منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
اليوم في 10:05 am من طرف ولد الجبل

» خذ العبرة أيها الحي
أمس في 4:50 pm من طرف ولد الجبل

»  طريقة عمل خلطة "الفيجيتار" في المنزل
أمس في 11:52 am من طرف عاشقة الورد

»  لا تأكــــل نفســـــك ..
أمس في 11:24 am من طرف عاشقة الورد

» سحب العملة الورقية فئة 5 و 10 دينار من الاصدار السادس
أمس في 11:11 am من طرف STAR

» ماذا يقول ترتيبك بين إخوتك عن شخصيتك؟
أمس في 11:11 am من طرف عاشقة الورد

» أراد التحديق في عينيها للأبد فأوصى بحمل رأسها بعد موته.. مقابر غريبة خلدت قصص الحب
أمس في 11:02 am من طرف عاشقة الورد

» خربت بيوتاً ولا يجدي معها تنظيف الأسنان.. معلومات لا تعرفها عن رائحة الفم الكريهة
أمس في 10:50 am من طرف عاشقة الورد

» حقائق مذهلة عن النقود: أقذر من المرحاض.. وليست مصنوعة من الورق
أمس في 10:41 am من طرف STAR

» خدعوك فقالوا: هذه الأطعمة صحية.. 11 وجبة من الأفضل الابتعاد عنها
أمس في 10:40 am من طرف STAR

» "الدغدغة" لا تدفعك للضحك فحسب.. بل تعلِّمك فن الدفاع عن النفس!
أمس في 10:40 am من طرف STAR

» المسلم والمؤمن
أمس في 10:26 am من طرف عاشقة الورد

» خليفة الفاخري... والرغبة في الرحيل!!
أمس في 10:15 am من طرف عاشقة الورد

» الحاجة إلى الثقافة
أمس في 9:37 am من طرف ولد الجبل

» مباريات الاثنين 28-2-2017 والقنوات الناقلة
أمس في 8:52 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


احتفال «البيال» بذكرى 14 شباط: مواجهة الشيخوخة المبكرة بخطاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

احتفال «البيال» بذكرى 14 شباط: مواجهة الشيخوخة المبكرة بخطاب

مُساهمة من طرف STAR في 2011-02-15, 7:55 am

لعل الهاجس من شيخوخة مبكرة قد تصيب قوى الرابع عشر من آذار، هو الذي حرّك أنامل مخرج تلك الصورة في «البيال» في الذكرى السادسة لاغتيال رفيق الحريري... فنطقت بما ترفض «القيادة الثلاثية» لهذا الفريق أن تواجهه صراحة. وكأنها تختبئ خلف «أصبع الانتصارات» التي حققتها في «عزّ شباب» حركتها الشعبية. يخشى كلّ جناح فيها، في أعماق ذاته، من أنّ يكون الخط البياني لمسار «ثورة الأرز» إلى أفول، بعدما استنفد كلّ طاقته التصاعدية.

يدركون جيداً أن الأحداث المتسارعة محليا وعربيا ودوليا، تفرض خيارات لا يسهل هضمها: حلفاء من وزن وليد جنبلاط ينتقل من مقلب إلى مقلب ومعه تتغير الأكثريات والأقليات، المحيط العربي «يواجه» ثورات تصيب في من أصابتهم السند المصري، غداة إعلان السعودية سحب يدها من ملف لبنان، وها هي الولايات المتحدة تمارس براغماتيتها مع حسني مبارك وزين العابدين بن علي فكيف يمكن أن تتصرف مع «ثوار الأرز» اللبنانيين؟

في الوقت نفسه، ها هم خصوم الداخل ينتقلون من وضعية الدفاع إلى موقع الهجوم، والأغلبية النيابية (السابقة) التي كانت تتكئ إلى «هيكل رباعي» (سني درزي مسيحي)، فقدت واحداً من عواميدها الأساس، وليد جنبلاط، فاستعانت بشريك «شيعي» ولكن باهت جدا في محاولة لإضفاء طابع وطني على «ثورة الأرز»،

«إستراتيجية المواجهة» للمرحلة المقبلة لا تزال مشوشة: هل اللجوء إلى الشارع هو مهرب آمن؟ هل الانتقال إلى ضفاف المعارضة هو الخيار الصائب؟ أم هو خيار قسري؟ هل يكفي الارتواء من كوب المعارضة إلى حين حلول موعد الانتخابات النيابية بعد سنتين ونيف؟ من يضمن صمود الحليفين المسيحيين الأخيرين سمير جعجع وأمين الجميل وتحديدا الأخير وبعض المستقلين من مسيحيي 14 آذار؟

أسئلة كبيرة يفترض أن تحصل على إجابات واضحة قبل أن يطفئ «الاستشهاد الأول» لقوى الرابع عشر من آذار، شمعته السادسة. في أعوامه السابقة، ترك نفسه لنبض الشارع ولجمهوره، لألوفه المؤلَفة، وسلّم ذاته لغضب القيادات، لصرخاتهم. في عامه السادس يعيد حساباته، ربطا بالواقع الإقليمي الجديد، ويقسمها على سلّم الاعتبارات الداخلية، ويزيدها على قائمة أزماته.

ست سنوات راكمت صوراً برّاقة، لحشود التقت تحت العلم اللبناني، واحتضنت ضريح الشهيد في ساحة «الحرية». صور تروي انجازات نادرة، وتحكي عن ماضِ مجيد، قد لا يبقى إلاّ في البال. صور قد تعجز عن تكرار ذاتها مرّة جديدة، لأن «الشباب قد لا يعود يوماً». صور زنّرت قاعة «البيال» التي فاضت بضيوفها من المكونات الثلاثة «تيار المستقبل»، «الكتائب»، و«القوات»، فيما صور الشهداء تصدّرت الواجهة الأمامية. أما «الطبقة المخملية» فشهدت اختراقات نوعية، لجهة حضور أعضاء «اللقاء الديموقراطي» (وليس «جبهة النضال»)، الياس المر، والنائب محمد عبد الحميد بيضون الذي انضم إلى قائمة الخطباء.

بعد ست سنوات على توليها السلطة، تعلن قوى الرابع عشر من آذار انتقالها إلى المعارضة. أقفلت الباب بوجه المفاوضات الحكومية، لتفتح نافذة الاعتراض، على أن يكون أول وجوهها، إحياء ذكرى 14 آذار في «ساحة الحرية».

فؤاد السنيورة كان آخر الواصلين إلى «البيال»، قبله بثوانِ سعد الحريري يرافقه أمين الجميل، وقد سبقهم «المرشح الوزاري» تمام سلام، وقبله سمير جعجع ترافقه عقيلته ستريدا، ليتبوأوا صفوفاً من السياسيين، ومن ورائهم المناصرون الذين لم تتسع لهم الصالة، علما أن التمثيل الرسمي غاب هذه السنة عن المناسبة، فلا رئيس الجمهورية ميشال سليمان أوفد ممثلا ولا وجه «المستقبل» دعوة إلى رئيس المجلس النيابي نبيه بري، حاله كحال كل من صوتوا لنجيب ميقاتي، بدلا منه في استشارات التكليف، وسرى الأمر نفسه، على ميقاتي ومحمد الصفدي وأحمد كرامي ونقولا فتوش وكتلة وليد جنبلاط !

بعد النشيد الوطني من الفنانة دانيا قيس، تقديم من الإعلامية جيزيل خوري، ثم وقف جعجع على منبر الخطابة، ليوجّه كلمة استنهاضية لجمهور قوى الرابع عشر من آذار، تراهن على المحكمة الدولية، وتنتقد بشكل خاص خصوم الداخل، وتحديداً «انقلاب القمصان السوداء»، وتعد بقيام «ثَورات أرز لا نهاية لها، حتى اقتلاع المرض من أساسه هذه المرة». ومن ثم يستعيد نبرة الخطاب المناهض لسوريا استكمالا لخطابي 2006 و2007.

بيضون، مفاجأة الذكرى السادسة، الذي تحدث من موقع «العارف» عن تجربة «الشيعية السياسية»، منتقداً وثيقة التفاهم بين «التيار الوطني الحر» و«حزب الله»، كونهما لم «يطبّقا أي بند منها»، داعياً رئيس الجمهورية إلى عدم التوقيع على مرسوم تشكيل حكومة ولدت تحت الضغط، وانتقد «استمرار المقاومة كجيش مستقل خارج إطار المحاسبة ولا يمكن بقاء لبنان بجيشين وسلاحين، جيش تحت المحاسبة هو الجيش اللبناني وجيش المقاومة فوق المحاسبة».

الجميل حذّر من «شريعة القوّة»، تاركاً الباب مفتوحاً أمام امكانية المشاركة في حكومة نجيب ميقاتي، شرط أن لا تكون «على حساب الشهداء، على حساب العدالة، على حساب سيادة الدولة على كل أراضيها»... وإلا فهي «معارضة زاحفة، معارضة مفتوحة، معارضة مقاومة».

أما الحريري، فيمكن اختزال خطابه بالعبارة الآتية: «هذه هي جذوري، وعن جذوري، لن أتخلى. وها أنا اليوم أمامكم، ومعكم، أعود إلى الجذور، وما أحلى العودة إلى الجذور». ونفى أن تكون المحكمة الدولية «أميركية أو فرنسية، أو إسرائيلية أو تريد استهداف فريق أو طائفة». وأعلن رفضه «للسلاح الموجه إلى صدور اللبنانيين لأنه سلاح فتنة». ولفت إلى أن الـ«سين سين» كانت تقوم على أساس مؤتمر مصالحة وطنية لبنانية، على أن «تصبح بعدها تداعيات القرار الاتهامي مسؤوليةً وطنيةً وعربيةً جامعة».

وانتقد «وسطية» الرئيس ميقاتي من دون أن يسميه، مشيراً إلى أنه «لا وسطية بين الجريمة والعدالة». وأعلن الانتقال إلى المعارضة على أساس الثوابت الثلاث: التزام الدستور، الالتزام بالمحكمة الخاصة بلبنان، والتزام حماية الحياة العامة والخاصة في لبنان، من غلبة السلاح الذي ستبقى مسألة مواجهته في سلم أولوياتنا الوطنية.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 115168
العمر : 32
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى