منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
أمس في 11:22 am من طرف STAR

» صورة: خط ملك المغرب يثير دهشة المتابعين!
أمس في 11:03 am من طرف أحميدي مريمي

» "إنه أخي والله أخي".. طالبة طب سورية تتفاجأ بجثة شقيقها المعتقل في محاضرة لتشريح الجثث
أمس في 11:02 am من طرف أحميدي مريمي

» ليبيا.. خبر كان.. عاجل
2016-12-04, 10:39 am من طرف عاشقة الورد

» حيل سهلة وسريعة تزيدك جمالًا وانوثة
2016-12-04, 10:26 am من طرف عاشقة الورد

»  فوائد ترتيب المنزل وتنظيفه.. أكثر مما تتوقع!
2016-12-04, 10:18 am من طرف عاشقة الورد

» جزء من الطلاب المتقدمين للكلية العسكرية توكرة للإنضمام للقوات المسلحة العربية الليبية
2016-12-04, 10:16 am من طرف STAR

» بالصور مركز شرطة القرضة أبشع الجرائم بمدينة سبها
2016-12-04, 10:14 am من طرف STAR

» الأمهات القاسيات هن الأفضل.. هذه أمثل طريقة للتعامل مع أطفالك!
2016-12-04, 10:13 am من طرف عاشقة الورد

» هكذا يبدو شكل "الكوكب القزم" الأصغر في مجموعتنا الشمسية
2016-12-04, 10:10 am من طرف عاشقة الورد

» لماذا يُصاب الأشخاص بانتفاخ تحت العين؟
2016-12-04, 10:03 am من طرف عاشقة الورد

»  عليكم ارتداء الجوارب خلال النوم .. إليكم الأسباب
2016-12-04, 9:55 am من طرف عاشقة الورد

» مصر توافق على تجديد تصاريح سيارات الليبيين بالقاهرة لـ6 أشهر
2016-12-04, 9:50 am من طرف STAR

» «العامة للكهرباء»:تركيب أبراج الطوارئ لربط (طبرق القعرة) غدا
2016-12-04, 9:49 am من طرف STAR

» اتفاق مع «المالية» ينهي اعتصام الموظفين بمطاري طبرق والأبرق
2016-12-04, 9:49 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


هل ينجو "جلود" بجلده؟! مقال قديم للذكرى ولمن يريد أن لا ينسى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل ينجو "جلود" بجلده؟! مقال قديم للذكرى ولمن يريد أن لا ينسى

مُساهمة من طرف dude333 في 2012-03-30, 1:10 pm

مقال قديم للذكرى ولمن يريد أن لا ينسى

10 نوفمبر 2010
هل ينجو "جلود" بجلده؟!
الزوبعة المثارة مؤخرا حول مقال صحيفة "اويا" الشبه حكومية بشأن دعوتها إلى عودة الرائد ركن عبد السلام احمد جلود لتولي منصب قيادي، بعد أكثر من سبعة عشر سنة من انسحابه واعتزاله للعمل السياسي الرسمي والمعلن، للتصدي ومحاربة فساد الدولة المستشري ومعالجة إهتراء النظام المتسارع، ليست نتاج فرادة الفكرة– القديمة، بل لأنها جاءت من منبر إعلامي يتبع لسيف الإسلام القذافي، المندفع اللاهث لوراثة والده الديكتاتور، حتى وهو حي يتنفس. فاللعبة السيفية مخاطرة ومغامرة ومقامرة، ومتمادية نحو مساحات تتعلق بتوازنات حكم وسيطرة الديكتاتور الأب، وأيضا بالعلاقات البينية للإخوة الأعداء في الأسرة الحاكمة، وبحسابات قبيلة القذاذفة المرتعشة من توجهات وصراعات الإخوة الأعداء، وبقياسات أطراف مترقبة أخرى.

فالزج باسم جلود ليس بالأمر الهين ولا الخطأ اليسير الذي تتجاوزه الأيام وينسيه سير الزمن، ليس فقط باقرار المقال بقدرات جلود وقصور القذافي في إدارة الحكم بدونه، بل للوزن السياسي الثقيل لجلود. وهو ما يشكل مصدر إزعاج خطير ومرهق للديكتاتور القذافي. موضوع المقال لا يهدف للدعاية لجلود ولكن لزيادة استنزاف وخلخلة الديكتاتور.

المعروف، أن جلود يحظى بشعبية أو كره اقل من الليبيين. وبالمناسبة أورد طرفة ساخرة وقاتمة كانت متداولة، ومفادها أن جارين فقيرين ضاقت بهما السبل، فتفتق ذهن أحدهما عن وسيلة ارتزاق، بأن ذهب وابنه الصغير لمقر جلود بـ"قصر الشعب" (قصر ولي العهد، والمكتبة القومية بعد اعتزال جلود)، وما أن لمح الفقير وابنه سيارة جلود حتى تظاهرا بأكل عشب الحديقة الأمامية، ليأمر جلود سائقه بالتوقف، مستدعيا الفقير متسائلا عن سبب تصرفهما، فأسهب الفقير مسببا، فأمر جلود بحل مشاكل الفقير وتوظيفه وصرف مبلغ مالي عاجل له. رجع الفقير غانما، ليبلغ جاره الفقير الأخر بالحيلة. الفقير الأخر، حاول التذاكي بأن الغنيمة ستكون أجزل بذهابه وكل أسرته لمقر القذافي في "باب العزيزية"، فتربص المسكين حتى لاحى موكب الديكتاتور، ليشرعوا بجد في التهام العشب، وعندما شاهدهم القذافي، لم يستدعيهم بل أرسل احد حرسه للتقصي، وعاد الحارس مخبرا، فكلفه القذافي قائلا: "باهي، قل لهم يأكلوا من جهة العشب اليابس وموش (ليس) من العشب الأخضر." دلالة الطرفة كافية، فنتاج الديكتاتورية، أي كانت هو الذل والهوان، ولا يخفف منهما الإحسان والتصدق، مهما تحذلقت فتاوى فقه الواقع.

الخطر والقوة اللتان يشكلهما جلود، أنه يختلف عن باقي ما يسمي بـ"مجلس قيادة الثورة" بانتمائه لقبيلة المقارحة القوية، والتي تصطف في الصف المقابل لقبيلة القذاذفة في نظام الصفوف القبلي في ليبيا (صف القبلة/ صف البحر، أو صفي يوسف وشداد). كما انه أصر ونجح في الاحتفاظ بوضع الشريك الكامل وصفة الرجل الثاني في انقلاب سبتمبر، حين تمكن الديكتاتور القذافي في إبعاد وتهميش باقي شركائه الانقلابين بوسائل ودرجات عدة، مع محافظة بعضهم على أوضاع متميزة، كمصطفى الخروبي مثلا (جلود الناجي الوحيد منهم من تلاعب القذافي برتبهم العسكرية ترقية وإنزالا باحتفاظه برتبة رائد، كما انه الوحيد الحامل لدرجة ركن منهم). بل، وحسب المتردد، أن جلود كان يقول عندما يسمع وصفه بالرجل الثاني في النظام، بأنه يرد: "بل الرجل الأول مكرر".

تلك الوضعية الجلودية المتميزة استمرت لحين اعتزال جلود ذاتيا وإراديا في الخامس من مايو 1993. والشائع، أن خلاف حاد نشب بين القذافي وجلود حول قرار القذافي بإرسال الحجيج الليبيين إلى القدس بدلا عن مكة والمدينة، بحجة الحظر الجوي الناتج عن قضية لوكربي، في حين كان هدف القذافي كسر الحصار بمغازلة إسرائيل.

قدرة جلود على تحدي القذافي ثابتة، وأمثلتها كثيرة، منها فشل القذافي، كما سلف في تهميشه، حيث حافظ على موقعه حتى بعد استبدال "الجمهورية" بـ"الجماهيرية" ، رغم إلغاء منصبه كرئيس الوزراء (يوليو 1972 إلى مارس 1977) باستمراره في مزاولته فعليا وفي مقر مهيب، بمسميات أخرى ومن وراء الستار. كما انه استمر في إدارة والتحكم في قطاعات الاقتصاد، النفط، النقابات، الطلاب، وبعض ساحات السياسة الخارجية مثل ساحة مشكلة الشرق الأوسط والجزائر وفرنسا والاتحاد السوفيتي، وملف تسلح الجيش، ليساهم في تأسيس وقيادة اللجان الثورية فيما بعد. مما عرقل وحال دون الديكتاتور القذافي والاستفراد المطلق بالسلطة، رغم مسرحيات "الثورة الشعبية في ابريل 1973" و" سلطة الشعب في مارس 1977" و"ميثاق الشرعية الثورية في مارس 1990"، وهذه الأخيرة نصت على استفراد الديكتاتور بصفة موجه ومرشد "الثورة". فجلود، كان المحرك الرئيسي لمفاوضات تأميم النفط، وجلاء القواعد وخطط التنمية 1973- 1985، إلا انه فشل في ثني القذافي عن مشروع "النهر الصناعي" لتكلفته الباهظة ووجود بدائل أنجع.

ظاهريا، اتسم تقاسم الأدوار بين القذافي وجلود بالسلاسة والتفاهم لفترة، ومن ابرز أدلة ذلك مساندة ومسايرة جلود للقذافي في كل خطواته الطائشة والإرهابية، كزعزعة بنيان الدولة وإرهاب الشعب والتحالف في إقصاء شركائهم الانقلابين، ومن ذلك مشاركته المباشرة في أحداث ابريل 1976، و1977 المأساوية التي تم فيها قمع الحركة الطلابية بدموية مفرطة. إلا انه منذ بداية الثمانيات، بدأت أخبار عدم التفاهم بين القرينين تطفو على السطح، كرفض جلود للإعدامات في ساحات الجامعات سنتي 1983 و1984، بتدخله لوقف عملية إعدام الشهيد رشيد كعبار، ولكن القذافي وعده ليخلفه. أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات، يتصاعد ويطفو التقارع على الملأ، بحضور جلود لمؤتمر الشعب العام، في جهد لإزاحة أمين التعليم "احمد إبراهيم" من منصبه لسياساته وتصرفاته الهوجاء، والتي منها منع تعليم اللغة الإنجليزية وحرق الكتب والآلات الموسيقى الغربية و"تثويرالمناهج"، وليعلن أن السياسات –القذافية- المتبعة في مجالات الاقتصاد والاسكان ستنشر الفقر وستعيد الأكواخ. وفي مسلسل أخر، فرض نفسه على لقاءات القذافي التلفزيزنية المباشرة مع خبراء الاقتصاد، موضحا رفضه للسياسات النظام الاقتصادية، ومشككا في تسبيق الحسابات السياسية على الجدوى الاقتصادية في مشاريع في الداخل والخارج. مما أحرج الديكتاتور القذافي بشدة، فيضطره لإيقاف اللقاءات وبثها.

صراحة جلود كانت فاضحة وكارثية على القذافي، ومنها ما صرح به في مؤتمر صحافي بعد الغارة الأمريكية سنة 1986، بأن القذافي مختبئ في ملجأ تحت الأرض، مكذبا قول القذافي انه كان نائما واسرته في مقر إقامته أثناء الغارة. تمرد جلود الأشهر، كان في صيف سنة 1986، بمغادرته ليبيا في رحلة مفتوحة إلى سوريا ولبنان لما يقارب النصف عام، ليرجع بعد اشتراطات واتفاق على تقاسم السلطة، وبتراجعات ووعود من القذافي.

في أوقات العصب والشدة التي يتحول فيها القذافي الى دجاجة منكمشة كانت جرأة جلود المنقذ. ومن ذلك توليه إدارة العمليات الحربية لرد هجمات القوات المصرية المفاجئة في المواجهة الحدودية الليبية المصرية (يونيو 1977). وقيادته الميدانية الشخصية لعملية استعادة قطاع اوزو من مجموعات تشادية احتلته، بقيادة حسين حبري (أغسطس 1987، قبيل ذكرى الانقلاب بأيام). مما أنقذ القذافي وماء وجهه من تداعيات هزائمه النكراء، الناتجة عن نرجسية ورعونة وغطرسة، في سلسلة انتكاسات مخجلة تنكر فيها للجنود الشجعان ومرغ فيها شرف الجيش الليبي الباسل في الوحل.

المواجهة بين جلود والقذافي، تطورت إلى مواجهات مسلحة بين انصارهما في جامعة طرابلس ("الفاتح") في أواخر الثمانينات، حيث انقسمت الكليات واتحاداتها الطلابية، حيث واجه الجناح المنحاز لجلود ممثلي القذافي في التعليم الجامعي (احمد إبراهيم القذافي- أمين التعليم العالي، عبد الله عثمان القذافي-أمين اتحاد طلية ليبيا، وإبراهيم عبد السلام القذافي – منسق اللجان الثورية بالجامعات وأتباعهم)، مما دفع بجلود للتواجد في الجامعة أكثر من مرة لحسم الصراع لصالح مجموعته، معلنا في خطابات طلابية رفضه للفكر القبلي، حتى لو كان طرفه القذافي نفسه. ولعل من المناسب ذكر حملة الإشاعات ضد جلود بوصفه بالسكير ونعته بالفساد المالي، وترديد هتاف:"دوم معمر هو القائد.. ومن غيره خراف وزايد"، الذي كان يواجه به جلود، مما يجبره على توبيخ وزجر مردديه بحدة وشدة.

الأحداث كثيرة والتفاصيل أكثر، تحول فيه محدودية الموضوع والمجال وتحري دقة الذاكرة والمصادر دون الاستفاضة. إلا أن السؤال: ما الذي جعل جلود يحزم أمره بالاعتزال النهائي، وجعل القذافي يقبل ويرحب بذلك؟ شمولية الإجابة محالة لغياب كافة الحيثيات والعناصر، ولكن بعضها متوفر، والتي منها: ممانعة جلود لإرهاب القذافي الدولي، وتفاعل القذافي الجبان الخانع في معالجة أزمة لوكربي. خشية القذافي من حلول جلود محله باشتداد أزمة لوكربي وضغوط بتنحي القذافي ومغادرته لبلد أخر. رفض جلود الكامل لمبدأ وعملية عرض مسألة وطنية قطاع اوزو على محكمة العدل الدولية وقرارها بأيلولة القطاع إلى تشاد باعتبار ذلك ضد السيادة الوطنية وتنكر لدماء الليبيين. استغلال النظام المصري لورطة لوكربي وحاجة القذافي له في أزمته مع الغرب، يضاف اليها توجس النظام المصري من توجهات جلود السلبية ضد مصر وبالتالي الكيد له وعليه (يشتهر عن جلود قوله: "عندي شوال رز خير من مائة مصري"، بسبب تهريب السلع المدعومة لمصر). رفض جلود للمعاملة الاستثنائية لابناء القذافي (كاعفاء دفعة مواليد سيف القذافي من التجنيد، ومنح ترقية رتبة عسكرية استثنائية مضاعفة للساعدي القذافي، وقفل باب دراسة الطلبة الذكور في كلية الحقوق بطرابلس طلية دراسة عائشة القذافي بها). تفكير القذافي واعيان القذاذفة (وخصوصا خليفة احنيش) في عملية احتكار وتوارث السلطة (احمد قذاف في اتصالات له، صرح بان تولي جلود للسلطة معناها بقاءها في قبيلة المقارحة). بيان مفاصلة وتبرؤ ضمني وصريح من مسئوليته عن سياسات القذافي الاقتصادية والاجتماعية ونتائجها الوخيمة المتفاقمة على أوضاع الشعب المعيشية. اعتزال جلود كان مصدر راحة لعتاة النظام من لجان ثورية ومخابرات وفاسدي التكنوقراط والجيش، لأنه كان يقف حائلا ومحاسبا على تجاوزاتهم.

حاول القذافي مرارا قص مخالب جلود وتقليص نفوذه، اشهرها سن وتنفيذ القانون رقم 10 لسنة 1993 بشأن التطهير، والذي استهدف تحت غطاء محاربة الفساد جز العناصر المحسوبة على جلود. ورغم ذلك فلا زال بعض رجال جلود متنفذين، وأهمهم بوزيد عمر دوردة الرحيبي، رئيس جهاز الأمن الخارجي، الذي تعود أصوله لقبيلة المقارحة.

السؤال اللاحق، يدور عن مسببات تأخر أو تورع القذافي عن إنهاء أو إخفاء أو احتواء جلود كما فعل مع كل رفقائه في الانقلاب. الإجابة شائكة، بعضها تم التطرق إليه: كقوة جلود وتنبه لأساليب القذافي، التوازنات القبلية الصفوفية، وجود فلول جلودية نافذة –متخفية ولكن متحفزة- في كل مفاصل النظام والدولة، شعبية جلود النسبية وحضوره في الحياة العامة وخصوصا في طرابلس، حاجة القذافي له كمنقذ أخير في ظروف مفاجئة ومن ذلك حاجته لفزاعة يلبسها جرائمه الفظيعة، واحتمال وجود مصالح دولية. مما يجعل التخلص من جلود مكلف وصعب على القذافي، ولكن!
ديكتاتور من طينة ومضغة القذافي تتمالكه أضغاث الأوهام وتتخبطه حماقات الرهاب وتتولاه غريزة الإرهاب–كما فعل في جريمة بوسليم، وانبطح بخزي بعد سقوط صدام وإعدامه- لن يتورع عن التضحية بجلود وسلخ جلده حيا أو مقتولا، والسلخ لا يضير إلا بعد الذبح. هذا إن لم يستبق احد الأبناء الطائشين والمتعطشين للسلطة والدماء بفعلها. جلود لم ينج بجلده بعد، ومخرجه الوحيد هو الانشقاق البين والشجاع عن النظام، ومن ثمة معارضته والمساهمة في تغييره، وهذا جزء من اعتذار صادق للشعب الليبي عما اقترفه، لعل الشعب يحسبها له بعد التغيير والعدالة. سؤال أخير ومفتوح: هل تقبل المعارضة الوطنية بجلود ضمنها أو كقيادة انتقالية، كما تقبلت المعارضة السورية بعبد الحليم خدام، ولو مرحليا؟!

الختام، بقصتين واقعتين لعل فيهما فائدة للموضوع. الأولى، أن الثورجي سعيد راشد خيشة المقرحي أقحم نفسه بالتوسط بين القذافي وجلود – قد يكون بإيعاز واختبار من القذافي، فما كان من جلود إلى أوجعه ضربا مهشما ذراعه. أما القصة الثانية، فعن عجوز محتاجة لجأت لجلود مستعينة، فارسلها إلى عز الدين الهنشيري (كان عميدا لبلدية طرابلس) لمساعدتها، الذي استقبلها متهكما: "هو جلود، مازال حي؟!"، وحين علم جلود بالرد الهنشيري، توجه جلود مباشرة إلى مكتب الهنشيري وابرحه ضربا وشتيمة، فاشتكى الهنشيري للقذافي، الذي رد: "جلود، ما عندي ما ندير (افعل) له".

ملاحظة للقراء الكرام، ما ورد في هذا المقال له يصب في نهر التغيير، بغرض واحد هو أن النظام العفن وديكتاتوره الاخرق منتهيان.


ادرار نفوسه (ابراهيم قراده)
10 نوفمبر 2010

dude333
مشرف المنتدى السياسي
مشرف المنتدى السياسي

ذكر
عدد المشاركات : 5527
العمر : 47
رقم العضوية : 9508
قوة التقييم : 36
تاريخ التسجيل : 11/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل ينجو "جلود" بجلده؟! مقال قديم للذكرى ولمن يريد أن لا ينسى

مُساهمة من طرف عبدالله النيهوم في 2012-03-30, 2:36 pm


-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~








عبدالله النيهوم
مشرف منتدي ألبوم الصور

ذكر
عدد المشاركات : 5352
العمر : 36
رقم العضوية : 9184
قوة التقييم : 27
تاريخ التسجيل : 30/12/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل ينجو "جلود" بجلده؟! مقال قديم للذكرى ولمن يريد أن لا ينسى

مُساهمة من طرف salahabdulmalek في 2012-03-30, 2:43 pm

أخي دودي 333 موضوع جميل ومهم جدا وعرضه أهم في الوقت الحالي إلا أن تأييدي لهذه الفقرة في عدم التخلص من جلود"السؤال اللاحق، يدور عن مسببات تأخر أو تورع القذافي عن إنهاء أو إخفاء أو احتواء جلود كما فعل مع كل رفقائه في الانقلاب. الإجابة شائكة، بعضها تم التطرق إليه: كقوة جلود وتنبه لأساليب القذافي، التوازنات القبلية الصفوفية، وجود فلول جلودية نافذة –متخفية ولكن متحفزة- في كل مفاصل النظام والدولة، شعبية جلود النسبية وحضوره في الحياة العامة وخصوصا في طرابلس، حاجة القذافي له كمنقذ أخير في ظروف مفاجئة ومن ذلك حاجته لفزاعة يلبسها جرائمه الفظيعة، واحتمال وجود مصالح دولية. مما يجعل التخلص من جلود مكلف وصعب على القذافي،" كما أضيف الفرق شاسع بينهما فجلود رجل وطني من الطراز الأول سكت في البداية وذلك لتأمين نفسه وعائلته بكسب الدعم من قبيلته وتسليحها وجعلها نداً شرساً فقد عشت هذه القصة شخصياً ومن مواقف جلود أنه أنقذ عضوية الجامعات الليبية المعترف بها في اليونسكو من الشطب والاسقاط وذلك بإلغاء النظام الطلابي الذي كان يسود الجامعات الليبية فكان هذا سبباً في حفاظ الجامعات الليبية على عضويتها .
وأما كونه يتولى رئاسة الدولة فهذا أمر مستبعد وذلك لاعتباره شريك يدخل في خانة الشيطان لصمته عما حدث لأن لا حول ولا قوة له وذلك بعد سحب الأسلحة من قبيلته بحجة سحب جميع الاسلحة من الليبيين على مستوى الدولة . الموضوع شائك وطويل ولك جزيل الشكر والاحترام.

salahabdulmalek
لواء
لواء

ذكر
عدد المشاركات : 1551
العمر : 46
رقم العضوية : 6849
قوة التقييم : 28
تاريخ التسجيل : 26/09/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى