منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» خذ العبرة أيها الحي
أمس في 4:50 pm من طرف ولد الجبل

»  طريقة عمل خلطة "الفيجيتار" في المنزل
أمس في 11:52 am من طرف عاشقة الورد

»  لا تأكــــل نفســـــك ..
أمس في 11:24 am من طرف عاشقة الورد

» سحب العملة الورقية فئة 5 و 10 دينار من الاصدار السادس
أمس في 11:11 am من طرف STAR

» ماذا يقول ترتيبك بين إخوتك عن شخصيتك؟
أمس في 11:11 am من طرف عاشقة الورد

» أراد التحديق في عينيها للأبد فأوصى بحمل رأسها بعد موته.. مقابر غريبة خلدت قصص الحب
أمس في 11:02 am من طرف عاشقة الورد

» خربت بيوتاً ولا يجدي معها تنظيف الأسنان.. معلومات لا تعرفها عن رائحة الفم الكريهة
أمس في 10:50 am من طرف عاشقة الورد

» حقائق مذهلة عن النقود: أقذر من المرحاض.. وليست مصنوعة من الورق
أمس في 10:41 am من طرف STAR

» خدعوك فقالوا: هذه الأطعمة صحية.. 11 وجبة من الأفضل الابتعاد عنها
أمس في 10:40 am من طرف STAR

» "الدغدغة" لا تدفعك للضحك فحسب.. بل تعلِّمك فن الدفاع عن النفس!
أمس في 10:40 am من طرف STAR

» المسلم والمؤمن
أمس في 10:26 am من طرف عاشقة الورد

» خليفة الفاخري... والرغبة في الرحيل!!
أمس في 10:15 am من طرف عاشقة الورد

» الحاجة إلى الثقافة
أمس في 9:37 am من طرف ولد الجبل

» مباريات الاثنين 28-2-2017 والقنوات الناقلة
أمس في 8:52 am من طرف STAR

» مباريات الثلاثاء 28-2-2017 والقنوات الناقلة
أمس في 8:52 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


إفريقيا لم تعد ملاذاً للدكتاتور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إفريقيا لم تعد ملاذاً للدكتاتور

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2011-09-22, 6:56 am


نشر في: 21-09-2011
فيما يصر الثوار على حسم المعركة على الأرض بأبسط خسائر في الأرواح، يتشبث القذافي بالسير على النهج الاحمق الذي أسسه قبل أربعة عقود، حيث يعتزم رفع فاتورة ذهابه عن الحكم إمعاناً في أذية الليبيين.

لكن العقيد بتهوره اللا متناهي يقضي على الفرص الضئيلة التي قد تتيح له الخلاص من قبضة الثوار المصممين على تقديمه للعدالة، التي حرم منها المواطنين الليبيين طيلة 42 عاما.

وعندما يدمن العقيد شغفه الزائد بإراقة الدماء حتى آخر لحظة، فإنه يبرهن على أنه ليس أهلا للتعاطف الذي ابدته معه بعض الدول الافريقية وخصوصا غينيا بيساو التي أغدق عليها المال الكثير ضمن تبديد ممنهج لثروات الليبيين.

ويتوقع مراقبون للشأن الليبي أن إصابة العقيد بجنون العظمة وهوسه الزائد بالسلطة سيدفع الدول التي أعربت عن إمكانية استضافته للعدول عن قرارها، لأن هدفه الأول بات الاستمرار في التنكيل باللبيين، وليس مجرد البحث عن مكان آمن يقضي فيه بقية أيامه.

ومما لا شك فيه أن تهور العقيد الزائد سيدعم حضور المجلس الانتقالي الليبي في القارة الإفريقية ويقطع الطريق على اتخاذها ملاذ آمنا في نهاية المطاف، لأن أي بلد لا يمكنه ايواء مجرم يتخذ من المواطنين الأبرياء دروعا بشرية للنجاة من خصومه على الأرض، ويتسبب في تعطيل خدمات المياه والكهرباء عن المدنيين.

وبينما يواصل المجلس الانتقالي الليبي نشاطه الدبلوماسي على المستوى الدولي في تزامن مع إنجازات الثوار على الأرض، تتحدث تقارير إعلامية عن إحباط العديد من قادة إفريقيا من سلوك القذافي الموغل في التطرف والمدعوم بغريزة البقاء في مشهد الحكم.

وتشير تصريحات أدلى بها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لقناة فرانس 24 مؤخرا إلى أن القذافي فقد تعاطف الزعماء الأفارقة، حيث يقول إن نظامه “لم يعد موجودا ولن يكون موجودا في المستقبل”.

ويضيف ولد عبد العزيز الذي تربطه علاقات وثيقة مع القذافي وعائلته أن شرعية المجلس الانتقالي الليبي لم تعد محل نقاش، بعد ان التفت حوله الجماهير الليبية من أقصى الشرق الى أقصى الغرب.

وتكتسي تصريحات الرئيس الموريتاني أهميتها من منطلق المنصب الذي تشغله بلاده في منظمة الاتحاد الافريقي حيث ترأست مؤخرا لجنة لمتابعة الوضع في ليبا، ما يؤشر الى تطور ملفت في مواقف القادة الأفارقة، خصوصا بعد الرسائل الايجابية التي تصدر عن الجزائر في هذا المجال.

وإلى جانب دلالة هذه التطورات إفريقيا، يعد تخلي الجزائر وموريتانيا عن القذافي ضربة قوية لأحلامه الساقطة بالعودة الى السلطة وإجهاض ثورة الليبيين التي انتزعت احترام العالم.

وقد شذت السلطات في موريتانيا والجزائر عن المزاج الشعبي والرسمي المغاربي الذي وقف مع الثورة الليبية في الساعات الاولى من تفجرها، ما يعني أن تخلي هذين النظامين عن العقيد يعد محاصرة له في المغرب العربي بعد أن سقط من عيون عرب المشرق.

وإذا ما أضفنا لهذه التطورات استعداد النيجر ومالي للتعامل مع المجلس الانتقالي الليبي والمجتمع الدولي في الابلاغ عن تحركاته وشيعته عبر الحدود وإعلان العديد من قادة الطوارق التخلي عنه، يكون العقيد القذافي حدد مصيره بنفسه فلم يعد من مكان يستع له سوى قفص الاتهام.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

عبدالحفيظ عوض ربيع
النائب الأول للمشرف العام
النائب الأول للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 72050
العمر : 51
رقم العضوية : 13
قوة التقييم : 210
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى