منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» ليبيا.. خبر كان.. عاجل
أمس في 10:39 am من طرف عاشقة الورد

» حيل سهلة وسريعة تزيدك جمالًا وانوثة
أمس في 10:26 am من طرف عاشقة الورد

»  فوائد ترتيب المنزل وتنظيفه.. أكثر مما تتوقع!
أمس في 10:18 am من طرف عاشقة الورد

» جزء من الطلاب المتقدمين للكلية العسكرية توكرة للإنضمام للقوات المسلحة العربية الليبية
أمس في 10:16 am من طرف STAR

» بالصور مركز شرطة القرضة أبشع الجرائم بمدينة سبها
أمس في 10:14 am من طرف STAR

» الأمهات القاسيات هن الأفضل.. هذه أمثل طريقة للتعامل مع أطفالك!
أمس في 10:13 am من طرف عاشقة الورد

» هكذا يبدو شكل "الكوكب القزم" الأصغر في مجموعتنا الشمسية
أمس في 10:10 am من طرف عاشقة الورد

» لماذا يُصاب الأشخاص بانتفاخ تحت العين؟
أمس في 10:03 am من طرف عاشقة الورد

»  عليكم ارتداء الجوارب خلال النوم .. إليكم الأسباب
أمس في 9:55 am من طرف عاشقة الورد

» مصر توافق على تجديد تصاريح سيارات الليبيين بالقاهرة لـ6 أشهر
أمس في 9:50 am من طرف STAR

» «العامة للكهرباء»:تركيب أبراج الطوارئ لربط (طبرق القعرة) غدا
أمس في 9:49 am من طرف STAR

» اتفاق مع «المالية» ينهي اعتصام الموظفين بمطاري طبرق والأبرق
أمس في 9:49 am من طرف STAR

» مطاري الأبرق وطبرق يباشران حركة الملاحة الجوية
أمس في 9:49 am من طرف STAR

» «محلي الموقتة» تعد بترقية منتسبي الحرس البلدي ورفع رواتبهم
أمس في 9:49 am من طرف STAR

» الأرصاد: سماء غائمة في الغرب .. مع احتمال سقوط أمطار شرقًا
أمس في 9:48 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


حارسات القذافي واصطياد الجميلات(2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حارسات القذافي واصطياد الجميلات(2)

مُساهمة من طرف ليبيا واحدة في 2012-04-27, 4:45 pm

حارسات القذافي.. جوارٍ في «حرملك» العقيد «2»
صافية: الشهوة مُحرّكه الأساسي في الحكم والسلطة والقتل والتدمير والعقاب
سلوى: كان يُريد أن يُرضي غروره وأن يكون زعيماً استثنائياً تحرسه النساء

طربلس –الراية:

مازالت الصور حول الزعيم الليبي تتدافع وظهرت الروايات الحقيقية حول حارسات القذافي ". وكان السؤال الذي ما فتئ يطرح نفسه أثناء حياته، وبعد ممات هذا المقبور المجنون، هو هل كُن بالفعل حارسات؟ بمعنى هل كُن يملكن القدرة على حراسته؟ خاصة أن إحداهن قد لاقت حتفها وهي تعترض رصاصة كانت موجهة إليه؟. وهل كُن بالفعل عسكريات تلقين تعليمًا عسكريًا يؤهلهن لارتداء البدلة العسكرية، وحمل مختلف الرتب العسكرية التي كُن يتباهين بها؟ التقارير تؤكد أن أغلب هؤلاء الفتيات كُن قد تخرّجن بالفعل برتبة ضابط صف من الأكاديمية العسكرية المُخصصة للفتيات، التي قام القذافي بنفسه في بدايات الثمانينيات بافتتاحها والإشراف على برنامجها.

وذلك من أجل أن يُخرج المرأة الليبية والعربية؛ وفق خطابه، من مأزق الرّق، واستلاب الرجل لها. وبالتالي فإنّ عددًا مختارًا من خريجات هذه الكلية هُن من سيكون لهن شرف الالتحاق بالحرس الخاص للقذافي. وكان العقيد يعلمهن بنفسه شرب الخمر، وشرب السجائر، وتعاطي الكوكايين، والهيروين.. وأصبحت الكثيرات من الحارسات وصبايا الخدمات الخاصة مدمنات على كل هذه المصائب. بل إن أغلبهن قد كدن يفقدن حياتهن بسبب تجاوز الجرعة الحد الأقصى لاستهلاك المخدرات".

وحول موضوع بعض الحارسات اللاتي كن يرتدين الزي العسكري، دون أن يكن بالفعل عسكريات، التقت [ بصافية وهي إحدى هؤلاء المدنيات اللاتي كُتب لهن أن يكن في فترة ما خلف القذافي، أو أمامه بالزي العسكري، رغم أنهن لم يكن عسكريات، والتي تشرح بهذا الصدد:

" أنا لم أكن عسكرية، ولم أختر أن أكون ضمن حرس القذافي. حيث لا يجب أن أنكر إن ثمّة بعض الفتيات ممن كُن يعشقن القذافي، وكُن يرغبن في البقاء حوله أو معه. أما أنا فقد اختطفني القذافي ولم يكن عمري حينها قد تجاوز الرابعة عشرة. فبعد أن زار مدرستنا، ومسح على رأسي.. والذي عرفت بعد ذلك إن ذلك يعني أنه قد اختارني له، جاءوا إلى بيتنا وأخذوني له، ولم يسمحوا لي بعد ذلك بالعودة أبدًا إلى أهلي.

وتواصل بحسرة: "وفي زيارتنا لإفريقيا طلب مني أن أرتدي الزي العسكري، وكانت هذه أول مرة أخرج فيها مع الجمهور. وقام رئيس البروتوكول بتدريبي بسرعة على الكيفية التي يجب أن أتحرك بها، وكيف أقوم بتمثيل دور الحارسة التي تراقب الأشياء من حوله. كان يقول لنا أنا ومجموعة "الحارسات المدنيات"؛ تظاهروا بأنكن تراقبن الناس من حول العقيد، وأنكن في حالة تأهب للانقضاض على أي كان قد يحاول الاقتراب من القائد. بمعنى أن ما كان يطلبه منا هو مجرد تمثيل دور الحارسة لا غير. ونحن كنا نُطبّق هذا ونضحك؛ لأننا على وعي بأن ما كان يريده العقيد هو التباهي بأن حراساته من النساء. ثم لكي يخفي عن الأفارقة الذين يتصورون أنه زعيم الأمة الإسلامية، سبب وجودنا معه. والذي لا ينسجم مع الصورة التي يحملونها عنه".
وعن سؤالنا بشأن الحارسات اللاتي يقمن بالحراسة بالفعل، أجابت صافية ضاحكة: "هل تمزحون، أي حراسة إن من كن حوله كن يملكن مهمّة واحدة؛ هي إرضاء رغباته وشهواته ونزواته. وذلك سواء بأجسادهن أو بالعمل على توفير ما يحتاجه من عذراوات أو من شباب يافع. نعم، فإنّ القذافي يحتاج لوليمة يومية من الفتيات، ومن الفتية للأسف. والذين لا يهمه أمر مستقبلهم بعد ذلك الشرخ الذي يحدثه تعدي أعلى سلطة في البلد على كيانهم، وشرفهم، وإنسانيتهم. لقد كان بكل بساطة رجلاً لا يملك أي ضمير ولا إحساسًا إلا بنفسه وشهواته. لقد كانت "الشهوة" هي محركه الأساسي في الحكم، والسلطة، والعفو والعقاب، أو القتل والتدمير، أو الرضا والقبول".

وبعد جهد تمكنت [ في طرابلس من إقناع أحد الشباب ممن كانوا في محيط القذافي؛ والذين يُطلق عليهم "فريق الخدمات الخاصة"، من التحدث عن الكيفية التي ينزلق بها شاب طبيعي، إلى مرحلة خدمة القذافي في إطار نزواته المريضة، وهو يشرح في هذا الصدد: "في الواقع أنا كنت من المُتحمسين جدًا للقذافي، لقد نشأت على مفهوم أنه والد الأمة. وكنّا لا نسميه إلا باسم "بابا معمر". لذلك كان من الطبيعي أن ألتحق باللجان الثورية التي كانت تجمع بين مختلف الشباب الذي يريد أن ينشط سياسيًا لصالح النظام. التي كانت تُمثل في الواقع ما يشبه الحزب السياسي، لكنه الحزب الوحيد. ومن داخل المثابة الثورية تم اختياري للالتحاق بالحرس الثوري، وهو ما يُمثل الميليشيات الشعبية التي من شأنها أن تكون في خدمة وحماية النظام. وهو ما يُمكن أن نسميه بجيش القذافي الخاص. وكنت في واقع الأمر على درجة من السعادة لهذه الخطوة التي كانت تعني لي في حينها أنني انتقلت إلى مصافّ النخبة. حيث سأتخرّج بسرعة كبيرة كضابط صف في الحرس الثوري، وسأحمل السلاح، وسأكون في خدمة قائد الأمة".
ويواصل: "وبالفعل تخرّجت بعد ثلاثة أشهر من التدريب العسكري برتبة ضابط، ولم يكن عمري حينها قد تجاوز السادسة عشرة. وعدت للمدرسة؛ وكنت في الصف الثالث الإعدادي، وأنا أتمشق مسدسي الخاص، وأتباهى به أمام زملائي. لقد أصبحت بين عشية وضحاها ملك ملوك المدرسة، ولم يعد هناك أي قانون أو نظام أو مدير أو مدرس يمكن له أن يقف أمامي. لقد أصبحت السلطة.. أنا سلطة الشعب التي صنعها القائد. وكنت قد تخرّجت مع ثلاثمائة آخرين في نفس المستوى، الذين سيكون لهم نفس الحضور في مدارسهم، أو مواقع عملهم..

بمسدساتهم المشحونة بالذخيرة. غير إنّ قدري مع ثلاثين آخرين سيدفع بي خطوة أخرى للأمام. حيث سيتم اختيارنا لكي نصبح الحرس الخاص للقذافي؛ وهي الخطوة التي تستدعي تدريبًا عسكريًا أقوى. الذي استغرق في الواقع تسعة أشهر من التدريب المُكثف؛ تخرّج منه عشرون لا غير كنت من بينهم. والتحقت بعده على الفور بصفوف الحرس الخاص؛ داخل مبنى باب العزيزية على خطوات من القائد. حيث كنّا نحرسه بشكل دوري مُنظّم؛ لكل فريق واجب حراسته في يوم محدّد. بمعنى أنه كان هناك، وبشكل دائم، إحدى وثلاثون سرية متأهبة لحمايته خلال أي لحظة. ومن شأن إحدى هذه السرايا حمايته خلال يوم بذاته".

ويواصل: "مرة أخرى لا يمكن لكم أن تتصوروا مدى الزهو والحبور والشعور بالتقدم والعلو والخصوصية الذي انتابني وأنا أُحقّق هذه الخطوة، عن عمر لم يتجاوز السابعة عشرة. غير أنّ هذا الحلم الجميل سرعان ما سيتحول إلى كابوس مرعب، بل إلى جريمة وعدوان مُهين. سيدوم حتى قيام هذه الثورة المباركة التي أنقذت الشعب الليبي من براثن هذا الوحش الكاسر، والشيطان المارق. حيث تمّ استدعائي في أحد الأيام لكي أُقابل القائد، وهو الأمر الذي كان يعني لي قمة القمم، والتحقق بإطلاق لكل ما هو جميل ورائع واستثنائي التفاصيل. أن أقابل الرجل الذي يعني بالنسبة لي كل شيء. وكل ما هو كريم وكبير ومهم وشهم ونبيل وثائر وقائد وزعيم أمة ورجل مبادئ وأخلاق. أقول هذا لأن صدمتي ستكون بحجم هذا التوقع؛ بل ستكون في واقع الأمر الطامّة الكبرى؛ التي عفت الناس وخصني بها القدر للأسف الشديد.

حيث إنني لم أكن أتوقع أي شيء سلبي وأنا أسير نحوه؛ أو نحو الموعد. كنت أتصور فقط أنه سيشدّد على بعض من النقاط المتعلقة بالحراسة. أو أنه سيخصني بالشكر لانخراطي الجادّ في التدريب، ولما أبديه من إيمان لا حدود له بالمبادئ التي ينادي بها طوال هذه السنين التي كانت تحسب من عمري. والواقع إنني لم أكن أنتظر أي شيء آخر غير متعة اللقاء به، والخوض في هذا التكريم الكبير الذي خصّني به، وحتى الصدمة الكبرى. فمنذ دخولي للحجرة، وأقول الحجرة لأنه لم يستقبلني في مكتبه؛ بل في غرفة نومه. والتي كان فيها جانب صغير عبارة عن مكتب؛ أما ما يتصدّرها فهو سرير كبير. يبدو إنه المكان الذي ينام فيه. وتبدو في وسطها مساحة ملحقة لحمام خاص عبارة عن مسبح واسع. في الواقع لم أُعر الأمر كثير اهتمام في البداية؛ حيث كان من حولنا عدد من الحارسات، ومن الرموز العاملة في حلقته الضيّقة. فلم أتصور أن الأمر يحمل أي خلفية أخرى بحضور كل هؤلاء.

ويواصل بحسرة: "ولا أخفي عنكم إنّ تلك كانت بداية الصدمة الهائلة بالنسبة لي؛ لأنني، ورغم إنني رجل مثله، لم أفهم كيف يمكن له أن يتعرى بهذه السهولة في حضوري، وأنا شاب يافع. ولكن أيضاً في حضور الحارسات اللاتي كن يدخلن ويخرجن بدون أدنى حرج؛ بينما كان في طريقه للعبث بي. وقد استلقى بعدها على السرير وطلب مني أن اقوم بتدليك ظهره. وكما تلاحظون أنا لست متخصصًا في العلاج الطبيعي، ولم أفهم لماذا علي أنا؛ الضابط الجديد، أن أقوم بتدليك زعيم كبير مثله؟ وأين هم المُتخصصون في ذلك؟ أين هو فريقه الطبي؟ أليس عليهم هم أن يقوموا بهذه المهمّة؟.

ويواصل شارحا لـ[: "للأسف لقد كنّا ضحايا الطاغية، وما زلنا حتى اليوم نُعاني من قدرنا المشؤوم. لأن الثوار يعتبروننا حتى هذه اللحظة من أزلام النظام؛ وأنا أتفهّم ذلك. لكننا في الواقع كنا كغيرنا من أبناء الشعب الليبي ضحايا النظام، ولكن بصورة أبشع".

حول هذا المعنى تشرح "سلوى" إحدى الحارسات التائبات لـ[: "ماذا أقول لكم؟ هل وقعنا فريسة شيطان مارد أم أننا كنّا كذلك نملك بعضًا من مكونات الشيطانية؟ لأنني كثيرًا ما كنت أقول لنفسي: ولماذا لا تهرعين و تهربين؟ والجواب هو أنني لا أريد أن أموت. فإنّ العقاب الذي ينتظر كل من يخالف رغبات العقيد هو الموت لا محالة. هو، وأهله، والتنكيل به بكل الطرق. على أن الرضوخ لرغباته المريضة ستكون طريقًا سهلة للصعود والثروة. او هذا ما كان يصوّره لنا عندما يأخذ في إقناعنا بالرضوح له. فأنا كما يمكن لكم أن تتصوروا قد التحقت بالكلية العسكرية رغبة في خدمة بلادي بالدرجة الأولى. ولم أكن أعلم في البداية أنّ هذا الطريق سيقودني إلى باب العزيزية، أو إلى فراش العقيد القذافي بالتحديد. على العكس عندما كانت المجموعات التي تمرّ علينا في المدارس وتحرّضنا على الالتحاق بالكلية العسكرية، تركّز بالدرجة الأولى على هذا البُعد الوطني، وبالتالي فقد كنّا جميعنا على درجة من الفخر والاعتزاز بهذه الفرصة التي ستجعل منّا رائدات في مجال الخدمة، بل القيادة العسكرية كفتيات ليبيات وعلى مساحة الوطن العربي. غير أنني سأجد نفسي أمام مفاجأة كبيرة عندما اختارني العقيد لأكون واحدة من حرسه الخاص. وهو الأمر الذي أسعدني كثيرًا دون شك، بل لقد كدت في البداية أطير من الفرح، ولم أنم لأيام متواصلة وأنا أتخيل المستقبل الزاهر الذي سيكون في انتظاري.. أنا الفتاة البائسة التي عاشت طوال عمرها في حالة من العوز والفقر وعدم القدرة حتى على شراء حذاء جديد للمدرسة. لقد وجدت نفسي بين عشية وضحاها في قلب القصر الملكي.. أقصد في قلب باب العزيزية، أُشارك العقيد نفس المبنى الذي ينام فيه".

وتواصل شارحة: "وكنت ألاحظ الصبايا اللاتي كُن يترددن على مكتب القائد، وكنت أقول لنفسي إنهن يحظين بمكانة خاصة.. دون أن أُدرك ما يقمن به بالتحديد في حضرته، وحتى جاء اليوم الذي طلبوا مني أن أصعد بدوري لمقابلته. بطبيعة الحال صعدت في فرحة عارمة، وسعادة لا توصف، وأنا أتباهى ببدلتي العسكرية الأنيقة. غير أنني اكتشفت بسرعة أنني لن أتمكن من الاحتفاظ ببدلتي على جلدي في حضرة العقيد؛ الذي أخذ يُجرّدني من كامل ملابسي في هوس جنوني، دون أن أتمكن حتى من مجرد التصرف تجاه ذلك. بطبيعة الحال عرفت بعدها إن كامل حارساته قد مررن؛ عن رضى أو عن قهر، بهذا القدر المرّ، والمُريع. وإنه لم يكن لأي منهن حيلة حيال ذلك.. إما القبول أو الموت. وقد نسج كل هذا بيننا رباط عنكبوتي، نتصارع في إطاره، كما نتعاضد في قلبه. تكره كل منّا الأخرى، ولا حياة لها بدون دعم البقية".

وتستطرد شاردة بذهنها نحو فضاء مغيم، صار يتباعد أمام عصف الثورة: "ماذا أيضًا؟ سيعلمنا العقيد شرب الخمر، وشرب السجائر، وتعاطي الكوكايين، والهيروين.. وأصبحت الكثيرات من الحارسات وصبايا الخدمات الخاصة مدمنات على كل هذه المصائب. بل إن أغلبهن قد كدن يفقدن حياتهن بسبب تجاوز الجرعة الحد الأقصى لاستهلاك المخدرات".

وعن وقوع الحارسات في فخ ضرورة جلب العذراوات لفراش العقيد تجيبنا سلوى: "إنه من جهة يأمرنا بذلك بشكل رسمي؛ مثلاً أن يقول اذهبي وأحضري لي تلك الفتاة.. والتي يكون قد انتقاها على صورة أو شريط فيديو في حفل عائلي، أو في مناسبة مدرسية. أو إن أقلامه يطلبون منا أن نصطحب فريق الخدمات الخاصة للذهاب وإحضار فتاة ما لا ندري كيف تمّ اختياره لها؟. وفي كل الأحوال لا أحد يستطيع أن يقول اليوم، أو أن ينكر أن الجميع قد تحوّل، وفي حالة استالاب جماعي، لما يمكن أن أسميه "بفريق عمل إرضاء شهوات القائد". بل هو مرة قد صرخ على كل الحراس؛ بنات ورجالاً، وقال لنا: اذهبوا الآن وأحضروا لي فتيات جميلات؛ سواء من البيوت أم من الشارع. وهذا ما حدث بالفعل؛ إذ خرجنا جميعا نتجوّل عبر شوارع العاصمة، ونفكّر بشكل جماعي أين يمكن أن نجد فتاة ترضي هواه؟ ولم نعد لباب العزيزية في قلب الليل إلا بعد أن أحضرنا مجموعة من الفتيات والشباب بالفعل لمقابلة القائد. ورغم أنني لم أكن قريبة ذلك اليوم من حجرته، إلا إنني كنت قادرة على أن أتصور طبيعة السيناريو الذي تمّ في تلك الليلة الحالكة".

وتؤكّد سلوى في هذا الصدد: " أي أننا هنا أمام دور جديد للعسكرية التي من المُفترض أنها جاءت لباب العزيزية لتكون "حارسة للعقيد"؛ وهو خدمة رغباته، سواء بشخصها، أو بإحضار غيرها. وذلك في أغلب الأوقات، وفي بقية الوقت سيكون عليها أن تكون جزءًا من المشهد الذي يقدّمه للعالم، والذي يُرضي غروره ورغباته المريضة بشكل آخر. أي أن يراه العالم كزعيم استثنائي تحرسه النساء، وذلك رغم أن دورنا لا يتعدّى في هذا الصدد أكثر من تقديم صورة لبطاقة بريدية يُراسل بها وسائل الإعلام العالمية. أقصد صورة مزيّفة ومرضية".

ليبيا واحدة
رائد
رائد

ذكر
عدد المشاركات : 498
العمر : 28
قوة التقييم : 5
تاريخ التسجيل : 08/03/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حارسات القذافي واصطياد الجميلات(2)

مُساهمة من طرف اسماعيل ادريس في 2012-04-28, 2:07 pm

شكــــــــــــــــــــــــ ــــرآ وبــــــــــــــــارك الله فيــــــــك

اسماعيل ادريس
مستشار
مستشار

ذكر
عدد المشاركات : 15213
العمر : 42
رقم العضوية : 1268
قوة التقييم : 66
تاريخ التسجيل : 28/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حارسات القذافي واصطياد الجميلات(2)

مُساهمة من طرف على العرفى في 2012-04-28, 2:39 pm

الحمد لله الذى اتضح لنا هذا الشيطان ولكنى منذ نعومة اضفارى وانا على يقين ان هذا سافل وما يتبعه الا سافل ولكن كما تدين تدان

على العرفى
رئيس عرفاء
رئيس عرفاء

ذكر
عدد المشاركات : 152
العمر : 34
قوة التقييم : 2
تاريخ التسجيل : 30/12/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى