منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» عملية تحويل المعدة
اليوم في 2:12 pm من طرف walaa fouad

» قصة الرجل والعنب
أمس في 8:30 am من طرف ولد الجبل

» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
أمس في 4:37 am من طرف ولد الجبل

» احوال الناس آخر الزمان
2017-04-21, 7:11 pm من طرف ولد الجبل

» تعريف كلمة منتدى
2017-04-21, 7:09 pm من طرف ولد الجبل

» عملية تصغير المعدة
2017-04-20, 1:57 am من طرف walaa fouad

» هل تعلم ما هي أهمية الجزء المجوف بين شفتيك وأنفك؟
2017-04-19, 8:42 pm من طرف mohammed.a.awad

» يوم الخميس القادم الموافق 2017/04/20 سيكون موعد توزيع السيولة على فروع المصارف التجارية
2017-04-19, 10:30 am من طرف STAR

» فيديو.. زرافة تركل طبيبًا بيطريًا حاول الإقتراب من صغيرها
2017-04-19, 10:17 am من طرف STAR

» 22 صورة تلخص تطور دبي منذ الخمسينيات
2017-04-19, 10:15 am من طرف STAR

» بالصور: افتتاح أخطر طريق في العالم بعد 14 عاماً من إغلاقه
2017-04-19, 10:14 am من طرف STAR

» عقوبة طريفة لصاحب سيارة وقف بمكان خاطئ
2017-04-19, 10:10 am من طرف STAR

» لماذا يحذّر خبراء الصحة من زواج الأقارب؟
2017-04-19, 10:04 am من طرف STAR

» 14 حقيقة صادمة لا تعرفيها عن جسمكِ
2017-04-19, 10:01 am من طرف STAR

» حدث في مثل هذا اليوم April 19, 2017
2017-04-19, 9:56 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


درس القذافي.. للإعلام أيضا!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

درس القذافي.. للإعلام أيضا!

مُساهمة من طرف STAR في 2011-08-23, 10:11 am

كان مشهد مذيعة التلفزيون الليبية - التي خرجت في يوم دخول الثوار طرابلس على شاشة التلفزيون التابع للقذافي حاملة مسدسا مهددة بالويل والثبور وعظائم الأمور والقتال حماية للتلفزيون الرسمي – طريفا، وعجيبا في الوقت نفسه، ويطرح تساؤلات من نوع: هل كانت جادة في ما تقوله، أم تهذر؟ وهل التغييب وغسل المخ وصل إلى هذه الدرجة أم إنها كانت مضطرة للخروج في هذا المشهد تحت ضغط أو تهديد زبانية النظام؟

لقد جرفت التغييرات التي تشهدها المنطقة العربية ونهاية 3 زعماء حتى الآن ثارت عليهم شعوبهم في تونس ومصر وليبيا، بينما لا يزال اثنان في سوريا واليمن يتشبثان بالسلطة رغم نزف الدم، حقبة قمعية من التاريخ العربي الحديث، وفتحت الباب أمام طريق جديد ما زالت معالمه تتشكل. وكل الرسائل والإشارات التي خرجت من دول أو سياسيين أمس بعد التطورات الدرامية في طرابلس تحث الآخرين - مفهوم طبعا من المقصود - بأن يتعظوا ولا يعاندوا شعوبهم حتى لا يسقطوا في مصير القذافي نفسه الذي قد تكون نهايته مأساوية ولا يزال مكان وجوده حتى كتابة هذه السطور غامضا بينما اعتقل بعض أبنائه.

والمفترض أن تجرف هذه التغييرات أيضا نوعا من الإعلام والمثقفين كانوا أشبه بجوقة تروج إما انتفاعا أو جهلا منخدعة بنظريات وحكمة وبعد نظر هؤلاء الزعماء، وتسهم في تضليل وتغييب الرأي العام وابتداع نظريات يفوق بعضها الخيال عن المؤامرات التي تحاك ضد هؤلاء «القادة النوابغ» الذين «يستحقون شعوبا أفضل من ذلك».

لقد طبع هذا النوع من الزعماء - باختلاف ألوانهم وتوجهاتهم ودرجة شططهم - السياسات العربية لعقود قادوها من هزائم إلى هزائم بينما هم يرفعون شعارات ثورية نارية عن تحرير العالم ومقاومة الاستعمار والإمبريالية والتدخلات الأجنبية.. إلى آخره، بينما كان الأمر في حقيقته مجرد كلام فارغ المضمون يضحك عليه العالم، ويستخدمونه من أجل تبرير الحكم القمعي الذي كانوا يديرون به بلادهم، وكان كل منهم له أسلوبه ومذاقه الخاص، ومذاقه المميز، ولعل القذافي كان أبرزهم بعنترياته الكلامية الغريبة وألقابه من نوع «ملك ملوك أفريقيا».. إلى آخر القائمة.

وهم كانوا يحتاجون إلى نخبة صحافية وإعلامية وثقافية تروج لهم عند الرأي العام، وكان لهم ذلك.. فإذا أخذنا القذافي نموذجا؛ كانت هناك المؤتمرات واللقاءات التي تنظم على مدار عقود للحديث عن عبقرية النظرية الثالثة في الكتاب الأخضر، والنموذج الجماهيري في الحكم، وكانت المسألة أقرب إلى الاستنفاع أكثر من أي شيء آخر، لأنه لا يمكن لعاقل أن يصدق هذه النظريات، فضلا عن أن الحقائق على الأرض كانت واضحة.

القذافي لم يكن وحيدا في ذلك؛ بل العكس؛ قد يكون أقلهم، وهو مجرد حلقة في خيط إعلامي طويل مورس على مدار عقود ويعد أحد أسباب ما وصلنا إليه حاليا.. فصدام حسين كان له مريدوه في الإعلام؛ سواء عن استنفاع أو جهل، وكان الترويج له قويا للغاية، رغم أن أي تحليل أو تفكير منطقي لا بد أن يقود إلى خلاصة أن هذا الرجل يقود بلاده إلى الهاوية، كما أنه لا يوجد شيء يبرر هذه الدموية الشديدة في التعامل مع شعبه داخليا. والأمر نفسه يتكرر في سوريا حاليا، فشواهد الطريق الذي يسير فيه النظام واضحة إلى أين تقود، ومع ذلك، فإن الجوقة الإعلامية التي ابتكرت ظاهرة المحللين الذين نراهم نشطة في محاولة تعمية الحقيقة وتضليل الرأي العام، ويبدو أن البعض لا يريد أن يتعظ أو يتعلم الدرس!

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
avatar
STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 115456
العمر : 32
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى