منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» همسات لم تكتمل بعد
اليوم في 10:32 am من طرف ولد الجبل

» العيب والحرام
اليوم في 10:14 am من طرف ولد الجبل

» زيدوا مساحة العذر للناس ....
اليوم في 10:11 am من طرف ولد الجبل

» السن الذي تنجب في المرأة طفل ذكي
اليوم في 9:45 am من طرف عاشقة الورد

» خطـــر فــــى النـــــوم
اليوم في 9:33 am من طرف عاشقة الورد

»  طريقة عمل أفضل عجينة بيتزا
اليوم في 9:17 am من طرف عاشقة الورد

» ليبيا في الصحافة العربية (الثلاثاء 24 يناير 2017)
اليوم في 9:00 am من طرف عاشقة الورد

» تنبيه مهم
اليوم في 8:50 am من طرف عاشقة الورد

» «أمن بنغازي» تطالب المواطنين الابتعاد عن الطرق الرئيسية
اليوم في 8:37 am من طرف عاشقة الورد

» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
اليوم في 8:29 am من طرف عاشقة الورد

» منتديات بحر العرب | نرحب بيكم فى موقعى الليبي
أمس في 11:52 pm من طرف راب بنغازى

» اهلا بك في شركة انكور التطويرية
أمس في 11:41 pm من طرف Mc Nabulsy

» ليس في الإنسان إلا حلاوة اللسان
2017-01-22, 5:54 pm من طرف ولد الجبل

» إلى كل غائب..وكل غائبة..عن هذا المنتدى الجميل
2017-01-22, 10:17 am من طرف عاشقة الورد

» اضحك مرة اخرة شتاوي فكاهيه
2017-01-19, 9:24 pm من طرف mk alhmree

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


بغداد وكردستان فقدا صانع السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بغداد وكردستان فقدا صانع السلام

مُساهمة من طرف فرج احميد في 2012-12-21, 10:39 am

المفاوضات السلمية بين بغداد وإدارة اقليم كردستان العراق معرضة للفشل بعد النوبة القلبية التي أصيب بها الوسيط الأساسي بين الطرفين، الرئيس العراقي جلال الطالباني. ومن ناحية أخرى سيكون من الصعب للغاية على الشركات الروسية وغيرها من الشركات الأجنبية تنفيذ خططها الخاصة باستثمار حقول النفط في هذا البلد. وتجدر الإشارة إلى أن الطالباني أدخل المستشفى في حالة حرجة بعد إصابته بنوبة قلبية. وقد تزامن ذلك مع خبر عن التوصل عبر وساطته إلى اتفاق بين بغداد والأكراد لسحب قوات الطرفين من منطقة النزاع. حاول الرئيس العراق طيلة السنوات الأخيرة تسوية النزاع الذي طال أمده بين السلطة الفدرالية وسلطة الحكم الذاتي في كردستان العراق. من جهتهم لا يقتصر زعماء الإقليم الكردي في مطالبهم على حق التصرف بثروات إقليمهم النفطية (بمساعدة تركيا يصدرون الذهب الأسود متجاهلين السلطة المركزية في بغداد)، بل ويسعون للسيطرة على محافظة كركوك التي تسكنها أكثرية كردية، ولكنها تخضع مباشرة لبغداد. في حديث مع الصحيفة يقول الأستاذ في جامعة السليمانية دلير حماد أحمد إن العملية السلمية الآن معلقة في الهواء، فالمجموعات المسلحة لا تزال تقف في مواجهة بعضها البعض. إن الوضع يثير قلق شركات النفط الأجنبية التي تتضمن خططها توسيع استثمار الحقول في كركوك أيضا. تعمل في كردستان العراق اليوم بنشاط شركات "غازبروم نفط" الروسية، و"إيكسون موبيل" و "غولف كيستون بيتروليوم" الأمريكيتان، و "توتال" الفرنسية. وتشمل خطط هذه الشركات مواصلة استثمار حقول النفط في كركوك. ونظراً للفوضى الإدارية في العراق ليس ثمة أرقام دقيقة عن احتياطي النفط في هذه المحافظة. إن كردستان العراق والمحافظات المتاخمة له تنتج 60% من النفط المستخرج في العراق، علما بأن المحافظات المذكورة تقع شكلياً تحت إدارة بغداد من الناحية القانونية، غير أنها عملياً تحت سيطرة سلطات أربيل. عمل الطالباني أيضاً على تسوية النزاع المتعلق بالروس العاملين في كردستان، ففي تشرين الثاني / نوفمبر الماضي ذكرت وسائل الإعلام أن نائب رئيس الحكومة العراقية حسين الشهرستاني طالب شركة "غازبروم نفط " الاختيار بين فسخ عقودها مع كردستان أو الانسحاب من حقول "بدرة" في جنوب العراق. وبالرغم من أن "غازبرزم" لم تعلق على ذلك، فإن بغداد بغياب الطالباني قد تعيد النظر بالعقود الروسية، وفي هذه الحال ستحاول شركة "شل" وغيرها من الشركات الغربية إزاحة منافسيها الروس، كما يؤكد الخبير في مركز الأمن الدولي فلاديمير سوتنيكوف. ونعيد إلى الأذهان أن "غازبروم نفط" وقعت مع الحكومة الكردية في أربيل اتفاقيتين حول تقاسم منتوج الحقلين اللذين تعمل فيهما. كما أن الآمال كبيرة بتوقيع عقود جديدة. وتفيد المعلومات أن النفط يتدفق من ثلاث آبار، من اصل أربعة تم حفرها هنا. يقول فلاديمير إيساييفكبير الباحثين العلميين في معهد الاستشرق الروسي إن كردستان العراق استقل أكثر في عهد الطالباني، فللأكراد خطوطهم الجوية مع العالم، ويمارسون التجارة بصورة مستقلة، الأمر الذي تعتبره بغداد تهريباً. ويضيف الخبير الروسي أن عمليات استخراج النفط ونقله لن تتضرر إذا ما دبت الفوضى في العراق الآن. ولقد أثبتت التجرية ذلك، فبعد الغزو الأمريكي، لم يتعرض أحد بأذى لأنابيب النفط العراقية بالرغم من النزاعات العديدة التي شهدها هذا البلد.

فرج احميد
مستشار
مستشار

ذكر
عدد المشاركات : 17243
العمر : 54
رقم العضوية : 118
قوة التقييم : 348
تاريخ التسجيل : 10/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى