منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» وصول سيولة مالية إلى مصارف درنة قادمة من مصرف ليبيا المركزي البيضاء
اليوم في 10:07 am من طرف STAR

» مصارف درنة تعلن فتح أبوابها أمام المتعاملين بدءا من الأثنين القادم
اليوم في 10:07 am من طرف STAR

» تكليف العقيد خالد عبدالله آمراً للغرفة الأمنية المشتركة في شحات‎
اليوم في 10:06 am من طرف STAR

» شرق طبرق تري النور بعد انقطاع التيار 19 يوماً
اليوم في 10:06 am من طرف STAR

» إطلاق سراح رئيس ديوان حكومة طبرق بعد اختطافه في البيضاء
اليوم في 10:06 am من طرف STAR

» العقيد أحمد شعيب مدير أمن طبرق
اليوم في 10:05 am من طرف STAR

» خبراء جدد يؤدون اليمين القانونية للعمل بمركز الخبرة القضائية فرع طبرق
اليوم في 10:05 am من طرف STAR

» مديرو جهاز الإسعاف بالمنطقة الشرقية يطالبون بتعديل أوضاع الاعاشة
اليوم في 10:05 am من طرف STAR

» المسماري: البنيان المرصوص دعمت الهجوم على الهلال النفطي والسراج متحالف مع القاعدة
اليوم في 10:04 am من طرف STAR

» المجلس الأعلى لحوض النفط والغاز يستنكر الهجوم على منشأت النفط الليبية
اليوم في 10:04 am من طرف STAR

» الجيش يعلن وقف إطلاق النار في قنفودة غرب بنغازي
اليوم في 10:03 am من طرف STAR

» شورى بنغازي ينفي علاقته بأي مجموعات مسلحة في طرابلس
اليوم في 10:03 am من طرف STAR

» بلدية بنغازي تتسلم سيارات إسعاف من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
اليوم في 10:03 am من طرف STAR

» الصاعقة تحبط هجوم انتحاري بسيارة مفخخة
اليوم في 10:03 am من طرف STAR

» ناقلة نفط تستعد لتحميل 590 ألف برميل من ميناء الزويتينة
اليوم في 10:02 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


من العار ان يوحدنا الاستبداد.. وتفرقنا الحرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من العار ان يوحدنا الاستبداد.. وتفرقنا الحرية

مُساهمة من طرف dude333 في 2012-03-15, 7:30 pm

من العار ان يوحدنا الاستبداد.. وتفرقنا الحرية

الفيدرالية في المجتمعات القبلية اولى خطوات الانفصال..
قمع النظام النظام الطاغوتي المنهار الليبيين من جميع الفئات والمناطق والجهات، قمعهم بعنف ممنهج مركز، مصحوب بحقد وكراهية واستعباد، وذل وسادية واذلال واستبداد. النظام الطاغوتي المنهار قمع وسحق وسحل ونكل بجميع فئات الشعب الليبي دون استثناء. كان ضحاياه مزيجا من البشر، ضم هذا المزيج، كافة طبقات واعراق وفئات الناس. ضحايا النظام كانوا من التبو ومن العرب ومن الطوارق ومن الامازيغ، ومن غيرهم من عباد الله ومن الاعراق. كان من ضمن ضحاياه الطلبة، والفلاحين، والعمال، والمدرسين، والموظفين، واساتذة الجامعات، واعضاء مجلس قيادة الثورة، والكتاب، والادباء، والشعراء، والصحفيين، والضباط الوحدويين الاحرار، والجنود، والمدرسين، والتجار، والامناء، والوزراء، والعلماء، والائمة، والشيوخ، والفقهاء، والمثقفين، والمتعلمين، وغير المتعلمين، والمحاميين، والقضاء، والعاطلين، ورجال الاعمال، والتجار، والاغنياء، والفقراء، من الفتيات والنساء والرجال، من الداخل والخارج، شيبا وشبابا، من الجنوب والشرق والشمال والغرب، من العهد الملكي، والعهد العسكري، من المدنيين والعسكريين، من البدو واهل الارياف والحضر، من المدن والجبال والبادية والصحراء، ومن جميع القبائل بدون استثناء.
اغلب مدننا في الشرق والجنوب والغرب، ذاقت المر والقهر والذل، بما في ذلك اعدام فلذات اكبادنا في الشوارع والميادين والساحات، بينما شياطين الجن، من عبيد معمر يرقصون ويغنون ويهتفون وينعتون شهدائنا باقبح الالقاب والاسماء والاوصاف والمسميات والصفات. زوارة وبنغازي وطرابلس وطبرق وودان وجالو، امثلة محدودة، ومحدودة جدا، لمدن كتب عليها ان تشاهد خيرة شبابها على اعواد المشانق.

وكما كان ضحايا النظام السابق ينتمون الى الوطن باكمله، جهات وقبائل وفئات، كان اعوان النظام ينتمون ايضا، وبدون استثناء، الى جميع انحاء الوطن، جهات ومناطق وقبائل وفئات. عتاولة اللجان الثورية، واكابر المجرمين، والوصوليين، والمتسلقين، والملأ، والمقربين، وفرق الموت، والقتلة، والمجرمين، والكتائب، والعصابات، والجلادين، والوشاة، ورجال الامن، والمداحين، والمنافقين، والمداهنيين، والشعراء، والشلل من اعداء البشر، واعمدة النظام السابق، من الذئاب التي كانت ترتدي جلود الضان، والذين كانوا يعتقلون عباد الله، ويسومونهم سوء العذاب، كل اولئك كانوا هم ايضا من جميع انحاء الوطن.
بل وتعرضت، من جهة اخرى، جميع مدن وقرى وارياف وصحاري ليبيا، الا النادر النادر منها، الى ما تيسر من اقصاء واهمال وعقاب جماعي وتنكيل وافقار وتهميش وتفقير. دمائنا، اعراضنا، عاداتنا، تقاليدنا، مقدساتنا، مصادر فخرنا، تاريخنا، حضارتنا، ثقافتنا، اعرافنا، تعرضت في جميع مناطق ليبيا لدناءة وحقد ومقت معمر واعوانه وملأه ومن والاه.
سموم معمر ونظامه ورجاله طالت الوطن باكمله، لكن بعض المناطق حُقنت بجرعة مضاعفة من سموم الطاغية. معمر كان يمقت ليبيا واهل ليبيا، فحاول ان يحطم ليبيا واهل ليبيا، لكنه كان يضمر حقدا اضافيا خاصا لبعض المناطق. اذكر من هذه المناطق، وعلى سبيل المثال، مدينة بنغازي، والتي ربما احتلت قمة الكرم الطاغوتي في هذا الشأن. بنغازي مدينة تمثل نموذجا للمناطق التي تلقت جرعات اضافية، خلعها معمر على مدينة بنغازي، بكل ما يحمله من حقد ومن رغبة في الانتقام والاستعباد والاذلال.
كانت اول حادثة شنق علني، وبكل بشاعتها في مدينة بنغازي، وتكررت هذه الممارسة البشعة في نفس المدينة اكثر من مرة، بل شنق في يوم واحد ستة من خيرة شباب المدينة علنا وفي نفس المكان، مقابل قتل مجرم واحد من مجرمي القذافي، اذاق البلاد والعباد الويل والثبور والعذاب، ناهيك عن كارثة اطفال الايدز، ومعسكر السابع من ابريل (باستيل بنغازي)، وما جرى فيه من اهوال يشيب لها الحجر والصخر والشجر، والطائرة الليبية التي اسقطتها صواريخ النظام بينما كانت في طريقها الى مدينة طرابلس، ومجزرة القتصلية الايطالية، والممارسات الارهابية البشعة التي مارسها النظام ضد المدينة، واهل المدينة، اثناء التصادم مع حركة الشهداء، والجماعة المقاتلة، فقد احرق النظام اثناء تلك الاحداث، الاخضر واليابس وافسد الحرث والثمر والنسل. ليس ذلك فحسب بل ربما اعمى الحقد الدفين الطاغية، فارسل رتلا يكفي لتحرير سوريا وروسيا وفلسطين، ارسله الى مدينة بنغازي، بنية تحطيمها وازالتها من خارطة الوطن، وتلقين ليبيا درسا يليق بطاغوت اهوج ارعن احمق حقود. لقد اعماه حقده الاسود فلم يرسل الرتل (والحمد لله) الى مناطق اخرى كانت، عسكريا وقتاليا، اكثر نشاطا واهمية من مدينة بنغازي في ذلك الوقت. مما يدل على انه كان ينتظر فرصة طاغوتية للانتقام من بنغازي واهل بنغازي.
البعض يعزو سبب الجرعة الاضافية من المقت والحقد والكراهية التي يكنها الحقود لمدينة بنغازي، الى ان بنغازي احتقرت الملازم المعقد، والاغلبية يرجعون السبب الى ان بنغازي عاصية في الحق وعصية، ومباشرة في تصادمها مع اعدائها. بنغازي تتحول في وقت المحن الى جسد واحد، وعائلة واحدة، وانسان واحد. يغلب على اهلها، في ساعات التصادم والمحن، مزيج من عاطفة وشجاعة واندفاع ايجابي، فتغلب المواجهة على العقلانية. كثير من المدن في ليبيا تشارك اهل بنغازي هذه الخواص. وليس صحيحا ان اهل بنغازي يتحركون من منطلق عنصري، كما يحلو لفلول العهد المنهار ان يروجوا، فقد مارست بنغازي في العهد الملكي، ما مارسته ضد النظام الطاغوتي. وبيت القصيد هنا، هو ان الكراهية المضاعفة التي يكنها معمر لبنغازي، وتكنها بنغازي لمعمر، لا غبار عليها، ادركنا ام لم ندرك اسبابها ومسبباتها. والاقرار بها لا يفسد للود قضية. ولا يفسد ايضا للوطن قضية.
بنغازي وغيرها من المناطق، لا تريد ان يتكرر هذا الامر باي ثمن. وهي محقة في ذلك. بنغازي لا تريد ان تكون المدينة التي تنال نصيب اضافي من اي سلوك حكومي سلبي (حقد، او تهميش، او اقصاء، الخ). ولا تريد ايضا ان تنال اكثر من حقها. بنغازي تشعر انها اعطت للوطن، كما اعطى غيرها من المناطق والمدن والجهات، اعطت دماء ودموع واحزان، ولا تريد من الوطن الا امان ووتاكيد وضمان واقرار، بان ما حدث من قمع وعزل وعبث واستهتار بالمدينة، واهل المدينة ، لا يجب ان يتكرر تحت اي ظرف.
فراى البعض، وبنية صادقة، ان الضمان الغائب قد يكمن في الفيدرالية، بينما رأى غيرهم اسوأ من ذلك، فقد رأوا ان الضمان المفقود، قد يكمن في الانفصال. وبالطبع استغلت شريحة انفصالية، في الداخل والخارج، هذا الجدل حول "الضمان"، واخذت - هذه الشريحة الانتهازية- تدعو الى الفيدرالية، ولكن بنية الانفصال.
ولا غبار على النظام الفيدرالي بصورة عامة، لكنه لا يصلح للمجتمعات العربية، ولا يصلح على الاطلاق في المجتمعات القبلية، وخاصة المجتمع الليبي، فالفيدرالية في المجتمع القبلي، هي اولى خطوات الانفصال. البعض يضرب بالامارات مثلا ايجابيا على حسنات الفيدرالية، انطلاقا من ان الفيدرالية، جمعت الامارات المشتتة تحت راية واحدة موحدة. لكن المقارنة بين ليبيا والامارات غير واردة اصلا، فالاولى كانت امارات منفصلة عن بعضها البعض، جمعتها الفيدرالية. اما ليبيا فدولة واحدة موحدة، قفزت في الماضي خطوة ما بعد الفيدرالية. فالعودة الى الفيدرالية تعتبر، اذا، وبدون شك، قفزة الى الوراء، لن تجمعنا، بل ستفرقنا وبكل تاكيد.
ليس فقط ان الفيدرلية اولى خطوات الانفصال، بل ان الفيدرالية لا تضمن اصلا عدم تكرار تخوفات بنغازي وغيرها من المناطق المشابهة. استحالة تكرار ما حدث لبنغازي غير مضمون من الناحية الواقعية، حتى تحت النظام الفيدرالي. ليس ذلك فحسب، بل ان الفيدرالية فرصة لاعادة اصوات الوصاية على جهات ليبيا الثلاثة (برقة، طرابلس، فزان)، او بصورة اوضح، سهولة ابتلاع ليبيا، قطعة قطعة، من قبل الذين نادوا بالوصاية سابقا. وسيحدث ذلك، بعد ان يثبت الاوصياء للعالم، ان الولايات لا تمتلك مقومات الدولة. وسيثبتون ذلك قولا وعملا، وعبر تدخل ممنهج مدروس، باطني وعلني، في شئون الولايات الثلاثة.
اضف الى ذلك اننا قوم قابلون للتفرق والفرقة والانقسام، غلبت علينا والى حد ما، ثقافة الفرقة والقبلية والجهوية، فنجد في ثقافتنا مصطلحات عديدة، فرضت نفسها علينا، نتداولها في احاديثنا وحواراتنا وادبياتنا، بسهولة ويسر، مصطلحات مثل الشرق والغرب والجنوب، والشراقة والغرابة، والداخل والخارج، والجهة والقبيلة، وعرب وامازيغ، واهل البادية واهل المدينة، وولد بلاد، وليس ولد بلاد، واهل القرى، واهل الجبل، واهل الارياف، وغير ذلك من الاسماء والكنايات والمسميات. نحن قابلين للانقسام بصورة طبيعية ذاتية، دون ان نحتاج الى عوامل انقسام اضافية، فما بالك لو اقرينا بالنظام الفيدرالي.
ليس ذلك فحسب، فقد زرع فينا الطاغوت الف فتنة قبلية، والف قنبلة اجتماعية، ولو اتجهنا الى الفيدرالية او الى الحكم الذاتي، او الى ما شابه ذلك من صور الادارة، لحققنا اهداف الطاغوت التي عجز عن تحقيقها وهو حي بين ظهرانينا، مدجج بآلة عسكرية ضخمة، ومثقل ببلايين البلاييين من الدولارات، مع جهاز امني رهيب. لم يستطع الطاغوت ان يقسم ليبيا، وهو حي يرزق، بينما يعمل البعض منا على تحقيق غايات الطاغوت، بعد ان مات الطاغوت. ومن العار ان يوحدنا الاستبداد وتفرقنا الحرية.
اضف الى ذلك اننا متاخرون جدا في سلم التطور الاجتماعي والسياسي. فالمجتمعات تتطور من مجتمعات الرعي، الى مجتمع القبيلة، الى المدينة، الى الدولة. ونحن ما زلنا محلك سر، فرجل مترددة مرتبكة في مرحلة الدولة، ورجل اخرى ثابتة في مرحلة القبلية والقبيلة، فعودتنا الى الفيدرالية يدفع بنا وبقوة (في مجتمع كالمجتمع الليبي) نحو ترسيخ المجتمع القبلي، ويبتعد بنا، وبقوة ايضا، عن مرحلة الدولة. ليس ذلك فحسب، بل ان العصر الان، هو عصرالتكتلات والمجاميع والمجموعات والتحالفات الاقتصادية والعسكرية والامنية والسياسية العالمية الضخمة (الاتحاد الاوروبي، الناتو، دول شمال البحر الابيض المتوسط،... الخ). وحتى روسيا والصين، ودول اخرى كثيرة، اسيوية، ودول من امريكا اللاتينية، تحاول هي الاخرى، جاهدة، ان تكون، بصورة او اخرى، ضمن تكتل سياسي او امني او اقتصادي ما. العالم يتقدم نحو التكتل، ونحن نتقهقر نحو الجهوية والقبلية، الى ان نغوص في رمالها التي لا ترحم.
ان الضمان الصحيح لجميع المناطق والمدن والارياف والقبائل والصحراء والاعراق والافراد، من التهميش او الاقصاء اوالعزل اوالظلم او القمع بصفة عامة (اضافي او غير اضافي)، هو الانتقال بليبيا من مرحلة نصف قبلية، ونصف دولة مدنية، الى مرحلة الدولة المدنية الكاملة الحديثة المتكاملة.
لن يحدث هذا، بالطبع، بين يوم وليلة، ولكن الامر، لا يحتاج الى عقود وعقود، خاصة واننا لن نبدأ من الصفر، بل قطعت ليبيا شوطا كبيرا في هذا المضمار. واولى خطوات هذا الامر، ان نربي الجيل القادم، على مفاهيم وقيم ودعوات الدولة المدنية الحديثة المتماسكة، مع تقليص دور الجهة والقبيلة والعرق.
لابد ان نهيء الاجيال القادمة، لتكون قادرة على ادارة دولة عصرية، وذلك عبر المناهج الدراسية، وعبر مداخل واليات ووسائل اخرى، لا تخفى على النخب والمتعلمين والائمة والشيوخ والمساجد والمثقفين والاحزاب والتيارات السياسية والاعلام. لابد ان نقفز بليبيا مما نحن فيه، وان نصل، على اقل تقدير، الى حافة مرحلة التكتلات، وانا باذن الله على ذلك لقادرون. والله ولي التوفيق.
د. فتحي الفاضلي

dude333
مشرف المنتدى السياسي
مشرف المنتدى السياسي

ذكر
عدد المشاركات : 5527
العمر : 47
رقم العضوية : 9508
قوة التقييم : 36
تاريخ التسجيل : 11/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من العار ان يوحدنا الاستبداد.. وتفرقنا الحرية

مُساهمة من طرف شعيب في 2012-03-16, 9:07 pm

نعم هي ليبيا هكذا ... لا يحق لأحد أن يمنَّ عليها بأنه قد

جاهد أكثر أو أفضل من الآخرين والآن يريد ثمن جهاده

ليست الأمور هكذا وليست المسائل شخصية المصالح بقدر

ما هي حق المواطن في أي بقعة من ليبيا يكون نفس الحق

وذات الواجب ليس أقل ولا أكثر ...لننتظر بعض الوقت

ونحن لازلنا نتحسس خطواتنا الأولى نحو الخير القادم على

كل ربوع ليبيا ونتفق جميعنا على أن الحوار هو الذي يوصلنا

لا فوهات البنادق لأنها لن توصلنا إلى غير مقديشو وأفغانستان

أخرى بدأت بعض ملامح أشخاصها تظهر على الشاشات المجهولة

الأصل .

لننتبه جميعنا للخطر القادم ..

شكرا للسيد الفاضلى وشكرا لك يا dude

شعيب
لواء
لواء

ذكر
عدد المشاركات : 1741
العمر : 58
رقم العضوية : 9043
قوة التقييم : 11
تاريخ التسجيل : 22/12/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من العار ان يوحدنا الاستبداد.. وتفرقنا الحرية

مُساهمة من طرف جمال المروج في 2012-03-16, 9:29 pm

فاليفعلوا مشاؤا نقول لهم ..وغن عدتم عدنا .. عليهم ان ينسوا حاجة اسمها معمر ..انتهى

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

جمال المروج
مراقب
مراقب

ذكر
عدد المشاركات : 18713
رقم العضوية : 7459
قوة التقييم : 161
تاريخ التسجيل : 18/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى