منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» اطول رجل في العالم
اليوم في 4:19 am من طرف عبدالله الشندي

» خلافاً لإعلان مجلس الأمن.. حفتر: اتفاق الصخيرات حول ليبيا "انتهت صلاحيته"
أمس في 5:37 pm من طرف عبدالله الشندي

» سقوط مذل لميلان أمام هيلاس فيرونا
أمس في 5:26 pm من طرف عبدالله الشندي

» مانشستر يونايتد يتجاوز أحزانه بفوز صعب على وست بروميتش
أمس في 5:23 pm من طرف عبدالله الشندي

» يوفنتوس يصعد للمركز الثاني بثلاثية أمام بولونيا
أمس في 5:18 pm من طرف عبدالله الشندي

» انست وشرفت
أمس في 5:16 pm من طرف عبدالله الشندي

»  أنماط النوم سر فقدان الوزن
أمس في 5:14 pm من طرف عبدالله الشندي

» قطة وحيدة تتسبب في هبوط طائرة سعودية اضطرارياً بمطار القاهرة.. تسللت لمقصورة القيادة وعطلت
أمس في 5:13 pm من طرف عبدالله الشندي

» فيسبوك يطلق خاصية جديدة .. "غفوة" للحد من إزعاج الأصدقاء
أمس في 5:12 pm من طرف عبدالله الشندي

» تعرفوا على جزيرة يابانية يحظر دخولها على النساء!
أمس في 5:10 pm من طرف عبدالله الشندي

» ترامب قد يورط أميركا بقراره العودة للقمر.. سرُّ امتناع دول العالم عن هذه المغامرة منذ 45 ع
أمس في 5:09 pm من طرف عبدالله الشندي

» بعد 13 عملية جراحية للصبي الأطباء يكتشفون لماذا لا يشفى أبداً.. أمه السبب
أمس في 5:08 pm من طرف عبدالله الشندي

» مصر تبدأ الإنتاج في أكبر حقل غاز بالبحر المتوسط.. 2.7 مليار قدم يومياً تقلل الاستيراد وتسه
أمس في 5:07 pm من طرف عبدالله الشندي

» كاميرات مراقبة توثق حادثة بشعة.. امرأة تتربص بفتاة وتدفعها تحت عجلات مترو الأنفاق
أمس في 5:04 pm من طرف عبدالله الشندي

» قسم الأورام بطبي طبرق يستكمل مرافقه ويضاعف خدماته
أمس في 5:03 pm من طرف عبدالله الشندي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


سوبرستارالصحّاف الليبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سوبرستارالصحّاف الليبي

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2011-10-03, 7:17 am


02أكتوبر, 2011

تسابق الصحّافون الليبيون وتدافعوا، وذلك لنيل جائزة سوبر ستار الصحّاف الليبي، حتى حيروا لجنة التقييم حول من سيكون حامل اللقب من بين كل هؤلاء المتبارين المندفعين والذين غصت بهم قاعات الفرز، وخنقوا ركح المسابقة؟، وخلال سبعة أشهر من المسابقة زادت حيرة اللجنة، والمصوتين، حول من يستحق أكثر حمل هذا اللقب؟ ومن هو أكثر موهبة واقناعًا؟.
ومن شروط الفوز بهذه الجائزة ... هي التفنن في الكذب، والأناقة والرشاقة والصفاقة في التمويه والتعتيم. بدأت النهائيات، وشرعت اللجنة في التقييم، والمشاهدون في المتابعة والاستماع والتأهب للتصويت.

كان يوسف شاكير المتباري الأول، وكان الأكثر تحفزاً، هذا الحصان العجوز المنفلت العقال، وقد بدا في البداية أشعثاً، وظل يصهل في قناة القنفوذ (القناة الرسمية كما يسميها الليبيون) بمناسبة وبدون مناسبة، ويرفس يميناً ويساراً، فقد أحس بأن هذا أوان لعبته، وبدأ يسًن صلعته استعداداً للعرض مستعيناً بكل ما في جعبته من خبث وخسة وحسد.
في البداية ولج شاكير الإذاعة بقميص وسروال، حتى تم تشديبه وتوضيبه وتهذيبه في باب العزيزية، وتنوعت بعد ذلك الطلات والبدلات، بالإضافة إلى اكسسوار آخر هو تلك المسبحة الافعوانية حتى تكتمل الطقوس... استعان شاكير بكل ما لديه من حسد للمعارضين الليبيين الذين لم يسقطوا الراية، ويترجلون عن أحصنتهم ويستسلمون للطاغية –كما فعل هو- كان مثالاً للمعارض الفاشل بامتياز "فلقد تخلى عن المعارضة، وعاد إلى ليبيا ظناً منه بأنه سيكون بطلاً، والذي حدث أنه تم ركنه" لذلك كان معقداً من أولئك المعارضين البواسل والذين كانوا ثواراً بحق لأنهم لم ينحنوا، أو يتراجعوا إلى أن سقط النظام، فكان واضحًا مدى الحسد الذي يكنٌه شاكير لزملائه في المعارضة سابقاً..
لذلك كان أول ما قام به هو اطلاق كل الزفت الذي ترسب في أعماقه اتجاههم، فهو يعرض في بداية الحلقات جوازات سفرهم الأمريكية والأروبية، بعد أن انتقلوا من دار الوطن إلى دار الغربة مكرهين.. ولا غرو.. فما المشكلة كونهم يحملون جنسيات أخرى تبعاً لإقامتهم، وأيضا لتحميهم وتحمي أسرهم من الأخطبوط القمعي للطاغية.
ويستمر شاكير في سن صلعته، وهو يظن بأنه أتى بالصيد من ذيله، ويظل يشتم بأسلوب بذيء، ويفكر بصوت عالٍ فما كان يضمره بينه وبين نفسه ها هو يقوله علناً، ويزداد شعوره بالنشوة في كل مرة يخرج إلى الشاشة، وبالذات بعد أن تم تعيين حرسٍ شخصي له، بعد أن وجد فيه الديكتاتور ضالته، فهو معارض سابق وينتمي إلى مدينة بنغازي، ومن أولاد البلاد في بنغازي، وما أدراك ما بنغازي، المدينة التي شهدت انطلاقة شرارة الثورة، بنغازي العصية دائماً، كما وصفها المعارض والناشط الأستاذ حسن الأمين في إحدى حلقات قناة مستقلة المواكبة لأحداث الثورة الليبية.
فربما يستطيع شاكير بلكنته البنغازية فرملة هذا الجموح الثوري الهادر هناك، ولكن هيهات.. فأوان الذل قد ولى، وجاءت ساعة العز وها هم حتى إخوة شاكير قد تبرأو منه على الملأ، وعبر الأقمار الصناعية، ولدى المحامي.
ظل شاكير طوال سبعة أشهر يطل على الناس من خلال برنامج "عشم الوطن" وكان من الأولى تسميته "غُشم الوطن" بضم الغين، وكان شاكير كالحاوي الدي يظن نفسه يذهل البسطاء بألاعيبه وحيله، وبما يخرجه من جرابه، وبجيش الجن الذي نزل لقمع الثوار، ولم يشعر بأن أغلب الشعب يضحك عليه وليس له، لأن ألاعيبه باتت مفضوحة، فتلك الحمامة التي يخرجها من القبعة هي موجودة في إبطه، وتلك الورقة التي صارت عملة، هي ورقة لها وجهين. حتى جاء شهر رمضان الدي تبطل فيه أفاعيل السحرة والحواة، وكان يوم 20 رمضان، هو اليوم الذي تحررت فيه طرابلس من الطاغية وأفاقيه.
أما المتبارية الثانية فكانت هالة المصراتي، وبرنامجها "ليبيا هذا اليوم" في "قناة الليبية" واختاروا لها وقتا متأخراً، فلعلها تداعب هواجس الثائرين، وتذكي خيالهم، فهي تبدوا في ذلك الأستوديو وحيدة، وتظل تؤكد ذلك وبأنها تبيت في الإذاعة، وبالطبع هي الأخرى تنتمي إلى مدينة هي بؤرة الثورة في الشمال الغربي، ألا وهي مصراتة، والتي ظلت تقض مضجع الطاغية، فلعل هذه الهالة التي لا ضوء فيها تهديء من روع الثوار في مصراتة، ولكن هيهات، فمصراتة المدينة الاقتصادية الوادعة، ظلت أبية، وتحول ثراها إلى لهيب مستعر تحت براثن كتائب القذافي، وغدا شبابها أسوداً يزأرون في مشهد سيبقى مطبوعاً في ذاكرة ثورات الربيع العربي.
ظلت هالة، طوال السبعة أشهر، تبرطم وتهدد وتتوعد، وقد غلبت عليها الأنا، وكانت وهي تقتحم غرف البالتوك والإيميلات الالكترونية، تتخيل بأنها فتحت الهند والسند، فما أن تنتهي من عرض كل واحدة منها، حتى تتنفس الصعداء، وكأنها قد عثرت على الكنز المفقود، أو فكت الخيط الذي يبطل مفعول الإنفجار، ويطفئ لهيب الثورة المتأجج.
وأيضا ظلت تحاول أن تقلل من شأن هذه الثورة، فتقول مثلا أن أهل مدينة أجدابيا يعيشون حالة الثورة كأنها حقيقة، فحتى بعد كل تلك التضحيات تصورهم كأنهم في نومهم يعمهون ويحلمون.
المتباري الآخر سعياً نحو لقب الصحاف الليبي هو مصطفى قادربوه، والذي برز إلى الناس فجأة عبر قناة الشبابية ،وهو شاب من مدينة بنغازي، وابن شاعر معروف، ويبدو أنه ورث منه بعض أبجديات الأدب، ولقد قام أهله بالتبرأ منه على الملأ أيضاً، ولدى المحامي، وظل مصطفى يتوعد ويهدد بأن جيشًا من النمل الفارسي (نوع من النمل الكبير) الثائر يتكون في المنطقة الشرقية، مرة يقول بان عددهم بلغ خمسون ألفاً، ومرة أخرى يقول بأنهم وصلوا إلى مائة ألف، وأنه هو كبيرهم، وبأن قوات النمل هاته سوف تلتهم الثوار في لحظة سوف تأتي قريباً.. قريباً، فها هم جنوده النمليون البواسل مزروعون في كل أنحاء الشرق.. ومنتشرون في محكمة بنغازي، وبين ثنايا وأعطاف أعضاء المجلس الوطني الانتقالي، يعضونهم متى أرادوا، وينقلون كل أحاديثهم، بل ويتجسسون حتى على همساتهم، وظل المشاهدون الموالون للقذافي، يترقبون لحظة الفصل، ويتصلون به.. ألم تقل يا مصطفى كذا وكذا؟ ويظل يجيبهم بجمل عربية يظهر عليها الصنعة والرصف.
إلى أن اهتدى السيد مصطفى إلى أحجية مخدرة وطريفة، لعل الموالون ينسون بها كتائب النمل المرتقبة، والتي لم يدرك هو حلها رغم أنه مبتدعها، وظل يعيدها مرراً وتكراراً، وبالذات بعد أن أعجبت زميلته وديان، هذه الأحجية تقول "أن الطاغية عمره 69 سنة لو نقصنا منها 27 سنة وهو عمر الطاغية ساعة انقلابه، تكون النتيجة 42 وهو عدد سنوات حكمه الجائر، ولو نقصنا 69 من 42 تكون النتيجة عمر الطاغية وقت انقلابه..." لكن الذي لم يدركه مصطفى أن الحل هو أن ساعة الطاغية قد حانت...
أما المتباري الآخر هو السيد حمزة التهامي، المتحفز دائماً كالثور الاسباني.. فها هو يتوعد بنسف مرتفعات الجبل الأخضر والجبل الغربي، وبأن النظام البائد يراقب عن كثب ما يختلج في القلوب والحنايا، وإن تطلب الأمر سوف يقوم النظام بمداهمة الصدور لإعتقال النوايا.
ونصل إلى المتباري الأكثر تفنناً في التعتيم والتمويه، وهو موسى ابراهيم، الذي يتنقل كالخفاش من حبل إلى حبل في رمشة عين، فمن مترجم بخارجية النظام السابق إلى المتحدث باسم الخارجية، إلى المتحدث باسم القذافي نفسه، بعد أن لم يبقى للقذافي إلا ظله.
وتبقى الكذبة الأكبر لموسى ابراهيم هي أنه بعد أن سيطر الثوار على صبراتة والزاوية وصرمان، وقاموا بتحرير هذه المدن، واقتربوا من العاصمة، ظل يقول بأن النظام قد قام بقطع الامدادات على الثوار، بمعنى أنهم الآن محاصرون.. وما هي إلا طرفت عين حتى قاموا بتحرير طرابلس.
فمن في رأيكم أيها القراء يستحق جائزة سوبر ستار الصحّاف الليبي من بين كل هؤلاء؟.. أم أنا فوجهة نظري بأنه ليس لدينا سوبر ستار واحد بل مجموعة، فالصحّافون الليبيون حطموا بحق أسطورة الصحاف العراقي وعلوجه.
أبو بكر خليفة الفاخري
صحافي وباحث ليبي في القانون العام
جامعة محمد الخامس المغرب

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

avatar
عبدالحفيظ عوض ربيع
النائب الأول للمشرف العام
النائب الأول للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 72421
العمر : 51
رقم العضوية : 13
قوة التقييم : 222
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى