منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» خليفة الفاخري... والرغبة في الرحيل!!
اليوم في 2:23 pm من طرف ولد الجبل

» شباب الجبل الأخضر يدشنون جائزة ثقافية بيئية
اليوم في 2:09 pm من طرف ولد الجبل

» دعاء
اليوم في 12:52 pm من طرف ولد الجبل

» حدث في مثل هذا اليوم February 18, 2017
أمس في 6:18 pm من طرف ولد الجبل

» تزوير جوازات سفر
أمس في 6:12 pm من طرف ولد الجبل

» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
أمس في 4:50 pm من طرف ولد الجبل

» التضحيـة.. روعة العطـاء.. الغائبـة
أمس في 2:33 pm من طرف ولد الجبل

» من القلق.. إلى السكينة
أمس في 9:41 am من طرف عاشقة الورد

» لعمارات_الــــ12...
2017-02-18, 1:31 pm من طرف STAR

» موديل جديد لسيتروين C3
2017-02-18, 12:25 pm من طرف STAR

» 38 حالة تسمم غذائي في حقل السرير النفطي
2017-02-18, 11:21 am من طرف STAR

» مباريات الخميس 23-2-2017 والقنواات الناقلة
2017-02-18, 11:04 am من طرف STAR

» مباريات الثلاثاء 21-2-2017 والقنوات الناقلة
2017-02-18, 11:03 am من طرف STAR

» مباريات الاثنين 20-2-2017 والقنوات الناقلة
2017-02-18, 11:02 am من طرف STAR

» مباريات الاحد 19-2-2017 والقنوات الناقلة
2017-02-18, 10:56 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


القتال ضد القذافى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القتال ضد القذافى

مُساهمة من طرف STAR في 2011-07-17, 7:02 pm

الصحف الأمريكية: القتال ضد القذافى عزز آمال البربر بالمساواة مع العرب.. والثورة فتحت الطريق أمام مشروعات اقتصادية جديدة للشباب.. واتجاه السلطة العسكرية للإشراف على الدستور يوسع من نطاق سلطتها فى مصر

نيويورك تايمز

الثورة فتحت الطريق أمام مشروعات اقتصادية جديدة للشباب

◄ رصدت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تأثير ثورة 25 يناير على ظهور طبقة جديدة من أصحاب المشروعات الصغيرة التى تعمل فى مجال الإنترنت وتطبيقات الويب فى مصر، وقالت إنه بعد مرور ستة أشهر على الثورة التى أطاحت بالرئيس مبارك وقلبت النظام القائم فى العالم العربى أصبح هناك طبقة جديدة من الأعمال التجارية تضم أصحاب المشروعات الصغيرة الذين أفرزتهم الثورة.



وتستشهد الصحيفة بقصة ياسمين الميهرى، التى لم تكن ترى مستقبلاً لمصر قبل الثورة مثل الكثيرين، لكنها انضمت إلى صفوف هذه الطبقة الجديدة بعدها. وبدلا من أن تترك مصر إلى بريطانيا أو كندا كما كانت تخطط، فإنها لا تزال فى مصر تؤسس شركة جديدة تحمل اسم "سوبر ماما" تعتزم من خلالها إطلاق موقع إلكترونى باللغة العربية للنساء يعمل فيه 10 موظفين فقط.



وتنقل الصحيفة عن المهيرى الحاصلة على ماجستير فى الإعلام التفاعلى من جامعة ويستمنستر ببريطانيا، قولها إن الثورة جعلت جيلها يؤمن بذاته، فإذا كان المصريون قادرين على الإطاحة بمبارك، "فما الذى يمكن أن يحققوه أيضا".



وترى نيويورك تايمز أنه برغم حالة عدم اليقين التى تشهدها مصر فى كافة المجالات، إلا أن هؤلاء الذين كان الفيس بوك وتويتر وسيلتهم أثناء الثورة يحاولون الآن وبنشاط البدء أو الاستمرار فى العمل على تصميم مواقع إلكترونية أو تطبيقات الويب التى يأملون أن تحقق لهم أرباحاً وتوفر فرص عمل.



ونقلت الصحيفة عن كوش شوكسكى، المدير التنفيذى لمجلس الأعمال المصر الأمريكى، وهى تابع لغرفة التجارة الأمريكية، قوله إن ثورة مصر لم تكن عادية، حيث قادها جماعة من الشعب عالية الثقافة ملمة اقتصاديا وذات رؤية تطلعية، لكن لضمان تحقيق ما ذهبوا إلى ميدان التحرير لأجله، فهناك حاجة إلى تحقيق نمو اقتصادى وتبنى نمط حديث من التفكير واقتصاد أكثر تنوعا.



وتحدثت الصحيفة عن البرنامج التدريبى الذى أجرى قبل عدة أسابيع على مدار خمسة أيام برعاية أمريكية ودانماركية والذى ساعد 38 مصرياً على شحذ خطط أعمالهم، وفاز فيه أربعة فرق، سيذهب اثنان منهما إلى الولايات المتحدة فى الخريف للمشاركة فى برنامج تدريبى لمدة ثلاث أسابيع، فى حين سيحضر الفريقان الآخران برنامج تدريبى لمدة ثلاثة أشهر فى الدانمارك. وكان أغلب المشاركين فى البرنامج ممن حصلوا على تعليم مرموق ولديهم وظائف وينتمون إلى الطبقتين العليا والوسطى، لكن لا يزالوا يواجهون الكثير من عدم اليقين. فهم يشعرون بالقلق مما سيحدث بعد ذلك خاصة فيما يتعلق بالإضطراب السياسى الحالى، كما أن هذه المشروعات ستواجه فى نهاية المطاف عقبات بيروقراطية تتعلق بتسجيل الشركات لدى الحكومة المصرية.



اتجاه السلطة العسكرية للإشراف على الدستور يوسع من نطاق سلطتها فى مصر

◄ اعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن اتجاه السلطة العسكرية فى مصر لوضع أسس قانون يتشكل وفقا له الدستور من شأنه أن يحمى إن لم يكن يوسع نطاق سلطة المجلس إلى أجل غير مسمى، الأمر الذى أغلب الظن سيقوض سلطة المسئولين المنتخبين فى المستقبل.



ومضت الصحيفة تقول إن المجلس أعلن يوم الثلاثاء الماضى أنه يسعى "لإعلان مبادئ أساسية" للتحكم فى صياغة الدستور الجديد، ورغم أن الليبراليين رحبوا فى بادئ الأمر بهذه الخطوة باعتباره تلبية لمطلبهم بوضع قانون حقوقى يضمن الحفاظ على الحريات المدنية التى من شأنها أن تحد من النتائج المحتملة بفوز الإسلاميين فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، إلا أن الخبراء القانونيين الذين عينهم المجلس لكتابة الإعلان يرون أنه يعزز من دور القوات المسلحة فى الحكومة المدنية، وربما يتمثل ذلك فى إخفاء ميزانية الدفاع عن أنظار الرأى العام أو عن فحص وتدقيق البرلمان، فى محاولة لحماية مصالح الجيش الاقتصادية الكبيرة.



ورأت "نيويورك تايمز" أن جميع المقترحات قيد الدراسة من شأنها أن تمنح الجيش سلطة واسعة للتدخل فى المشهد السياسى لحماية الوحدة الوطنية أو طابع الدولة العلمانى.



لوس أنجلوس تايمز

القتال ضد القذافى عزز آمال البربر بالمساواة مع العرب

◄ رأت صحيفة "لوس انجلوس تايمز" الأمريكية أن القتال المشترك بين العرب وقبائل البربر - التى ظلت تعانى شعورا أليما بالدونية وعدم المساواة - ضد نظام العقيد الليبى معمر القذافى عزز من آمال هذه القبائل بالمساواة.



وذكرت الصحيفة أن القتال ضد القذافى وحّد مصير العرب وقبائل البربر ووضعهم فى قالب واحد خاصة فى جبل نفوسة (الجبل الغربى) وهى سلسلة جبال تقع فى المنطقة الشمالية الغربية لليبيا والتى تتواجد بها مدن يسكنها العرب وقبائل البربر ويعتمدون فيها على بعضهم البعض من أجل البقاء.



وقالت إن إزالة الحواجز الاجتماعية بين الجماعات المختلفة المنتشرة فى هذه الجبال وأماكن أخرى من العالم العربى تواجه مزاعم من قبل قادة مثل القذافى والرئيسان السورى بشار الاسد واليمنى على عبد الله صالح بان الدول العربية المنقسمة عرقيا أو دينيا قد تنفجر بدون وجود قائد قوى على رأس السلطة فى هذه الدول ويحكم بقبضة من حديد عليها.



وذكرت الصحيفة أن قبائل البربر التى تعيش فى شمال إفريقيا لعبت أدوارا رئيسية، ولو لم يسلط الضوء عليها ، فى الثورات والانتفاضات الشعبية التى مازالت تهز العالم العربى مشيرة إلى أنه فى المغرب التى يشكل البربر حوالى نصف سكانها تعهد الملك محمد السادس بجعل اللغة الأمازيغية لغة رسمية من أجل تهدئة انتفاضة آخذة فى النمو.



وفى تونس.. يأمل البربر - الذين يشكلون أقلية هناك - فى ان تتمخض الطاحة بنظام الرئيس التونسى زين العابدين بن على عن تمهيد الطريق لتعزيز حقوقهم الثقافية واللغوية.



وقالت إن نظام القذافى تجاهل على نحو غير رحيم وجود البربر فى ليبيا بل قد أصر على وصفهم بأنهم عرب أثناء زيارة نادرة للجبل الغربى فى يونيو 2008 بل وانه يبدو انه اشرف على هجوم عنيف على بلدة يفرن الليبية فى وقت لاحق من نفس العام.



وقالت الصحيفة إن البربر فى الجبل الغربى قالوا إنهم تشجعوا للدخول فى الانتفاضة التى بدأت فى منتصف فبراير الماضى بكامل مشاعرهم وبمنتهى الإخلاص عندما رأوا أن العرب نحوا جانبا عقودا من الامتيازات منحهم القذافى إياها وانضموا إلى صفوف الثوار من اجل الإطاحة بالقذافى.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 115124
العمر : 32
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى