منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» لبناني ساعد ساركوزي بأموال القذافي أمام القضاء .. وهذه التفاصيل
اليوم في 9:10 am من طرف STAR

» "كيا" تنشر فيديو يُظهر موديلا حديثا لها خلفي الدفع
اليوم في 9:03 am من طرف STAR

» صور وفيديو لماذا لقبت اهم غابات المانيا بالسوداء؟
اليوم في 9:02 am من طرف STAR

» قولي وداعاً بشكل نهائي للكرش
اليوم في 9:01 am من طرف STAR

» حفنة من المكسرات يوميا
اليوم في 9:01 am من طرف STAR

» مباريات الاثنين 12/12/2016 والقنوات الناقلة
اليوم في 8:53 am من طرف STAR

» مباريات الاحد 11/12/2016 والقنوا تالناقلة
اليوم في 8:51 am من طرف STAR

» مباريات السبت 10/12/2016 والقنوات الناقلة
اليوم في 8:51 am من طرف STAR

» مباريات الجمعة 9/12/2016 والقنوات الناقلة
اليوم في 8:50 am من طرف STAR

» حدث في مثل هذا اليوم December 8, 2016
اليوم في 8:49 am من طرف STAR

» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
اليوم في 8:40 am من طرف STAR

» 11 جريح بينهم واحد في حالة خطيرة
اليوم في 7:35 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» الكتيبة_152_مشاة_آلية_اجدابيا
اليوم في 7:34 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» اسري سرايا الشركسي المهزوم
اليوم في 7:30 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» مصطفـي صنـع لله يقول..
اليوم في 7:23 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


العفو والتسامح من منهج الأنبياء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العفو والتسامح من منهج الأنبياء

مُساهمة من طرف جمال المروج في 2011-12-29, 8:39 am

العفو والتسامح :
.من منهج السلف الصالح في 2 فبراير، 2011‏ في 04:47 صباحاً‏‏.- العفو والتسامح وكظم الغيظ وضبط النفس

عند الغضب والمصائب من الأخلاق الإسلامية العظيمة، الذي هو أبلغ في التعبير من الكلمات، وأقوى في التأثير من العبارات والمقالات، وأوضح في الخطاب من ضوء الشمس، وأهدى في معناه من نور القمر.

- وهو يدل على قوة الشخص، وعلى سلامة النفس من الغل والحقد والحسد وعلى صفاء القلب من الروح العدوانية.

- إن التحلي بالعفو يريح النفس ويطمئن القلب.. كما يريح الأعصاب ويغني عن كثير من الأدوية.. لأنه يجعل صاحبه بعيدا عن توتر الأعصاب والقلق والاضطراب، وارتفاع ضغط الدم الذي يسبب كثيرا من الأمراض.. وذلك لأن صاحب القلب الخالي من العفو يملأ قلبه بالغل والحقد والحسد والتشفي والأخذ بالثأر، وهذا كله إعصار وبركان في النفس لا يهدأ حتى ينتقم فيقع فيما يندم عليه فيما بعد.

- والعفو: من أسماء الله الحسنى، " إن الله كان عفوا غفورا " ومعناه: أنه كثير العفو

- والعفو: صفة من صفات الله تعالى، ولولا عفوه تعالى عن خلقه ما ترك على الأرض من دابة.. قال الله تعالى " ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى "

- والعفو: لولاه ما رزق الله تعالى عباده، يقول الرسول (صلى الله عليه وسلم):"ليس أحد أو ليس أصبر على أذى سمعه من الله، إنهم ليدعون له ولدا، وإنهم ليعافهم ويرزقهم".

- والعفو: هو خلق الأنبياء والمرسلين في عفوهم عن أقوامهم وهم يؤذونهم ويعذبونهم.

- والعفو: هو خلق العظماء والسادة من الناس، وليس خلق الضعفاء والعبيد.

- والعفو: هو خلق الكرام من الناس وليس خلق الحقراء والأراذل من الناس.

- والعفو: يورث حب الله قال تعالى:" والعافين عن الناس والله يحب المحسنين"

- والعفو: يورث حب الناس فإن الناس يحبون من يعفو عنهم.

- والعفو: يورث العز في الدنيا والآخرة قال (صلى الله عليه وسلم):" ما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا ".

- والعفو: سبب مغفرة الله تعالى " وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم "

- والعفو: هو سر الحب المستمر بين المحبين، وهو علامة على حب الله للعبد الذي يتخلق به، وهو فرصة لتقارب القلوب والتآلف بينهما، وهو يريح من الكثير من الأمراض التي تدمر الأعصاب، فمن عفا عن الناس عفا الله عنه، ومن سامح الناس سامحه الله.

- فمن أراد أن يعفو الله عنه فعليه أن يعفو عن الناس، ومن أراد أن يسامحه الله فعليه أن يسامح الناس.

- وأهل العفو: هم أهل الإحسان، وهم أحباب الله تعالى، وهم الأقوياء العظماء الكرام.

هو العفو فعفوه وسع الورى *** لولاه غارت الأرض بالسكان

- العفو في القرآن الكريم:

- قد أشار القرآن الكريم إلى العفو فقال تعالى " إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا "وعفو الله تعالى مع قدرته على خلقه هو العفو عند المقدرة.. وليس أحد أقدر على الخلق من الخالق.. ومع ذلك يعفو عنهم.

- وقد جعل العفو من عزم الأمور قال تعالى " ولمن صبر وغفر إن ذلك من عزم الأمور "

- وأمر تعالى بالعفو في قوله تعالى " وليعفو وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم " ومن من الناس لا يحب أن يغفر الله له؟! فلماذا لا يعفو؟

- وأمر الله نبيه بالعفو فقال " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين "

- ومدح العافين عن الناس ووصفهم بالمحسنين فقال تعالى " والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين "

- وجعل أجر العفو على الله وليس على الناس فقال تعالى " فمن عفا وأصلح فأجره على الله " .. وهذا العفو ليس من مدير ولا رئيس ولا وزير ولا سلطان ولكنه من الله.. والله هو الجواد الكريم فلا يجعل أجر العفو إلا الجنة.. كما قال تعالى " ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم " والحظ العظيم هو الجنة..قال قتادة: الحظ العظيم هو الجنة.

- كما ذكر القرآن عفو يوسف (عليه السلام ) عن إخوته بعدما فعلوا ما فعلوا به وقال لهم " لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم" فهو لم يعاتبهم على ما فعلوا به.. بل عفا عنهم دون أي كلمة لوم أو توبيخ

- العفو في السنـــــة:

- السنة بها العديد من الأحاديث والمواقف النبوية التي تمدح العفو وتحث عليه ومنها: حديث أبي هريرة (رضي الله عنه) المتفق عليه قال: قال رسول الله

- (صلى الله عليه وسلم):"ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب"

- قال ابن عثيمين (رحمه الله): "لأن الغضب جمرة يلقيها الشيطان في قلب ابن آدم فيفور دمه، فإن كان قويا ملك نفسه وإن كان ضعيفا غلبه الغضب.. وهذا الإنسان الذي لا يملك نفسه عند الغضب يكون قلبه به الكثير من الغل والحقد والحسد وروح العدوان وإيذاء الآخرين"أ.هـ

- ويبين (صلى الله عليه وسلم) أن العفو يورث العز ففي مسلم عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):"ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله".

- وقال (صلى الله عليه وسلم):"من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة فيخيره من الحور العين ما شاء"..وقال أيضا:"حرام على النار كل قريب لين سهل قريب من الناس".

- وهل هناك عفو مثل عفو النبي (صلى الله عليه وسلم) عن الأعرابي الذي جاء والنبي نائم تحت شجرة وسيفه معلق بها فأخذ السيف واستيقظ النبي والسيف في يده وهو يقول: من يمنعك مني يا محمد فقال النبي:الله، فسقط السيف من يده فأخذه النبي وقال: ومن يمنعك مني فقال: كن خير آخذ يا محمد فعفا عنه وهو الذي أراد قتله، فرجع إلى قومه يقول لهم جئتكم من عند خير الناس. فأي عفو أعظم من هذا.

- ولأهمية العفو نجد أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان يدعو بهذا الدعاء وخاصة في ليلة القدر: "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني".

- والأحاديث كثير جدا والمواقف أكثر لكن نكتفي بهذا.

- أقوال في العفــــو:

- قال أبو بكر: بلغنا أن الله تعالى يأمر مناديا يوم القيامة فينادي من كان له عند الله شيء فليقم أهل العفو فيكافئهم الله بما كان من عفوهم عن الناس.

- قال معاوية: عليكم بالحلم والاحتمال حتى تمكنكم الفرصة فإذا أمكنتكم فعليكم بالصفح والإفضال.

- وقال: لو كان بيني وبين الناس شعرة ما قطعت إن جذبوها تبعتهم وإن جذبتها تبعوني لكي لا تنقطع.

- قال إبراهيم البلخي: كانوا يكرهون أن يستذلوا فإذا قدروا عفوا.

- ولله در القائل:

إذا ما الذنب وافى باعتذار *** فقابله بعفو وابتسام

- وهذا ابن مسعود ( رضي الله عنه): ذهب ليشتري الطعام فلما أراد أن يدفع الثمن وجد أن الدراهم سرقت فدعا الناس على السارق، فقال ابن مسعود: اللهم إن كان حمله على أخذها حاجة فبارك له فيها، وإن كان حملته جراءة على الذنوب فاجعله آخر ذنوبه.

- فالمسلم هينا لينا سمحا نقيا، سهلا عفوا قريبا من الناس، متوددا إليهم، باذلا لهم، ناصحا إياهم، ملتمسا لهم الأعذار في تصرفاتهم.

- قال ابن القيم (رحمه الله): "يا ابن آدم إن بينك وبين الله خطايا وذنوب لا يعلمها إلا هو وإنك تحب أن يغفرها لك الله، فإذا أحببت أن يغفرها لك فاغفر أنت لعباده، وإن أحببت أن يعفو عنك فاعف أنت عن عباده، فإنما الجزاء من جنس العمل"..

- تعفو هنا يعفو عنك هناك تطالب بالحق هنا يطالب بالحق هناك.

- قال الشافعي:

قالوا سكت وقد خُصمت قلت لهم *** إن الجواب لباب الشر مفتــــــاح

فالعفو عن جاهل أو أحمــق أدب *** نعم وفيه لصون العرض إصلاح

إن الأسود لتُخشى وهي صامتــة *** والكلب يحثى ويرمى وهو نبــاح

- وهذا عمر الفاروق: يعفو عن الناس جميعا ويقول: كل الناس مني في حل.

- وهذا عمر بن عبد العزيز يقول: إنك إن تلقى الله ومظلمتك كما هي خير لك من أن تلقاه وقد اقتصصتها.

- [إن مما يشرف الله به النيات ويرفع به الدرجات أن تحلم على من جهل عليك، وتعفو عمن ظلمك، وتعطي من حرمك، وتصل من قطعــــــــك]..
منقول لعظم الموضوع وعظم قيمته وحاجتنا إليه فى اليوم والليلة

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

جمال المروج
مراقب
مراقب

ذكر
عدد المشاركات : 18713
رقم العضوية : 7459
قوة التقييم : 161
تاريخ التسجيل : 18/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العفو والتسامح من منهج الأنبياء

مُساهمة من طرف ولد الجبل في 2011-12-29, 9:51 am

بارك الله فيك علي الموضوع القيم يذكرنا بمكارم الخلاق الإسلامية والأعمال العظيمة التي تشكل موروث الأنبياء والصالحين ..

مشكور اخي ونفعنا الله بما نتعلم ونفهم من نصائح علمائنا ومشائخنا.

ولد الجبل
مشير
مشير

ذكر
عدد المشاركات : 6676
العمر : 73
رقم العضوية : 2254
قوة التقييم : 116
تاريخ التسجيل : 05/07/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العفو والتسامح من منهج الأنبياء

مُساهمة من طرف amol في 2011-12-30, 5:05 am


-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~





amol
مستشار
مستشار

انثى
عدد المشاركات : 36762
العمر : 35
رقم العضوية : 2742
قوة التقييم : 9
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العفو والتسامح من منهج الأنبياء

مُساهمة من طرف pure heart في 2012-04-14, 11:50 pm


pure heart
فريق
فريق

انثى
عدد المشاركات : 3085
قوة التقييم : 17
تاريخ التسجيل : 29/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العفو والتسامح من منهج الأنبياء

مُساهمة من طرف جمال المروج في 2012-04-15, 1:01 am

- قد أشار القرآن الكريم إلى العفو فقال تعالى " إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا "وعفو الله تعالى مع قدرته على خلقه هو العفو عند المقدرة.. وليس أحد أقدر على الخلق من الخالق.. ومع ذلك يعفو عنهم.

- وقد جعل العفو من عزم الأمور قال تعالى " ولمن صبر وغفر إن ذلك من عزم الأمور "

- وأمر تعالى بالعفو في قوله تعالى " وليعفو وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم " ومن من الناس لا يحب أن يغفر الله له؟! فلماذا لا يعفو؟

- وأمر الله نبيه بالعفو فقال " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين "

- ومدح العافين عن الناس ووصفهم بالمحسنين فقال تعالى " والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين "

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

جمال المروج
مراقب
مراقب

ذكر
عدد المشاركات : 18713
رقم العضوية : 7459
قوة التقييم : 161
تاريخ التسجيل : 18/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العفو والتسامح من منهج الأنبياء

مُساهمة من طرف homeland في 2012-04-15, 6:51 am

بارك الله فيك استاذ جمال ...

homeland
مشير
مشير

انثى
عدد المشاركات : 6396
العمر : 38
رقم العضوية : 6733
قوة التقييم : 37
تاريخ التسجيل : 22/09/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العفو والتسامح من منهج الأنبياء

مُساهمة من طرف جمال المروج في 2012-04-24, 5:22 pm

ولد الجبل كتب:بارك الله فيك علي الموضوع القيم يذكرنا بمكارم الخلاق الإسلامية والأعمال العظيمة التي تشكل موروث الأنبياء والصالحين ..

مشكور اخي ونفعنا الله بما نتعلم ونفهم من نصائح علمائنا ومشائخنا.


شكرا لمرورك الكريم أستاذنا ولد الجبل

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

جمال المروج
مراقب
مراقب

ذكر
عدد المشاركات : 18713
رقم العضوية : 7459
قوة التقييم : 161
تاريخ التسجيل : 18/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العفو والتسامح من منهج الأنبياء

مُساهمة من طرف جى جى الدلوعة في 2012-04-24, 6:13 pm

كلام جميل اخى جمال الروح ونحن فعلا محتاجين العفو والتسامح فى ليبيا توا

جى جى الدلوعة
رئيس عرفاء
رئيس عرفاء

انثى
عدد المشاركات : 154
العمر : 26
قوة التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 09/04/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العفو والتسامح من منهج الأنبياء

مُساهمة من طرف فرج احميد في 2012-05-14, 9:23 pm

بارك الله فيك و جزاك الله خيرا

فرج احميد
مستشار
مستشار

ذكر
عدد المشاركات : 17243
العمر : 54
رقم العضوية : 118
قوة التقييم : 348
تاريخ التسجيل : 10/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى