منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» القبض علي شبكة تهريب للأموال فى القبة
اليوم في 10:18 am من طرف STAR

» قصف من قبل سلاح الجو للارهابيين فى النوفلية
اليوم في 10:15 am من طرف STAR

» ســـرت المدينة الوحيدة في العالم ؟؟
اليوم في 10:13 am من طرف STAR

» تنبية من شركة المدار الجديد
اليوم في 10:10 am من طرف STAR

» القبض على عصـام رمزي حويـل من قبل مجموعة القبض التابعه للإدارة العامة لمكافحة الإرهـاب
اليوم في 10:00 am من طرف STAR

» اللجنة المكلفة بفتح صمام الرياينة
اليوم في 9:56 am من طرف STAR

» الظهر الحمر انفجار لغم ارضي اثناء تفكيكه في محيط T طرطاره
اليوم في 9:37 am من طرف STAR

» انفجار لغم أرضي بدرنة يسفر عن مقتل عنصر أمن
اليوم في 9:16 am من طرف STAR

» القبض على «أبوموحة الشلوي» القيادي بتنظيم داعش في سرت
اليوم في 9:15 am من طرف STAR

» القبض على قيادي سعودي ينتمي لداعش في الجيزة البحرية
اليوم في 9:15 am من طرف STAR

» أنباء متضاربة حول مصير قيادي تنظيم الدولة “تركي البنعلي” في ليبيا
اليوم في 9:15 am من طرف STAR

» صادرات ميناء الحريقة تصل الي 54 مليون برميل من النفط خلال عام واحد
اليوم في 9:14 am من طرف STAR

» عودة وشيكة للكهرباء بطبرق
اليوم في 9:13 am من طرف STAR

» مساعي لتوفير نقاط البيع المصرفية بمحلات طبرق التجارية
اليوم في 9:13 am من طرف STAR

» وصول أجهزة إلكترونية ومعدات لصالتي المغادرة والوصول بمطار طبرق
اليوم في 9:13 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


د . وداد عاشوراكس .....الفساد والرعية ......

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

د . وداد عاشوراكس .....الفساد والرعية ......

مُساهمة من طرف dude333 في 2012-04-03, 6:31 pm


قالت الدكتورة وداد عاشوراكس
من صالح من ان تهمل الحدود وتترك مفتوحة وبدون حراسة؟ والأمن مغيب في كل البلاد الي يومنا هذا؟ والفساد، والفتن والفوضى مستمرة بدون توقف؟وليبيا تنتظر بمن ينتشلها من هذه الأجواء الغير مستقرة.ليبيا تدري بانهناك إهمال مقصود. وبأن فيها فئة تعيش “لغاية شخصية” فقط، ولجمع المال، والبحث عن الجاه، والجري وراء كراسي السلطة بدون حق مشروع ولا يساورها مصلحة ليبيا. وتسأل شعبهاهل هذا هو آخر المطاف لثورة بدأت وسارت برعاية المولي؟ ها هي السنة مرت و قد أغلقت أبوابها علي “محطة” المجلس،والقليل “جدا” يذكر له علي الساحة الليبية، ومدته المؤقتة أصبحت عالة علي ليبيا.

فالبلد لا زال يتأرجح ما بين بعض الأيادي الغير أمينه، وبين أخري غير قادرة علي الرئاسة. فالقوانين تسن وتتواري عبر تغييرات فجائية،وهناك تضارب، و تخبط في الفكر “الرشيد”، ممن يحكمون ولا يسيطرون، ” المستشار ورئيس حكومته”. الوعود تعطي ثم تزول بغتة، والأماني والمسكنات تسكب لنا في أكواب سحريه، وتختفي كاختفاء الشمس عند الغروب. فكثرت غيوم الكدر وتعكر الجو العام، لما يحصل من خطف، وسرقة، وقتل، وحجز أفراد في ظروف غامضه، وسلب لممتلكات الناس، وتفاقمت الأمور حديثا بحادث مأساة سبها. فقتلاها يتراوح عددهم الان علي حسب ما أذيع أخيرا الي69 قتيلا و196 جريحا. وقبلها كارثة الكفرة.فانتشر القلق،وازداد بين الناس الخوف علي صفاء ليبيا.أين النجدة والحماية الحازمة وعند الحاجة الماسة ؟

الخفافيش نراها حتي في النهار، وتريد ان تمتص من روح البلاد كيفما شاء لها، فهناك ناكر وماكر، ولا رقيب، او قانون حازميكبحها. هل ليبيا أصبحت لعبة، ورهينة في أيادي صبيانية، ليس لها شغل يشغلها الا القلقلة، وتعطيل عجلة العمل والنمو فيها. لأنها انتهزت الفراغ الأمني، والتخبط في عمل الهدن بين القبائل،والبعيدة عن أسباب المشكلة الرئيسية، مما فجر جو القبلية والجهوية في ليبيا، الذي هو من صنع مخرب و من لا وطن له، وكأن ليبيا يحكمها “رعاة بقر” فعلا.ليس هناك من يكبل الأيادي، ويزج بالمجرمين ،والمشاغبين الي السجن حتي يقول القانون ” الغائب الان” فيهم كلمته. رب الكون والخلق انشأ الحساب والعقاب، وحدده لمن لا يتبع الطريق السليم . ولذا فهو قاعده ضرورية، خلقت لنشر السلام والاستقرار بين الناس.

الثورات قامت للقضاء علي الخراب، والظلم، والاستبداد، والفساد وغياب حقوق الإنسان في كل مجالات حياة الشعب.وعليه فالشعب يعي جيدا بان الإصلاح لا يقوم هكذا تلقائيا، او هناك آلة سحرية، التي ستبني المؤسسات المدنية، و الحضارية، في أيام،او شهور،او حتي في سنين قليلة.وندركبان عندما لا يكون هناك دولة من البداية،فبنائها سيأخذ أجيال،وأجيال.لتنمو وتسمي، حتي تصبح قوية بأجهزتها،ومنهجها الحياتي ،والاقتصادي ،والسياسي والثقافي والعلمي، بين دول العالم .و ايضا ليس هناك ” عصا سحرية لكي نستعملها وتبني لنا ، او معنا الإنسان عقلا وفكرا ومسلكا او”ترمم ” الأخلاق في ثواني. اغلبنا يستوعب هذا جيدا، ولكن لا يعني بهذا ابدا ان نترك “الحبل علي الغارب”،وندع البلاد تغرق في بحر من الفوضى، مع الفراغ الأمني،واستغلال موارده، والفساد الإداري، والمالي ،والفكري،والأمني، والاجتماعي،والتسيب الفظيع، وعدم السعي الجاد علي الحفاظ علي ليبياكأمة واحدة. هل حالة الصومال ، او العراقالبائسة ستتكرر في ليبيا من فساد إداري، و مليشيات مسلحة التي تجول وتصول فيه، وتهدد سلامته ونموه الحضاري؟ هل نرضي بوجود الفساد المطلق من غير سلطة رشيدة في ارض المختار؟ والي متي؟او هل نحن سنصبح ايضا مثل أفغانستانالتي تعاني من الفوضى والفساد الذي يعشعش فيها بكثرة وبائيةفأصبح مرض يقتل، ويدمر في كيانها ،وشعبها مما جعل الولايات المتحدة من انتضع شروط قويه عليها،وحتمتها علي تكوين آليات الإصلاح ، قبل ان تمد إليها باي مساعدة ماليه أخري. فلا شيء ينجز في بلادها الا والرشاوي تسري في مجريات روتين حياتها،وأصبحت من ميكانيكية التعامل فتعطي وتأخذ من اي فرد، وفي كل المجالات العمل اليومي من غير رقابه.فتأكل من جسد الأمه، كالنمل الأبيض الذي يهرش وينخر الخشب حتي يهلك اي بنيان فيه،اومحاصيل يراه أمامه.

يقع اللوم الأول والأكبر علي سياسة الحكومة والمجلس، التي أحبطت أمالنا ،نلومها علي عدم تفعيلها وسرعتها في إنشاء الجيش الوطني والشرطة. نلومها علي الشغب واستمرارية هذا الجو الغير صالح الذي ينتاب البلاد بدون قانون، من سرقة أموال، الي غلو أسعار السلع الاستهلاكية و البضائع ، و أسعار العقارات الخرافية، التي هي ايضا بدون مراقبه، بل هو استغلال بعينه للمواطن المسكين. فغلاء الأسعار العشوائية، ومن غير قواعد اقتصاديه، لا تساعد البلاد علي التوجه الي البناء، والتقدم، والنمو الذي نريده.تخيل معي البلاد في هذا المثل البسيط في طرحه، والمحزن في نتائجه، كبيت أسره مفككه ليس فيها راعي أمين يرعاها،فأفرادها يعيشون حياتهم باستقلالية ومن غير مستقبل، وبسلوكيات هدامة، وبقانون الغاب ،كيفما يحلو لهم من عربدة، وسرقة ، واعتداءات، ولا يحترمون لأي ضوابط أسريه،لان عمود الأسرة لم يكن حاضرا، اوراعي أمين لها. و لم يضع اي قواعد أساسيه لتربية النشأ، وليس لديه مكونات الأب والمربي الصالح.الأم المسكينة غلب عليها الأمر، فانتابها اليأس والبؤس، لان التربية ضاعت من بين يديها،من خلال هذا المرتع الغير صحي بكل المعايير. أهذا هو الطريق المخطط للبلاد الان؟ فليبيا الوطن يسوقها أناس غير راعون لأموالها و لثرواتها، واستقرارها. الكل يدور في فلكه لتحقيق أغراضهالشخصية. فمنهم من ينهب ما شاء له، ومنهم علي سبيل المثال من يوزع المراكز الحكومية علي أقارب الأقارب،او يهرب مجرمين الحرب خارج البلد “لغاية مريبة”، او يبعث بهم للعلاج وهم ليسوا بجرحي ، بل اغلبه علاج “للحسن والجمال”والتكلفة علي حساب الدولة بانتهازية شريرة. وجرحانا يعيشون في حالة ينقبض بها القلب لشدة الاستهتار بإدارةأحوالهم الصحية والنفسية.كثرت الوزارات وموظفيها ،والحال يتدهور من ردئ الي ما هو اردأ منه. لماذا هذا العدد الكثيف في الحكومة والمجلس “المؤقت” ومجالسه المحلية، ولجانها كذلكمع قلة الإنتاج والنتائج. والدولة لا زالت تحت الإنشاء “والمقاول ” اي المجاس وحكومته كأنهما في إجازة طويلة وأجرتهما مدفوعة؟ فعندما تكبر الحكومة من غيرفائدة تعود علي الوطن ، او منهج مدروس يحدد المهام. سيكثر فيها الاستبداد، والفساد الذي يكون عبء كبير علي الحكومة نفسها والبلاد.أموال الدولة أغلبها في دفع المعاشات للموظفين، والعمل لا وجود له، والفوضى ” والمجاملات” أصبحت كشعار مخجلفي أجواء ليبيا وعجبي.

تعريف الفساد: الفساد كما وصفه الصندوق المالي العالمي الذي هو البنك العالمي,ومؤسسة نقدية، والتي توفّر اعتمادات للاستثمار ترافقها ضمانات من قبل الدولة بانه “استغلال المنصب العام لتحقيق مكاسب شخصية”* ومؤسسة الشفافية الدولية والتحالف العالمي لمكافحة الفساد عرفته كالتالي: ” استغلال السلطة لتحقيق مكاسب شخصية .وأضافت ايضا ” من المؤلم ان حياة، ورزق، وسعادة الشخص، متوقفة علي نزاهة الأشخاص في السلطة” *اقرأ هذه المصادر لمزيد من المعلومات.

http://www1.worldbank.org/publicsector/anticorrupt/corruptn/cor02.htm *

http://www.transparency.org/about_us*

فالفساد عاهة منتشرة في كل أنحاء قارات المعمورة. ودرجات خطورته تختلف علي حسب انتشاره من اعلي الهرم الي أسفله في المراكز الحكومية وعلي حسب المدن والدول، ومدي قوة القانون ونزاهة القائمون عليه.فالهند مثلا تعتبر من اكثر الدول الأسيوية في درجة الفساد، فهو منتشر في كل القطاعات ،و متوغل في شرايين الناس، ولا شيء ينجز الي ان تدفع ”فاتورة” الرشوة .ودرجاته تختلف من مؤسسة الي أخري ، فتراه اعمق ترسخا في الموظفين الروتينيين في الدولة، لدواعي عدة منها ضعف الرواتب من الحكومة،والفقر ،وعدم وجود قوانين تجرمهم عند إحداث الرشوة، او اي تسيب في العمل اليومي ، والإداري . إليكم هذا الفيديوالهندي لتوضيح مشكلة الفساد فيها.

http://www.youtube.com/watch?v=GDjqpCQSA7I

الحكومة لابد ان يكون مناخها، ومنهجها مشجع علي تبادل الأفكار، ومناقشتها ،وهذا سيقلص من الروتين الغير مجدي، ويقلل نسبة لا بأس بها من درجة الفساد الإداري كذلك. فعندما تصدر الحكومة قرارات ليس لها اي تفعيل، او من شأنها الإصلاح، فإذن هي في الأساس من صالح من أسسها، كما يعتقد بعض السياسيين في الغرب. ولذا عندما تكون أمور الشعب تحت رحمه أيدي مستغلة، والمحسوبية هي أساس الملك والسيطرة، فستبقي حكومة غير فعالة ،او مستحدثه وخلاقة، كما هو الحال بيننا في بلاد الخير.فالعلوم السياسية تنظر الي مشكلة الفساد بمنظور أخر غير رؤيتنا له ،او لظواهره الواضحة للجميع. فنظرته تتشكل في مدي شرعية الدولة، وقوة خطتها السياسية، ومشاركة المجتمع المدني في الدولة.

كيفية القضاء علي الفساد:لابد الا نغفل علي مدي أهمية الشعب كعنصر ومؤسسأساسي في الدولة للقضاء علي الفساد.نحن من يخلق الطاغي، والظالم، والمستغل،و الراشي، والمرتشي . انني اعتبر الشعب مؤسسة حياتيه لا يستهان بها. الشعب مهم لانعاش الوطن، وجعل الدولة قويه به، وليست عليه. علي المواطن ان يكون نشط، وفعال،وغير سلبي، مع أحداث البلاد. ليكون لها الحارس الأمين، ويستقرئ نشاطات الحكومة،و ينادي بحقوقه عندما لا تتحقق . فاذا غاب الشعب عن الصورة الميدانية مع الحكومة والسلطة، فالصورة الحقيقية عما يجري في الواقع، سيعمها السحب الرمادية ، وتبقي غير صالحة للرؤية ، وبعدها تعتم، وتعود الحياه الكئيبة بفسادها من جديد، وعندها يصعب محاربة اي فساد كان. وكأننا نعود بالزمن الي الوراء، والي الظلم والجبروت بأنواعه. ونستطيع القضاء علي الفساد ايضا من خلال فاعلية الدستورفيالبلاد،لأنهقانون العدل ، وهو أساس الحكم ،وبه الحقوق والواجبات تصان وتحترم وتقدر. الفساد يقضي عليه ايضا عن طريق الصحافة والإعلامالحر وبقوانين شرف المهنة بأنواعها. فهو الذي سيكون الالة القوية، و المهمة،بل الرادعة ايضا، و التي توضح مواطن التسيب، والابتزاز، والمحسوبية، والمحاباة، والاختلاسات، وغسيل الأموال، ومن نصب واحتيال في الدولة. ويقضي علي الفساد بتفعيل دور أيمة المساجد والمؤسسات الدينية الأخرى، والمدارس لتهذيب السلوكيات والمعاملات بين الناس.واقترح هنا لكي نقضي علي الفساد بان نبدأ من رأس الهرم،و يكون هناك بند في بنود الدستور الجديد ،بان يجعل السلطة مسؤولة أمام الشعب وتحاسب. هذا اذا اردنا ان نبني دولة ديمقراطية توازي اي دولة في العالم. ولابد من وجود قضاء مستقل، وشفاف وشريف. وكذلك لا ننسي أهميهديوان المحاسبة الذي يفرض ان يكون تحت إدارة مؤسسة القضاء المستقل . والسؤال الذي يراودني الان:كيف تحاسب الحكومة نفسها و ديوان المحاسبة تحت رئاستها؟اي “حاميها حراميها”علي رأي القول.”

وأضيفهنا باننا نحن الشعب من يصنع الطاغي بانحنائنا له، وتبجيله، وتلقيبه “بمعاليه ” ومعالي الفلان الفلاني ، وصاحب الفخامة,الي أخر من معسول الكلام الذليل. ليس هناك علو علي علو الله وكلنا من ادم ، وادم من تراب. ما المانع من تلقيبهم بنوعية عملهم لا غير مثل” الوزيرالفلاني، الدكتور،المستشار،المزارع ، المواطن…الخ” الفساد صنع من الإنسان، ولذا آلية الفساد من صنعه ايضا و يبدأ من البيت .فعندما يري الطفل مثلا أباه لا يحترم مال بلاده ويسرق من الحكومة ويردد له بانه: مال (الحكومة) ويضيف عليها بكلمة عابثة(ولا يهمك عادي)، فيرسخ في ذهنهالبريء بان هذا هو السلوك السليم الذي يجب اتباعه لكي ينمي ويجمع ماله.والضالون بالطبعطريقهم وعر وشائك لا محاله. اللعب علي الحبال يظن البعض بانها اسهل الي الوصول الي المأرب واقصر الطرق إليها.الإنسان عامة متكالب، واخص هنا بالعقلية العربية، ولا نستثني أحدا،واهم ما يعنينا في القائمة الطويلة ليبيا، فهي تحتاج الي انقلاب فكري، ومعه غسل الضمائر بمسحوق “مركز” لثوره فكرية جديدة.

د. وداد عاشوراكس


عدل سابقا من قبل dude333 في 2012-04-03, 7:45 pm عدل 1 مرات (السبب : تعديل العنوان)

dude333
مشرف المنتدى السياسي
مشرف المنتدى السياسي

ذكر
عدد المشاركات : 5527
العمر : 47
رقم العضوية : 9508
قوة التقييم : 36
تاريخ التسجيل : 11/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى