منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» مباريات الخميس 18/10/2018 والقنوات الناقلة
2018-10-17, 2:31 am من طرف عبدالله الشندي

» مباريات الاربعاء 17/10/2018 والقنوات الناقلة
2018-10-17, 2:27 am من طرف عبدالله الشندي

» تطبيقان لمعرفة خطوط الطول وتسهيل تعديل ستلايت عبر موبايل
2018-10-17, 2:24 am من طرف عبدالله الشندي

» حل سحري لتخفيف الحرارة داخل سيارتك في الصيف
2018-10-17, 2:22 am من طرف عبدالله الشندي

» قطعة من صخور القمر للبيع.. والسعر خيالي!
2018-10-17, 2:19 am من طرف عبدالله الشندي

» هذا هو اقوى جواز سفر في العالم.. والامارات تتصدر الشرق الاوسط
2018-10-17, 2:15 am من طرف عبدالله الشندي

» استمرار أعمال الصيانة بمعمل الغاز في حقل السرير النفطي
2018-10-17, 2:13 am من طرف عبدالله الشندي

» حدث في مثل هذا اليوم October 13, 2018
2018-10-17, 2:11 am من طرف عبدالله الشندي

» عبر رأس لانوف.. تصدير مليون برميل نفط خام إلى استراليا
2018-10-17, 2:09 am من طرف عبدالله الشندي

» “عشماوي” : يكشف عن مصير “بن قمو” وباقي قيادات التنظيم في درنة
2018-10-17, 2:03 am من طرف عبدالله الشندي

» لاندكروزر 2019 الشكل الجديد
2018-10-17, 2:02 am من طرف عبدالله الشندي

» انست وشرفت
2018-10-17, 1:59 am من طرف عبدالله الشندي

» سلسلة غارات جوية عنيفة تستهدف المعارضة التشادية جنوبي ليبيا قرب حدود تشاد
2018-10-17, 1:58 am من طرف عبدالله الشندي

» هذه أسباب سيلان اللّعاب خلال النّوم.. بعضها خطير على صحتك!
2018-10-13, 8:44 pm من طرف فرح البلاد

» مباريات الثلاثاء 16/10/2018 والقنوات الناقلة
2018-10-13, 7:41 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


تراجيديا ليبية

اذهب الى الأسفل

تراجيديا ليبية

مُساهمة من طرف STAR في 2011-03-01, 11:49 am

لا تتناسب الصفات البطولية التي يطلقها العقيد معمر القذافي على نفسه او التي يروج لها بعض عارفيه من مريدين ومنشقين، مع شخصية اي طاغية في التاريخ ولا مع اللحظات الاخيرة التي سجلت لطغاة كثيرين... باستثناء الزعيم النازي ادولف هتلر على الرغم من الشكوك المتداولة بين الحين والاخر حول قصة انتحاره وعشيقته الشهيرة ايفا بروان في خاتمة الحرب العالمية الثانية.

وأي مقارنة تجري هذه الايام بين القذافي وبين هتلر هي بلا ادنى شك اساءة كبرى للقائد الالماني التاريخي وسجله الحافل في الحروب والصراعات المصيرية التي غيّرت وجه العالم كله منذ النصف الاول للقرن الماضي وحتى اليوم... وهو ما لا يستوي مع شخصية العقيد الليبي الذي نفّذ قبل 41 عاما انقلابا عسكريا على ملك هرم ونظام متهالك، افقده رشده وعزله عن محيطه وانحدر به الى حالة الهذيان الراهنة... التي ينشغل المجتمع الدولي في البحث عن علاج لها، لا يلحق المزيد من الاذى والضرر بالشعب الليبي.

عندما قرر هتلر ان يجتاح العالم ويخضعه لسيطرته لم يكن يهذي، لكنه اصيب بمس من جنون العظمة، الذي لا يستند فقط الى تكوينه الشخصي بل ايضا الى الاجتماع الالماني في ذلك الوقت... بخلاف القذافي الذي ظهرت عليه علامات الجنون في وقت مبكر جدا من حكمه وادعى لنفسه صفات الزعيم القومي والمفكر العربي والفيلسوف الاسلامي، بل وحتى متمم النبوة ومكمل الرسالة حسب التقويم الخاص الذي اعتمده لليبيا منذ وفاة النبي محمد بدلا من هجرته، من دون اي سند ثقافي او حتى تعليمي، ومن دون اي منطق سياسي طبعا.

منذ اللحظة الاولى بدا القذافي انه انطلق من فراغ وما زال يعيش فيه، ولا يمكن ان ينسب لنفسه او تنسب اليه اي بطولة او جرأة، لا في داخل ليبيا ولا في خارجها، عدا العمليات الامنية والاستخباراتية التي تتطلب عقلا شريرا لا يعي العواقب ولا يقدرها... ويفسر الكثير مما يجري اليوم في ليبيا، وطريقة ادارته للمواجهة مع شعبه التي لا تحتاج الا الى الشر المطلق الذي لا يقرأ الوقائع ولا المعطيات التي تجعل من سقوطه من السلطة امرا محتما، مهما طال الزمن.

وهنا يسود اعتقاد عام، ساهم القذافي نفسه في ترسيخه بأنه سيقاتل حتى الرمق الاخير، وهو لن يسلم السلطة الا بعد ان يقتل او يلجأ الى خطوته الشجاعة الاخيرة اي الانتحار حتي لا يستسلم لمعارضيه ويتعرض للمهانة او الذل او حتى المحاكمة. بمعنى آخر، يقصد القذافي، ومصدقي روايته هذه، انه رجل يتمتع بالكبرياء والكرامة، ويتوقع ان تكون نهايته فصلا من تراجيديا يونانية اسطورية... والارجح ان تلك الرواية جزء من الحرب النفسية على الخصوم والتعبئة الذاتية للحلفاء والحرس والاسرة المحيطة به، لكني يمكن ان تنبئ ايضا بانهيار وشيك للرجل الذي لا يعرف احد نوع الادوية والمهدئات والمسكنات التي يتناولها هذه الايام.

القذافي كان ولا يزال صاحب المفاجآت المثيرة للسخرية. خاتمته لن تكون على الاغلب خروجا عن المألوف في شخصيته.


-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
avatar
STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 120936
العمر : 33
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 207
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى