منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» الفئة المناسبة لـ عملية تحويل مجري المعدة
أمس في 9:01 am من طرف walaa fouad

» مكتبة شاطئية للقراءة العمومية
أمس في 7:46 am من طرف ولد الجبل

» طبرق : ضبط مركب مصري محمل بأغنام مهربة
2017-04-25, 2:52 pm من طرف mohammed.a.awad

» مَصلحة الجّمارك بَنغازي تُكرم رئيس مَجلس النّواب تّقديراً لمَواقفه الوطنية
2017-04-25, 2:49 pm من طرف mohammed.a.awad

» لحظة نادرة لولادة صغير الحوت القاتل
2017-04-25, 9:18 am من طرف STAR

»  ما هي الاكلات التي ستساعد طفلك على المشي؟
2017-04-25, 9:17 am من طرف STAR

» كيف تستخدم الواتساب لتخزين الملفات الهامة بأمان؟
2017-04-25, 9:16 am من طرف STAR

» ممثل مصري يطلب الزواج من هيفاء وهبي على الهواء
2017-04-25, 9:11 am من طرف STAR

» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
2017-04-25, 9:01 am من طرف ولد الجبل

» بالفيديو.. إذا رأيت هذا يحدث على الشاطئ ،أهرب وأنج بحياتك!
2017-04-25, 8:57 am من طرف ولد الجبل

» بالفيديو.. رسالة مأسوية من عروس هندية قبل انتحارها
2017-04-25, 8:55 am من طرف ولد الجبل

» قال الشيخ شعراوي في البركه
2017-04-25, 8:47 am من طرف ولد الجبل

» حقائق و أرقام حول منصة صبراتة
2017-04-25, 8:44 am من طرف STAR

» حدث في مثل هذا اليوم April 25, 2017
2017-04-25, 8:14 am من طرف STAR

» الحل السحري للتخلص من رائحة الفم الكريهة
2017-04-25, 8:04 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


لتكن ثورات لا ثارات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لتكن ثورات لا ثارات

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2011-09-13, 7:04 am

نشر في: 11-09-2011
بقلم: رشيد الخيّون
كان الثأر ممارسة صاحبت الانقلابات التي حدثت بالمنطقة كافة، ومن المأمول أن ما يحدث الآن بالبلدان الثائرة ثورات لا انقلابات. على اعتبار أن الانقلاب يبدأ وينتهي باستلام السُّلطة وممارسة الثأر، بينما الثورة هي التغيير والبناء. أما نحن العراقيين فتشاكل علينا الأمر، ومازلنا مختلفين حول 14 يوليو 1958 أثورة أم انقلاب؟! ووفق الجواب تحدد الهوية أضد أم مع. 14 يوليو خلقت لنفسها بداية نهايتها عندما مورس الانتقام، بسماع صوت الرجل الثاني آنذاك يحرض على السَّحل، وجرى ما جرى، والحديث يطول حتى يصل بنا المطاف إلى التاسع مِن أبريل 2003، وهو تشاكل آخر في التسميات، فلا هي ثورة ولا هي انقلاب.

حدثٌ ليس لحزب أو شخص أو جماعة فضل فيه، تسلم الجميع الأمر على طبق من ذهب، ومع ذلك بدأ الانتقام، وكانت رصاصة الثأر الأُولى بالسَّيد عبد المجيد الخوئي، على الرَّغم أنه كان مِن معارضي النظام، ثم بالفنان داود القيسي. كان الأخير مُنشداً للبعث منذ 1968، تذاع أناشيده أو أغانيه بعد كلِّ إعلان عن محاولة انقلاب صادقة أو كاذبة ومواسم الحروب. ليس لديَّ تفسير لقتله سوى الثأر، والفاعل مَن كان يعتبر صوته خلال الحرب نشازاً، مثله مثل تصفيات الطيارين. كان قتلهما، مع اختلاف أسباب الانتقام مِن كلِّ منهما، إيذاناً بسيل دم جارف.

فبدلاً مِن النظر في الأفق إلى عراق جديد ظهر القادمون عاجزين عن تجاوز ثقافة خصمهم السابق نفسه؛ فما هي إلا أيام ويُعلن قانون الاجتثاث، الذي ساهم في تدشين فصل جديد مِن الكراهية. وها هي الأصوات تطالب بالمزيد مِن الإعدامات للبقاء على الخصم فعالاً، وإلا سيموت الشعار: “لا للصَّداميين”، الساتر لفظائع الكبائر.

هناك تجارب مهمة في الماضي الغابر، كان أرزؤها تجربة الثورة العباسية، عندما استهلت انتصارها بالانتقام، بداية مِن نبش القبور وانتهاء بالقتل الذريع، ومعلوم أن الأمويين مارسوا الشتم على المنابر حتى تفجرت الصدور غيضاً. روى ابن الأثير (630 هـ) في كامله المشاهد بتفاصيل رهيبة. فمن حصيلة ما عثر عليه النباشون من جثث الأمويين: خيطاً عظمياً لمعاوية، رماداً لابنه يزيد، جمجمة لعبد الملك، ضلوع ورأس ابنه سليمان، مجموعة عظام الوليد، وربما احتاط هشام لموته فأوصى أن يرش جثمانه بمادة حافظة، فبعد سبع سنوات مِن دفنه ظهرت جثته سالمة لا ينقصها سوى أرنبة أنفه، فأخرجوه وجلدوه ثم أحرقوه وذروا ترابه في الماء والهواء، ثأراً لزيد بن علي(قُتل 122 هـ). وهنا ما قيمة ثورة الأخير إذا كان ثمنها نبش القبر وصلب الرُّفاة. ولو قُيظ للإمامين زيد أو الحسين (قُتل 61 هـ) الرجوع، حسب فكرة الرجعة، وقالا: ليس لنا ثأر مع أحد! لقُتلا بهذا القول! لأنه سيمنع أرزاق، ويحجب وجاهات!

اقترن إعلان أبدية الدولة الجديدة بقتل السفاح (ت 136 هـ) صديقه القديم والمستأمن بقصره سليمان بن هشام بن عبد الملك وولديه، مع قطع رؤوس سبعين أو تسعين رأساً من أمراء بني أمية، وأتباعهم كانوا محتمين بحماه، فأنساه الاقتدار ذلك. تم ذلك بتحريض من سُدّيف بن ميمون (قُتل 149 هـ) الشاعر، وقيل إن أبا مسلم الخراساني (قُتل 137 هـ) حرضه على القول(ابن تغري، النجوم الزاهرة): “لا يغرنك ما ترى من رجالٍ.. إن بين الضلوع داءً دويا.. فضع السيف وأرفع السَّوط حتى.. لا ترى فوق ظهرها أموياً”.

لحظتها فزع الأمير الأموي وناشد للشاعر: “قتلتني يا شيخ”! كان سُدّيف مقلاً بدوي حالك السَّواد مِن أهل الحجاز، متعصباً لبني هاشم، كثير التحريض على الثأر من آل أمية، لكن دائرة الثأر التي سخر شعره لها لم يسلم هو منها، فما هي إلا سنوات ويقتله والي مكة أيام أبي جعفر المنصور(ت 158 هـ) بتهمة التشيع. وانظروا كيف تحول أخذ ثأر العلويين إلى قتل أتباعهم! لأن الجوهر هو ثمرة الثأر!

ظل تحريض سُدّيف يتداوله الملوك والأمراء كلما صادفوا أموياً هارباً، وإن لم يكن من أهل المُلك، فقد استشهد بأبياته المهدي بن المنصور (ت 169 هـ) لما حضر بين يديه “رجل من بني أمية كان يطلبه”(ابن قتيبة، عيون الأخبار)، فأنشد الأبيات نفسها بعد تأخير وتقديم. ولسُديف هذا أبيات تحريضية أُخر استشهد بها عمّ السفاح والمنصور عبد الله بن علي (مات في سجن ابن أخيه 147 هـ) يوم قابل أحد الأمويين: “علامَ، فيمَ نترك عبد شمس… لها في كلِّ راعية ثغاء! فما بالرمس في حرّان منها… ولو قُتلَت بأجمعها وفاءُ”(الطبري، تاريخ الأمم والملوك).

لسنا ممَن يسقطون الماضي على الحاضر، في الأخبار والأفعال، إنما هي تجاريب، قد يكون سُديف محقاً في ما قال، إذا كان الأمر بحجمه الشخصي وزمنه، لكن أبياته ما زالت فعالة في الرؤوس، حتى صار نبش القبور ثقافة شائعة وعرفاً جارياً، في عصرنا الراهن، والشواهد لا تعد. وكأن الزمان توقف عن الجريان، ويُنسب لأبي العلاء (ت 449 هـ)، ما لم أجده في لزومياته ولا في ديوانه “سِقِط الزَّند”: “الدهر كالدهر والأيامُ واحدةٌ.. والناسُ كالناس والدنيا لمَن غلبا”. إنه دهرنا المنكوس فحسب، أما دهور الآخرين فهي سلالم ارتقاء! الارتقاء الذي رفع البلدان الإسكندنافية مِن الفايكينج إلى أروع أنظمة حكم إنسانية.

إذا أرادت الشعوب الثائرة التخلص مِن مثقلات الماضي، لابد مِن تجاوز ثقافة سُديف، فإنها قتلت الحسين مرة أخرى، وجرت الدماء في طاحونة تبادل المصائر. وإذا لم تهضموا تجربة جنوب أفريقيا، فأمامكم أوروبا الشرقية، عند لحظات التغيير وضعت الماضي خلفها، وتقدمت لبناء الديمقراطية، والخلاص مِن إرث ديكتاتورية الأشخاص، مِن دون أن تشهد نوبات انتقام، وهي شعوب كان التخلف يكتنف العديد منها.

ليست هناك فائدة مِن رفع شعار إعدام مبارك، أو زين العابدين وغيرهما، مثلما لم يجن العِراق الاستقرار بإعدام صدام حسين (2006)، والمطالبة بإعدام مسؤولين سابقين، فالإعدام الحقيقي لهؤلاء هو فرض ثقافة جديدة، فما قيمة الفعل الثوري الذي يتحول إلى لحظة انتقام، وما قيمة الدماء التي سفكت مِن أجل الحرية إذا استحالت إلى زيت لنار الثأر. قيل: “الثورة تأكل رجالها”، نعم بتبادل الانتقام!

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
avatar
عبدالحفيظ عوض ربيع
النائب الأول للمشرف العام
النائب الأول للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 72090
العمر : 51
رقم العضوية : 13
قوة التقييم : 210
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى