منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» وصول سيولة مالية إلى مصارف درنة قادمة من مصرف ليبيا المركزي البيضاء
اليوم في 10:07 am من طرف STAR

» مصارف درنة تعلن فتح أبوابها أمام المتعاملين بدءا من الأثنين القادم
اليوم في 10:07 am من طرف STAR

» تكليف العقيد خالد عبدالله آمراً للغرفة الأمنية المشتركة في شحات‎
اليوم في 10:06 am من طرف STAR

» شرق طبرق تري النور بعد انقطاع التيار 19 يوماً
اليوم في 10:06 am من طرف STAR

» إطلاق سراح رئيس ديوان حكومة طبرق بعد اختطافه في البيضاء
اليوم في 10:06 am من طرف STAR

» العقيد أحمد شعيب مدير أمن طبرق
اليوم في 10:05 am من طرف STAR

» خبراء جدد يؤدون اليمين القانونية للعمل بمركز الخبرة القضائية فرع طبرق
اليوم في 10:05 am من طرف STAR

» مديرو جهاز الإسعاف بالمنطقة الشرقية يطالبون بتعديل أوضاع الاعاشة
اليوم في 10:05 am من طرف STAR

» المسماري: البنيان المرصوص دعمت الهجوم على الهلال النفطي والسراج متحالف مع القاعدة
اليوم في 10:04 am من طرف STAR

» المجلس الأعلى لحوض النفط والغاز يستنكر الهجوم على منشأت النفط الليبية
اليوم في 10:04 am من طرف STAR

» الجيش يعلن وقف إطلاق النار في قنفودة غرب بنغازي
اليوم في 10:03 am من طرف STAR

» شورى بنغازي ينفي علاقته بأي مجموعات مسلحة في طرابلس
اليوم في 10:03 am من طرف STAR

» بلدية بنغازي تتسلم سيارات إسعاف من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
اليوم في 10:03 am من طرف STAR

» الصاعقة تحبط هجوم انتحاري بسيارة مفخخة
اليوم في 10:03 am من طرف STAR

» ناقلة نفط تستعد لتحميل 590 ألف برميل من ميناء الزويتينة
اليوم في 10:02 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


صدامات الكفرة.. أكبر من مجرد صراع قبلي :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صدامات الكفرة.. أكبر من مجرد صراع قبلي :

مُساهمة من طرف اسماعيل ادريس في 2012-03-01, 3:29 am

تعالت الأصوات من المجلس المحلي في الكفرة قبل أسابيع تحذر من محاولات زعيم الجبهة الليبية لإنقاذ التبو عيسى عبد المجيد مستعينا بميليشيات قادمة من وراء الحدود وتجنيد غير ليبيين متواجدين في ليبيا للسيطرة على المدينة، وبحسب مواقع ومصادر في المدينة فإن الدولة الليبية لم تحرك ساكنا بل لم تصرح حتى اندلعت اشتباكات الأيام الماضية التي سقط ضحيتها أكثر من 100 قتيل.
رأي الدولة~~~~~~~
لم يفوت مسؤولو المجلس الوطني الانتقالي وتبعهم في ذلك قائد الأركان يونس المنقوش ووزير الدفاع أسامة جويلي وصف ما يجري في الكفرة بالنزاع القبلي بين قبيلتي الزوية والتبو اللتين تتجاوران في المدينة إضافة إلى مجموعات من المجابرة والأشراف المنحدرين من الأصول السنوسية وعائلات من ورفلة وغيرهم.
لم يمنح المجلس الانتقالي نفسه فرصة جمع المعلومات وتحليلها في سياق يمكنه من فهم المشكلة وتحديد حجمها، ومن ثم معالجتها، بل اتجه سريعا من خلال تشكيل لجنته الخاصة بالأزمة التي ترأسها رئيس الانتقالي مصطفى عبد الجليل حيث اتجه بدوره إلى المعالجات العرفية عبر تشكيل وفد من قبائل الشرق وأعضاء في المجلس، لبدء التفاوض والبحث عن الحلول بهدف وقف القتال وتسليم الأسرى وبالتالي إنهاء المشكلة بهذا المنطق وفق تقدير عبد الجليل.
رواية المناطق~~~~~~~~~~~~~~~
ومع تواصل المعارك كانت الرواية المحلية في الكفرة التي امتدت لتشمل مناطق مهمة في الجنوب وصلت حتى مرزق تؤكد على أن الأمر أوسع من مجرد نزاعات قبلية على الأرض والنفوذ خلفها الفراغ السياسي والأمني في ليبيا، خصوصا الجنوب الذي يبدو أنه يغيب عن مركز اهتمام الدولة الناشئة، ممثلة في الحكومة والمجلس الانتقاليين، ويثير هذا الغياب المخاوف من أن تتسع الاضطرابات في بلد تتسع فيه مساحات الفراغ التي لا تسيطر عليها الدولة بكل مكوناتها السياسية والعسكرية والأمنية.
ذاكرة التاريخ~~~~~~~~~~~~
إن العودة سنوات قليلة للتاريخ نجد أن السنوسية دخلت إلى مدينة الكفرة سنة 1895 وجاء معها مجموعات قبيلة عدة، وأدت التنظيمات السنوسية إلى خلق تعايش بين قبائل الزوية والتبو التيدا الذين كانوا يقطنون المكان وأدى اتخاذ الإمام محمد المهدي السنوسي الكفرة مركزا لحركته إلى تطورها وزيادة عدد سكانها، وإقبال مؤيدي السنوسية على المدينة فباتت مدينة ذات نسيج ديمغرافي متنوع.
أزمات الحدود~~~~~~~~~~
وكان المحتلان الإيطالي والفرنسي فشلا في ترسيم الحدود بين ولاية فزان الليبية ودولة تشاد من جهة تيبستي خاصة بعد رفض إيطاليا للمقترحات الفرنسية سنة 1938 الذي كان يقضي بتنازل إيطاليا على شريط أوزو الذي كان معتبرا من ضمن أراضي ولاية ليبيا التابعة للدولة العثمانية. لكن اتفاقا وقع بين المملكة الليبية وتشاد للتعاون وحسن الجوار تنازلت بموجبه ليبيا على شريط أوزو لصالح تشاد.

وتم التوقيع على معاهدة صداقة بين ليبيا وتشاد في سنة 1972 يلمح إلى أن أحد بنودها السرية تنازل الرئيس التشادي فرانسوا تمبلباي على أوزو الأمر الذي مكن لدخول القوات الليبية إليه لينتهي الحال إلى ضم الشريط إداريا إلى الكفرة وبذلك أصبح تبو أوزو وتيبستي ليبيين. غير أن الانقلاب على تمبلباي الذي يقال أن أحد أهم دوافعه التنازل لليبيا عن أوزو.
حرب تشاد~~~~~~~~~~~~~
وتطور الخلاف بين البلدين للحد الذي أعلن فيه القذافي الحرب على تشاد دعم فيه القذافي زعماء تبو من بينهم كوكني وداي وحسين حبري الذي كان طالبا في جامعة عمر المختار الليبية في ستينيات القرن المنصرم.
ومن المعروف أن منطقة تيبستي في شريط أوزو هي أحد المواقع التاريخية لوجود التبو الليبيين في حين يعيش تبو الدازا في شمال تشاد والنيجر ومنهم ينحدر وداي وحبري. وبعد انتهاء الحرب مع تشاد وهزيمة قوات القذافي واستسلام جزء منها سنة 1986 والاحتكام لمحكمة لاهاي بشأن تبعية الشريط حيث حكمت المحكمة سنة 1994 لصالح تشاد استنادا إلى اتفاقية الصداقة لسنة 1955.

تغيير ديموغرافي

رغم انتهاء الحرب بين البلدين فإن آثارها خصوصا الفترة التي ضم فيها شريط أوزو الذي تسكنه قبائل التبو إلى ليبيا وتحديدا الكفرة لم تنته وأصبح يوجد الآلاف من التبو الذين لم تمنحهم سلطات القذافي الجنسية وتم التعامل معهم مع مرور الوقت بإقصاء وتهميش وشجع القذافي الإدرات المحلية إلى إسقاط عديد الحقوق عنهم بينها حق التمدرس لأطفالهم
وأدى هذا الازدراء الرسمي ضد التبو القادمين من شريط أوزو واعتبارهم غير ليبيين إلى تعميق الشعور بالتهميش الأمر الذي انعكس على محاولات للتعبير عن رفضهم لهذا التهميش الممنهج من نظام القذافي مما أدى إلى قيام الأجهزة الأمنية بقمع أي محاولات للمطالبة بالحقوق وقادت تلك الأجهزة حملات قمع واعتقال واسعة ضد ناشطين من التبو.
ظرف محفز~~~~~~~~~~~
وبناء على تلك الإجراءات التمييزية التي استمر عليها نظام القذافي تأسست الجبهة الليبية لإنقاذ التبو سنة 2007 بزعامة عيسى عبدالمجيد منصور الذي كان سجينا في ليبيا قبل أن يتمكن من الهرب خارج ليبيا ليستقر في فرنسا ويؤسس الجبهة. ووفق تصريحات عديدة له منها تصريحان أحدهما لتلفزيون فرانس 24 سنة 2007 ولموقع ؤسان الليبي سنة 2010 بعد اندلاع ثورة 17 فبراير قال فيهما: “مطالبتنا في برنامجنا بالحد الأعلى ألا وهو حق تقرير المصير لشعب التبو الذي يحتمل خيارات عدة منها الفيدرالية في إطار الوطن الليبي أو الحكم الذاتي وحتى الانفصال في حال قرر شعب التبو ذلك في مراحل متقدمة من تطور النضال الديمقراطي لدى فئات الشعب الليبي”.
ويرى عبد المجيد أن الكفرة موطنا أصيلا للتبو ويصف المقصود من الكفرة كل من مدن ومناطق تازر وتازربوا وجالو وأوجلة وزلة وتهجري وربيانة ومرزق وأوباري والشرقيات والهاروج والقطرون.
تعداد مضخم~~~~~~~~~~~~~~~~
وإلى جانب استناد زعيم جبهة الإنقاذ إلى التهميش والازدراء الذي فرضه نظام القذافي ضدهم فهو يستند كذلك على تقديم بيانات خاطئة تتعلق بتعداد السكان، ففي حين تقدر مصادر أكثر حيادية تعداد التبو في الدول الخمسة (ليبيا وتشاد والسودان والنيجر ومصر) بـ 350 ألف كحد أقصى أغلبيتهم العظمى من تبو الزادا، فإن عبد المجيد يصرح بأن تعداد التبو في ليبيا وحدها يصل إلى مليون نسمة. وتزيد المبالغة في تقدير عددهم صعودا فيقفز الإحصاء دون الاستناد إلى تعداد سكاني ليصل إلى 5 ملايين نسمة في الدول الخمسة. وبالتأكيد كما ورد لا توجد أي أسانيد لتعدادي المليون والخمسة ملايين.
احتمالية التخطيط~~~~~~~~~~~~~~~~
وتذكر مصادر في مرزق مثلا عن تعاون بين عيسى عبد المجيد وبعض زعماء مرزق من التبو بخصوص تدريب وتعاون عسكري غير معلن، وتصر المصادر على الاستعانة بالعناصر الأجنبية للانضمام إلى قوات عبد المجيد.
التهريب والحدود~~~~~~~~~~~~
أكد المجلس المحلي للكفرة في بيانه الصادر في 14 فبراير الجاري على أن من أهم المشاكل التي واجه المدينة مشكلة الحدود الممتدة وعدم سيطرة الدولة عليها، واستغلال مهربين ومسلحين من كل الأطراف المكونة لنسيج المدينة لضعف أو انعدام وجود الدولة الأمني والعسكري في منطقة الحدود لتوسعة نشاط التهريب الذي يتعلق بكل شيء ممنوع ومباح ليصل إلى موجات الهجرة غير الشرعية التي تتدفق على ليبيا من حدودها
الجنوبية
والمعروف أن تنافسا حادا بين المهربين على السيطرة على الحدود التي يقال أن عيسى عبد المجيد هو الأقوى بينهم هذه الفترة، وكلام بعض سكان الكفرة أنه تحصل على السلاح من خارج حدود الوطن دون أي ترتيبات مع السلطة المركزية أو المحلية.
خيارات الدولة~.~.~.~.~.~.~.~.~
1- أولى خياراتها أن تغير من تعاملها الارتجالي مع الأحداث وتعتمد أسلوبا علميا في جمع المعلومات وتحليل الأحداث.
2- البدء في إجراء تعداد سكاني وفق المعايير لكل المناطق ذات النزاعات السكانية والنظر في السكان المعلقة أوضاعهم بسبب تصرفات النظام السابق وفق أمن ليبيا وحقائق الواقع ومبادئ حقوق الإنسان.
3- الشروع بوضع خطة وطنية عاجلة (لكن بعلمية واحترافية) لتطوير وتنمية كافة المناطق الأكثر تهميشا والمهمشة في ليبيا خاصة الجنوب.
4- الإسراع بإعادة تأسيس الأجهزة الأمنية والاستخبارية من خلال انتشار مكثف لجامعي المعلومات ومتتبعي التحركات الأجنبية في مختلف مناطق ليبيا وإعادة تحليل ذلك التدفق الكبير للمعلومات للكشف على مهددات الأمن الوطني ووضع برامج وخطط الحماية. وهذا خطوة أساسية للبدء في استعادة السيادة الأمنية وحصر الانفلات الأمني والسيطرة عليه.
5- تحديد الأولويات المتعلقة بتأسيس الجيش الوطني من خلال مراجعة خطط وزارة الدفاع وفرض سقف زمني لها لبدء التأسيس وإلا سحبت الثقة عن الوزير. والأمر عينه يطبق على وزارتي الداخلية والعدل والنظام القضائي.
6- التعامل الشفاف والواضح مع المخاطر الأمنية وبناء وعي مجتمعي بمفهوم جديد للأمن الوطني أساسه الوطن والمواطن وليس السلطة ويدخل فيه الأمن الاجتماعي الذي يعني حماية الحقوق والحريات ويمنع التهميش والإقصاء.
7- الإسراع الممنهج لإجراء انتخابات المؤتمر الوطني العام من خلال الالتزام بتقسيم دقيق علمي ومنهجي للدوائر تمنع من نتائج تهمش طبقات وشرائح ومناطق عن التمثيل في المؤتمر الوطني.

اسماعيل ادريس
مستشار
مستشار

ذكر
عدد المشاركات : 15213
العمر : 42
رقم العضوية : 1268
قوة التقييم : 66
تاريخ التسجيل : 28/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى