منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» إلى كل غائب..وكل غائبة..عن هذا المنتدى الجميل
اليوم في 1:33 am من طرف جمال المروج

» راه كل عقدعندها حلال
2017-01-15, 10:51 am من طرف ولد الجبل

» كرر ياعلا .. اوقول اغياب لبّاس العبا .. ضر الوطن
2017-01-13, 9:26 am من طرف keemkeemo

» بين الرجاء والياس هــــــــذا حالى
2017-01-12, 9:59 am من طرف عاشقة الورد

» قصه مؤثره للمرأة و الحجاج بن يوسف
2017-01-12, 9:52 am من طرف عاشقة الورد

» في الصين .. مدينة ملونة من جليد
2017-01-12, 9:45 am من طرف عاشقة الورد

» تقرير لهيئة سلامة الغذاء الأوروبية يكشف مخاطر “النوتيلا”
2017-01-12, 9:28 am من طرف عاشقة الورد

» لعبار: اجتماع تونس سيتناول تركيبة المجلس الرئاسي، منصب القائد الأعلي، تركيبة المجلس الأعلي
2017-01-12, 9:18 am من طرف عاشقة الورد

» حدث في مثل هذا اليوم 12 .January 2017
2017-01-12, 9:10 am من طرف عاشقة الورد

» إعلاميون ينعون مدير فرع قناة ليبيا الوطنية في سرت
2017-01-12, 8:54 am من طرف عاشقة الورد

» عسكريون روس يصلون طبرق للقاء حفتر وعقيلة صالح
2017-01-12, 8:51 am من طرف عاشقة الورد

» عبارات ذات معنى عميق جدا
2017-01-10, 10:33 am من طرف عاشقة الورد

» سألوني!!!!
2017-01-10, 10:21 am من طرف عاشقة الورد

» جدة تعيد حفيدها حديث الولادة للمستشفى لسبب غريب
2017-01-10, 9:57 am من طرف عاشقة الورد

» حدث في مثل هذا اليوم 10January 2017
2017-01-10, 9:39 am من طرف عاشقة الورد

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


أزمة ثقة بين المليشيات تؤجج العنف في ليبيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أزمة ثقة بين المليشيات تؤجج العنف في ليبيا

مُساهمة من طرف STAR في 2011-11-18, 9:16 am

استقبل المقاتلون الليبيون، الشهر الماضي، بصفتهم محرري الأرض، حين أتوا من شتى أنحاء البلاد إلى طرابلس لتحرير العاصمة.

لكن اليوم وبعد إعلان التحرير رسميا، لا تزال العاصمة الليبية تفتقر للاستقرار الكامل. فبالنسبة للشعب الليبي، يرى الكثير منهم أن الوقت قد حان ليغادر الرجال المدججون بالسلاح شوارع المدينة.

ويقول حسام نجار، أحد ثوار ليبيا السابقين: "نحن نرحب بهم كمدنيين، إذ يمكنهم أن يكونوا جزءاً من طرابلس الجديدة. نحن لا نريد طردهم ولكن بقاءهم قد يبدو صعباً مع هذه البنادق والأسلحة الثقيلة في الشوارع. لقد رأيت بعضهم يدخلون إلى المتاجر وهم يحملون أسلحة مضادة للطائرات، كل هذا يجب أن ينتهي."

ويتابع قائلا: "إن السبب وراء هذه التوترات يعود إلى أزمة ثقة خلقها نظام القذافي، إذ أن معظم أجزاء البلاد شعرت بالإقصاء طوال عقود لأن الأموال كانت تصب في داخل العاصمة طرابلس فقط."

ويضيف نجار: "إنهم يشعرون بأن الفرصة سانحة الآن ويجب استغلالها وإلا سيتم تنحيتنا جانباً. لذلك، أود أن أطمئن الجميع أن ذلك ليس ما يصبوا إليه أهل طرابلس."

وفي الفترة الأخيرة، زاد التوتر بين مختلف المليشيات في طرابلس، وفي بعض الأحيان تحول حلفاء الأمس إلى أعداء اليوم، مما أدى إلى وقوع معارك خطيرة دارت رحاها في الأسابيع الماضية.

وكان مستشفى طرابلس المركزي شاهداَ على إحدى هذه المعارك، إذ قال العاملون في المستشفى إنه تحول إلى ساحة معركة حين قام أعضاء إحدى المليشيات باقتحامه، وحاولوا قتل أحد الجرحى الذي ينتمي لمليشيا أخرى، غير أن الأطباء منعوهم في اللحظة الأخيرة.

تقول سندس بن عليو، طبيبة في مستشفى طرابلس المركزي: "نحن جميعاً هنا نعمل تحت التهديد، ولا نعلم كيف يمكن تأمين سلامتنا، إذ يصعب علينا التركيز في عملنا في الوقت الذي يكون الخطر محدقا بنا."

وفي الوقت الذي تحاول كلتا الفئتين التقليل من شأن هذه الحوادث بإلقاء اللوم على عناصر خارجية، يبدي البعض قلقاً من تبعات أعمال العنف الحالية.

من جهة أخرى، يقود مختار فرنانة الآلاف من الرجال الذين يعملون في الجزء الغربي من البلاد، ويؤكد أن اتفاقاً قد تم بين جميع القيادات وأنهم يقومون بالفعل بسحب الأسلحة الثقيلة من الشوارع.

ويضيف أن ما يقارب خمسة وعشرين في المائة من المقاتلين قد انسحبوا من الشوارع ويمكن أن ينسحب آخرون إذا تم تأمين الأمن الكافي في طرابلس. ولكن الانسحاب الكامل لن يحدث إلا عندما تكون قوات الشرطة والجيش قادرة على تولي زمام الأمور في البلاد.

قد تكون إعادة بناء القوات الأمنية ونزع سلاح المليشيات واحدة من أصعب التحديات التي تواجه الحكومة المؤقتة التي سيتم تشكيلها قريباً، ولكن التحدي الأكبر سيكون محاولة بناء الثقة من جديد بين جميع الأطراف.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 114992
العمر : 31
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أزمة ثقة بين المليشيات تؤجج العنف في ليبيا

مُساهمة من طرف اسماعيل ادريس في 2011-11-18, 11:51 pm

انشالله اتكون الامور هادئه..ومايسير شي....
ضروري من تكوين جيش وطني وبنائه...لطمس الميليشيات نهائيآ..
مشكـــــــــــــــــــــــور ستار

اسماعيل ادريس
مستشار
مستشار

ذكر
عدد المشاركات : 15213
العمر : 42
رقم العضوية : 1268
قوة التقييم : 66
تاريخ التسجيل : 28/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى