والقول إن حضوره هو لتوحيد الصف والابتعاد عن الشرذمة.

في النهاية، كان قرار ميقاتي هو القفز إلى حيث يتخندق سعد الحريري، وعدم ترك الامور لإدارة فريق فؤاد السنيورة ومحمد رشيد قباني، وعدم السماح بشق صف الطائفة، والتخفيف من حدة الخطاب تجاه الطوائف الأخرى، وإظهار صوت الاعتراض، وعدم التسبب بمشكلة محلية بين الاطراف الإسلامية المشاركة.

حين دخل ميقاتي الى اللقاء، وهو من كان يفترض ألا يحضره أصلاً، عمد الجميع الى مصافحته، بمن فيهم محمد كبارة الذي لم يكتف بالمصافحة، بل اقترب وقبّل من سبق أن احرق شوارع طرابلس اعتراضاً على تولّيه رئاسة الحكومة يوم 25 كانون الثاني الفائت.

وتحدث عدد قليل من الاشخاص، من ضمنهم خلدون نجا، وهو عضو في المجلس الشرعي كان قد امتنع عن حضور أي اجتماع قبل أن يعيد قباني ما نهبه من أموال دار الفتوى، والنائبان وليد سكرية وقاسم هاشم اللذان أبديا اعتراضهما على البيان، خاصة أنه لم يعرض على المجتمعين مسبقاً.

وتحدث ميقاتي، الذي أشار إلى أن هذا اللقاء هو الأول من نوعه منذ عام 1983. وفي التاريخ الذي ذكره إشارة إلى عدد من الأمور، منها أن اللقاء الذي انعقد في عام 1983 كان سنياً شيعياً، وكان من نتائجه خطبة المفتي حسن خالد في الملعب البلدي، وتأليف التجمع الإسلامي الذي مثّل جبهة المحافظة على الجنوب الذي كان تحت الاحتلال.

تابع ميقاتي قائلاً إن المجلس لا يجتمع لأن هناك حالة من التفرد بالقرار، متمنياً أن يتكرر الاجتماع دورياً، وطالباً من المجتمعين عدم وضعه بصفته رئيس حكومة عرضة للاستفراد، وعدم العودة إلى التفرد بقرار الطائفة، ولمّ الشمل وعدم التفريق بين الناس، مشيراً إلى ملاحظاته على عدد من النقاط في البيان المقترح، وأبدى إصراره على تسجيل اعتراضه على هذه النقاط، إلّا أنه منعاً للتفرقة لم يعترض على إصدار البيان.

من ناحية ثانية قال الحريري إنه لا يريد الترشح لرئاسة هذه الحكومة، ويؤيّد المداورة في الحكم.

وانتهت الجلسة على عجل، بعدما سبقتها خلوة بين ميقاتي والحريري وقباني، لتعقبها زيارة سريعة للميقاتي والمشاركين حيث قصدوا منزل الحريري، الذي استبقاهم إلى مأدبة الغداء بينما اعتذر ميقاتي لارتباطه بمواعيد سابقة.

وفي سياق البيان، فإن المطالبة بتنحّي ميقاتي حُذفت كلياً، فيما اختفت الشروط عليه، وبقيت بعض التمنيات العامة، التي يمكنه أن يأخذ بها أو لا، ولم يعد ميقاتي غير ممثل للطائفة، أو آتياً غصباً عن إرادتها، أو ليخطف كرسي الرئاسة الثالثة من ممثل السنة في لبنان، وبات مبدأ المداورة في السلطة مقبولاً، وينحصر دور المجلس في توجيه تمنياته إلى رئيس الحكومة. وخرج ميقاتي مؤيداً من اكثر من عشرة أشخاص في المجلس الشرعي، رغم غياب الرئيسين سليم الحص وعمر كرامي، بينما لم يكن عدد مؤيديه قبل دخول الجلسة يتجاوز أصابع اليد الواحدة.

وأعيد طرح عمليات الاغتيال السياسي لرئيس الحكومة رشيد كرامي والمفتي حسن خالد والرئيس رفيق الحريري، ما يعني إعادة سمير جعجع الى موقعه الطبيعي متهماً باغتيال كرامي جرى العفو عنه، لا حليفاً للسنية السياسية في لبنان. وأصبح مبدأ العدالة هو المطروح، وليس حصراً المحكمة الدولية.

البيان

تلى البيان الختامي نائب رئيس المجلس الشرعي الوزير السابق عمر مسقاوي، ومما جاء فيه: يمرّ نظامنا في مرحلة دقيقة وحساسة بسبب ما تعرّض له منذ الطائف من استضعاف من الداخل والخارج، وما شهده من خروج عن القواعد أو محاولة تغييرها بقوة الأمر الواقع، وهذه أمور ينبغي التفكير بها والتحسّب لها.

إن النظام الوطني الديموقراطي اللبناني لا يجد منافذ وآفاقاً للتحقق والتطور بسبب تفاقم التجاوزات والأطماع باسم طوائف ولمصلحة قوى مهيمنة فيها، تعمل على إخضاع الآخرين لمنطقها السياسي، في تجاوزات للدستور أو للنظام العام، فتعتمد تارة الالتفاف عليهما، وتارة أخرى الغلبة بالسلاح.

أدّت الاختلالات (في الممارسة السياسية) إلى فتح الباب أمام عدّ الاغتيال وسيلة مباحة للتخلص من الخصوم من دون أي مراعاة للمساءلة أو للمحاسبة والعقوبات، وبعد كل اغتيال، كانت تحدث المسامحات الشكلية والتسويات التي تقوم على الخوف أو الغلبة. أما في الواقع فإن هذه المآسي لم تُنس ولم تُغفر، ولا يمكن أن تتحرر الحياة السياسية، ويتأكد الاستقرار الوطني، والعلاقات السليمة والسلمية بين الفئات والتيارات السياسية إلا بضمان حق الاختلاف وحرية الرأي وتحقيق العدالة. لقد تعرضت فئات واسعة من اللبنانيين كان منهم الرئيس رشيد كرامي والمفتي الشيخ حسن خالد وكوكبة من الشهداء اللبنانيين، ثم كانت عاصفة الاغتيالات الهوجاء التي بدأت باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وما تبعها من جرائم اغتيال، إن ذلك هو الذي حتّم لجوء اللبنانيين إلى العمل والتمسك بمبدأ إقرار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، تحقيقاً للعدالة.

إننا نرى في أسلوب الإسقاط لحكومة الوحدة الوطنية بعد التعهد بعدم الاستقالة، وفي ملابسات التكليف، خروجاً على مسائل مبدئية، يستحيل التسليم بهما عرفاً أو ميثاقاً. إن أي تخلٍّ سافر أو مضمر في برنامج عمل الحكومة المنوي تأليفها عن التزامات لبنان تجاه المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، يشعر أهالي الشهداء والغالبية من اللبنانيين، بالغلبة والقهر والتشفي والاستفزاز والتخلي عن حقهم بالعدالة بما يتنافى مع أبسط مبادئ حقوق الإنسان، وحقوق المواطنة.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 114683
العمر : 31
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى