منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
اليوم في 11:22 am من طرف STAR

» صورة: خط ملك المغرب يثير دهشة المتابعين!
اليوم في 11:03 am من طرف أحميدي مريمي

» "إنه أخي والله أخي".. طالبة طب سورية تتفاجأ بجثة شقيقها المعتقل في محاضرة لتشريح الجثث
اليوم في 11:02 am من طرف أحميدي مريمي

» ليبيا.. خبر كان.. عاجل
أمس في 10:39 am من طرف عاشقة الورد

» حيل سهلة وسريعة تزيدك جمالًا وانوثة
أمس في 10:26 am من طرف عاشقة الورد

»  فوائد ترتيب المنزل وتنظيفه.. أكثر مما تتوقع!
أمس في 10:18 am من طرف عاشقة الورد

» جزء من الطلاب المتقدمين للكلية العسكرية توكرة للإنضمام للقوات المسلحة العربية الليبية
أمس في 10:16 am من طرف STAR

» بالصور مركز شرطة القرضة أبشع الجرائم بمدينة سبها
أمس في 10:14 am من طرف STAR

» الأمهات القاسيات هن الأفضل.. هذه أمثل طريقة للتعامل مع أطفالك!
أمس في 10:13 am من طرف عاشقة الورد

» هكذا يبدو شكل "الكوكب القزم" الأصغر في مجموعتنا الشمسية
أمس في 10:10 am من طرف عاشقة الورد

» لماذا يُصاب الأشخاص بانتفاخ تحت العين؟
أمس في 10:03 am من طرف عاشقة الورد

»  عليكم ارتداء الجوارب خلال النوم .. إليكم الأسباب
أمس في 9:55 am من طرف عاشقة الورد

» مصر توافق على تجديد تصاريح سيارات الليبيين بالقاهرة لـ6 أشهر
أمس في 9:50 am من طرف STAR

» «العامة للكهرباء»:تركيب أبراج الطوارئ لربط (طبرق القعرة) غدا
أمس في 9:49 am من طرف STAR

» اتفاق مع «المالية» ينهي اعتصام الموظفين بمطاري طبرق والأبرق
أمس في 9:49 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


محمود جبريل: رجـل الدولـة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

محمود جبريل: رجـل الدولـة

مُساهمة من طرف أم عمر في 2012-03-27, 11:19 am

محمود جبريل: رجـل الدولـة
بقلم بشيرالبكر

حتى وقت قريب، كان محمود جبريل يدور في فلك نظام القذافي، ولكنه نأى بنفسه تدريجاً خلال العامين الماضيين، وكان من أوائل من تصدّروا قيادة الانتفاضة الشعبية، ووظّف خبراته الكبيرة في التخطيط وعلاقاته الواسعة من أجل نجاحها

لفت الدكتور محمود جبريل الأنظار في نهاية السنة الماضية حينما رفض «جائزة القذافي التقديرية» التي أسندت إليه تقديراً لدراساته الاقتصادية والاستراتيجية، وتذرع بأسباب شخصية للاعتذار عن عدم قبول الجائزة التي تأسست سنة 1995، رغم أنها تعدّ أعلى جائزة أكاديمية يمنحها النظام الليبي لشخصيات ليبية وأجنبية بقيمة 200 ألف دولار. وجرى تفسير الأمر من قبل بعض الأوساط بأنه بادرة معارضة علنية لرجل عرف عنه أنه كان خلال عدة سنوات يدور في فلك النظام الليبي، وعلى مسافة قريبة جداً من نجل القذافي سيف الإسلام

، حيث أسس في سنة 2007 المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي الذي ركّز جهوده على تطوير مشاريع ثقافية تهدف إلى تأسيس بنية دولة ديموقراطية، وكان محسوباً على فريق سيف الإسلام القذافي الذي اعتبره إحدى المبادرات الرئيسية لبرنامج الاستراتيجية الاقتصادية. وقال سيف الإسلام في حفل التدشين «هذا المجلس يشير إلى إننا نسير الآن إلى الأمام نحو مرحلة العمل والتنفيذ من الاستراتيجية الاقتصادية الوطنية الخاصة بنا وبتشجيع لليبيين على أن يكون لهم دور فعال في برنامج التطوير». ووعد بأن تتناول الحملة الرئيسية الأولى للمجلس العوائق الأساسية أمام إقامة المشروعات، كذلك سيهدف إلى التطوير الاقتصادي لعملية التسجيل للأعمال التجارية الجديدة، علاوة على تمكين باعثي المشروعات الصغيرة والمتوسطة من الحصول على التمويل والاستشارات والتدريبات المهنية اللازمة.
المجلس الذي أنشئ بتمويل حكومي تولّى متابعة المستجدات في المنطقة العربية والعالم، إضافة إلى التحولات الاقتصادية والاجتماعية. ولكن جبريل لم يلبث فترة طويلة في هذا الموقع، فاستقال في سنة 2009 متذرعاً بالتفرغ لأعماله الاستشارية، حيث سبق له أن عمل لمدة طويلة في ميدان التخطيط الاقتصادي والتدريب، وقاد الفريق العربي الذي صمّم «الدليل العربي الموحد»، ونظّم أول وثاني مؤتمر للتدريب في العالم العربي عامي 1987 و 1988.

جبريل يعدّ أحد أبرز الخبراء العرب في التخطيط، ووضع عشرة كتب في هذا المجال، ودرّس هذه المادة في الجامعات الأميركية حيث تخرّج في جامعة بتسبيرغ في ولاية بنسلفانيا في سنة 1980وحصل على دكتوراه في الاقتصاد والعلوم السياسية، وتخصص في التخطيط الاستراتيجي وصناعة القرار.

من بين القادة الليبيين الجدد، كان جبريل الأكثر وضوحاً في التعبير عن صورة ليبيا المقبلة التي شرع في رسمها منذ أن بدأ يطل على المسرح الدولي في شهر آذار الماضي، حين اختاره المجلس الوطني الانتقالي ليرأس المجلس التنفيذي الذي يعدّ بمثابة حكومة انتقالية، وهو أولاً شرح رؤيته لهزيمة القذافي في مقال كتبه في صحيفة «نيويورك تايمز» في أيار الماضي، قال فيه «عندما اكتسبت المعارضة الليبية زخماً، توقع نظام العقيد معمر القذافي أنهاراً من الدماء ومئات الآلاف من القتلى بسبب الانتفاضة». وأضاف، في ذلك الوقت، «لم تكن هناك أشياء كثيرة تحول بينه وبين تنفيذ هذا التهديد. ولكن بفضل الإجراء الحاسم من جانب الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، لا تزال الحرية تنبض بقوة في المناطق الليبية الخاضعة لسيطرة المعارضة». وإذ رأى «أن هذه حربنا»، فإنه نبّه إلى أن «هناك الكثير من المخاطر أمام المجتمع الدولي. وإذا توقفت الثورة الليبية أو هزمت، فسيمثّل العقيد القذافي ونظامه خطراً على العالم أكبر من أسامة بن لادن، وإذا انتهى النظام، فسيكون الوضع أفضل لليبيا، وسيكون العالم أكثر أمناً».

وبالنسبة إلى جبريل، لا تنحصر معضلة ليبيا في رحيل القذافي فقط. «عندما ينتهي القتال، سنواجه مهمة صعبة تتمثل في مداواة جراح دولة عانت من أعمال العنف على مدار عقود، وسيعمل المجلس على إيجاد مؤسسات تركز على حكم القانون، والبدء بمصالحة لتوحيد الليبيين في طرفي الصراع».

والمسألة الأكثر حساسية وصعوبة هي «في مسيرتنا من أجل الديموقراطية، يقوي من عزمنا إيماننا بالسلام والعدالة والمساواة. فقد علمتنا أيام القذافي المظلمة أن المجتمع الديموقراطي الحر القائم على نظام عدالة شفاف ونزيه هو الطريق الوحيد للمضي قدماً. وسنعمل من أجل ضمان انتقال سلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع ومن خلال مؤسسات قانونية. وسيكون أساس دولتنا دستوراً يكتبه الشعب الليبي ويقرّه عبر استفتاء
عام».
وظلت هذه الأفكار عناوين عريضة حتى بدأ جبريل يبلورها مع اقتراب ساعة الحسم. وفي جولة دولية له عشية معركة طرابلس شملت باريس ولندن وروما، أفاض في تقديم مشروع الليبيين في الحكم، وكانت مداخلاته مثار اهتمام المسؤولين في البلدان الثلاثة، الذين رأوا أمامهم رجل دولة من طراز مختلف. ولخّص جبريل مشروعه للحكم في أن «الانتقال يبدأ على الفور (...) نحن نبني الآن ليبيا جديدة، مع كل الليبيين باعتبارهم إخوة في أمة موحدة ومدنية وديموقراطية». وأضاف «ستجرى أول انتخابات دستورية، ولكن بانتظار ذلك، ندعوكم إلى أن تثبتوا أنكم أهل لهذه الثورة، وأن تبنوا بلداً جديداً». وعرض «الوثيقة الدستورية» التي تبنّاها المجلس الوطني الانتقالي الليبي (الهيئة السياسية للثوار الليبيين) منتصف أغسطس.

وحسب أوساط ليبية، فإن الذي عكف على وضع الوثيقة هو جبريل نفسه، وهي تنص على تسليم السلطة إلى مجلس منتخب خلال مهلة لا تتجاوز ثمانية أشهر، وتبنّي دستور جديد، بعد سقوط نظام القذافي. وأكد المجلس الانتقالي في وثيقته أنه «أعلى سلطة في الدولة (...) والممثل الشرعي والوحيد للشعب الليبي، ويستمد شرعيته من ثورة 17 فبراير»، مؤكداً أنه سينتقل من بنغازي إلى العاصمة طرابلس بعد إعلان التحرير.

وبعد الانتقال إلى طرابلس، سيعيّن المجلس الانتقالي، في مهلة ثلاثين يوماً حداً أقصى، مكتباً تنفيذياً مؤقتاً، أو حكومة انتقالية مكلفة بتصريف شؤون البلاد. وستكلف الحكومة تنظيم انتخابات لاختيار «مجلس وطني» في مهلة أقصاها 240 يوماً (ثمانية أشهر) اعتباراً من تاريخ سقوط النظام. وسيكون المجلس برلماناً انتقالياً يضم مئتي عضو، وسينسحب المجلس الانتقالي من السلطة فور تولّي المجلس الوطني مهماته، وسينتخب المجلس الوطني رئيساً للحكومة خلال مهلة ثلاثين يوماً، على أن يعرض تشكيلة حكومته للحصول على ثقة البرلمان. كذلك سيؤلف «لجنة مهمتها صياغة الدستور الجديد» خلال مهلة ستين يوماً. وبعد دراسته وتبنّيه من قبل المجلس الوطني المنتخب، سيعرض في استفتاء خلال مهلة ثلاثين يوماً، ويجري تبنّيه بغالبية الثلثين. وفي الأيام الثلاثين التي تلي دورته الأولى، ستكون مهمة المجلس الوطني وضع قانون انتخابي جديد تمهيداً لتنظيم انتخابات عامة خلال 180 يوماً (ستة أشهر). وستكلف الحكومة تنظيم هذه الانتخابات «بشفافية وديموقراطية»، وستشرف الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى على العملية. ويفترض أن يقرّ المجلس الوطني نتائج هذه الانتخابات خلال ثلاثين يوماً، مع دعوة البرلمان الجديد المنتخب إلى الانعقاد في الشهر التالي، ما ينهي رسمياً المرحلة الانتقالية.
جبريل يدفع المجلس الوطني الانتقالي لينقل مؤسساته إلى العاصمة الليبية طرابلس خلال الأيام المقبلة، لكنه قال إن المجلس لا يمكن أن يقدم على أي شيء بدون دعم مالي. وحثّ المجتمع الدولي على الإفراج عن الأموال الليبية المجمّدة. ومن أولى وظائف الأموال التي أُفرج عنها في اجتماع باريس هي أن تتيح للمجلس إمكان بدء جمع الأسلحة من السكان وتقديم الخدمات الأساسية للمدنيين في البلاد. وحدّد المهمة الأساسية للمجلس، خلال الأسابيع المقبلة، بإحلال الأمن في البلاد.

محمود جبريل رجل الدولة من الطراز المدني، الذي يؤهله تاريخه ليتقدم إلى الأمام، حيث سبق له أن تولى تنظيم وإدارة العديد من برامج التدريب لقيادات الإدارة العليا في كثير من الدول العربية والأجنبية، منها مصر والسعودية وليبيا والإمارات والكويت والأردن والبحرين والمغرب وتونس وتركيا وبريطانيا.

في ظل تهجم الكثيرين على الدكتور محمود جبريل ... أحببت أن أنقل لكم هذا المقال الذي يبين ما قام به الدكتور أثناء الثورة ...تحية شكر وتقدير مني له.

أم عمر
لواء
لواء

انثى
عدد المشاركات : 2247
العمر : 44
رقم العضوية : 9265
قوة التقييم : 10
تاريخ التسجيل : 31/12/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: محمود جبريل: رجـل الدولـة

مُساهمة من طرف homeland في 2012-03-27, 11:29 am

نعم د محمود جبريل: رجـل الدولـة الليبية...
وبارك الله فيه على ما قدم لهذا الوطن ...وفقه الله ..
مشكورة اختى ام عمر وبارك الله فيك ...
em-flag-ly em-flag-ly em-flag-ly

homeland
مشير
مشير

انثى
عدد المشاركات : 6396
العمر : 38
رقم العضوية : 6733
قوة التقييم : 37
تاريخ التسجيل : 22/09/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: محمود جبريل: رجـل الدولـة

مُساهمة من طرف ابن الباديه في 2012-03-27, 11:30 am


د. صلاح قشوط: هل فشل جبريل كرجل للدولة اولا ثم للسياسة ثانيا حقيقة ام تجني

ايــــراســــا // مقـــــــــالات
الدكتور محمود جبريل الورفلى الخامس على العالم فى علم التخطيط الاستراتيجي ولم يترك للعلماء في هذا المجال اي شيء... صهر جمعة شعراوى وزير داخلية مصر (قل لى من تناسب اقل لك من انت)... مهندس مشروع سيف الاحلام الفاشل قبض 160مليون دولار قيمة عقود لافائدة منها لليبيا واستلم لمدة 8 اشهر المكتب التن...فيذى كلها فشل قى فشل بل اضر بالثورة حيث قام بتمكين رموز النظام من التمركز من جديد فى مفاصل الدولة مما عطل عجلة الثورة بحجة انه لايستطيع تسيير البلاد بدونهم.

قام بجولة فى كل انحاء ليبيا كحملة انتخابية قبل ان يصدرقانون انتخابات او حتى دستور... هو ليس بغبى ليفعل شىء لافائدة منه لنفسه... هو الآن يوجه حملة ممنهجة ضد المجلس متمثلة فى شخص المستشار عبدالجليل لحمله على التنحى واسقاط شرعية المجلس وحملة اخرى لحكومة الكيب لافشالها ليظهر هو بدور المنقذ للبلاد بعد ان قام بتلميع صورته بحملة دعائية وذلك بأعطاء وعود واوهام لكل مدينة زارها حيث كسب الامازيغ بأن قال لهم ان من حقكم ان تكون لغتكم رسمية ومصراتة لها الاولوية كل مدينة عزف لها على اوتار الوجع مستغلا التشتت الذى تمر به البلاد

ثم يلغى مابدأه المستشار والدكتور الكيب بان يكون الدين الاسلامى هو مصدر تشريع الدستور ويقيم دستور ليبرالى وينشىء حكومة على نهج حكومة الحزب الوطنى المصرى جمهورية رجال الاعمال والفساد مع رموز الفساد من نظام القذافى ثم يقوم بأنتخابات على الطريقة المصرية يستأثر بها رموز الفساد من رجال الاعمال وينشىء جيش يحمى الحكومة من الشعب على شاكلة الجيش المصرى رئيس اركانه حفتر على شاكلة طنطاوى وبالتالى استطاعت امريكا فرض اجندتها على ثورة 17فبراير وتمكنت من استنساخ حسنى مبارك جديد فى ليبيا لكنه ورفلى.

الذي ينظر الى المشهد السياسي يتوجس بأن حملة مغرضة تشن على جبربل ولكن الحقائق على الارض هي المقياس لما لهذا وما عليه: على صعيد الدولة ابان الثورة:

1. كان جبريل يحكم من خارج البلاد تحت حجج ومسميات كثيرة وكلهاواهية. فهل الثوار على الجبهات واستماتهم في طلب الشهادة حياتهم رخيصة من اجل ان يجلس هذا الكسرى على عرشه. كان الأجدى بهذا الجبريل ان يزورهم ولو من بعيد لشد ازرهم ورفع معنوياتهم. في حين نجد الكيب كان متواجد في اول فتنة كانت تعصف بالوحدة الوطنية الا وهي خلاف الاشقاء الزاوية وورشفانة.

٢. لم يهتم بتحسين الخدمات بل انشغل طول المدة بحقائب وزراته.

3. وصف الليبين بالجهل والتخلف في حين خلفه لا يفتئ يطري على الكفاءات في الداخل والخارج وبسالة الثوار واحقيتهم في المساهمة في بناء بلدهم.

4. شتان ما بين خطاب الامس الجبريلي الاقصائي التخويني والرسائل المبطنة والصريحة للداخل والخارج وكان مجملها لنصب شراك الفتنة والحث على الاقتال كي يخلو له الانفراد بالحكم اماخطاب اليوم ... فهودافئ، جامع للحمة، صادق ووطني. وفي هذا الصدد سأدلي بدلوي ياجبريل. انا لست اسلامي او اسلاموي بل انا مسلم ليبي وطني احب بلدي وغيور على بلدي ومصداقية بلدي. بالله عليك اخبرني عن هذا الهجوم على الاسلاميين وتضخيمه اليس هوالظلم والبهتان بعينه. اليس الكل يعرف بان الاخوة الاسلاميين هم من اضطهدهم القذافي وسجنهم لعقود. الم يكونوا مع اخوانهم جنب الى جنب في المعركة. هل اصبحنا امة جاحدة عندما كانوا يقاتلون كانوا اخواننا وعند جمع الغنائم هم الفئة التي نخاف منها ونقصيها. هل هذه المجموعة خائنة الم تكن من اكثر الناس وطنية. اليس الاجدر بنا ان نكافئهم. ثم لماذا نخون ونطبق نظرية المؤامرة عليهم.

ام على سبيل السياسة:

1. لا يخفى على الجميع التخبط والعشوائية في الخطاب. كان جبريل يقول شيء على الهواء ثم يعود ويناقضه ثاني او ثالث يوم. لم يكن هناك نضج سياسي رغم ادعائه العبقرية في السياسة والتخطيط الاستراتيجي اما اليوم فالخطاب متوازن وناضج.

2. حكومة جبريل ولدة ميتة لأنها فاحت منها رائحة الجهوية وهى حكومة كرست هيمنة محمود جبريل ومحمود شمام وهولاء يريدون جر ليبيا لمشاكل لا لها اول ولا اخر وكان الأمل تشكيل حكومة وطنية لا جهوية وذلك من خلال التصريحات والخطب الامسؤولة.ايضا لم تكن على اساس الكفاءة بل المحاصة البغيضة...خلفه على مبدأ الكفاءة والوطنية والاخلاص.

3. جبريل استعان بأزلام النظام السابق والكل يعرف ما سيرتهم الذاتية وذهب الى تسميتهم بالتقنوقراط اما الكيب فلم يكن كذلك

4. ليس هناك عرفان و تقدير للتضحية والدم الذي قدمه شهدائنا الابراراعتقد على الاقل من حق الثوار وخاصة من دعوا وحضوا عليها وما زالوا على قيد الحياة ان يشاركوا في صنع القرار.. ولكن لا حياة لمن تنادي. ليس من العدل ليس هناك اسم من اسماء من الثوار حتى تكون للوزاراته اكثر مصداقية. هل منهم احد من الثوار؟ انا اعرف ان اغلب الثوار من حملة الشهادات، هل هذا استبعاد لهم ام سقطوا سهوا ام هى حرب غير معلنة ضدهم؟

كيف تكون حكومة وطنية و لا يوجد فى قائمتها ولو اسم واحد من الثوار, ام الواقع على الارض يختلف عن واقع الوزارات والحكومة؟ الترضيه هذا وصف هذه الوزارات!!!!

يأتينا بدل معمر نفس الشخصيات المتسلقة وباماكن متععدة ايضا، ارجو احترامنا واحترام فكر الشباب لانهم الوقود الذي اشعل الثورة ولن يحترقوا من اجلكم يامن تتكلمون باسمكم وليس باسمهم، هم اوعى من ان يسكتوا 40 يوما وليس عاما, ومازال الشعب ينادي بالتغيير وليس الاصلاح، فالثورة تجدرت وتسير بخطى بطيئة ولكن ثابتة فالاجدر ان تساند لا ان تسرق

5. مهزلة الناس لم تقبل بك في منصب واحد فكيف تقبلك في منصبين.

6. سبحان الله تمنينا ان يرسي اعلام حر وجريء. لكنه حاول وئد الرأي الحر في مهده كما كان سيده....لا اعلام حر ولا يحزنون......

لم يكتف بالتضليل في الاعلام بل لجأ الى الشارع بتسير مسيراته المليونية ضد شخص مجرد ان قال رأيه في الحكومة وادئها الهزيل.

7. لم يعي هذا الجبريل.......(لا للفرد) هذا ما كان يتمناه ويتنادى به الشرفاء والوطنيين لغرض الآتي:

ا. قطع الطريق على حكم الفرد.

ب. قطع الطريق على المتسلقين وما اكثر ما نرى.

ث. رفع الصوت وعدم التكلم بخجل خاصة ممن كان مع البائس وركب الموجة وما اكثر ما نرى الآن.

ج. تصحيح المسار والانحراف الذي حصل في الآونة الاخيرة

ح. تكريم ثوارنا وخاصة من كانوا على الجبهات في اقصى تشريك لهم في الحكم.

خ. تحرير الاعلام.

د. خلق تصور لمستقبل الحياة السياسية لا ان يتم وضعها بواسطة الاوحد بمفرده.

ذ. اشراك الشباب بقوة بدل الجيل الذي شارك في حكومة الابله بشكل او باخر وعلى رأسهم قائدنا المتغطرس الجديد.

ر. ابعاد كل المناقين وخدم وعملاء اللانظام وخاصة الدهاة والمتعبقرين.

ز. تعريف كلمة التسامح بدقة لانه اصبحت هذه الكلمة شبه قانون لحماية جهابدة اللانظام من طائلة القانون لا بل ذهب قائدنا الجديد في تقليدهم المناصب وتكريمهم

س. البدء في محاسبة السرق قراط بدل من احتفاظهم بمناصبهم.

ش. التركيز على ان من جلب الاعتراف الدولي هم الشهداء ودمائهم وليس الفرد...كان الغرب سيقبل باي شخص يتكلم عن هذا الشعب المنكوب..وما أكثرهم لكنهم ليسوا كلهم حذاق ومحترفين في اقتناص الفرصة اينما كانت ومع من كانت.. لم ينتهي المسلسل عند هذه النقطة بل ذهب الى ابعد من هذا فبدل السكوت والكون والمساعدة على دفع العجلة رأيناه يخرج على فضائية هنا وأخرى هناك ويقول كلام مجافي للحقيقة... جبريل يهاجم في برنامج تلفزيوني الانتقالي وعبدالجليل ويقول لم يعطى له اموال ولم تعطى له كافة السلطات... اقول الحمد لله ان لم تعطى الكثير من الاموال والا لانتهت غنائم كسابقتها ال ١٦٠ مليون والتي تم تربحها وكانت من مشاريع ما شاء الله لصالح ليبيا بما فيها مركز تطوير الكتاب الاغبر(الاخضر)... ثم يا سيادة العبقرينو الم تكن الوزير ومستشار العائلة الغابرة وكانت لك كافة الصلاحيات فماذا قدمت لليبيا... والا كنت غارقا في جني الاموال اولا ثم الارباح ثانيا.

ارجوا ان تكف عن تصديع رؤوسنا لاننا لم نعد نحتمل... وثق بان ليبيا فيها من القدرات والمخططين ما يمكن تصديره لباقي العالم... وثق بأننا لن نسمع لكل من وضع يديه في ايدي قاتلينا وجلادين... سبحان الله قالت العرب ان لم تستحي فافعل ما شئت...العبقرينو يتنطط ويتنطع شرقا وغربا واصبح وصيا على هذا الشعب من خلال مهاتراته (محاضراته)... يزور ويرشد كل المدن اليبية ويحرض على التدافع وترسيخ الفقه الثوري ولا نعلم اي فكر يريده فكر سيده المردوم ام الفكر ال١٧ فبراير...لم نعد نفهم فليقل ماذا قدم لليبين عندما كانت لديه المليارات من اسياده الاسرة الهالكة...كان يعيش في النعيم...والآن يمارس علينا النظريات التي لم تنطلي علينا ولن تنطلي مستقبلا... اما اعظم انجازاته ايام دولة قرقوش كالتالي:

- دستور رماه المردوم في وجهه...
- مشاريع تنموية...
- محاربة البطالة...
- رفع كفائة المعلم....
- انتشال الخدمات الصحية المتهالكة من غيبوبتها...
- خلق فرص عمل...
- تطوير البنية التحتية...
- صدق من قال اسمع جعجعة ولا ارى طحنا...

جبريل كالعادة لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب يعود يشن هجوم على شريكه الانتقالي.. وكالعادة هو العالم والمفكر والناقذ والمنقذ ووووو!!!!!... ينتقذ الأداء وكالعادة يخوف من الاقصاء..نسي الضحية... وساواها بالجلاد... التخوين والدسائس المبطنة للاسلامين..ويتنصل من انه علماني... يتكلم عن من يعطي تعليم وتنمية افضل...ونسي انه كان المنظر والفيلسوف لليبيا الغد ولم يقدم اي شيء عدا التربح من مشاريعه وعلى رأسهم تطوير مركز الكتاب الاخضر... يخوف من غزو الجيران لليبيا والافارقة والدعوة الى... يخوف من التقسيم.... والفدرالية... يقول الشارع في ليبيا ضجيج وصراخ... لانهم قالوا له لا... الليبين غير واعين وليس لديهم ثقافة سياسية ماعدا هو فهو الذي يعلم.. ولا نعرف اي ثقافة يتكلم عنها الجماهيرية الهرطقية ام فكر ١٧ فبراير... يتكلم عن التدخل الخارجي والايادي الخارجية.. وينسى انه اكثر من استعمل النفوذ الخارجي... يتكلم عن التعذيب في المعتقلات اي دعوة مبطنة لعدم محاكمة سيده وولي نعمته... يتفلسف عن عدم فهم الحكام العرب والدول العظمى للربيع العربي.. وكل هؤلاء اغبياء إلا هو ويتهم بأن هذا الجيل لا يفهم وغير مؤدلج .. ونسى ان هذا الشعب ثقف نفسه بنفسه وانه يقارع اي تيار فكري او سياسي وهذا يثبته الوقت والميدان.

لا والله لم ولن يكن رجل اي مرحلة... سوداوي... متشائم... لم يكن رجل الدولة او رجل سياسة... لم اجده الا متفوه في الكلام ويجيد السرد الخاطئ... للاسف يرتكب في اخطاء حتى الرجل البسيط لا يرتكبها فمابالك بمن شللي فئوي بامتياز... الم يكن يقود اللجان الثورية في امريكا... ثم لماذا التبديل في المسارات حسب التوقيت والحاجة...

يذكرني بالمردوم ونرجسيته... لا يتكلم الا عن عبقريته وفهمه اللامحدود لكل شيء واي شيء...لا يألوا جهد في الطعن في الحكومة والانتقالي مع تحفظاتنا اللامتناهية خصوصا على أداء الانتقالي... ولكن اذا اتتك مذمة من ناقص فأعلم أنها التمام

محمود جبريل يقول الشعب الليبي كارثة كبيرة!!!! ومشروع انتخاب كارثي!!! يتكلم عن الشعير (المسّوس) في احد لقائاته ما هذا... اي الخرفان والشعير وما الى ذلك... ماذا بعد... اتسائل هل المحطة هل هذه المحطة ممونة من جبريل وينفث سمومه من خلالها يقول انعدمت رؤيتنا واصبحنا نتخبط...

يقول عن الشفافية انها دعوة للاحتقان وانبرى يدافع عن المأفونين والازلام ..يتكلم عن كوارث وكوارث وكوارث... يتكلم عن الجهوية وهو اكبر مصدر لها...ثم يهاجم مصراته... لماذا خلط الاوراق يا جبريل... لماذا لا تقول الحقيقة وتقول من هم المعيقين للتقدم الحقيقي... الم تساهم في خلق مليشيا انت بنفسك في طرابلس ولا زالت تصول وتجول وهي لضرب مليشيا اخرى...اي الست انت ساهمت بقوة في هذه الفوضى... يتكلم عمن سرقوا الملايين في السابق ويقول المحاكم تاخذ مجراها في هؤلاء اما استمرارهم في المناصب فممكن ولا يحاسبوا على الماضي!!!

لا اعرف غبي ام تتغابى... لا نريد ازلام وتبع المردوم وانت اولهم...ان كانوا انشقوا فلا يبرر لهم انخراطهم بناء ليبيا الجديدة... كانوا معاول هدم قمعونا..بددوا ثرواتنا... وما هذه الخبرات العظيمة التي خلفها لنا مردومك في الداخل والخارج من رجالات السلك الدبلوماسي....

لا تبرر لهؤلاء الاوباش ولا تستهين بقدرات شبابنا اما انت وانا هرمنا فدع هؤلاء الفتية يشقوا طريقهم بحزم من غير السوس الذي تتكلم عنه وكفاك تنظيرا من بعيد شأنك شأن المرجيفين... اتركها يا جبريل لاهلها واستمتع بملايينك التي تربحت بها من ولي نعمتك سيف... لا ولن تكون جزء من ليبيا المستقبل مهما حاولت من ديباجة ومهما تم من تلميع لك... وما رحلاتك المككوكية لشرق البلاد وغربها ومحاضراتك للشباب والنساء ومحاولت غسل الادمغة والتغطية على معاونتك لنظام المردوم ومشاريعك الزائفة وتربحك منها الا مفضوحة غاياته فكف عن اوهامك وغيك!!!

هذا العبقرينو الذي يفهم في كل شيء واستراتيجيته رجعت حتى استفادت من الثورة الفرنسية منذ ٥٠٠ سنة... فولتير زمانه بل صاحب العقد الفريد الحديث جان جاك جبريل وهنا تم الاستعاضة بجبريل بدل روسّوو لكي يفهم الليبين القدرات الخارقة لهذا الرجل.

الم يقل يومين قبل التحرير بان المردوم موجود في احد الاماكن الحدودية الجنوبية مع بضع آلاف من الهالكين اتباعه ثم تبين خطأه الواضح... يهاجم الجزيرة ويقول فتحت عليه النار وهل نسي غطرسته وفتحه النار على شعبنا الغلبان ونعتنا بالجهلة والمتخلفين. هل نسي هذا ام تناسى موضوعية ومهنية الجزيرة وما قدمته للشعوب العربية قاطبة من تنوير وفضح المستور. الم يقل المردوم بانها من القنوات الكاذبة. الم يتصايح الازلام بالجزيرة ويقذفوها بكل النعوت. الم يكن هو يخرج علينا في هذه القناة الرائدة ويتغزل في نفسه وانجازاته فما بال الجزيرة الآن. ما اشبه هؤلاء بهذا.. تطابق الآراء؟

ثم هل كان بهذا الدهاء والحنكة عندما كان احد فرسان بل أمراء.. آسف نبلاء ليبيا الغد عفوا الغدر وهل يعترف بهذا. هل القبضة الامنية والتخطيط الجهنمي من بنات افكار هذا المتعالم... ثم هل كان يخطط بقبضته الامنية ان ينقضّ على طرابلس ويفتك الحكم لمدة ٤٢ اخرى ويسميها ربما الجبرائيلية العبقرية الديماغوجية... كان الاجدر بهذا العبقري ان يقول ان الثوار كانوا اصحاب حقوق ولم ولن يفرطوا فيها واستئثاره بالكعكة كما وصفها بالامر الصعب فقرر الانسحاب التكتيكي والرجوع بطريقة متحذلقة ثانية.

الان خير وسيلة للدفاع الهجوم الشرس على الآخرين وتعليق اخفاقاته على شماعة اي كان بما فيها ولي نعمته الاول المردوم او اللاحق اجليل المصدوم بهذا الرفاهية والعز. ثم لماذا لا يقول لليبين عن الثروة التي جناها من برامجه والعطاءات التي ارست لشركته بما فيها تطوير الكتاب الأخضر... لماذا لم يشكك في الانتقالي من قبل ولماذا اختار هذا التوقيت بعد ان اصبح خارج اللعبة. نريد ردا

د. صلاح قشوط

ابن الباديه
لواء
لواء

ذكر
عدد المشاركات : 1787
العمر : 52
رقم العضوية : 648
قوة التقييم : 34
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: محمود جبريل: رجـل الدولـة

مُساهمة من طرف homeland في 2012-03-27, 11:45 am

إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه وَصَدَّقَ ما يعتاده من توهم...
أرى كل إنسان يرى عيب غيره ويعمى عن العيب الذي هو فيه...
الحسد ثِقْلٌ لا يضعه حامله....
الشرير لا يظن بالناس خيراً...
حسبى الله ونعم الوكيل ...

homeland
مشير
مشير

انثى
عدد المشاركات : 6396
العمر : 38
رقم العضوية : 6733
قوة التقييم : 37
تاريخ التسجيل : 22/09/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: محمود جبريل: رجـل الدولـة

مُساهمة من طرف ابن الباديه في 2012-03-27, 12:52 pm

رسالة مفتوحة

للسيد رئيس المكتب التنفيذي

السيد المحترم/ الدكتور محمود جبريل رئيس المكتب التنفيذي

بعد التحية،،،،

نشرت بعض المواقع على النت (مثل: ليبيا اليوم، صحيفة الوطن وغيرهما) نسخة من المقترح الذي تقدمتم به للمجلس الوطني الانتقالي بشأن تشكيل حكومة انتقالية، وقد تضمن المقترح قائمة طويلة يصل فيها العدد إلى 35 من الشخصيات الوزارية. ونظراً لما شعرت به وشعر به العديد من الناس من أن هذا المقترح جاء مخيباً للآمال، فقد رأيت أن أسجل بعض النقاط التي آمل أن تصلح ولا تفسد، وتجمع ولا تشتت:

1. الرؤى والاستراتيجيات:

نعلم قبل ثورة 17 فبراير أنكم كنتم تتحدثون كثيراً عن الرؤى وعن الإدارة الاستراتيجية، وبعد أن استلمتم المكتب التنفيذي بفعل إرادة هذا الشعب الذي أطلق ثورة 17 فبراير، كنت أتوقع أنكم قد وجدتم الأداة الفعالة التي تمكنكم من التعبير عن رؤى هذا الشعب على النحو الذي كنتم تتحدثون به وتدعون إليه، وأن تعملوا على رسم الاستراتيجيات التي تمكنكم من تحقيق أحلام الشعب وتطلعاته. بدلاً من ذلك طالعنا هذا المقترح لتشكيل الحكومة الانتقالية الذي لا يبدو أنه مبني على رؤية ولا يتضمن أي استراتيجية يرتضيها الشعب، بل لا أبالغ إذا قلت أنه لا يختلف في روحه، بل وليس أفضل، من أي حكومة من الحكومات السابقة التي كان يشكلها الطاغية (وسوف أوضح هذا بعد قليل). فهل تعتقدون أن الأنهار التي سالت من الدماء كانت من أجل استبدال نظام سيء بنظام أسوأ منه؟ لذا نأمل إعادة النظر في هذا المقترح ليكون مبنياً على رؤيا واضحة يرتضيها الشعب، تستطيعون من خلالها التحرك وفقاً لاستراتيجية إدارية حكيمة.

2. حكومة مفصلة على أشخاص:

التشكيلة المقترحة للحكومة الانتقالية تعج بكثرة النواب، والانتقاء الشخصي كان واضحاً فيها، فهي بهذا تبدو حكومة مفصلة على أشخاص، بعيدة عن الموضوعية لا تستند في اختيار حقائبها ولا وزرائها على أي معايير مقبولة. وإذا كان هذا يحتاج إلى إثبات، فدعنا نتساءل عن مبرر اعتماد كل حقيبة أو وزارة (مناقشة هيكل أو الحكومة)، ثم لنتفق على المعايير التي اعتمدت في اختيار الأشخاص، تأكيداً على من موضوعية ونزاهة العمل. كذلك دعنا نتساءل: هل إذا تم تغيير شخص أو أكثر في التشكيلة المقترحة، سيبقى هيكل الحكومة كما هو دون تغيير؟ نحن لم ننس عهد الطاغية بعد، الذي كان يفصل الوزارات (الأمانات سابقاً) على الأشخاص تفصيلاً، بل ولم تسلم حتى بعض المؤسسات والأجهزة التنفيذية التي كانت تنشأ من أجل شخص معين أو أشخاص معينين، ثم تحل (أي تلغى حسب تعبير ذلك الزمان) أو تدمج أو تتغير تبعيتها إذا تغير أو أريد تغيير الوزير (الأمين سابقاً) أو مدير المؤسسة أو الجهاز؟ لا أعتقد أني في حاجة لتقديم أمثلة في هذا الشأن فهي معروفة وصارخة. لذلك لا مفر من إيجاد معايير موضوعية تتمشى مع رؤى الشعب وطموحاته، معايير ترفض المنظومة السابقة برمتها على الأقل في هذه المرحلة الانتقالية، لأن العقليات التي تتلمذت على منظومة الطاغية، ومارست ألاعيبه، يصعب عليها بل لا يمكنها أن تصنع الدولة المدنية الحديثة التي ينشدها الشعب، فالمرحلة الانتقالية هي مرحلة حاسمة، ومهمة وخطيرة، لن يسمح الشعب بأن يديرها نيابة عنه إلا من يثق فيه من ثوار 17 فبراير الذين كانوا مع الثورة منذ شهرها الأول (قبل تدخل قوات التحالف) وبشكل علني، يشهد لهم علي الشعب.

3. حكومة محصورة في خمسة أشخاص وتدار بطريقة الاستشعار عن بعد:

ماذا يعني شغلكم لوزارة الخارجية مع رئاسة الوزراء، وخلق ثلاث نواب لرئيس مجلس الوزراء ورابع لشؤون المجلس؟ إن هذا يعني في نظري ما يأتي: ( أ ) إن رئيس مجلس الوزراء لن يكون حاضراً في ليبيا، وسيدير الحكومة من الخارج بالهاتف أو بالنت من خلال نوابه، فهي حكومة تدار بطريقة الإستشعار عن بعد، وهي بهذا أسوأ من الحكومة التي تكون في المنفى لأن تلك الحكومة تكون قادرة على الاجتماع في أي وقت بكامل أعضائها في المنفى، أما هذه الحكومة فلن تكون قادرة على الاجتماع بكامل أعضائها إلا في موقع افتراضي! (ب) بهذا الوضع يصبح رئيس الوزراء ونوابه الأربعة هم الحكومة الفعلية (تضم الخارجية والمالية والاقتصاد والتنمية البشرية والإنتاج والخدمات وشؤون المجلس) ومن عداهم حدث ولا حرج، فلا فرق بين وجودهم وعدم وجودهم، بل بالأحرى قد يكون عدم وجودهم أفضل. هذا الوضع يخلو من الشفافية والنزاهة، ولن يسمح المخلصون للوطن بتمريره. فأنتم تعلمون أن مصطلح "وزير" يعني في وجوهره "رئيس وزراء في قطاع معين" لأن رئيس الوزراء هو عبارة عن "وزير أول" فكيف يكون بين الوزير المختص والوزير الأول نائب؟ فوزير المالية (مثلاً) هو رئيس وزراء في القطاع المالي وهو الذي يصنع السياسة المالية للبلد وهو المسئول عن النجاح والفشل فيها، فكيف يكون هناك نائب للشؤون المالية، وما هي مسئولياته؟ وإذا اختلف رأي هذا النائب مع رأي وزير المالية فأي الرأيين تعتمد؟ وإذا فشلت السياسة المالية للبلد فهل المسئول الأول هو وزير المالية أم نائب رئيس الوزراء للشؤون المالية والاقتصادية؟ هذه الأسئلة لن يفلح النموذج المقدم في هذه التشكيلة الوزارية في الإجابة عنها. (ج) إن أي وزير لن يكون قادراً على الحوار مع رئيس الوزراء إلا بالهاتف إذا سمح وقت الرئيس بذلك، فهو مشغول باستمرار بالشؤون الخارجية ويريد أن يقف على كل كبيرة وصغيرة فلا دور للسفراء ولا للمدراء بوزارة الخارجية. كما أنه ليس في حاجة للتحدث أو الإلتقاء مع أي وزير لأن نوابه الأربعة يكفونه هذا العناء. وبالتجربة سوف ييأس الوزراء، وقد اكتشفوا أنهم تورطوا، من التعامل مع رئيس الوزراء بهذا الشكل المتعالي، ويجدون من الأسهل والأجدى، حرصاً على تسيير العمل وحتى لا يقال عنهم أنهم فشلوا، أن يفتحوا حواراً ونقاشاٌ في العمل مع النواب الذين سيشكلون طبقة عازلة، ويصبح كل واحد منهم هو رئيس الوزراء الفعلي، ويبقى رئيس الوزراء الرسمي في عالمه الخاص لا علاقة له بالواقع.

4. الثقة لا تشترى بكنوز الأرض:

مما تقدم يمكن التوجه بنصيحة لكم: إن ثقة الناس غالية ولا تشترى بكنوز الأرض، واعلم أن الناس قد وثقوا فيك في فترة مضت، وغفر لكم بعضهم بعض الأخطاء وفسروها على حسن النية، ولكن مجرد عرضك لهذا المقترح البائس قد زعزع الثقة، وخيب الآمال، فبادر إلى رأب الصدع قبل أن تنهار الثقة بكاملها، واعلم أن ليبيا تعج بالكفاءات فإذا كنت لا تعلم فعليك أن تسأل، ولا تفعل ما فعل من كان قبلكم من الذين كانوا يبررون المحاباة الشخصية بل وحتى التعصب الجهوي بأنه السبيل الوحيد لضمان من يختارونهم ألا ينشقوا عن النظام، كما فعل فلان مثلاً.

5. خطوتان لتشكل الحكومة الانتقالية:

حتى لا تكون الحكومة تفصيلاً على أشخاص ينبغي أن بمر تشكيلها بخطوتين منفصلتين عن بعضهما:

الخطوة الأولى: تحديد هيكل الحكومة الانتقالية: (أي تحديد عدد ومسميات الحقائب):

ومبرر هذه الخطوة ما يأتي:

- نظراً لأنه لا توجد لدينا حكومة في السابق، فإنه ينبغي أن يتم تبرير اعتماد أي حقيبة أو وزارة بمعزل عن التفكير في الأشخاص، حتى نكون أكثر موضوعية، وشفافية.

- أن يراعي في اعتماد أي حقيبة أن تكون ملائمة للمرحلة الانتقالية. فالحكومة لها أولويات في المرحلة الانتقالية تتمثل في الآتي: ( أ ) الجانب الأمني، ورعاية الجرحى وأسر الشهداء يجب أن يحظى بالأولوية المطلقة. (ب) بناء المؤسسات الدستورية للوصول إلى الدولة المدنية في أقرب وقت ممكن. (ج) أما الأمور الأخرى: وتأخذ أولوية ثالثة، ورابعة، ...الخ. وفي كل الأحوال، لا ينبغي أن تنخرط الحكومة الانتقالية في اتفاقيات طويلة الأجل، وأن يترك ذلك للحكومة المنتخبة حسب الدستور الذي سيتم اعتماده.

- ألا يكون هناك أي نوع من الازدواجية في المسميات: فمثلاً كيف يكون هناك وزارة للتعاون منفصلة عن وزارة الخارجية؟ فالتعاون ما هو إلا إدارة في وزارة الخارجية. وكيف تكون هناك وزارة للاقتصاد وأخرى للتجارة وما هو الضامن لعدم تداخل الاختصاصات؟ وبالمثل هناك تداخل صارخ بين وزارة الصناعة ووزارة المشروعات الصغيرة والمتوسطة؟ فإذا كانت المشروعات الصغيرة والمتوسطة هي مشروعات صناعية، فمن هو الوزير المختص؟ وكذلك وزارة شؤون المرأة والطفولة ووزارة الشؤون الاجتماعية. إن ما نريده باختصار منع التداخل في الاختصاصات حتى يسير العمل على أحسن وجه، وكذلك نريد مسميات يفهمها عامة الناس ولذلك أفضل حذف عبارة "وتهيئة بيئة الأعمال" ليبقى إسم الوزارة "وزارة الاقتصاد" فهذا الاسم يغني عن أي ملحقات إضافية.

- إلغاء كافة النواب، لأنها تمثل نوعاً من الهروب من المسئولية بإلقائها على هذا النائب أو ذاك. فرئيس الوزراء أو الوزير هو المسئول الأول في مجاله بدون منازع ولا ازدواجية ولا تداخل، وعليه بعد ذلك أن يعين من الموظفين بحسب الهيكل التنظيمي ومتطلبات العمل في وزارته.

- الابتعاد عن المصطلحات البالية التي كان يستخدمها نظام الطاغية مثل: شؤون الإنتاج، شؤون الخدمات، فهناك من التنظيمات ما تغني عن هذه المسميات. وبالمناسبة أود أن أشير إلى أن الطاغية لا يعتبر الخدمات إنتاجاً مخالفاً بذلك المفاهيم الاقتصادية الأساسية والمتعارف عليها، ولكن من كان يستطيع أن يقول له أنه كان من الخاطئين؟ فهل بعد هذه الثورة مازلنا نحنّ إلى مصطلحاته؟

الخطوة الثانية: تحديد أسماء الوزراء:

- قبل الزج بأسماء الناس الأفاضل، يجب أن توضع جملة من المعايير في الاختيار، وأن يتم الاتفاق مع المجلس الوطني الانتقالي على آلية الإختيار. وإذا كان الكل يعلم أن هذه الحكومة الانتقالية ليست حكومة منتخبة فإن البحث عن آلية سريعة تجعلها أقرب ما يمكن لأن تكون كذلك عمل جيد، وقد يكون التشاور مع المجالس المحلية أو مندوبيهم في المجلس الوطني الانتقالي مفيداً أيضاً. والنقطة المهمة هنا هي أن حساسية وأهمية وخطورة المرحلة الانتقالية، تجعل من الضروري ألا يكون اختيار الوزراء رأياً فردياً غير واضح المعايير، أما بعد المرحلة الانتقالية، فذلك سيتم وفق الدستور.

- إن أي معيار يجب أن يضع الكفاءة في المرتبة الأولى، فإذا تزاحمت الكفاءات وهو أمر متوقع، فتكون الأولوية للمناطق التي قدمت أكثر لثورة 17 فبراير. وهنا نشير إلى نقطة مهمة، وهي أن المناطق التي قدمت أكثر للثورة لم تفعل ذلك من أجل الحصول على وظائف، فدماء أبنائنا لا نقايضها بكنوز الأرض، ولا بوظفائب الدنيا كلها. إن أبناءنا قد باعوا أنفسهم لله بأن لهم الجنة، وهي مالا أحد من البشر يستطيع أن يمنحها لهم. ولكن عندما نقول أن المدن التي قدمت أكثر للثورة تعطى أولوية فذلك يعني أنها الأكثر قدرة والأكثر حرصاً على بناء الدولة المدنية الحديثة، دولة المؤسسات، التي تعتمد القانون والتداول السلمي على السلطة، التي من أجلها ثارت ودفعت بفلذات أكبادها في أتون المعركة. وهي المناطق الأكثر حرصاً على ألا يعود الطاغية في أي صورة من الصور. أما المناطق التي لم تقدم التضحيات، فهي غير معنية بهذا الأمر لأنها لا تشعر ولا تحس بالفرق بين نظام الطاغية القذافي، ونظام الدولة المدنية التي ننشدها، ولو شعرت لتحركت وضحت (ومن يهن يسهل الهوان عليه.. فما لجرح بميت إيلام).

- أن تستبعد المعايير كل من عمل في النظام السابق سواء من التكنوقراط أو من غيرهم. فهذه المرحلة هي مرحلة بناء مؤسسات الدولة المدنية التي لا ينبغي أن تكون متأثرة برواسب الماضي البغيض بأي صورة من الصور ولو في صورة موظف إداري إذا كانت وظيفته كانت تتطلب أن يكون مؤمناً قولاً وعملاً كما كانوا يشترطون. ومع ذلك فهذا المعايير ليس إقصائياً بشكل مطلق بل بشكل مؤقت خلال المرحلة الانتقالية فقط، وبعدها فالليبيون متساوون، وكل من هو على قيد الحياة وخارج السجن، لن يبخسه الشعب حقه في الممارسة السياسية رغم أنه قد كان ينتمي إلى نظام حرم الناس عقوداً من ممارسة حقهم السياسي.

- أن يشترط تواجد جميع الوزراء داخل ليبيا ولن نقبل أي وزير يدير وزارته من الخارج. فالمرحلة صعبة وتحتاج إلى كثير من الجهد والتضحية والبذل، فلا مجال للمجاملة في هذه النقطة.

- ينبغي أن يتحلى الوزاء بالدبلوماسية الراقية الرفيعة التي تعبر عن نقاء هذه الثورة التي بهرت العالم، فلا مجال إلا للصدق ولا مجال إلا للشفافية فلا شيء يجوز إخفاؤه عن الشعب، ولابد من الحكمة واستخدام العقل وعدم الانفعال تحت كل الظروف، فلا ينبغي مثلاً أن يقوم فلان بتحذير الأمم المتحدة أو أن يعطي تصريحاً هو من اختصاص غيره، أو تصريحاً يناقض تصريح رئيس المجلس الوطني الانتقالي، فهذه أخطاء حصلت في السابق ولا نريد تكرارها.

- أن الحكومة الانتقالية يجب أن تكون قابلة للنقد وتقويم الأداء، عبر مؤسسات المجتمع المدني، وأن أي وزير عرضة للعزل بالطرق القانونية في أي وقت يثبت فيه أن أداءه ضعيف أو أدنى من المستوى المطلوب.

6. مشكلة الفراغ:

لقد كنا نتوقع أن يتم تشكيل الحكومة الانتقالية بمجرد سقوط العاصمة في أيدي الثوار يوم 21 رمضان (21 أغسطس) لأن هذا التاريخ هو تاريخ سقوط نظام معمر القذافي إلى الأبد. إن معيار سقوط نظام الطاغية أو سقوط العاصمة في أيدي الثوار وتحريرها من ربقته وجبروته، وأن التأخير في تشكيل الحكومة يعني وجود مشكلة فراغ إداري وقانوني، يتعين أن يملأ في أقرب وقت ممكن. فإذا كانت الشعوب تشكل حكومات حتى في المنفى إذا لزم الأمر، فكيف بنا وقد حررنا العاصمة، ومعظم تراب ليبيا باستثناء بعض الجيوب القليلة؟ لقد كان من المتوقع حسب خارطة الطريق أن يكون هناك توافق مسبق بشأن تشكيل الحكومة، غير أن هذا التوافق المسبق لم يحصل، كما أن الإعلان الدستوري الصادر في 3 رمضان (3 أغسطس) الذي ربط في مادته (30) عملية تشكيل الحكومة الانتقالية بإعلان التحرير، مما خلق فترة فراغ ربما لم تكن متوقعة عند كتابة الإعلان الدستوري. فهل الأفضل تعديل النص وتشكيل الحكومة لسد هذا الفراغ، أم التقيد بالنص والإبقاء على الفراغ؟ أعتقد أن الأخير أفضل حتى تدور عجلة العمل في مؤسسات الدولة بطريقة أفضل مما هي عليه الآن.

7. الميزانية:

على الحكومة المؤقتة الإسراع في تقديم مشروع ميزانية للدولة واعتمادها من قبل المجلس الوطني الانتقالي، إذ لا توجد ميزانية معتمدة حتى الآن. وهذه النقطة مهمة لأنه من الصعب تسيير الأعمال بشكل جيد، وكذلك من الصعب أن يقوم ديوان المحاسبة بمراجعة الصرف بطريقة مبنية على أسس سليمة بدون اعتماد الميزانية. وتجب الإشارة إلى أن التطورات التي شهدتها ليبيا باقتلاع نظام الطاغية قد خلقت أوجهاً جديدة للصرف، غير موجودة في ميزانية العام 2010 مما قد يخلق صعوبة عند المختصين في تطبيق نسبة الصرف (12:1) شهرياً من اعتمادات السنة الماضية المنصوص عليها في النظام المالي للدولة. لذا فالحل السليم هو في ضرورة الإسراع باعتماد الميزانية.

أ.د. عمر عثمان زرموح

أستاذ الاقتصاد ومدير عام مركز البحوث والاستشارات بجامعة مصراتة

التاريخ: 23/09/2011

ابن الباديه
لواء
لواء

ذكر
عدد المشاركات : 1787
العمر : 52
رقم العضوية : 648
قوة التقييم : 34
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: محمود جبريل: رجـل الدولـة

مُساهمة من طرف opengod2000 في 2012-03-27, 12:59 pm

em-flag-ly

opengod2000
لواء
لواء

ذكر
عدد المشاركات : 2466
العمر : 37
رقم العضوية : 333
قوة التقييم : 8
تاريخ التسجيل : 09/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: محمود جبريل: رجـل الدولـة

مُساهمة من طرف عبدالله النيهوم في 2012-03-27, 1:01 pm

أضاعوني وأي فتي أضاع ليوم كريهة وسداد رأي

أجمل كلمة سمعتها من هذا الرجل ( أنا انتمي إلى تيار اسمه المعرفة ) فلو تأملنا هذه الجملة وكم تحمل من معاني لعرفنا أنفسنا أين نقف.
إن الحرية معناها المعرفة يعني متى نتكلم و كيف نتكلم وما الأدلة التي أمتلكها على ما أقوله من كلمات... الحرية ليست أن نقول ما نريد ونفعل ما نريد.. الحرية الحجة التي نمتلكها كي نطعن في رجل بمكانة د. محمود جبريل أو غيره.. وأن كلامنا من غير دليل يعتبر فوضى وليست حرية
وكذلك لا ادري لماذا لازلتم خائفين ... ثورة 17 فبراير تطلب من يمارسها بحرية وبدون خوف من أحد لتنجح .. لماذا تكتبون باسم مستعار ... أتركوا الاسم المستعار للجان الكفرية
عموما:
لا ينتقد العمالقة إلا كل قزم ... ومن ينتقد محمود جبريل يجب أن يعرف بأنه رجل من رجال الحسم ... وجعلوا أنفسهم مدعاة لسخرية القارئ مثل ما كان معمر ينتقد في العمالقة من حكام العالم كلهم من باب خالف تعرف ... فهذه الصنعة أي نقد الأقزام للعمالقة سلعة بائرة فمحمود جبريل كان رجل المرحلة بامتياز ولأن ليبيا باتت تدار بإملاءات خارجية وببغاوات داخلية لذا مورست عليه ضغوط حتى ترك أو أستبعد سميها ما شئت ففي اعتقادي كل من عمل علي أبعاد هذا الرجل عن إدارة المرحلة الانتقالية هو شخص حقود لا يريد لليبيا الرقي ولا يريد لها التقدم والغريب متمسحي أعتاب قطر هم أول من طالب بإبعاد جبريل ومن ضمن الانتقادات الغبية الموجة لمحمود جبريل في صحافة 17 فبراير علي أنة رجل أعمال ورصيده 4 مليون دولار وما فات ذاك الناقد الغبي أن ألمليونيريه نقطة في صالح الرجل بينما يعني أنة لم يأتي للارتزاق من المنصب كما هو حاصل في الذين آتوا بعده وأنا لا أعرف الرجل ولا يقرب لي ولم أراه إلا في التلفزيون
الدكتور محمود جبريل احد الكفاءات الليبية الدولية قام بدوره كمواطن ليبي علي الوجه الأكمل خلال فترة القتال مع القذافي ويستحق الشكر من الشعب الليبي ولا حاجة لانتقاد فهو من أوائل الذين تصدّروا قيادة ثورة 17 فبراير ووظف خبراته الكبيرة في التخطيط وعلاقاته الواسعة من أجل نجاحها وانتصارها وهو على مستوى كبير من الرصانة والاتّزان... محمد جبريل الذي ننتقده اليوم وأنا والله لا أعرف هذا الرجل إلا كما عرفه الليبيين من خلال ثورة 17 فبراير المباركة ومواقفه الجبارة كان رجل ليبيا والمرحلة التي تمر بها ليبيا بامتياز... وعندما وجد أن بعض المتسلقين يشنون حربا عشواء عليه ولا هم لهم إلا محاربته وبث الإشاعات الكاذبة لتطفيشه فتركها لكم ... إنهم أشباه الرجال الذين بدل أن يديروها نهبوها ...
محمود جبريل:
هو احد أبناء ليبيا الأبطال.
لقد أنجز محمود مهمته بمهنية عالية
د. جبريل هو من أفضل الشخصيات التي قدمها الليبيون سواء على مستوى المجلس الانتقائي أو الحكومة وهذا بتقييم الجميع داخليا وخارجيا ولقد تسلط عليه شيخ الفتن الطلابي بتأييد من الخارج وبعض الشراذم من المجلس ليستفردوا بليبيا والليبيين ..
فترك المجال طواعية وفضل الانسحاب درء للمشاكل والفتنه التي مازال يمارسها عليه زارع الفتنه .. وجوابا على سؤال يطرح دائما ما حقق محمود جبريل فترة بقائه بالمكتب التنفيذي أقول لهم : ما حققه د محمود جبريل طيلة الـ 6 أشهر من حرب التحرير ضد الطاغية بالرغم من عدم وجود أي سيوله ماليه مع مشاكل الحرب المسلحة والسياسية هو أكثر بكثير ما حققته حكومة الكيب حتى الآن بالرغم من امتلاكها للمليارات وبالرغم من انتهاء المعارك
والسيد محمود جبريل لا يعيش في عالم الفرضيات الجوفاء ولكن هو إنسان يتبع الأسلوب العلمي في التوقعات المستقبلية بحسب ما هو متوفر من واقع أمامه - وشعبية د محمود الكبيرة بين أبناء ليبيا رجال ونساء وشبان وشابات ممن يحلمون بمستقبل زاهر لبلاده على أيادي أناس متعلمين وخبراء مثله هو ما يخيف هؤلاء الفاشلين ويستمرون حتى بعدما ترك لهم الساحة في محاربته وتشويه سمعته..
وما يقال عن تطويره للكتاب الأخضر مجرد هراء .. ولديكم فيديوهات لمن كان يمدح الطاغية وتعتبرونهم من الرعيل الأول وهم متسلقون


عدل سابقا من قبل عبدالله النيهوم في 2012-03-27, 1:18 pm عدل 1 مرات

عبدالله النيهوم
مشرف منتدي ألبوم الصور

ذكر
عدد المشاركات : 5352
العمر : 36
رقم العضوية : 9184
قوة التقييم : 27
تاريخ التسجيل : 30/12/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: محمود جبريل: رجـل الدولـة

مُساهمة من طرف محمد اللافي في 2012-03-27, 1:10 pm

المهم اذا اختلفت الافكار لاداعي للتجريح

محمد اللافي
مستشار
مستشار

ذكر
عدد المشاركات : 27313
العمر : 37
رقم العضوية : 208
قوة التقييم : 54
تاريخ التسجيل : 28/06/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: محمود جبريل: رجـل الدولـة

مُساهمة من طرف زهرة اللوتس في 2012-03-27, 1:19 pm

فعلا هو رجل الدولة...وياريت يدخل للانتخاباات.واكيد حيفوز انه يكون رئيس ليبيا القادم.ان شاءالله
مشكورة اختي ام عمر..

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
لحظة الوداع من أصعب اللحظات على البشر .. ولكن ما باليد حيله
وداعا ... لك ايها المنتدى الغالي..وداعا ... لكم يا أعضاء منتديات عيت ارفاد التميمي
وداعا ... لكل من اسعدته ..وداعا ... لكل من احزنته..وداعا ... لكل من أحبني
وداعا ... لكل من كرهني ..وداعا ... لكل من كنت ضيفا خفيفا عليه ..
وداعا ... لكل من كنت ضيفا ثقيلا عليه ..وداعا ... وكلي ألم لفراقكم
لأنكم أفضل من إستقبلني ..وداعا ... وكلي حزن لأنكم خير من شرفني
وداعا ... واجعلوا ايامي التي لم تعجبكم في طي النسيان ..فقط تذكروني بينكم!!
وداعا ... واستودعكــــــــــم الله الذي لا تضيع ودائـــــــــــــعه
اتمني لكم اوقات سعيد
واتمني التقدم لهذا المنتدى الرائع


زهرة اللوتس
إداري
إداري

انثى
عدد المشاركات : 124527
العمر : 34
رقم العضوية : 2346
قوة التقييم : 157
تاريخ التسجيل : 30/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: محمود جبريل: رجـل الدولـة

مُساهمة من طرف ابن الباديه في 2012-03-27, 2:55 pm

سياسة أنصاف المتعلمين هي السب واللعن والقدح والتخوين وحتى الخروج عن الطور مثل ما كان يحدث زمن المردوم طبعا لإرضاء السيد ، وكل هذا لتكميم الأفواه وإخراس الشرفاء والوطنين الذين يغيرون على وطنهم وبلدهم ، وهؤلاء الأنصاف منهم من أصبح كاتبا وصدّق نفسه بأنهه كاتب وفيلسوف وهم الذين يهاجموا ما بكتبه ذوي الرؤى المتخصصين لا كأفكار ولكن كأشخاص.

ابن الباديه
لواء
لواء

ذكر
عدد المشاركات : 1787
العمر : 52
رقم العضوية : 648
قوة التقييم : 34
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: محمود جبريل: رجـل الدولـة

مُساهمة من طرف التميمي 1 في 2012-03-27, 3:07 pm

السيد محمود جبريل ( في تقديري ) أدى دوره وأمانته بأمتياز .. حين كان الغرب يبحث عن من هم هؤلاء الذين انتفضوا على القذافي في شرق ليبيا ؟ وما هى أجنداتهم . ؟ عن ماذا يريدون ؟ . وكيف نستطيع ان نعرفهم ونعرف توجهاتهم .؟ .. هل علينا مساعدتهم أم نتركهم وشأنهم للقذافي ذلك الصديق الحميم ذراعنا الايمن في كشف خبايا الارهاب وفاتح صمام النفط لنا .؟ ..
كانت الاجابه عن كل هذه التساؤلات بالنسبه للغرب .. في شخص وأسلوب وطريقة السيد محمود جبريل .. الذي اصبح العالم يرى شعبنا المنتفض والذي به كافة الاوجه ( وهابيه .. أخوانجيه .. سلفيه .. بعض من القاعده .. المثقفون .. اللبرايون .. الدكاتره والمتعلمون .. الفقراء .. الشباب الغيور .. الذين بدون هدف .. النساء .. الخ ) اصبح لا يرى فيهم الا اسلوب ورزانة السيد محمود حبريل من خلال ما قدمه مباشرة اليهم بما يعرف بمقترح خارطة الطريق للثورة الليبيه .. وعلى هذا الاساس كان الغرب داعما لثورتنا وتخلو عن القذافي البديل السئ ..

وعلى العموم الرجل قد ترك لنا الجمل بلا حمل ... والبركه في ( الشيخ الصلابي وجماعته ) الذي لم يعطيه الله الصبر حتى نفتح طرابلس او على الاقل نقتل القذافي ..بل بداء في حملته المشهوره عبر الجزيره بعد مضي خمسة اشهر ..

كان لازما علينا نحن الليبيون ان نشكر الرجل ولا نطريه الا بالخير ... لكن الليبيين وانا واحد منهم مشهورين بنكران الجميل وشئ من الحسد .. لربما سوف ندرك ذلك ..لكن بعد مضى زمن .

لكم تحياتي

التميمي 1
عريف
عريف

ذكر
عدد المشاركات : 71
العمر : 42
قوة التقييم : 2
تاريخ التسجيل : 03/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى