منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
»  لماذا تنجب غزّة طفلاً كلّ 10 دقائق، وهي المحاصرة المنهكة؟
اليوم في 1:37 pm من طرف عبدالكريم الشاعث

» ولادة توأم سيامي في غزة .. جسد واحد ورأسين
اليوم في 1:35 pm من طرف عبدالكريم الشاعث

» كوريا الجنوبية بوجهين قبل المونديال
اليوم في 10:37 am من طرف عبدالله الشندي

» 12 ملعبًا في 11 مدينة على أهبة الاستعداد لمونديال 2018
اليوم في 10:26 am من طرف عبدالله الشندي

» مستشفى بايرن ميونيخ وديريي الرور الأبرز في جولة البوندسليجا
اليوم في 10:14 am من طرف عبدالله الشندي

» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
اليوم في 10:03 am من طرف عبدالله الشندي

» ليفاندوفسكي أمل بولندا في كأس العالم
اليوم في 9:54 am من طرف عبدالله الشندي

» يوفنتوس يسعى لاستعادة الثقة.. ونابولي يتطلع لمواصلة التفوق
اليوم في 9:31 am من طرف عبدالله الشندي

» التأهل الثلاثي ورقم نابولي وتكتيك يوفنتوس الأبرز بالصحف الإيطالية
اليوم في 9:17 am من طرف عبدالله الشندي

» بلزن التشيكي يضع قدمًا في دور ال32 لليوروبا ليج
اليوم في 9:16 am من طرف عبدالله الشندي

» زينيت الروسي يحافظ على الصدارة وسط مطاردة سوسييداد
اليوم في 9:09 am من طرف عبدالله الشندي

»  بارتيزان يحجز مقعده في دور ال32 للدوري الأوروبي
اليوم في 9:00 am من طرف عبدالله الشندي

» سبورتينج براجا يعبر دور المجموعات بالدوري الأوروبي
اليوم في 1:19 am من طرف عبدالله الشندي

» آيك أثينا يسقط في فخ التعادل أمام رييكا
اليوم في 1:18 am من طرف عبدالله الشندي

» ميلان وفياريال ومارسيليا على أعتاب تخطي مجموعات الدوري الأوروبي
اليوم في 1:17 am من طرف عبدالله الشندي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


ليبيا والتنافس الفرنسي - البريطاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ليبيا والتنافس الفرنسي - البريطاني

مُساهمة من طرف STAR في 2011-09-04, 7:25 am

إن ملفات الخلاف البريطاني - الفرنسي عدة وتأخذ أبعاداً ومسارات مختلفة، تستمد جذورها من معطيات تاريخية مثلت في مجملها أوراقاً رابحة لمصلحة البريطانيين على حساب الطموحات الفرنسية المتعلقة بتقاسم النفوذ في مناطق عدة من الجغرافيا السياسية للعالم . ولا تشكل الحالة الليبية الراهنة إلا حلقة بسيطة في حلقات التنافس المحموم بين الدولتين، حيث تسعى فرنسا إلى أن تسوّق نفسها أمام الشعب الليبي وربما أمام كل شعوب المنطقة، بأنها هي التي أوقفت بفضل تحركها السريع المجزرة التي كان القذافي على وشك ارتكابها ضد سكان بنغازي . وجاءت دعوتها إلى عقد لقاء دولي حول ليبيا في باريس مطلع شهر سبتمبر/أيلول، غداة دخول قوات الثوار إلى العاصمة طرابلس، من أجل الدفاع عن موقع فرنسا في سياق ما أسماه وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه استثماراً من أجل المستقبل . وقد أعربت بريطانيا عن انزعاجها من هذا الإعلان المفاجئ الذي لم يتم التشاور معها بشأنه، لذلك فقد حرص ساركوزي، في تصريحه، على التأكيد أنه قد تباحث مع زميله البريطاني كامرون بشأن هذه المبادرة المتعلقة بعقد هذا اللقاء .

ورغم أن فرنسا وبريطانيا قدمتا الجهد الأكبر في الحملة التي يقودها الحلف الأطلسي ضد كتائب القذافي، خاصة خلال المرحلة التي سبقت سقوط طرابلس بيد الثوار، إلا أن الخلافات بين البلدين عميقة وجوهرية بشأن مستقبل ليبيا وطبيعة دورها المرتقب والمأمول على مستوى الساحتين العربية والمغاربية . وعلاوة على ذلك، فإن الجانبين يسعيان إلى الحصول على حصة محترمة من مشاريع إعادة الإعمار والتي تقدر عائداتها بمليارات الدولارات، الأمر الذي ستكون له تأثيرات وتداعيات جد ايجابية على المستوى الاقتصادي في كل من بريطانيا وفرنسا اللتين تعرفان تباطؤاً في معدلات النمو . وإذا كانت الولايات المتحدة قد تخلت، ولو بصفة مؤقتة، عن دورها القيادي في الحملة الدولية التي استهدفت نظام القذافي، فإنها لم تكن ، في المقابل، بعيدة كل البعد عن تفاصيل ما يجري على مستوى المشهد الليبي، لأن العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط مابين الولايات المتحدة وبريطانيا تجعل هذه الأخيرة تحرص بشكل لافت على تنفيذ الأجندات المشتركة التي تخدم الأهداف البعيدة المدى للبلدين .

فهناك الكثير من التقارير التي تشير إلى أنه وفي أوج الحملة الأطلسية على ليبيا بقيادة فرنسا وبريطانيا، نشبت خلافات حادة بين البلدين في ما يتعلق بتأسيس قيادة عسكرية عامة دائمة لدول الاتحاد الأوروبي، إذا إنه ورغم إقدام كل من الولايات المتحدة وبريطانيا على إعطاء دور أكبر لفرنسا في قيادة عمليات حلف الناتو، إلا أن فرنسا ظلت مصرة على طرح مشروعها القاضي بتأسيس قوة أوروبية مشتركة مستقلة عن حلف الناتو . وهي القوة التي ترى بريطانيا أن صلاحياتها ستكون متداخلة مع صلاحيات حلف الناتو، لذلك فقد صرح وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ قائلاً: “لنكن واضحين، المملكة المتحدة لن تعطي موافقتها لا الآن ولا مستقبلاً بشأن قيادة عامة دائمة للاتحاد الأوروبي”، وأكد هيغ أن بريطانيا ستقف ضد هذا المسعى لاعتبارات تتعلق بالسيادة البريطانية، مضيفاً أن هذه المسألة تشكل “خطاً أحمر” بالنسبة للمملكة . ويطمح المشروع الفرنسي إلى تقليص النفوذ الأمريكي والأنجلوساكسوني في القارة الأوروبية لاسيما في المجالات الدفاعية، فالفكرة الأساسية لهذا المشروع تهدف إلى تشكيل قيادة أركان عملياتية أوروبية، تسمح على المدى القريب بتوفير قيادة عسكرية خاصة بدول الاتحاد، ولا تخفي ألمانيا دعمها لهذا الاقتراح لأسباب تتعلق برغبتها في التخلص من وصاية الحلف .

ورغم ذلك، علينا أن نذكّر في هذا السياق أن الوضع في ليبيا كان من بين الأسباب الأساسية التي عجّلت بإبراز هشاشة الحلف الفرنسي - الألماني في أوروبا، فقد رأت ألمانيا أن التحركات الفرنسية اتجاه ليبيا في بداية الأزمة تمت بشكل منفرد . الأمر الذي رأى فيه الألمان محاولة فرنسية من أجل إقصائها من هذا الفضاء المتوسطي، خاصة وأن ألمانيا كانت قد اعترضت في مرحلة سابقة على محاولة فرنسا تأسيس الاتحاد المتوسطي، الذي تم تعديله بعد ذلك من أجل أن يكون مفتوحاً على دول غير متوسطية، وأصبح يسمى “الاتحاد من أجل المتوسط” . وقد جاء امتناع ألمانيا عن التصويت في مجلس الأمن على القرار الأممي بشأن ليبيا ليبرز مقدار تضارب المصالح بين القوى الكبرى بشأن مستقبل هذه المنطقة الحساسة والاستراتيجية من المغرب العربي .

ويمكن القول إن فرنسا التي تربطها علاقات شراكة استراتيجية مع كل من المملكة المغربية وتونس، تنتظر بفارغ الصبر أن تدعّم وجودها في المنطقة من خلال إقامة تحالف محوري مع دولة بترولية غنية مثل ليبيا . لذلك فإن بريطانيا ومن ورائها الولايات المتحدة لا تريدان ممارسة ضغط كبير على الجزائر التي بإمكانها أن تضطلع بدور بارز من أجل تحقيق توازن أكبر للمصالح في هذه المنطقة . وتجدر الإشارة هنا إلى أنه إذا كانت فرنسا تدعم بقوة المقترح المغربي بشأن ملف الصحراء الغربية والقاضي بإعطاء حكم ذاتي موسع للإقليم، فإن الموقف البريطاني يدعم، في المقابل، مقترح تقرير المصير الذي تدافع عنه الجزائر . وعليه فإن هذه الأخيرة لا تخفي انزعاجها من الدور المقبل الذي ستلعبه فرنسا ومن ورائها المغرب في ليبيا ما بعد القذافي، وتحديداً في هذه الفترة التي لم يُرسل فيها المجلس الانتقالي الليبي، حتى الآن، رسائل مطمئنة، بشأن توجهات سياسته الخارجية في المستقبل، نحو جارته التي ترى أن ترتيباتها بشأن جغرافيتها السياسية بدأت بالتصدع بشكل لافت للنظر .

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
avatar
STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 118289
العمر : 32
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 192
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى