منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» إلى كل غائب..وكل غائبة..عن هذا المنتدى الجميل
اليوم في 10:17 am من طرف عاشقة الورد

» ليس في الإنسان إلا حلاوة اللسان
اليوم في 10:11 am من طرف عاشقة الورد

» اضحك مرة اخرة شتاوي فكاهيه
2017-01-19, 9:24 pm من طرف mk alhmree

» راه كل عقدعندها حلال
2017-01-15, 10:51 am من طرف ولد الجبل

» كرر ياعلا .. اوقول اغياب لبّاس العبا .. ضر الوطن
2017-01-13, 9:26 am من طرف keemkeemo

» بين الرجاء والياس هــــــــذا حالى
2017-01-12, 9:59 am من طرف عاشقة الورد

» قصه مؤثره للمرأة و الحجاج بن يوسف
2017-01-12, 9:52 am من طرف عاشقة الورد

» في الصين .. مدينة ملونة من جليد
2017-01-12, 9:45 am من طرف عاشقة الورد

» تقرير لهيئة سلامة الغذاء الأوروبية يكشف مخاطر “النوتيلا”
2017-01-12, 9:28 am من طرف عاشقة الورد

» لعبار: اجتماع تونس سيتناول تركيبة المجلس الرئاسي، منصب القائد الأعلي، تركيبة المجلس الأعلي
2017-01-12, 9:18 am من طرف عاشقة الورد

» حدث في مثل هذا اليوم 12 .January 2017
2017-01-12, 9:10 am من طرف عاشقة الورد

» إعلاميون ينعون مدير فرع قناة ليبيا الوطنية في سرت
2017-01-12, 8:54 am من طرف عاشقة الورد

» عسكريون روس يصلون طبرق للقاء حفتر وعقيلة صالح
2017-01-12, 8:51 am من طرف عاشقة الورد

» عبارات ذات معنى عميق جدا
2017-01-10, 10:33 am من طرف عاشقة الورد

» سألوني!!!!
2017-01-10, 10:21 am من طرف عاشقة الورد

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


ثورة على تطرّفيْن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ثورة على تطرّفيْن

مُساهمة من طرف STAR في 2011-02-15, 7:50 am

الكم الهائل من الصور الباهرة التي كانت ترد من مصر ومن ميدان التحرير بالذات، لم يحجب صورة لافتة للنظر كانت تتكرر كل يوم على مدى الأيام الـ17 من عمر الثورة المصرية، وكانت تمر مرور الكرام امام اعين الجمهور، برغم ان اطارها اتسع يوم الجمعة الماضي قبيل ساعات من انتصار الثورة، واتخذ بعداً بالغ الدلالة بالنسبة الى مصر والعالمين العربي والإسلامي.

عندما كان يحين موعد الصلاة، كانت عدسات الكاميرات تلتقط بطريقة عفوية عابرة مجموعة من المتظاهرين وهم يؤدون الفريضة، ثم تتابع تنقلها بين الوجوه واللافتات والشعارات والنكات المرفوعة في الميدان. لم تكن تلك العدسات تبذل جهداً خاصاً للإضاءة على الصلاة الجماعية في الميدان ولا على المصلين الذين لم تزد نسبتهم يوماً عن نحو عشرين في المئة من الموجودين في المكان الأشهر والأكثر جاذبية لعرض جميع الطقوس الدينية والسياسية والثقافية.. كما لم تبذل جهداًَ خاصاً لنقل خطبة الشيخ الذي كان يؤم المصلين، والذي كان في الايام الاولى من الثورة رجلاً عادياًَ يخرج من صفوف المحتجين ويتقدم الصفوف التي كانت تضم في بعض الاحيان فتيات محجبات وقفن حتى امام الرجال في خروج على التقليد الإسلامي السائد.

النسبة لم تكن تتعدى العشرين في المئة، وهي لا تعني ان البقية كانوا كفاراً او علمانيين، كما لا تثبت ان هؤلاء المصلين يمثلون حركة «الإخوان المسلمين»، على الرغم من ان احد قادتهم قدر، في مقابلة تلفزيونية مع التلفزيون المصري من ميدان التحرير بالذات، نسبة مشاركة حركته في الثورة بعشرين في المئة كحد اقصى، وأسهب في الحديث عما بات معروفاً وشائعاً عن تمرد شباب الإخوان على قيادتهم الحالية التي ذهبت الى الحوار مع نائب الرئيس عمر سليمان في اليوم التالي لتلقيها الدعوة، متخلية عن شرط مسبق هو تنحي الرئيس حسني مبارك.

ثمة مظهر مدني جديد فعلا على مصر والمصريين المؤمنين في غالبيتهم الساحقة، والذين يؤدون فرائضهم الدينية بعفوية شديدة. لعلها من عبقريات الثورة الشعبية وقياداتها الشابة التي خرجت من شاشات الكومبيوتر وهي لا تعتبر الإسلام حلاً ولا ايديولوجيا ولا أسلوب حكم، كما هو ثابت من مفردات خطابها السياسي الذي يتشكل هذه الأيام.. مستوحياً ثقافة غربية عكست نفسها حتى في خطبة الشيخ الأزهري الذي امَّ الصلاة في الميدان في جمعة النصر، والذي ركز فيها على الحرية والديموقراطية والإصلاح والدستور وغيرها من المصطلحات التي تتردد كل يوم في واشنطن او باريس او لندن، او غيرها من عواصم الغرب الاستعماري.

قد لا تكون نقطة تحول، لكن المؤكد ان تلك الصلوات العلنية التي كانت الأقلية تؤديها في الميدان، وكانت الغالبية تحترمها من دون ان تأبه لها او تعيرها اهتماماً خاصاً يقتضي على الأقل الصمت او حتى التوقف عن إطلاق الهتافات المنادية بإسقاط السلطة اثناء الصلاة، صارت جزءا من تلك الهوية الوطنية والسياسية المستعادة من براثن تطرفيْن حكما الحياة المصرية والعربية والإسلامية، وساهما في تفجير الثورة الشعبية وتحويلها الى حدث تاريخي فعلا.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 114992
العمر : 31
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى