منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» من أقوال الصالحين
اليوم في 8:04 pm من طرف ولد الجبل

» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
اليوم في 7:01 am من طرف ولد الجبل

» مباحثات ليبية مصرية في بنغازي لاستئناف الرحلات الجوية
أمس في 8:31 pm من طرف mohammed.a.awad

» حكم وأقوال
أمس في 10:05 am من طرف ولد الجبل

» عدد الآبار الخارجة عن الخدمة في منظومة النهر بلغت 205 بئرا
أمس في 9:25 am من طرف STAR

» الإرهابي علاء شبش في قبضة الجيش‎
أمس في 9:23 am من طرف STAR

» الغرياني يتهم أجهزة الرئاسي الأمنية بتهريب قتلة العمراني
أمس في 9:22 am من طرف STAR

» ضبط باخرة تحمل علم التوغو لدخولها المنظمة المحظورة عسكريًا
أمس في 9:22 am من طرف STAR

» الفرار من جحيم الفقر إلى الموت جوعاً بالصحراء.. قصص حزينة لأهالي المصريين الذين لقوا حتفهم
أمس في 9:10 am من طرف STAR

» ما الذي سيحدث إذا توقَّف جوجل عن العمل لمدة نصف ساعة فقط؟
أمس في 9:06 am من طرف STAR

» أكثر عمل ممل في تاريخ السينما.. فيلم من 8 ساعات بلا ممثلين أو حوار!
أمس في 9:06 am من طرف STAR

» بالفيديو: ترك سيارته لأقل من دقيقة ومحركها يعمل فسُرقت فورًا
أمس في 8:59 am من طرف STAR

» هذا ما يحدث لأمتعتك بعد تسليمها بالمطار
أمس في 8:53 am من طرف STAR

» حروق الشمس.. خطر لا يستهان به!
أمس في 8:52 am من طرف STAR

» مباريات الثلاثاء 25/7/2017 والقنوات الناقلة
أمس في 8:42 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


في تجاهل للدعوات المعاكسة : الليبيون يحتفلون بالمولد النبوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

في تجاهل للدعوات المعاكسة : الليبيون يحتفلون بالمولد النبوي

مُساهمة من طرف أم عمر في 2012-02-04, 4:34 pm

في تجاهل للدعوات المعاكسة : الليبيون يحتفلون بالمولد النبوي الشريف كما لم يحتفلوا من قبل!

مع اقتراب يوم الثاني عشر من شهر ربيع أول ذكرى مولد الرسول محمد صلى الله عليه وسلّم انتشرت على شكل ملصقات ومنشورات وخطب فوق المنابر دعوات تفتي بعدم جواز بل وبحرمة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ، وذهب بعض تلك الدعوات إلى حد التشكيك في تاريخ مولده صلى الله عليه وسلّم .

ولأن تلك الدعوات تزامنت مع ظاهرة انتشار تلك التشكيلات المسلحة التي تفجّر وتهدم وتنبش الأضرحة في المدن والقرى الليبية فإن ردّة فعل الناس كانت هي التوجس والخوف انطلاقا من فكرة أن هؤلاء وأولئك هم مجموعة واحدة وأنهم بالتالي يملكون القوة والسلاح ، ناهيك عن عددهم الكبير الذي مكّنهم من الظهور شرقا وغربا وشمالا وجنوبا ، بالإضافة إلى قناعة الناس أن هؤلاء وأولئك ومع ما يملكونه من قوة وعدد غير مستعدين للحوار والمجادلة أو أنهم غير قادرين عليه ، ودليلهم على ذلك ما يروونه عن ردّات فعلهم العنيفة وغير اللائقة مع من يدعو إلى عكس ما يدعون إليه وإلى حد إنزالهم بالقوة من فوق منابر الخطابة .

وبسبب هذه الفكرة ـــ أي القوة والعنف ـــ فقد لوحظ أن المساجد التي كان بها مشايخ يتذاكرون المدائح والسيرة النبوية في كتب البردة والبغدادي والمناوي وغيرها قد امتنعوا عن ذلك وصارت تلك المساجد تبث على خجل وخوف واستحياء تسجيلات التكبير .

هذه المظاهر ولّدت لدى الكثيرين إحساسا بأن ذكرى المولد النبوي الشريف سوف تمر دون أن يشعر بها أحد ، ولكن الناس العاديين البسطاء كان لهم رأيٌ آخر وموقف آخر يتحدى تلك الدعوات المعارضة المعاكسة ويقرر أنه يجب الاحتفال بالمولد الشريف ، وقد وجد الناس في إعلان أن يوم السبت الموافق 12 ربيع أول هو يوم عطلة رسمية ، وجدوا فيه دعما وفرصة لمباشرة الاحتفال ، ولقد كانت أولى تلك الخطوات المباشرة أن شهدت الأسواق والمحلات والساحات والشوارع التي تبيع القناديل والألعاب والهدايا والملابس والحلويات زحاما ورواجا لا يدانيه إلا ذلك الذي يحدث ليلة عيد الفطر المبارك ، ولم ينس الناس كذلك أن يعودوا إلى بيوتهم محملين بالدقيق وبرب التمر والزّبد في تجهيزا لوجبة العصيدة المعتادة في ضحى اليوم التالي .

ومن وسط بعض تلك الساحات والميادين وحول طاولات عرض القناديل والألعاب حاورنا بعض الآباء والأمهات والأخوة والأخوات الذين يصحبون الصغار .

أجاب محمود صالح العوامي حين سألناه عن مشاعره تجاه المناسبة وهل أثرت فيه الدعوات الرافضة للاحتفال ؟

لقد كنت أخاف أن تنجح تلك الدعوات في تمنع الناس من الاحتفال بالمولد ، ولكن من الواضح الآن أنها لم تنجح ، لأن الناس تعودت الاحتفال بهذه المناسبة التي صارت مع الوقت إحدى مناسباتنا المهمة مثل عيد الفطر وعيد الأضحى . ومن حسن الحظ ــ يقول محمود ــ أن هذه المناسبة ترافقت مع تحسن المستوى المعيشي للمواطنين بزيادة المرتبات الأمر الذي جعل أولياء الأمور قادرين على تلبية رغبات أطفالهم .

أمّا المواطن علي يونس فيقول : استغربت جدا هذه الدعوات التي ينشرها هؤلاء بواسطة أوراق يوزعونها أمام المساجد ، وهي بالمناسبة تعتمد على فتاوي من مشايخ سعوديين وهابيين مثل الشيخ ( عثيمين ) . ويتساءل علي قائلا : أين كان هؤلاء حين قامت ثورة فبراير ؟ أليسوا هم من كانوا يدعون للاستسلام ويقولون هذه فتنة فالزم بيتك أو يقولون بعدم جواز مخالفة ولي الأمر . فلماذا يخالفون ولي الأمر الآن ؟ ثم على افتراض ــ يقول علي ــ أن دعواتهم صحيحة وتكسيرهم للقبور صحيح فهل هذا هو الوقت المناسب لذلك ونحن ما زلنا خارجين من حرب ولم تستقر أوضاعنا بعد ؟

وتلتقط خيط الحديث المواطنة أم استبرق لتقول : هذه المناسبة العظيمة لن يمنعنا أحد بإذن الله من الاحتفال بها ، ولو لم نجد قناديل جاهزة نشتريها فسوف نصنع لأبنائنا قناديل من الورق والشمع كما كانت ( قناديل زمان ).

وتقول صالحة إبراهيم : بصراحة لقد وجدت ذكرى المولد فرصة لأشتري لأولادي ملابس وهدايا وألعاب لم اشترها لهم في العيد الصغير ولا العيد الكبير بسبب ما كنّا نعانيه من عدم توفر سيولة مالية في المصارف ، أمّا الآن والحمد لله فقد زادت المرتبات وحُلت مشكلة السيولة فمن حق أطفالنا أن ينالوا ما حُرموا منه في الأعياد الماضية .

ويقول الشاب أحمد يوسف ــ وقد كان يصحب معه أخويه الصغيرين ــ : لقد صممت على تحدي تلك الدعوات وقررت شراء قناديل لأخوي الصغيرين رغم أن أمّي كانت خائفة ولا تريد خروجهم للشارع وشراء قناديل ، بل وقالت لنا أن ( أصحاب اللحى ) سوف يعتدون عليكم ويكسرون الطاولات وما عليها من قناديل وألعاب وهدايا ، والحمد لله أن هذا لم يحدث وما كان يمكن له أن يحدث في ظل وجود هؤلاء الناس الذي يملئون الشوارع، ولكن ما لاحظته وهو أمرٌ مؤسف ــ يقول أحمد ــ: هو أن المشايخ الذين كانوا يمدحون في المساجد قد توقفوا عن ذلك ، ويبدوا أنهم من خافوا من الضرب والأذى .

ويقول الحاج محمد مصطفى : هل نسي الناس المخالفين أن ذكر الله تعالى والتكبير والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلّم هو من جلب لنا النصر ودفع عنا الكتائب والمصائب ؟ فكيف يريدون منع ذلك الآن . ويحذر الحاج محمد قائلا : أنا أخشى أن يصيبنا الله سبحانه ببلاء عظيم ومصيبة كبيرة جراء هذه الدعوات والأعمال التي تطال رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأضرحة وقبور أولياء الله الصالحين .

وبعد .. و أيا كانت أسباب الناس ودوافعهم ومبررات مواقفهم فإن اللافت أن حماسهم للتسوق وللاحتفال بهذه المناسبة الشريفة فاق ما كان متوقعا ، فهل يمكن القول أن هذا الحماس يحمل في داخله رفضا مبطنا للدعوات المتطرفة التي بدأت تظهر وبشكل علني والتي تتخذ من الدين سندا لها ؟

برنيق – خالد المجبري



avatar
أم عمر
لواء
لواء

انثى
عدد المشاركات : 2247
العمر : 45
رقم العضوية : 9265
قوة التقييم : 10
تاريخ التسجيل : 31/12/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى