منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» وصول سيولة مالية إلى مصارف درنة قادمة من مصرف ليبيا المركزي البيضاء
أمس في 10:07 am من طرف STAR

» مصارف درنة تعلن فتح أبوابها أمام المتعاملين بدءا من الأثنين القادم
أمس في 10:07 am من طرف STAR

» تكليف العقيد خالد عبدالله آمراً للغرفة الأمنية المشتركة في شحات‎
أمس في 10:06 am من طرف STAR

» شرق طبرق تري النور بعد انقطاع التيار 19 يوماً
أمس في 10:06 am من طرف STAR

» إطلاق سراح رئيس ديوان حكومة طبرق بعد اختطافه في البيضاء
أمس في 10:06 am من طرف STAR

» العقيد أحمد شعيب مدير أمن طبرق
أمس في 10:05 am من طرف STAR

» خبراء جدد يؤدون اليمين القانونية للعمل بمركز الخبرة القضائية فرع طبرق
أمس في 10:05 am من طرف STAR

» مديرو جهاز الإسعاف بالمنطقة الشرقية يطالبون بتعديل أوضاع الاعاشة
أمس في 10:05 am من طرف STAR

» المسماري: البنيان المرصوص دعمت الهجوم على الهلال النفطي والسراج متحالف مع القاعدة
أمس في 10:04 am من طرف STAR

» المجلس الأعلى لحوض النفط والغاز يستنكر الهجوم على منشأت النفط الليبية
أمس في 10:04 am من طرف STAR

» الجيش يعلن وقف إطلاق النار في قنفودة غرب بنغازي
أمس في 10:03 am من طرف STAR

» شورى بنغازي ينفي علاقته بأي مجموعات مسلحة في طرابلس
أمس في 10:03 am من طرف STAR

» بلدية بنغازي تتسلم سيارات إسعاف من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
أمس في 10:03 am من طرف STAR

» الصاعقة تحبط هجوم انتحاري بسيارة مفخخة
أمس في 10:03 am من طرف STAR

» ناقلة نفط تستعد لتحميل 590 ألف برميل من ميناء الزويتينة
أمس في 10:02 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


القذافي من حب الظهور إلي المكوث في الجحور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القذافي من حب الظهور إلي المكوث في الجحور

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2011-08-10, 11:17 pm

القذافي من حب الظهور إلي المكوث في الجحور
نشر في: 10-08-2011

لا يخفي على كل ليبي وكل متابع لكل حركات بهلوان ليبيا بل مصيبتها الدائمة حتى هذه اللحظة ما يسمى بمعمّر القذافي الذي هو مدّمر وليس بمعمّر بل هو معمّر ورمز الطغيان والظلم والقمع …الخ فجرائمه وأوصافه الخبيثة التي لا يشملها مقال ولا يحويها كتاب بل يتطلّب مجلّدات لاحتوائها وحصرها ففيها من الغرابة نصيب الأسد ، طبعاً هذا الطاغي الظالم الكافر المجرم الدولي الذي يتّصف بالخيلاء وحب الاستكبار والتعالي والغرور ويظهر هذا كله في تصرفاته وحركاته وسكناته بل حتى في لباسه الذي يعكس الغرور والتعالي والغرابة فلا يمكن أن تجد هذه الأشياء أو الأوصاف في أي رئيس من العالم أو أي شخص على وجه الكرة الأرضية وكأني به مخلوق غريب عجيب أتي من كوكب آخر وليس له شبيه لا في المظهر ولا في المضمون ، لو نعددّ أوصافه الغريبة أو الألقاب التي يضفها لنفسه أوالتي يضيفونها له زوراً وبهتاناً لتشفي رغبته في الغرور والتعالي وكأنه إنسان منزّه أو أله ممجد وهذا ما سعى إليه من خلال زمرته الفاسدة التي تكاد أو بالكاد تعبدّه وتزيّن له أفعاله وتجهّز له الأرضية لنزواته وتحقق له كل رغباته وكفرياته وشركياته الواضحة التى أخرجته من الملّة وأجاز الشرع قتله ومحاربته صداً للبغي ورفع للظلم ونصرة للدين الذي استباحه وحماية للوطن .
والتي أخرجته من الملة ووضعته في زمرة الشياطين أيضاً ،تلاعبه بالدين وتعاليه على الشريعة وتكبّره على سيد الخلق والبشر نبينا محمّد عليه أزكى وأفضل السلام ، وجعل نفسه هذا المعتوه ندّ وشريك لله برضاه ولعل شعار أزلامه الذي يرفف ويصدح على لسان كل أتباعه الله …….معمر وليبيا وبس، نستحي من الله عزّ وجلّ ونخشاه أن نكتب ذاك الشعار الشركي كما يرددونه أزلامه ومناصريه على الظلم بغباء منهم أو جهل أو تعمّد وتعتدي على شرع الله القويم .

نعود لأساس المقال وهو حبّ الظهور للقذافي لأن الظهور بالنسبة له إشباع لنزوة التعالي والغرور وتحقيق لذاته وصفاته ونرجسيته فلا يترك فرصة إلا وأستغلّها للظهور لإشباع رغبته الجامحة في التكبّر على الخلق والمخلوقين وإلقاء النظرة الدونية لهم دون استحياء وخجل ،فدأب على المشاركة باستمرار والحضور في كل مكان لتحقيق نرجسيته التي صرف عليها الملايين بل المليارات داخل وخارج ليبيا ،من خلال تجميع آلا لاف بل مئات الآلاف ليصطفوا أمامه لملء غروره الكاسح ليخاطبهم وكأنه مخلوق حاز الكون علماً وفكراً وجبروتاً وهي مجرد أحلام عشّشت في ذهنه أنّفق عليها المليارات لتشفي رغبته وتكون وسيلة لتميّزه بين كل أقرانه من الزعماء والرؤساء، والذين هم أيضاً ينظر لهم نظرة دونية رغم علوهم قدراً ومكانةً عنه بمراحل ، رغم أن وجود بعض منهم يسعى للبروز ويتعامل بغرور ولكن بدرجات بعيدة عنه ومستويات مختلفة عنه فهو حاز التميّز في الغرور والتكبّر على الجميع ،ونعترف أنه على مدار حكمه الساخط والسافر لشعبنا حقق الكثير من نزواته التافهة ، ولكن لله قدر وحكمة يجهلها كل ذوي الضعف الإيماني أو عديمي الإيمان أصلاً الذين اعتقدوا واستسلموا بأنه كذلك وكأنه خارج القدرة الإلهية ولكن الله يمَهل ولا يُهمل فتركه لحكمة لا نعلمها يسرح ويمرح في تحقيق نزواته الغريبة العجيبة التى لم تجتمع في شخص واحد إلا هو ،على مدار كل تلك السنون الماضية من حكمه .
لقد أمدّ الله لنا في العمر بفضله ومنّه وشاهدنا كيف ذاك الغرور يتكسّر على جدار ثورتنا المباركة بإذن الله ويتحطّم التعالي والغرور وينكسر الجمود وتتعالى الأصوات المكبوتة مطالبة بالحق والعدل والرافضة للظلم والغبن .
تغيّبت الجموع وإن حضرت قهراً وغصباً لم يستطع الزعيم الخروج إليها كي يمارس تعاليه المعهود وغروره المسبوق ،فتوفرت كل الأدوات التي يصرّف عنها الملايين ولكنه هو الأداة الوحيدة الغائبة التي لا تستطع الخروج ،للالتقاء بجمع الجموع والمغفّلون داخل أسوار بيته المحصّن بكل ترسانات القوة التي صرفها من أموال شعبه المقهور ولكن حتى داخل أسوار بيته بالعزيزية أقصد معسكره الحصين لم يستطع الخروج لها ولا حتى إلقاء خطبه الرنانة فيها أوكلماته المضحكة لها ، رغم تلك الحشود المتوفّرة في ساحات بيته إنما الجبن أخذ مآخذه في شخصية الزعيم المزيّف فلم يقوى على الظهور والحديث وهو الذي أحاديثه لا تتم وخطبه لا تتوقف ولقاءاته لا تنتهي ، عموما الله دائما يكسّر أنوف الطغاة ، فصار الطاغي الكافر والجرذ المختبئ في الجحور حبيس الإنفاق ولم ير أو تره الشمس لذا فضّل النظارة السوداء لتخفي معالم انهياره واندهاشه بسبب حكمة الله أولاً ثم صلابة وشجاعة شعبنا التي أعتقد أنه انتزعها على مدار عدة عقود من نفوس الليبيين فحاول فيها حثيثا بشتى الوسائل طمسها ،لكن شباب الثورة جعلوا منه أضحوكة ومحل سخرية من الصغار قبل الكبار سواء من ليبيا أو من خارجها ،في وقت كان لا يجرؤ أحد على نقده أو مناقشته أو حتى إطالة النظر فيه .سبحان الله يذلُ من يشاء ويعزُ من يشاء لقد جعله الله وسيجعله أية لمن خلفه وها نحن نرى ذلك ونعيشه واقعاً ملموساً .

أخيرا محبوب الظهور أضحي في جحر وجحور ، بعدما كان يصول ويجول ، فهو الأعلى عند الظهور على المنصة والباقي يكونوا أسفل عينيه حتى يمارس خيلائه عليهم ويحتقرهم ولكن ألان صار العكس من أحتكرهم بالأمس فهم اليوم كأنهم في المنصة وعلى الأرض وهو كالجرذ في جحره مختبئ يرتعد حتى صوته أضحى تسجيلا من جحره تحت الأرض .
وهنا المفارقة لقد وصف الأبطال والشجعان والشرفاء بالجرذان حاشاهم من وصفه، فأنقلب وصفه ونعته لهم وصفاً ونعتاً عليه وعلى أبنائه ، هنيئاً لك يا زعيم من الورق بحجرك أو جحورك وأقول لك اشتاقت أشعة الشمس لك ، للأسف أنك لا تعلم حتى مدة مكوثك في جحرك لأن الثوار في طريقهم لتمشيط حتى الجحور ولو بغاز الخردل لأنهم لا يطيقوا الولوج للجحور ولو بحثاً عنك لأن رائحتها لا تطاق وبالأخص بعد مكوثك فيها كل هذه المدّة .

كاتب المقال / زنتاني فاهم أسم مستعار
فرنسا 09/08/2011

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

عبدالحفيظ عوض ربيع
النائب الأول للمشرف العام
النائب الأول للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 71964
العمر : 50
رقم العضوية : 13
قوة التقييم : 210
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القذافي من حب الظهور إلي المكوث في الجحور

مُساهمة من طرف المرتجع حنتوش في 2011-08-11, 12:15 am

شكرااااا علي التميز

المرتجع حنتوش
مشرف قسم المنتدي العام
مشرف قسم المنتدي العام

ذكر
عدد المشاركات : 21264
العمر : 24
رقم العضوية : 121
قوة التقييم : 41
تاريخ التسجيل : 10/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القذافي من حب الظهور إلي المكوث في الجحور

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2011-08-11, 1:22 am

مشكورعلى المرور

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

عبدالحفيظ عوض ربيع
النائب الأول للمشرف العام
النائب الأول للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 71964
العمر : 50
رقم العضوية : 13
قوة التقييم : 210
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى