منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» غناوي ع النشده
أمس في 10:51 pm من طرف ادريس امراجع

» من أقوال الصالحين
أمس في 8:04 pm من طرف ولد الجبل

» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
أمس في 7:01 am من طرف ولد الجبل

» مباحثات ليبية مصرية في بنغازي لاستئناف الرحلات الجوية
2017-07-20, 8:31 pm من طرف mohammed.a.awad

» حكم وأقوال
2017-07-20, 10:05 am من طرف ولد الجبل

» عدد الآبار الخارجة عن الخدمة في منظومة النهر بلغت 205 بئرا
2017-07-20, 9:25 am من طرف STAR

» الإرهابي علاء شبش في قبضة الجيش‎
2017-07-20, 9:23 am من طرف STAR

» الغرياني يتهم أجهزة الرئاسي الأمنية بتهريب قتلة العمراني
2017-07-20, 9:22 am من طرف STAR

» ضبط باخرة تحمل علم التوغو لدخولها المنظمة المحظورة عسكريًا
2017-07-20, 9:22 am من طرف STAR

» الفرار من جحيم الفقر إلى الموت جوعاً بالصحراء.. قصص حزينة لأهالي المصريين الذين لقوا حتفهم
2017-07-20, 9:10 am من طرف STAR

» ما الذي سيحدث إذا توقَّف جوجل عن العمل لمدة نصف ساعة فقط؟
2017-07-20, 9:06 am من طرف STAR

» أكثر عمل ممل في تاريخ السينما.. فيلم من 8 ساعات بلا ممثلين أو حوار!
2017-07-20, 9:06 am من طرف STAR

» بالفيديو: ترك سيارته لأقل من دقيقة ومحركها يعمل فسُرقت فورًا
2017-07-20, 8:59 am من طرف STAR

» هذا ما يحدث لأمتعتك بعد تسليمها بالمطار
2017-07-20, 8:53 am من طرف STAR

» حروق الشمس.. خطر لا يستهان به!
2017-07-20, 8:52 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


الإسلام السیاسي... بحاجة إلى ثورة على نفسه !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الإسلام السیاسي... بحاجة إلى ثورة على نفسه !

مُساهمة من طرف شموخ انثى في 2012-07-19, 2:00 pm


محمد حریري : الإسلام السیاسي... بحاجة إلى ثورة على نفسه !

يصعب على الإسلام السياسي ممارسة الديمقراطية، وفي الأصل يعتبرها كافرة، إذا لم يثور على تقاليده وماضيه، في مراجعة رادیكالیة لمجمل تراثه وسلوكه، والاعتراف بقصور مراجعها عن تلبیة متط...
لبات مجتمع مدني متطور.

قد یهلل بعض الناس لاجراءات وتصرفات الرئیس المصري المنتخب محمد مرسي، الذي یتصرف بوحي قصص الزهدیات والعدالة المثالیة المبالغة فیها في كتب تراثیة إسلامیة وهي كل ما تختزنها الذاكرة الشعبیة عن الحكم الإسلامي، فعندما یذهب رئیس الجمهوریة مبكراً لصلاة الفجر ویتبرع براتبه للناس البسطاء ومصابي الثورة، ویفتح أبوابه لأسر الشهداء، علی مدار الساعة، ویطلب من الأمن أن یبتعد عنه بدون أن یحسب حساب أمنه الشخصي، كل هذه القصص تقرأ في كتب أخبار الصالحین وروضة الزاهدین وبستان العارفین وما الی ذلك.

قد تدغدغ هذه القصص والتصرفات مشاعر البسطاء لدی قطاع كبیر من الناس؛ لأن ذاكرتهم الشعبیة لا تختزن إلا هذه الصور المثالیة عن الزهد والورع والعدالة المثالیة لخلفاء المسلمین، دون التطرق إلی الجانب المظلم من هذه الصورة الوردیة، والانحرافات الكبیرة والظلم ومصادرة رأي الناس، وقتل المخالفین لأدنی شبهة، واستحلال أموال الناس وتدعیم النمط الجبري والوراثي للحكم علی مدار التاریخ؛ وما إلی ذلك من الحقائق الغالبة المغیبة في الذاكرة الشعبیة بفعل توجیهات الوعاظ وتحدثهم فقط عن الایجابیات في التاریخ الإسلامي؛ وتطهیر السنتهم من الانحرافات والفتن والدماء التي سالت، كما طهر الله أیدیهم منها حسب مقولة السلف والإمام الشافعي علی وجه الخصوص.

على الرغم من الصورة المثالیة للإسلام، في المخیال الشعبي، بأنه دین یحمل في أحشائه كل الحلول الناجعة لمشاكل المجتمع الإسلامي، إلا أن تلك الفكرة تتسم بالمبالغة الواضحة ولا تسلم من النقد. وقد ینطبق ذلك في أحسن الأحوال علی مجتمعات ما قبل التحول التكنولوجي والثورة الصناعیة؛ لكن بسبب التطور السیاسي والعلمي والمعرفي للمجتمعات البشریة لا یمكن أن تستجیب تلك النسخة القدیمة من الصورة الإسلامیة المثالیة، التي هي أقرب إلی خیال الشعراء والزهدیات الصادمة، إلی تطلعات المجتمعات الحدیثة، ما لم تكون هناك عملیة استیعاب لمعطیات العصر، ومن ثم استجابة للتحدیات التي تفرزها تلك المعطیات من خلال تطویر آلیة التفكیر، والاستنتاج تتماشی مع التغیرات الكبیرة، والسریعة التي تطرأ علی المجتمعات البشریة.

حقل السیاسة، أو ما یسمی بالسیاسة الشرعیة في معظم أدبیات الإسلام، یمكن اعتباره من بین أبرز الحقول الذي یفتقر إلی انتاج معرفي سلیم، فهذا الحقل لا يتعدی بضعة مؤلفات في الأحكام السلطانیة، كتبت لتلائم رغبات السلاطین، لا أن تٶسس لحكم رشید وعادل. الغریب كان یظهر بین فترة وأخری ما یسمی في أدبیات الإسلامیين بالمجدد، لكن كان كل مهمته یقتصر علی محاربة البدعة والعودة الی توجیهات السلف الصالح، دون التطرق بحرف الی الانحراف السیاسي وتعطیل التفكیر في إیجاد بدیل للحكم الجائر الذي كان تمارس من اقصاها الی اقصاها علی كل شبر من العالم الاسلامي.

لم تضف حركات الإسلام السیاسي في العصر الحدیث شیئاً ذا أهمیة إلی الحقل السیاسي من نظریات الحكم؛ وطرق إدارة المجتمعات بتنوع أطیافها وأدیانها وأجناسها، بل اكتفت باجترار المقولات التراثیة القدیمة، وتقدیم الحلول القدیمة نفسها لمشاكل مستجدة تتطلب تفكیرا جدید.

وتتعذر هذه الحركات بأنها كانت تعیش مرحلة استبداد في الدول الشمولیة، الأمر الذي أشغلها عن التفكیر في صیاغة النظریات السیاسیة، التي تستند علی الإسلام بجوانبه الفقهیة والعقدیة والتاریخیة. لا یمكن أن تبرر أمر هام وجوهري بتبریرات لا تصمد أمام وقائع یحدث في الأرض، فلماذا انتج الإسلام السیاسي ركاما من الكتب والأدبیات في جوانب ثانویة من قبیل الفقهیات، ومحاربة البدع و السحر والحسد، وضرورة تعدد الزوجات وما الی ذلك من المواضیع، في حین تقف عاجزة عن تقدیم حلول لمشاكل خطیرة تعصف بالمجتمعات الإسلامیة، وتتطلب حلولاً سریعة كمشاكل نظم الحكم الرشید والتعددیة السیاسیة ودینیة ومذهبیة واثنیة، وممارسة التمییز ضد المواطنین علی أساس دیني أو مذهبي او جنسي. كیف استطاع حسن البنا محاربة التعددیة السیاسیة والطلب من ملك فاروق بحل كل الأحزاب لو لم یستند اساسا إلی النموذج السلطاني للحكم الاسلامي؟!

ماذا تقدم جماعات الإسلام السياسي من الحلول لمشاكل الأقلیات، أو الشعوب التي تتعایش وتتساكن مع الأغلبیة؟ في الجزائر ومصر وسوریا علی سبیل المثال تعیش الأقلیات الامازیغ والأقباط والأكراد رعبا حقیقیا من تولي الإسلام السیاسي لمقالید السلطة في هذه البلدان؛ بسبب غموض مواقفها وخروج إشارات غیر مشجعة من هذه الجماعات التي تعیش علی تصرحات آنیة؛ وتفتقر إلی آلیة واضحة لحل هذه الاشكالیات العویصة، وغیرها من قضایا ملحة التي لا تری لها أثراً في تفكیر جماعات؛ وأحزاب الإسلام السیاسي بقدر ما تری شعارات عریضة دون محتوی واقعي من قبیل "الاسلام هو الحل"!

ولو نأتي إلی الجانب المتشدد من جماعات الإسلام السیاسي المتمثلة، في الحركات السلفیة، وبعض الحركات الشیعیة المتطرفة فأن الأمر تسوء أكثر مما هو سيئ وتنذر بكارثة، فالمجتمع الذي تبشر بها هذە الحركات، من الطرفین، مجتمع مملوء بالأحقاد المذهبیة وصراعات تاریخیة تحاول أحیاء نموذح المجتمع العباسي المتأخر في بغداد عندما كانت تنشب الحرب بین احیاء السنة و الشیعة فیها، وتقام احتفالات استفزازیة من الطرفین ضد الاخر وغالبا ما كانت الأمور تتطور الی قتال وتسیل الدماء في الشوارع وتنهب وتحرق الاسواق والبیوت وهكذا دوالیك، ولنا مثال حي لما انتجتها حركات الإسلام السیاسي بشقیها الشیعي والسني في العراق؛ من مجتمع منشق علی نفسه تقام الأسوار بین حاراتها وتسكن الرعب والقتل والاختطاف والقتل علی الهویة جوانبه، الكل یسعی إلی الانتقام وإیذاء الآخر الطائفي.

لا یمكن لجماعات وأحزاب الإسلام السیاسي أن یحقق هذه النقلة من الشعارات إلی حكم دیموقراطي رشید من دون مراجعة رادیكالیة لمجمل تراثها وتقاليها وسلوكها، والاعتراف بقصور مراجعها عن تلبیة متطلبات المجتمع في العصر الحدیث
avatar
شموخ انثى
مشير
مشير

انثى
عدد المشاركات : 7145
العمر : 28
رقم العضوية : 7839
قوة التقييم : 21
تاريخ التسجيل : 02/11/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى