منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» راه كل عقدعندها حلال
2017-01-15, 10:51 am من طرف ولد الجبل

» إلى كل غائب..وكل غائبة..عن هذا المنتدى الجميل
2017-01-15, 10:29 am من طرف ولد الجبل

» كرر ياعلا .. اوقول اغياب لبّاس العبا .. ضر الوطن
2017-01-13, 9:26 am من طرف keemkeemo

» بين الرجاء والياس هــــــــذا حالى
2017-01-12, 9:59 am من طرف عاشقة الورد

» قصه مؤثره للمرأة و الحجاج بن يوسف
2017-01-12, 9:52 am من طرف عاشقة الورد

» في الصين .. مدينة ملونة من جليد
2017-01-12, 9:45 am من طرف عاشقة الورد

» تقرير لهيئة سلامة الغذاء الأوروبية يكشف مخاطر “النوتيلا”
2017-01-12, 9:28 am من طرف عاشقة الورد

» لعبار: اجتماع تونس سيتناول تركيبة المجلس الرئاسي، منصب القائد الأعلي، تركيبة المجلس الأعلي
2017-01-12, 9:18 am من طرف عاشقة الورد

» حدث في مثل هذا اليوم 12 .January 2017
2017-01-12, 9:10 am من طرف عاشقة الورد

» إعلاميون ينعون مدير فرع قناة ليبيا الوطنية في سرت
2017-01-12, 8:54 am من طرف عاشقة الورد

» عسكريون روس يصلون طبرق للقاء حفتر وعقيلة صالح
2017-01-12, 8:51 am من طرف عاشقة الورد

» عبارات ذات معنى عميق جدا
2017-01-10, 10:33 am من طرف عاشقة الورد

» سألوني!!!!
2017-01-10, 10:21 am من طرف عاشقة الورد

» جدة تعيد حفيدها حديث الولادة للمستشفى لسبب غريب
2017-01-10, 9:57 am من طرف عاشقة الورد

» حدث في مثل هذا اليوم 10January 2017
2017-01-10, 9:39 am من طرف عاشقة الورد

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


وفاة رئيس وزراء اثيوبيا ميليس زيناوي وتولي نائبه السلطة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وفاة رئيس وزراء اثيوبيا ميليس زيناوي وتولي نائبه السلطة

مُساهمة من طرف dude333 في 2012-08-21, 11:58 am

وفاة رئيس وزراء اثيوبيا ميليس زيناوي وتولي نائبه السلطة

تولى نائب رئيس الوزراء الاثيوبي ووزير الخارجية هيلامريم ديسالغن رئاسة الحكومة بشكل مؤقت خلفا لرئيس الحكومة الراحل ميليس زيناوي.
وكان التلفزيون الاثيوبي اعلن وفاة ميليس زيناوي عن عمر يناهز 57 عاما بعد فترة مرض استمرت اسابيع
وقال متحدث باسم الحكومة ان رئيس الحكومة توفي في مستشفى في الخارج، دون ان يحدد في اي بلد او يفصح عن مرضه.
وكانت التكهنات حول صحته زادت بعدما تغيب عن قمة للاتحاد الافريقي في ادي ابابا الشهر الماضي.
وكان ميليس تولى السلطة كزعيم للمتمردين الذين انقلبوا على القائد الشيوعي لاثيوبيا منغستو هيلامريم عام 1991.
وهيمن منذ ذلك الحين على الحياة السياسية في اثيوبيا كرئيس للبلاد ثم كرئيس وزراء.
وتقول مراسلة بي بي سي السابقة في اديس ابابا الزابيث بلنت انه كان رجلا خشنا ويعمل بجد متبعا نظاما صارما يبدو انه احتفظ به من السنوات التي قضاها في حركة التمرد، ولم يبتسم ابدا تقريبا.
وقال رئيس وزراء كينيا رايلا اودينغا في قابلة مع بي بي سي انه يخشى على استقرار اثيوبيا بعد وفاة ميليس مشيرا الى ان وضع البلاد هش وما زال العنف الطائفي يشكل تهديدا.
واصدر مجلس الوزراء الاثيوبي بيانا اذيع على التلفزيون جاء فيه: "كان رئيس الوزراء يتلقى العلاج خارج البلاد في الشهرين الاخيرين وكانت صحته تتحسن، لكن نتيجة التهاب مفاجئ الاحد نقل الى المستشفى للعلاج الطارئ ورغم العناية الطبية الفائقة من اطبائه توفي امس قبل منتصف الليل".
ولم يشاهد ميليس زيناوي بشكل علني منذ ثمانية اسابيع قبل وفاته وذكر انه دخل المستشفى الشهر الماضي.
وقبل ثلاثة اسابيع قال المتحدث باسم الحكومة بركات سايمون في مقابلة مع بي بي سي ان رئيس الحكومة "في وضع جيد ويتعافى" ونفى الانباء حول مرضه الشديد.
ولم يذكر في المقابلة اين يعالج ولا تفاصيل مرضه.
لكن بعض الانباء ذكرت انه يعالج في بلجيكا من مرض في المعدة، وذكرت تقارير اخرى انه يعالج في المانيا.
وكان اقتصاد اثيوبيا حقق نموا سريعا في السنوات الاخيرة رغم انفصال اريتريا عنها والحرب بين البلدين.
وفي ظل حكم ميليس زيناوي اصبحت اثيوبيا حليفا قويا للولايات المتحدة وتلقت من واشنطن مئات ملايين الدولارات من المساعدات وتمركزت فيها الطائرات الامريكية بدون طيار التي تقوم بعمليات في كل شرق افريقيا.
ويقول مراسل بي بي سي جيمس كوبنال انه حظي بتقدير غربي بعدما ارسل قواته لمحاربة المتشددين الاسلاميين في الصومال.
الا ان مراسلنا يقول ان القلق تزايد بشأن حقوق الانسان والديمقراطية في البلاد.
ففي العنف الذي اعقب انتخابات 2005 قتل 200 شخص وسجن عدد كبير من الصحفيين والسياسيين.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

dude333
مشرف المنتدى السياسي
مشرف المنتدى السياسي

ذكر
عدد المشاركات : 5527
العمر : 47
رقم العضوية : 9508
قوة التقييم : 36
تاريخ التسجيل : 11/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى