منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» قال الشيخ شعراوي في البركه
اليوم في 1:57 pm من طرف ولد الجبل

» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
اليوم في 11:13 am من طرف ولد الجبل

» قصة الرجل والعنب
اليوم في 11:10 am من طرف ولد الجبل

» طفل يقود سيارة لمسافة 1300 كم.. وهذا ما كان سيحدث لو لم توقفه الشرطة
اليوم في 11:08 am من طرف ولد الجبل

» تخزين الجرجير بالثلاجة أسبوعًا يحسن مقاومته للسرطان
اليوم في 11:05 am من طرف ولد الجبل

» الحل السحري للتخلص من رائحة الفم الكريهة
اليوم في 11:02 am من طرف ولد الجبل

» متزوج من 24 امرأة ولديه 146 طفلًا بفتوى "كنسية".. هذا مصيره!
اليوم في 10:26 am من طرف STAR

» السلاح المنهوب
اليوم في 10:18 am من طرف STAR

» كباب الباذنجان واللحم التركية
اليوم في 10:14 am من طرف STAR

» ثوانٍ مرعبة.. فيديو لفهد يباغت سائحة ويتمكن من رقبتها
اليوم في 10:11 am من طرف STAR

» حدث في مثل هذا اليوم April 24, 2017
اليوم في 10:07 am من طرف STAR

» مباريات السبت 29-4-2017 والقنوات الناقلة
اليوم في 10:01 am من طرف STAR

» مباريات الجمعة 28-4-2017 والقنوات الناقلة
اليوم في 9:59 am من طرف STAR

» مباريات الخميس 27-4-2017 والقنوات الناقلة
اليوم في 9:57 am من طرف STAR

» مباريات يوم الاربعاء 26-4-2017 والقنوات الناقلة
اليوم في 9:54 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


الصحافة العالميه احداث ليبيا ((13))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الصحافة العالميه احداث ليبيا ((13))

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2011-10-10, 2:13 pm

التدخلات العسكرية لا تصنع الاستقرار
تاتس
تعتبر الكاتبة بيتينا غاوس في مقال لها صادر اليوم الأحد في صحيفة "تاتس" الألمانية أن من أكبر الأخطاء التي ترتكبها الدول الغربية هو الاعتقاد بأن التدخل العسكري قادر على الحلول مكان الحل السياسي.
وترى غاوس أن من أبرز تجليات فشل الخيار العسكري تجربة أفغانستان، حيث اعتقد الكثيرون أن المسألة انتهت ، بعد سيطرة قوات التحالف على كابول في الثالث عشر من نوفمبر سنة 2001، ولكن وبالرغم من مرور عشر سنوات فإن الوضع ما يزال بعيدا كل البعد عن تحقيق السلام، مذكرة بمعارضة بعض الأطراف في ألمانيا للحرب على أفغانستان وقد نظر إلى تلك الأصوات حينها بعين الريبة والاستغراب.
معارضة
وتقول كاتبة المقال بعدها بسنتين تكرر ذات السيناريو في العراق ولكن ألمانيا عارضت الحرب هذه المرة ، ولكنها هنأت الولايات المتحدة حينها بانتصارها.
وتعتبر غاوس أن الغرب لا يتعلم من الدروس، مذكرة كذلك بعملية غزو الصومال سنة 1992 التي أذنت بشنها الأمم المتحدة تحت راية إنهاء الحرب و المجاعة في هذا البلد، واعتقدت القوات المتحالفة حينها أنها حققت انتصارا سهلا لكنها بعد عامين فرت من البلد تاركة إياه يتخبط في حرب لم تتوقف إلى اليوم.
وتؤكد غاوس أنه ليس من باب التشاؤم القول أن بانتظار ليبيا مستقبل مظلم، فمنذ أن استعان الثوار بحلف شمال الأطلسي (ناتو) للإطاحة بنظام الدكتاتور الفار معمر القذافي، نجحوا في الوصول إلى العاصمة طرابلس دون القدرة على وضع حد للحرب الأهلية، ولو أن السلطات الجديدة في ليبيا تعتقد أنها ستسيطر على الوضع في القريب العاجل، إلا أن التاريخ الحالك للتدخلات العسكرية بعد نهاية حقبة العالم ذو القطبين مع انهيار الاتحاد السوفياتي والذي يعطينا الخلاصة التالية: التفوق العسكري في التدخلات الأجنبية في الدول التي تشهد نزاعات لم تنجح قط و لا مرة في تحقيق الاستقرار.
فالسياسيون الغربيون لم يفهموا، أو على الأقل معظمهم ،أن السيطرة على العاصمة لا يعني بالضرورة السيطرة على بلد بأكمله.
تقديرات
وترى غاوس أن الغرب دفع غاليا ثمن تدخلاته العسكرية منذ سقوط الاتحاد السوفياتي والخطأ لا يكمن في التدخل العسكري أو في المخططات الإستراتيجيةن وإنما يكمن في الاعتقاد بأن الحل العسكري قادر على أن يعوض الحلول السياسية، ففي أفغانستان مثلا كان على الدول الغربية قبل الدخول في متاهة الحرب أن تفهم أن الاستقرار في أفغانستان مرتبط بالأساس بتوازن استقرار الأوضاع في باكستان المجاورة.
وبما أن هذه الحسابات لم توضع في الحسبان، فإن النزاعات والصراعات المسلحة قد تفاقمت في أفغانستان في غضون العشر سنوات الأخيرة.
خارج اللعبة
وتتساءل غاوس كيف تبقى روسيا والصين خارج اللعبة في ليبيا مستغربة قرارهما السماح بتمرير قرار دولي يسمح بضرب ليبيا. وفي المقابل لا تسمح باتخاذ قرار يشجب القمع الذي يتعرض له المتظاهرون في سوريا.
وتدعو غاوس في ختام مقالها إلى أن ما يحدث الآن في العالم هو بمثابة فرصة كبيرة لإعادة صياغة القانون الدولي ولو أن عملية الإصلاح هذه قد تكون متأخرة ولكنها تبقى مفيدة.
وتقول إنه عندما يوضع في الحسبان عامل التاريخ في عملية تقييم الحاضر و استشراف المستقبل فإن عديد الأخطاء يمكن تفاديها.
المحرر: بانيتا غاوس

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
avatar
عبدالحفيظ عوض ربيع
النائب الأول للمشرف العام
النائب الأول للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 72089
العمر : 51
رقم العضوية : 13
قوة التقييم : 210
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى