منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» إعادة تنسيب أكثر من 18 ألف شاب في طبرق والمناطق المجاورة
اليوم في 10:44 am من طرف STAR

» وزير العمل: اعتمدنا تعيينات طبرق وساعين في حل مشكلة تعيينات القبة والساحل
اليوم في 10:44 am من طرف STAR

» كيف تم اسقاط طائرة الخطوط الليبية فوق سيناء قبل 45عاماً؟
اليوم في 10:43 am من طرف STAR

» وثائق تكشف خفايا مُراسلات القذافي وبريطانيا
اليوم في 10:42 am من طرف STAR

» الكشف عن حقيقة ضربات القوات الجوية المصرية لمواقع في درنة الليبية
اليوم في 10:41 am من طرف STAR

» الصحة معدومة بمنطقة عمر المختار بطبرق
اليوم في 10:39 am من طرف STAR

» القبض على مصري متهم بتهريب مواطنين من درنة
اليوم في 10:38 am من طرف STAR

» مدير مستشفى درنه يزور مركز طبرق الطبي
اليوم في 10:38 am من طرف STAR

» إنهاء أزمة نقص المياه «نهائياً» بمركز طبرق الطبي
اليوم في 10:37 am من طرف STAR

» الوطنية للنفط وشركة الجوف تبحثان آلية استمرار العمل والصعوبات المالية
اليوم في 10:35 am من طرف STAR

» تأخر صرف الميزانيات يلقى بآثاره السلبية على نشاط الشركات النفطية
اليوم في 10:34 am من طرف STAR

» عالم Netflix بين يديك ..إبرام أول اتفاقية شراكة بين الشبكة العملاقة و OSN
اليوم في 10:30 am من طرف STAR

» تبادلوا اللكمات وحوّلوا الملعب إلى حلبة مصارعة.. شاهد كيف طُرد 9 لاعبين في مباراة لكرة الق
اليوم في 10:24 am من طرف STAR

» لا ترتدوا إلا "الشبشب".. في هذه المدرسة ممنوع على الطلاب ارتداء الأحذية خلال الامتحانات!
اليوم في 10:17 am من طرف STAR

» "الغابة السوداء" وجهة سياحية ألمانية تجذب المغامرين
اليوم في 9:16 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


الحوار بعد مهرجان البيال ؟

اذهب الى الأسفل

الحوار بعد مهرجان البيال ؟

مُساهمة من طرف STAR في 2011-02-15, 7:53 am

الخوف الأكبر الآن، هو انقطاع الحوار.

ولبنان، لا معنى له ولا دور، بغير الحوار.

دوره في الداخل أساساً يكمن في استمرار الحوار بين قياداته والأفراد.

ودوره في الخارج، هو إذكاء الحوار بين الأشقاء، خصوصاً في زمان الانهيار.

وفي عصر التغيير الذي يجتاح العرب.

ويضرب لبنان المريض بخلافاته وتجاذبات قياداته.

والخوف الأكبر أن تذهب تداعيات مؤتمر البيال بالآمال المعقودة على إمكان قيام حكومة مشاركة، على أنقاض حكومة الوحدة الوطنية.

ولعل مرض لبنان، هو صحته.

... واستمرار الخلاف، واستمرار الحوار في آن.

هل يكون مؤتمر البيال قد أنهى امكانات الحوار والاتفاق؟

أم ان الحوار لا يزال عصياً على الانهيار.

وان ارادة لبنان، في بقاء الاتصال بين المختلفين.

وهذ هي المشكلة أمام الرئيس نجيب ميقاتي.

النقطة الأساسية في مؤتمر البيال، هي ممارسة فعل الندامة، على ألسنة الخطباء الأربعة.

الندامة من الحوار.

والندامة على التواصل.

والأهم، القول إن نصف اللبنانيين، صارحوا جمهورهم بأنهم أخطأوا في رهاناتهم على الحوار مع الفريق الآخر.

إلا أن الاعتراف بأن في السياسة أخطاء وصوابات هو الجسر الممتد بين الأفرقاء، وإن كان متداعياً ويحتاج الى ترميم.

في خطاب سعد الحريري، علامة جيدة بأنه اعترف بأنه أحسن، عندما آمن بأن هذا البلد لا تحكمه طائفة، أو حزب.

وفيه أيضاً عتاب مُرّ، بأنه وفريقه وكتلته قوبلوا بالخديعة.







وبأنهم أخطأوا لأنهم لم يستعملوا نقطة دم.

وهذه هي مدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري.



العلامة الفارقة في خطاب سعد الحريري، قوله إن لا عودة الى السين - سين.

اي الى الحوار السعودي - السوري لإنقاذ لبنان.

وكشفه ورقة المصالحة والمسامحة في الإتفاق بين العاهل السعودي والرئيس السوري.

وهي تنطوي - كما قال - على مشروع كان يرمي الى عقد مؤتمر عربي موسع، للمصالحة والمسامحة حول القضايا المختلف عليها.

واعلانه ان الورقة الممزّقة طوعاً او قصداً، تقوم على التزام الدستور، واحترام المحكمة الدولية، وانتظام العلاقات مع سوريا هي امور قابلة للتعويم.

وهذا هو دور القوى الخارجية الداعمة للبنان.

وهو دور ينهي الوصايات من هنا وهنا، ويرسي الوضع على أسس سليمة.

وربما، يعود الخطأ الى الفريقين: الأول يحنّ الى عودة الماضي المأسوي الى العلاقات.

والثاني يسعى الى التحرّر من شوائب اكتنفت العلاقات اللبنانية - السورية منذ اتفاق الطائف.

ولعل الإحجام عن تنفيذ الطائف، هو الكامن وراء الأزمات المتعاقبة، منذ العام ١٩٨٩.

تسوية الدوحة انهارت، ويريدون العودة اليها.



ماذا ينتظر الرئيس نجيب ميقاتي، عند كوع الكحالة؟

وهو الفاصل بين الأزمات منذ البدايات.

هل يؤلف حكومة اللون الواحد.

هل يعتذر ويترك البلاد في أزمة مفتوحة.

هل يعقد مؤتمر عربي او دولي، لتقويم اتفاق المصالحة والمصارحة، الذي أشار اليه سعد الحريري في خطاب البيال.

لبنان امام منعطف دقيق، ولا بد من أعجوبة سياسية في زمان جفّت فيه الأعجوبات.

طبعاً، يجد سعد الحريري نفسه حرّاً، وهو في المعارضة، اكثر منه حاكماً او مشاركاً في الحكم.

والدور الأكبر معقود اللواء على رئيس الجمهورية لتجاوز الأسوأ!!

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
avatar
STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 119176
العمر : 33
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 198
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى