منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» وصول سيولة مالية إلى مصارف درنة قادمة من مصرف ليبيا المركزي البيضاء
أمس في 10:07 am من طرف STAR

» مصارف درنة تعلن فتح أبوابها أمام المتعاملين بدءا من الأثنين القادم
أمس في 10:07 am من طرف STAR

» تكليف العقيد خالد عبدالله آمراً للغرفة الأمنية المشتركة في شحات‎
أمس في 10:06 am من طرف STAR

» شرق طبرق تري النور بعد انقطاع التيار 19 يوماً
أمس في 10:06 am من طرف STAR

» إطلاق سراح رئيس ديوان حكومة طبرق بعد اختطافه في البيضاء
أمس في 10:06 am من طرف STAR

» العقيد أحمد شعيب مدير أمن طبرق
أمس في 10:05 am من طرف STAR

» خبراء جدد يؤدون اليمين القانونية للعمل بمركز الخبرة القضائية فرع طبرق
أمس في 10:05 am من طرف STAR

» مديرو جهاز الإسعاف بالمنطقة الشرقية يطالبون بتعديل أوضاع الاعاشة
أمس في 10:05 am من طرف STAR

» المسماري: البنيان المرصوص دعمت الهجوم على الهلال النفطي والسراج متحالف مع القاعدة
أمس في 10:04 am من طرف STAR

» المجلس الأعلى لحوض النفط والغاز يستنكر الهجوم على منشأت النفط الليبية
أمس في 10:04 am من طرف STAR

» الجيش يعلن وقف إطلاق النار في قنفودة غرب بنغازي
أمس في 10:03 am من طرف STAR

» شورى بنغازي ينفي علاقته بأي مجموعات مسلحة في طرابلس
أمس في 10:03 am من طرف STAR

» بلدية بنغازي تتسلم سيارات إسعاف من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
أمس في 10:03 am من طرف STAR

» الصاعقة تحبط هجوم انتحاري بسيارة مفخخة
أمس في 10:03 am من طرف STAR

» ناقلة نفط تستعد لتحميل 590 ألف برميل من ميناء الزويتينة
أمس في 10:02 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


"حنان مسعود" تفرُّ إلى ليبيا.. وأختها "جولييت" تخلع الصليب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

"حنان مسعود" تفرُّ إلى ليبيا.. وأختها "جولييت" تخلع الصليب

مُساهمة من طرف زهرة اللوتس في 2012-03-25, 4:15 pm

"حنان مسعود" تفرُّ إلى ليبيا.. وأختها "جولييت" تخلع الصليب وتبحث عنها
2012-03-25 15:09:36
في رحلةٍ غامضةٍ حفَّتها المسيحية، وأمام رسوخ عقيدة "المسيح ابن الله" تخطَّت "جولييت مسعود" السُّنين مُصارِعةً كل من هبَّ في وجهها.
كانت "جولييت" أختاً مسيحيةً لخمسٍ غيرها وأخوين اثنين، أحدهما تجذَّرت به المسيحيةُ والآخر يكادُ لا يَعقِل، أو"على البركة" كمصطلحٍ شائع عن أولئك الذين ليس لديهم قدره على الاستيعاب.
هاتفتُها.. فحاوَلَتُ بكل ما أوتِيَتْ من عبارات الرفض أن تمتنع عن استقبالي "كصحفية"، فالخوف من أن تصبح حكايتُها لقمةً في فم كلِّ من يعرفها كان هاجسها.. إلا أنها استسلمت أمام رغبتها في أن تكون سبباً في إخراج ولو واحدٍ من عالَم الصليب إلى النور، فاستقبلتني..
هي امرأةٌ أمِّيَّةٌ لم تتخطَّ السنواتِ الثلاث في الدراسة، لكنَّ أمِّيَّتها لم تُغفِل عقلَها عن التفكير والتَّدبُّر في حقيقة الدّين، رغم أنها تربت في أسرةٍ حاميها "شارةُ صليبٍ"!.
عاشت "جولييت" مع والديها وإخوتها وزوجة أخيها في بيتٍ واحد، ذاك الذي لم يخلُ من العواصف المنغِّصَة بين الأخوات وزوجة الأخ، مما اضطرَّ "حنان" أخت جولييت إلى الهرب من البيت محتميةً بصديق أخيها، كان صديقُه مسلماً ويعيش وحيداً مع أمِّه المريضة، توسَّلت إليهِ "حنانُ" "الأمانَ" مقابل خدمتها لأمه التي فارقت الحياة بعد بضعة شهور، لتكون "حنانُ" زوجةً "لحازم" بوصيةٍ من أمِّه..
يا لقدرِ الله ما أحكَمَه، فأمام بيتِها المسيحي أعلنت "حنان" إسلامَها، وفكَّت قيده الحديديّ عن رقبتِها.. وسافرت البلاد برفقتِه..
قارب النجاة
وبِذلك.. كانت "حنان" المسلمة الأولى في" آل مسعود" المسيحيين، رفرف قلبُ "جولييت" طرباً لهذا الخبر، واغرورِقت عيناها ، "يا الله ما أسعدكِ يا جولييت، لقد تقدَّمت أختُك بالخطوة الجريئة التي كنتِ تحلمين بها وفَتَحَتْ لك الأبواب الموصدة"..هكذا حدّثت نفسها وهي تجهل أن قارب النجاة لا يزال بعيداً.
انتقلت "حنان" برفقة زوجِها إلى ليبيا، وظلَّت على اتصال "بجولييت" على الورق، "اهربي يا أختاه إلى ليبيا فأنا بانتظارك.. لا تتزوجي مسيحياً، اصبري قليلاً وسأزوجك من مسلم فهو أجدر بأخلاقِك..".
كلُّ الدنيا لم تتسع لقلب "جولييت" الفَرِح، فبراعِم الصِّبا بحياتِها بدأت تُزهِر، وأمل الاستقرار بنفسِها نَمَا..إلى أن عرف أخوها بالأمر، فطمس الفرحةَ بقلبِها وأطفأ شعلةَ الرُّوحِ فيها عندما عرقل هروبها ووقف لها بالمرصاد.. ومن بعدها انقطعت الرسائل بين الأختين .. قبل ثلاثين عاماً وحتى يومِنا هذا..
ودارت الأيام فشاء الله "لجولييت" أن تتزوَّج..إلا أن "فارس الإسلام" لم يكن نصيبها، فكانت الحسرةُ تأكل قلبَها عندما عُقِد قرانُها في الكنيسة على مسيحيٍّ.. وهل يظنُّ أن يقبل أحدٌ من أهلِها بمن لا يتقلَّد الصَّليب؟ إنها الكارثة في نظرهم والكفرُ.. كانت دمعة الحزن تشق مقلتيها بدلاً من دمعة "العروس" الفَرِحة.
ثماني سنواتٍ قضتها "جولييت" في القفص الزَّوجي ، لكنَّها بالحقيقةِ ما أمضت منها إلا بضع سنين قلائل في بيت زوجِها، فأكثر السنوات من تلك الثماني كانت تقضيها في بيت أمِّها وأخيها المسكين بعد وفاة والدها.
كانت "جولييت" تنجذب للإسلام انجذاب الطفل لأمِّه، فأخذت تُنفِّذُ تعاليمَه قدر استطاعتِها، فمنذ شبابها لم تكن تكشف يديها ولا جزءًا من قدميها كما اعتادت المسيحيات، ولم تختلط بأصدقاء زوجها متبرجةً كما كانت ٍسلفاتُها"، بل وكثيراً ما كانت تصوم أياماً من رمضان خِفية!!.
ماذا أنا الله؟!
كانت تشعر بالإسلام يغمُر قلبَها فتتساءل:"هل الصليب هو الحقٌّ أم الإسلام؟.."فالأخير" أخلاقُه رائعة وتعاليمُه يسيرةٌ عادلة..فمعتنقوه من الجيران، والأصدقاء كلهم يحبونني رغم فقري ومسيحيتي..احتشامهم يشعرني بجوهريتي.. صلاتُهم تُشعِرني باطمئنانٍ يدفعني لتأديتها، وما أعظم خشوعهم ودعاءهم..ما أجمل كلمات قرآنهم..".
تملَّكتها الحيرةُ وقبض عليها الاضطراب..لكنها لم تملك الجرأةَ أن تُشهِره، فاكتفت به أنيساً يختفي وراء قلبِها الحزين..فالكلُّ غلَّظ عصاه في إيذائِها وشدَّد قيودَه لمجرَّد شكِّهِم في تفضيلها للإسلام على المسيحية، إلى أن حلّت الضربة القاضية بزواجِها عندما خيَّرتها حماتُها بين زوجِها واحتشامها فاختارت "الثاني"..لِتُطرَد من بيتِ زوجِها شرَّ طردةٍ منعوته "بالمجنونة"!.
وهنا فكَّرت "جولييت" ملياً وتساءلت "أما كفاني اضطراباً؟!، أما كفاني عذاباً؟ فلستُ مُتزوِّجة ولا مُطلَّقة.. لستُ مسلمة ولا مسيحية.. فماذا أنا يا الله؟" لِيُشِلَّ تفكيرَها بعد ذلك باكتشاف نفسها "مفقودة" في إحدى الصحف!!
كان الخبر بالنسبة لها صدمةً، فكيف تُعد مع المفقودين وهي ببيت أهلِها، "لقد فعلها ليُطلِّقَني طلاق القادرين فيأخذ كل حقي، ليخسؤوا فلستُ أريد منهم شيئاً .. وكفاني فلأُعلِنَه..".
بدأت نسائم "التمرُّد" تُداعِبُ روحَها الشريفة، فاستُفِزَّت بها الجرأة وثار بها اليقين.. إنه الإسلام.. "إنه الإسلام يا "فاطمة".. نعم أنا الآن "فاطمة" المسلمة، لستُ جولييت المقيَّدة بالصليب، إنه الله الواحد لا ابن له.."..
(أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله) "يا الله ما أروعها من كلمة، أشعر بكل القيود التي لفَّت رقبتي تنكسر..".. أشهرت "جولييت" إسلامَها وطُلِّقَت غيابياً من زوجِها المسيحي.. فكانت تلك الخطوةُ الأصعب والأعظم في حياتِها منذ أربع سنوات مضت..

لم تنتهِ مسيرة فاطمة الإيمانية فقد زارت الكعبةَ مع الحجيج، ليزداد عشقها للإسلام.. واليوم تقطن مع أخيها "الذي لا يعقِل" وحيدين، بعد أن توفيت والدتُها قبل ثلاثة أشهر.. تحيا بزاد الإسلام وبلا عائلة فقد تخلَّى عنها أخوها المسيحي لاعتناقِها الإسلام.
أتدرون؟ لقد قالت لي "فاطمة":"المسيحيون مسلمون وهم لا يدرون"،حاولتُ التركيز بما قالت فقد بدت الجملةُ مبهمةً، لأخلُص بعدها إلى مقصدِها بأن الإسلام دين فطرة، وأن الفطرة السليمة هي السلَّم الأول الذي ارتقى بها للإسلام، لتُصَدِّق تلك "الفاطمةُ" ببساطتها وقلة خبرتها حديث رسولنا الكريم عليه السلام:" ''كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه".
لكن الحيرةَ تكاد تقتل "فاطمة" فأين اختفت أختُها "حنان"، أين ذهبت برفقة زوجها حازم أبو سعود؟ فمنذ ثلاثين عاماً انقطع الاتصال بين "حنان نعيم مسعود" و "فاطمة" لأسبابٍ مجهولة، واليوم وكعابر سبيلٍ مرَّ "بفاطمة" أسأل: أين أنتِ يا حنان مسعود؟ أينَكَ يا حازم أبو سعود؟ لم يبقَ لفاطمة مسلم من عائلتها غير "حنان".. لقد خَلَعَتْ "جولييت" الصليب والآن تبحث عنكما؟ أتعلمان.. دموعُها جفَّت لكثرة ما توسلت الله أن يعيدكما.. أتسمعا نداءها؟ أجيبا فقلبها ولِعٌ لرؤيتكما..
بعد كتابتي لهذه الحكاية، يتصل أحدٌ بي ليخبرني أنّ حنان مسعود موجودةٌ في ليبيا الآن وأن زوجها حازم مسعود توفي منذ سنين طويلة.. بعد أن أنجب ابنتين تدرسان الآن في الجامعة، وحين أخبرت جولييت بهذا الخبر، لم تتوقف عن البكاء حتى اللحظة.. ولا زال السؤال الذي لا ينفكّ يلاحق ليل جولييت ونهارها:"أ ين أنتِ يا أختي؟ في أي مدينةٍ في ليبيا؟ كم أتمنى أن أسمع صوتك وأراك فلا أحد في الدنيا لي غيرك.. ألا تسمعي ندائي ؟!".
وكالة أنباء التضامن - خاص - حنان مطير

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
لحظة الوداع من أصعب اللحظات على البشر .. ولكن ما باليد حيله
وداعا ... لك ايها المنتدى الغالي..وداعا ... لكم يا أعضاء منتديات عيت ارفاد التميمي
وداعا ... لكل من اسعدته ..وداعا ... لكل من احزنته..وداعا ... لكل من أحبني
وداعا ... لكل من كرهني ..وداعا ... لكل من كنت ضيفا خفيفا عليه ..
وداعا ... لكل من كنت ضيفا ثقيلا عليه ..وداعا ... وكلي ألم لفراقكم
لأنكم أفضل من إستقبلني ..وداعا ... وكلي حزن لأنكم خير من شرفني
وداعا ... واجعلوا ايامي التي لم تعجبكم في طي النسيان ..فقط تذكروني بينكم!!
وداعا ... واستودعكــــــــــم الله الذي لا تضيع ودائـــــــــــــعه
اتمني لكم اوقات سعيد
واتمني التقدم لهذا المنتدى الرائع


زهرة اللوتس
إداري
إداري

انثى
عدد المشاركات : 124527
العمر : 35
رقم العضوية : 2346
قوة التقييم : 157
تاريخ التسجيل : 30/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى