منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» مباريات الخميس 18/10/2018 والقنوات الناقلة
أمس في 2:31 am من طرف عبدالله الشندي

» مباريات الاربعاء 17/10/2018 والقنوات الناقلة
أمس في 2:27 am من طرف عبدالله الشندي

» تطبيقان لمعرفة خطوط الطول وتسهيل تعديل ستلايت عبر موبايل
أمس في 2:24 am من طرف عبدالله الشندي

» حل سحري لتخفيف الحرارة داخل سيارتك في الصيف
أمس في 2:22 am من طرف عبدالله الشندي

» قطعة من صخور القمر للبيع.. والسعر خيالي!
أمس في 2:19 am من طرف عبدالله الشندي

» هذا هو اقوى جواز سفر في العالم.. والامارات تتصدر الشرق الاوسط
أمس في 2:15 am من طرف عبدالله الشندي

» استمرار أعمال الصيانة بمعمل الغاز في حقل السرير النفطي
أمس في 2:13 am من طرف عبدالله الشندي

» حدث في مثل هذا اليوم October 13, 2018
أمس في 2:11 am من طرف عبدالله الشندي

» عبر رأس لانوف.. تصدير مليون برميل نفط خام إلى استراليا
أمس في 2:09 am من طرف عبدالله الشندي

» “عشماوي” : يكشف عن مصير “بن قمو” وباقي قيادات التنظيم في درنة
أمس في 2:03 am من طرف عبدالله الشندي

» لاندكروزر 2019 الشكل الجديد
أمس في 2:02 am من طرف عبدالله الشندي

» انست وشرفت
أمس في 1:59 am من طرف عبدالله الشندي

» سلسلة غارات جوية عنيفة تستهدف المعارضة التشادية جنوبي ليبيا قرب حدود تشاد
أمس في 1:58 am من طرف عبدالله الشندي

» هذه أسباب سيلان اللّعاب خلال النّوم.. بعضها خطير على صحتك!
2018-10-13, 8:44 pm من طرف فرح البلاد

» مباريات الثلاثاء 16/10/2018 والقنوات الناقلة
2018-10-13, 7:41 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


فَضَائل شَهرِ شَعبانَ وَمَا يتعلَّقُ بِهِ مِن أَحكام

اذهب الى الأسفل

فَضَائل شَهرِ شَعبانَ وَمَا يتعلَّقُ بِهِ مِن أَحكام

مُساهمة من طرف المعبدي في 2012-06-26, 11:51 pm

بسم الله الرحمن الرحيم





فَضَائل شَهرِ شَعبانَ وَمَا يتعلَّقُ بِهِ مِن أَحكام
الخطبة الأولى



قدْ صَحَّ وَثَبَتَ عَنْ نَبِيِّ الْإِسْلَامِ رَسُولِنَا الْكَرِيمِ -عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلامُ- أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ لِرَبِّكُمْ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ أَلَا فَتَعَرَّضُوا لَهَا وَسَلُوا اللهَ أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ وَأَنْ يُؤْمِنَ رَوْعَاتِكُمْ"؛ هَذَا الْحدِيثُ الْجَلِيلُ يُبيِّنُ أَمْرَيْنِ مُهِمَّيْنِ يَجِبُ عَلَى عَبِيدِ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- أَنَّ يَتَنَبَّهُوا إِلَيْهِ وَأَنْ يَجْتَمِعُوا عَلَيْهِ؛ أَوَّلُ هَذَيْنِ الْأَمْرَيْنِ: هُوَ التَّحَيُّنُ لِلأَوْقَاتِ الْمُبَارَكَةِ وَلِلأَزْمِنَةِ الْفَاضِلَةِ؛ فَاللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى-وَلَهُ الشَّأنُ كُلُّهُ، وَلَهُ الْخِيَرَةُ كُلُّهَا- اخْتَارَ مِنْ خَلْقِهِ أَشْخَاصًا وَأَزْمَانًا وَأَمْكِنَةً جَعَلَ لَهَا مِنَ الْفَضْلِ، وَجَعَلَ لَهَا مِنَ الْمَزَايَا مَا قَدْ يَكُونُ لَهَا -فَقَطْ- وَلَا يَكُونُ لِغَيْرِهَا. وَأَمَّا الْأَمْرُ الثَّانِي: فَهُوَ أَنْ يُحَافِظَ الْعَبْدُ عَلَى دُعَاءٍ يَكُونُ فِيهِ نَجَاتُهُ، وَتَكُونُ فِيهِ حِمَايَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؛ فَسَلُوا اللهَ أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ وَأَنْ يُؤْمِنَ رَوْعَاتِكُمْ.

وَمِنْ هَذِهِ الْأَزْمِنَةِ الْمُبَارَكَةِ، وَهَذِهِ النَّفَحَاتِ الطَّيِّبَةِ الَّتِي اخْتَصَّ اللهُ -تَعَالَى- بِهَا بَعْضَ الزَّمَانِ هَذِهِ الأَيَّامُ الَّتِي نَحْنُ فِيهَا؛ فَنَحْنُ فِي غُرَّةِ شَهْرِ شَعْبَانَ؛ هَذَا الشَّهْرُ الْكَرِيمُ الَّذِي يَأْتِي بَيْنَ رَمَضَانَ وَرَجَبٍ؛ فَيَكُونُ تَالِيًا لِرَجَبٍ وَسَابِقًا [لِرَمَضَانَ]

حَتَّى كَانَ لَهُ خُصُوصِيَّةٌ -بَلْ خَصَائِصُ مُتَعَدِّدَةٌ- ذَكَرَهَا لَنَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؛

فَعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ -رَضِيَ اللهُ-تَعَالَى-عَنْهُما- قَالَ: قُلْتُ: (يَا رَسُولَ اللهِ! مَا لِي أَرَاكَ تَصُومُ فِي شَعْبَانَ أَكْثَرَ مِمَّا تَصُومُ فِي غَيْرِهِ؟) فقَالَ -عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلامُ-: "شَهْرُ شَعْبَانَ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ، تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى اللهِ، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تُرْفَعَ أَعْمَالِي فِيهِ إِلَى اللهِ وَأَنَا صَائِمٌ"



وَأَمَّا هَذَا الشَّهْرُ؛ فَاسْمُهُ شَعْبَانُ، وَلِهَذَا الْاسْمِ مَعْنًى عِنْدَ الْعَرَبِ؛ فَقَدْ ذَكَرَ أَئِمَّةُ اللُّغَةِ: أَنَّ شَعْبَانَ سُمِّيَ بِهَذَا الاسْمِ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ تَكُونُ فِي شَهْرِ رَجَبٍ مُمْتَنِعَة عَنِ الْحَرْبِ وَمُمْتَنِعَة عَنِ الْقِتَالِ -لِأَنَّهُ مِنَ الْأَشْهُرِ الْحَرَامِ وَمِنَ الْأَشْهُرِ الْمُحَرَّمَةِ-، فَإِذَا انْقَضَى شَهْرُ رَجَبٍ تَشَعَّبَ الْعَرَبُ لِلْقِتَالِ، وَتَشَعَّبَ الْعَرَبُ لِيَأْخُذُوا أُمُورَهُمْ مِمَّا يَكُونُ فِيهِ وُجُودُهُمْ مِنْ خِلَالِ مَا كَانَ يَجْرِي بَيْنَ الْقَبَائِلِ؛ فَشَعْبَانُ مِنْ الشُّعَبِ أَوْ مِنْ التَّشَعُّبِ.



وَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ هَذَّبَ كَثِيرًا مِنْ أَخْلَاقِ الْعَرَبِ، وَهَذَّبَ كَثِيرًا مِنْ سُلُوكِيَّاتِهِمْ،



وَلَقَدْ كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ -رَضِيَ اللهُ-تَعَالَى-عَنْهُم- يُسَمُّونَ شَهْرَ شَعْبَانَ (شَهْرَ الْقُرَّاءِ)، كَمَا وَرَدَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ -رَحِمَهُ اللهُ- قَالَ: (شَهْرُ شَعْبَانَ شَهْرُ الْقُرَّاءِ)، وَقَالَ غَيْرُهُ: (شَهْرُ شَعْبَانَ شَهْرُ الْقُرْآنِ)، وَمَا ذَلِكَ إِلَّا اسْتِعْدَادًا، وَتَهْيِئَةً لِلنُّفُوسِ، وَاسْتِعْدَادًا لِلْجَوَارِحِ وَالْأَبْدَانِ وَمِنْ ضِمْنِ هَذِهِ التَّهْيِئَةِ: مَا صَحَّ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِيمَا رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي "مُسْنَدِهِ" -رَحِمَهُ اللهُ- أَنَّهُ قَالَ -عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلامُ-: "إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلَا تَصُومُوا"؛



شَهْرُ شَعْبَانَ شَهْرٌ عَظِيمٌ، فِيهِ يَوْمٌ فِيهِ مَزِيَّةٌ عَلَى كُلِّ أَيَّامِ الْعَامِ؛ وَهُوَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ.



وفي هذا اليوم من شعبان من كل عام تشرئب أعناق بعض الناس إلى يوم النصف منه وليلته، بل وينقسمون فيها إلى قسمين, فريق غلا, وآخر جفى ليلة النصف من شعبان.

*فيها فريق فجعلوها الليلة المباركة التي يفرق فيها كل أمر حكيم

* أيضًا تخصيص نهارها بصيام وليلها بقيام وعبادة

* صلاتهم مائة ركعة في كل ركعة يقرأون

إذا غلا فريق معاشر المؤمنين وجعلوا فيها من المزايا وابتدعوا فيها من القربات والطاعات ما لم يأذن به الله عز وجل.

وفريق آخر لما رأى ما لم يثبت فيها, وذلك الغلو جعلها ليلة عادية كغيرها من الليالي, وجعلها ليلة لا مزية فيها. والصواب أن ليلة النصف من شعبان ثبت في فضلها حديثان صحيحان ثابتان إلى المعصوم عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلامُ.

أما الأول:فقوله عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلامُ: ((إذا كانت ليلة النصف من شعبان اطلع الله إلى جميع خلقه فيغفر للمؤمنين ويملي للكافرين, ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه)) .أخرجه الطبراني عن أبي ثعلبة الخشني وهو صحيح لغيره، أنظر صحيح الترغيب والترهيب للألباني.

وأما الحديث الثاني: فقوله عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلامُ: ((يطلع الله إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن)). رواه الطبراني وابن حبان في صحيحه عن معاذ بن جبل، وصححه الألباني.



فَتَفَقَّدُوا أَنْفُسَكُمْ -أَيُّهَا الْإِخْوَةُ فِي اللهِ!-، تَفَقَّدُوا قُلُوبَكُمْ، تَفَقَّدُوا أَلْسِنَتَكُمْ، تَفَقَّدُوا جَوَارِحَكُمْ؛ فَإِنَّ الْإِيمَانَ قَولٌ بِاللِّسَانِ، وَاعْتِقَادٌ بِالْقَلبِ وَالْجَنَانِ، وَعَمَلٌ بِالْجَوَارِحِ وَالْأَرْكَانِ.



فَهَذَا نَبِيُّ الْإِسْلَامِ -عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلامُ- يَقُولُ -وَقَوْلُهُ الْحَقُّ، وَقَوْلُهُ الصِّدْقُ-: "إِنَّ اللهَ يَطَّلِعُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ".

وبعض الناس إذا ذكر الشرك يشمئز ويعقتد أنه متهم, والبعض الآخر إذا ذكر الشرك عندهم ظن نفسه بمأمن منه, وعنه.

فمن دعاء الخليل كما تعلمون ] وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ وكان من دعائه عليه الصلاة والسلام: ((اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم))

والشرك أيها الإخوة: ينبغي على العبد أن يخافه ويحذره, كيف وقد أوحى الله إلى كل نبي وإلى كل رسول حكمه في هذا الأمر المنكر العظيم ]وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ[ [الزمر165], فإذا كان الخطاب موجهًا لإمام الأنبياء والمرسلين ولسيد الموحدين صلوات ربي وسلامه عليه, فكيف لا يخاف الشرك من كان دونه من المؤمنين.

والشرك قسمان لا ثالث لهما, شرك في العبادة والقصد, وشرك في الطاعة والاتباع, اعلم هذا يا من تريد أن تفوز بثواب ليلة النصف من شعبان التي يطلع الله عز وجل فيها إلى جميع خلقه فيغفر لهم إلا لمشرك أو مشاحن.

وَالشِّرْكُ أَنْوَاعٌ: مِنْهُ الشِّـرْكُ الْقَوْلِيُّ، وَمِنْهُ الشِّـرْكُ الْعَمَلِيُّ، وَمِنْهُ الشِّـرْكُ الاعْتِقَادِيُّ؛ فَيَجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ -وَإِنْ تَفَاوَتَتْ دَرَجَاتُ شَرِّ الشِّـرْكِ هَذِهِ-؛ فَإِنَّ الْوَاجِبَ عَلَيْهِ أَنْ يَجْتَنِبَهَا -جَمِيعًا-، وَأَنْ يَحْذَرَهَا جَمِيعًا،



فَالوَاجِبُ الْحَذَرُ مِنْهَا، وَالْمُحَاذَرَةُ عَنْهَا، وَالتَّحْذِيرُ مِنْ شَرِّهَا وَخَطَرِهَا -مَا اسْتَطَاعَ الْمُؤْمِنُ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلًا-. وَفِي هَذَا التَّحْذِيرِ تَحْقِيقٌ لِمَعْنَى قَوْلِ اللهِ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى-: {وَالْعَصْـرِ - إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْـرٍ - إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}؛ فَالتَّوَاصِي بِالْحَقِّ، وَالتَّوَاصِي بِالصَّبْرِ لَا تَكُونُ لَهُ حَقِيقَةٌ مَوْجُودَةً حَقَّ الْوُجُودِ إِلَّا بِأَنْ يُحَذِّرَ بَعْضُنَا بَعْضًا مِمَّا فِيهِ مُخَالَفَةُ الشَّـرْعِ.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم




الخطبة الثانية


الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَأَتَمُّ التَّسْلِيمِ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ الْهَادِي الصَّادِقِ الْوَعْدِ الْأَمِينِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ -رَضِيَ اللهُ-تَعَالَى-عَنْهُمْ-أَجْمَعِينَ-.



أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ! أَيُّهَا الْإِخْوَةُ فِي اللهِ! إِنَّ الشِّرْكَ وَالشَّحْنَاءَ الَّتِي قَدْ تَرِدُ عَلَى الْقُلُوبِ، وَقَدْ تَصِلُ إِلَى الْجوَارِحِ وَالْأَفْعَالِ وَالْأَلْسِنَةِ؛ يَجِبُ نَبْذُهَا نَبْذَ النَّوَاةِ، وَيَجِبُ الْحَذَرُ مِنْهَا وَالْمُحَاذَرَةُ عَنْهَا؛ حَتَّى لَا نَكُونَ مَحْرُومِينَ مِنْ هَذَا الْفَضْلِ، حَتَّى لَا نَكُونَ مَحْرُومِينَ مِنْ هَذَا الْأَجْرِ، حَتَّى لَا نَكُونَ مَحْرُومِينَ مِنْ هَذَا الثَّوَابِ

فَالشِّرْكُ بِاللهِ مِنْ مُحْبِطَاتِ الْأَعْمَالِ {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}، وَالْحِقَدُ والشحناء مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَعْرِفُ الْحِقْدُ قُلُوبَ الْمُسْلِمِينَ، وَلَا نُفُوسَهُمْ، وَالنَّبِيُّ -عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلامُ- بَيَّنَ أَنَّ مَخْمُومَ الْقَلْبِ هُوَ الَّذِي لَا حِقْدَ وَلَا غِلَّ وَلَا غِشَّ. أين نحن من هذا الحديث وقوله عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلامُ ((تفتح أبواب الجنة يوم الخميس ويوم الإثنين فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا إلا رجلاً بينه وبين أخيه شحناء, يقال أنظروا هذين حتى يصطلحا, انظروا هذين حتى يصطلحا)) أخرجه مسلم.



فَلْنَحْرِصْ جَمِيعًا عَلَى أَنْ نَكُونَ فِي هَذَا الْمَعْنَى وَفِي هَذَا الإطارِ، وَفِي هَذِهِ الأَيَّامِ الْمُبَارَكَةِ أَنْ نُهَيِّئَ أَنْفُسَنَا لِنَنْظُرَ وَنُرَاقِبَ وَنَتَرَقَّبَ: أَيْنَ أَفْعَالُنَا؟ أَيْنَ قُلُوبُنَا؟ أَيْنَ أَلْسِنَتُنَا؟ أَيْنَ هَذِهِ الْأُمُورُ الشِّـرْكِيَّةُ،

إن كثرة صلاة الإنسان، وكثرة قراءته للقرآن، في الوقت الذي يمتلئ قلبه على المسلمين حقدا وغلا، وحسدا وبغضا، لا ينفعه، كما قال النبي عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلامُ في المرأة المتعبدة الصوامة القوامة التي تؤذي جيرانها:[هي من أهل النار]





خطبة جمعة ألقاها الشيخ/ سليمان المعبدي_ بمسجد شيخ الشهداء /حي المختار/طبرق 2/شعبان 1433
avatar
المعبدي
عريف
عريف

ذكر
عدد المشاركات : 96
العمر : 43
قوة التقييم : 2
تاريخ التسجيل : 08/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فَضَائل شَهرِ شَعبانَ وَمَا يتعلَّقُ بِهِ مِن أَحكام

مُساهمة من طرف فرج احميد في 2012-07-22, 3:47 pm

بارك الله فيك
avatar
فرج احميد
مستشار
مستشار

ذكر
عدد المشاركات : 17243
العمر : 56
رقم العضوية : 118
قوة التقييم : 348
تاريخ التسجيل : 10/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فَضَائل شَهرِ شَعبانَ وَمَا يتعلَّقُ بِهِ مِن أَحكام

مُساهمة من طرف المعبدي في 2012-07-22, 4:07 pm

بارك الله في الجميع

رمضان كريم وكل عام وانتم بخير
avatar
المعبدي
عريف
عريف

ذكر
عدد المشاركات : 96
العمر : 43
قوة التقييم : 2
تاريخ التسجيل : 08/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى