منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
أمس في 11:22 am من طرف STAR

» صورة: خط ملك المغرب يثير دهشة المتابعين!
أمس في 11:03 am من طرف أحميدي مريمي

» "إنه أخي والله أخي".. طالبة طب سورية تتفاجأ بجثة شقيقها المعتقل في محاضرة لتشريح الجثث
أمس في 11:02 am من طرف أحميدي مريمي

» ليبيا.. خبر كان.. عاجل
2016-12-04, 10:39 am من طرف عاشقة الورد

» حيل سهلة وسريعة تزيدك جمالًا وانوثة
2016-12-04, 10:26 am من طرف عاشقة الورد

»  فوائد ترتيب المنزل وتنظيفه.. أكثر مما تتوقع!
2016-12-04, 10:18 am من طرف عاشقة الورد

» جزء من الطلاب المتقدمين للكلية العسكرية توكرة للإنضمام للقوات المسلحة العربية الليبية
2016-12-04, 10:16 am من طرف STAR

» بالصور مركز شرطة القرضة أبشع الجرائم بمدينة سبها
2016-12-04, 10:14 am من طرف STAR

» الأمهات القاسيات هن الأفضل.. هذه أمثل طريقة للتعامل مع أطفالك!
2016-12-04, 10:13 am من طرف عاشقة الورد

» هكذا يبدو شكل "الكوكب القزم" الأصغر في مجموعتنا الشمسية
2016-12-04, 10:10 am من طرف عاشقة الورد

» لماذا يُصاب الأشخاص بانتفاخ تحت العين؟
2016-12-04, 10:03 am من طرف عاشقة الورد

»  عليكم ارتداء الجوارب خلال النوم .. إليكم الأسباب
2016-12-04, 9:55 am من طرف عاشقة الورد

» مصر توافق على تجديد تصاريح سيارات الليبيين بالقاهرة لـ6 أشهر
2016-12-04, 9:50 am من طرف STAR

» «العامة للكهرباء»:تركيب أبراج الطوارئ لربط (طبرق القعرة) غدا
2016-12-04, 9:49 am من طرف STAR

» اتفاق مع «المالية» ينهي اعتصام الموظفين بمطاري طبرق والأبرق
2016-12-04, 9:49 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


الباجقنى ينجـو من مقصلة الطاغيه المقبورالقذافى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الباجقنى ينجـو من مقصلة الطاغيه المقبورالقذافى

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2013-04-27, 10:05 am

الباجقنى ينجـو من مقصلة القذافى

فى 11 فبرايـر مـن عـام 1980 هبطـت فى اليونـان فى مطـار "ماليمى" الصغيـر المهجـور الواقـع إلى الغـرب مـن جزيـرة كريـت اليونانية بالقـرب من قاعـدة "ســودا" الأمريكية التى تبعـد حوالى 200 ميـل من اليابسـة الليب...يـة طائـرة "ميـج - 23" تابعـة للسلاح الجـوى الليبى بقيـادة الطيـار الليبى "حـازم الباجـقنى" خريـج أكاديميـة الطيران العسكرى فى يوغسلافيـا، ولـم يكـن على متنها برفقتـه أى أحــد، وسارعـت قـوات الماريـن الأمريكية المتمركـزة فـى قاعـدة "ســودا" والتى كانـت تتابـع وتراقـب عـن طريـق جهـاز الـردار إختـراق طائـرة السلاح الجـوى الليبى للأجـواء اليونانيـة إلـى تطويـق الطائـرة مـن كـل جانـب عنـد هبوطهـا وذلك بعـد أن سهلـت وساعـدت على هبوطـها بسـلام على أرض المطـار، وكانـت طائـرة الميج- 23 الليبيـة، بعـد أن اكتشفهـا جهـاز الرادار قـد أرسلت اشـارة استغاثـة بطلب للهبـوط الاضطـرارى بسبـب نقـص فى الوقــود، ولـم تتضررالطائـرة عنـد هبوطها فى المطـار المهجـور، وبعــد تفتيشهـا بدقـة، والتأكــد من خلـوها من أى ممنوعـات أو أسلحـة اقتيـد ملاحهـا بعـد استسلامـه الى جنـود الماريـن إلى مقــر قيـادة القاعـدة الأمريكية حيـث تـم التحقيـق معـه واستجوابـه من قبل كـل مـن الإستخبارات الأمريكية واليونانيـة على حد سواء للتأكـد مـن هويتـه وأسبـاب هبوطـه الاضطرارى فى الاراضى اليونانيـة، وقــد اوضـح الكابتـن طيـار "الباجقنى" لسلطـات التحقيـق بأنـه هارب من ليبيـا الى اليونـان خـوفــا على حياتـه مـن نيـر حكـم القـذافى ومـن مقصلـة الإعـدام التى كانت معــدة لـه بسبـب -وفقــا لأقوالــه- اكتشـاف السلطـات الليبيـة لمحاولتـه الفاشلـة لتهريـب "19" ضابطـا ليبيـا، كـان قــد حكـم عليهـم جميعـا بالإعــدام على متـن طائـرة "س- 130" بقيادتـه الى خـارج ليبيـــا..
ولحسن حـظ الطيارالليبى فقـد كانـت سلطـة الحكـم فى اليونـان خـلال تلك الفتـرة تحـت سيطـرة حـزب الديموقراطية الجديـدة المحافـظ بزعامـة "كوستانتين كارامنلس" الـذى كـان رئيسـا للـوزراء ولــم تنتقــل بعـد هـذه السلطـة الى حـزب الباسـوك برئاسـة "أندرياس باباندريو" الصديـق المقـرب للطاغية الليبى إلا فـى اواخـر عــام 1981.

وفى مساء نفس يوم 11 فبراير، استلـم منـاوب السفـارة الليبيـة فى "أثينـا" برقيـة عاجلـة موجهـة الى رئيـس البعثـة، تفيـد بأن طائـرة ليبيـة مـن طـراز ميج - 23 كانـت قـد أقلعـت من أحـد المطـارات الليبية متجهـة الى داخـل ليبيـا قـد ظلـت طريقهـا بسبـب سـوء الأحـوال الجويـة فهبطـت اضطراريا بجزيـرة كريـت، وتطلب البرقيـة من رئيس البعثـة التوجـه فـورا إلى السلطـات اليونانيـة للإستفسار عـن الطائـرة وتسهيـل رجوعهـا ورجـوع الطيـار إلى ليبيـا، علمـا بأن الإعـلام اليونانى لـم يشـر فى كافـة نشراتـه المسائية ذلك اليـوم إلى قصـة هبـوط هـذه الطائـرة، والتى يبـدو أن أمر هبوطها قـد أحيـط بالكتمـان، وكـان "أمين المكتب الشعبى باليونـان" متغيبـا خـلال تلك لفتـرة فى إجـازة فى ليبيا، وكنـت بحكـم كونى الشخـص الثانى بالبعثـة ملـزم بتنفيـذ التعليمـات الـواردة بالبرقيـة.

وبنـاء على هـذه التعليمات وأيضـا مـن بـاب حـب الإستطلاع الشخصى لتقصى حقائـق الموضـوع، حــددت موعـدا عاجلا مع وزيـر الخارجية اليونانى السيد "ميتسوتاكيس" الذى رحـب بى صباح يوم 12 فبراير فى مكتبـه الخـاص بوزارة الخارجيـة وكانـت تربطنى به وزميله المقـرب لـه "بـول فاردينويانيس" عضـو البرلمـان اليونانى عـن جزيـرة كريـت علاقـة خاصـة بسبـب حادثـة بروتوكوليـة معينـة "سأتطـرق اليهـا لا حقــا" ويعتبـر الإثنـان مـن وجهـاء جزيـرة كريـت ومـن الركائـز الهامـة فى حـزب الديموقراطية الجديـدة تحـت زعامـة "كوستانتين كرامنليس".

وخلال اللقـاء بينى وبين وزير الخارجية، وبعـد ان قدمـت لـه طلـب الحكومة الليبية القاضى بإرجـاع الطيـار والطائـرة الليبية، ابتسـم الوزيـر ابتسامة الخبـث والدهقنـة التى أعرفهـا عنه وعبر لى فى نـوع من خبثه الدبلوماسى عــن أسفــه الشديـد، عـن عـدم قـدرة السلطات اليونانية على تحقيـق طلب الحكومة الليبية، موضحـا لى بصراحـة بـأن الطيار الليبى لـم يضـل طريقـه بسبب ســوء الأحـوال الجويـة، وانما هبـط فى جزيـرة كريـت بإرادتـه الشخصيـة، وأنـه فـور هبـوطه داخـل مطـار ماليمى التابـع لقاعــدة "ســودا" الأمريكية تــم استلامـه مـن قبـل رجـال الماريـنز الأمريكيين، وقـد طلـب بمجـرد هبوطـه منحـه اللجـوء السياسى وقـد استجيب لطلبه من قبل السلطات الأمريكية، وتــم تسليمـه تحـت حراسـة امريكيـة إلـى بعثـة الأمـم المتحـدة لشـؤون اللاجئيـن..، وأنـه سيسافـر بنـاء على رغبتـه إلى أى جهـة يتـم قبولـه فيهـا كلاجـىء سياسـى، وأوضـح الوزيـر أيضـا بـأن السلطـات اليونانيـة ليس لهـا السيطـرة على مطـار ماليمى التابع لقاعـدة "ســودا" الأمريكية ولا علاقـة لهـا بمنـح الطيـارالليبى اللجـوء السياسى، مؤكـدا لـى ردا على استفسار لـى عـن صحـة الطيـار الليبى، بأنـه تـم هبوطـه بصـورة طبيعيـة وسليمـة وانـه بصحـة جيـدة كمـا وأن الطائـرة لـم تتعـرض لأى اضـرار أثنـاء هبوطهـا، وفى إمكـان السلطـات الليبيـة استرجاعهـا فى أى وقـت تشــاء.

واكتفيت بهـذه الـردود من جانب الوزيـر الـذى ودعنى بحرارة حتى خـارج مكتبـه، وقمـت فـور وصولى الى مكتبى بالسفـارة بالإبراق الى وزارة الخارجية الليبية بفحـوى الحديث الذى دار بينى وبين وزيـر الخارجية اليونانى، واوضحـت لهـم فى برقيتى وبمـا لا يـدع مجـالا للشـك بأنـه لا أمـل فى ترجيـع الطيـار "حـازم الباجقنى" لتمتعـه باللجـو السياسى من قبـل الحكومة الأمريكية، أما بخصوص الطائـرة فسترجـع على الفـور... وكنـت اتصور أننى بهـذا الـرد قـد اقنعـت السلطات الليبية بعـدم جــدوى المطالبة بتسليـم الطيـار الليبـى ، إلا أن وزارة الخارجية الليبية أو ربمـا القيـادة الليبية لــم تقتنـع بـردى هـذا، وأعتبـرت مـا ورد فى برقيتى "فشــل" منى كدبلوماسى فى معالجـة الموضـوع مع وزارة الخارجية اليونانية بمـا يستحقـه مـن حـزم وتشــدد، وطلبت الوزارة مـن السيد أميـن المكتب الشعبى الـذى كـان فى اجـازة فى ليبيا قطـع إجازتـه والعـودة فــورا إلى اليونـان ليتولى شخصيا معالجـة موضـوع هـروب الطيـارالليبى إلى اليونــان.

وفوجئـت بعـد يوم واحـد من ارسالى للبرقية التى لـم يرضى محتـواها (سلطـات طرابلس) برجـوع السيد أميـن المكتب الشعبى إلى عملـه بالسفـارة باليونـان وطلـب مـن سكرتيرتـه على الفـور تحـديد موعـد عاجـل لـه مع وزير خارجية اليونـان، ولإبلاغـه رسالـة شفويـة عاجلـة مـن وزير الخارجية الليبية، وبنـاء على هـذا الطلـب تـم تحـديد موعـد لنـا مـع الوزير اليونانى، الذى استقبلنا فى إحدى الصالونات الفاخـرة التى كانت تنتشر داخـل مبنى وزارة الخارجية اليونانيـة العريـق المطـل على حدائـق "زابيـون" بوسـط العاصمـة اليونانية، استقبلنا بابتسامته المعهودة وبرفقته مدير ادارة المراسم، ولما كان أمين المكتب الشعبى لايجيـد اى لغـة أجنبية فقـد توليت نقل حديثه مترجما الى الوزيراليونانى.

والحقيقة أن امين المكتب الشعبى فى لقائـه بوزير خارجية اليونـان، كـان يخفـى ارتباكـه وتوتـره خلـف ابتسامات مصطنعه كـان يتبادلهـا مع كـل من الوزير ومديـر المراسم منذ اللحظة الاولى التى ابتدا فيها حديثه الى الوزير اليونانى، ومع ان بداية حديثه اتسم بنوع من الهدوء والمجاملة عندما نقل للوزير اليونانى تحيات زميله وزير خارجية ليبيا وشكره العميق للحكومة اليونانية على ما ابدته من حرص واهتمام بموضوع الطائـرة الليبية التى هبطت هبوطا اضطرارىا فى الاراضى اليونانية، إلا أنه –أى أمين المكتب- عندما تعرض لموضوع المطالبة بترجيع الطيار الليبى للسلطات الليبية استخدم -للاسف- عبارات وجمل فيها حدة وتتسم بالتهديد المبطن، واحسست بالاحراج فى النقل الحرفى لترجمة هذه العبارات الى علم الوزير اليونانى،وحاولت قدر الامكان أن أهذبها عند الترجمة وأن أسقط بعض منها عمدا، الا أن "أمين المكتب" ونتيجة لمعرفته الركيكة ببعض الكلمات الانجليزية العامة والمتداولة لا حظ اسقاطى لهذه الكلمات التى تفوه بها، فقام بمقاطعتى اثناء الترجمة مصححا لى بترديد الكلمات التى تجاهلتها الى وزير الخارجية ومنها على سبيل المثال "إن لـم تسلمونا الطيار سنقـوم بقطـع النفـط عنكم فـورا".

غير ان وزير الخارجية الذى فوجـىء بهـذه العبارات التى نطقـت فى حضوره بلكنـة ركيكـة وخالية مـن الدبلوماسية، استقبلهـا بنوع مـن الهـدوء وبابتسامـة الساخـرة التى ارتسمـت على اساريـر وجهـه، وبعـد أن تبــادل النظـرات مع مديـر مراسمـه،نهـض فجـأة منهيـا اللقـاء معنـا فى نـوع من الكياسـة الدبلوماسية معتـذرا لنــا عـن عـدم مواصلتـه بسبـب ارتباطـه بموعــد هـام خـارج مبنى الوزارة وقـام علـى عجـل بمصافحتنـا وتوديعنــا، ورجعنـا نحـن بخفـى حنين إلى مبنى السفـارة دون الحصـول على أى نتائـج ايجابيـة.

وحاولت أثنـاء رجوعنـا أن أهـون الأمـر على أمين المكتب الشعبى الذى أنـزوى فى مؤخـرة السيارة دون أن ينطـق ببنت شفـة وقـد بـدت على وجهـه امـارات الخيبـة والفشـل، وأن اقنعه بانه علينا أن نتقبل الواقـع وأنـه لا فائـدة ترجى من مواصلة المطالبه بالطيار، وعلينا ان نستلم الطائرة وكفى ولا داعى لخلق التوترات بين البلدين، وأبـدى تجاوبه وترحيبه بوجهة نظـرى مؤكـدا لى اقتناعـه بها وبعـدم الإستمرار فى متابعة موضـوع الطيـار الهـارب والإكتفـاء فقـط بترجيع الطائرة.

الا اننى علمت بعد مقابلتنا الفاشلـة لوزير الخارجية اليونانى وبعـد ان أعيـدت الطائرة يـوم 14 فبراير 1980 الى ليبيـا، أن اتصالات جـرت خلال النصف الثانى من نفس الشهر بيـن المكتب الشعبى فى اليونان والمكتب الشعبى فى روما، وضابط الاستخبارات العسكرية عبدالله حجازى فى طرابلس بهدف تلفيـق تهمـة المتاجـرة بالمخـدرات للسيد "الباجـقنى" وأن يتولى محامى السفـارة متابعتهـا مع الجهـات الرسمية اليونانيـة، وهـى تهمـة ساذجـة ورخيصـة ولا تعتمد على أى اسس، ولا أدرى من هـو العبقـرى الذى أقتـرح هـذه التهمـة، ولكن المحـامى اليونانى المعـروف بذكائـه ودهقنته كـان مدركـا بـدون شـك لسذاجـة وعباطـة هـذه التهمـة إلا أنـه لغـرض فى نفـس يعقـوب وجـدها فرصـة سانحـة لابتـزاز المزيـد مـن الأمـوال التى كانـت تصـرف لـه مـن السفـارة، فأخـذ تنفيـذ المهمـة على عاتقـه ، وابتـدأ فى تزويد متتبعى الموضوع بالمكتب الشعبى بالآمـال الخادعـة فى ترجيـع الطيار الليبى، وذلك عـن طريـق حقنهـم بمعلومات مـزورة لا أساس لهـا من الصحـة عـن تواجـد الطيـار الليبى فى العاصمـة اليونانية أثينـا داخـل مبنى (البنتاجـونو) وهـو مبنى رئاسـة القـوات المسلحـة اليونانيـة ويقـع هـذا المبنى فى منطقـة "مـاروسى" مدعيا –أى المحامى– صلتـه ببعـض الحراس المكلفيـن بحراستـه، وأنهــم هـم مـن يزودونـه بالمعلومـات، مستغـلا عبـط وسذاجـة وعــدم خبـرة من يتلقفـون منـه هـذه المعلومـات على أساس انها حقائـق مؤكـدة.

وآلمنى جـدا ضحـك واستهـزاء هذا المحامى العجـوز على صبيان المكتب الشعبى السـذج، وحفـزنى ذلك على ضـرورة العمـل على وقـف هـذه المهزلـة ووقـف هـذا النزيـف فى أمـوال المكتب فى غيـر طاعـة الله، ورأيت أن اسلــم طريقـة هى إرسال برقيـة عاجلـة بـدون علـم السفـارة عـن طريـق البريـد العــام اليونانى موجهـة الى عناية الرجل الطيب عبد العاطى العبيدى المكلف بوزارة الخارجية الليبية آنذاك، أشـرح لـه فيهـا مأسـاة هـذا العبـث الصبيانى مـن قبـل سـذج السفارة، وأنـه لا فائـدة تـرجى من محاولاتهـم هـذه سوى الخسـرة المادية، ويبـدو أن تلك البرقيـة قـد أدت دورها وأن السيـد العبيـدى قـد تصرف بحكمـة ووطنية اتجاههـا، اذ توقـف فعـلا التعـاون مع المحامـى بخصوص قضية الطيار الليبى.

ومن المعروف أيضا أنه بعـد مـرور أكثـر مـن إحـدى عشـر عـاما على حادثـة هبـوط طائـرة ميـج - 23 بقيادة الطيار "حازم الباجقنى" عام 1981 بمطار ماليمى بجزيرة كريت وطلبه اللجـوء السياسى، تكـرر نفـس المشهـد يـوم الأربعـاء 8 يوليـو مـن عـام 1992 عندمـا هبـط الطيار الليبى "جمـال صالح الكباوى" خريج أكاديمية الطيران العسكرى فى يوغسلافيا أيضا بطائرته ميج - 23 فـى نفـس المطـار، وتحـت نفـس الظـروف، إلا أن هبـوط هـذا الطيـار كـان مأسويـا عندمـا ارتطمـت طائرتـه اثنــاء هبوطهـا ارتطامـا قويــا بمـدرج المطـار القديــم واشتعلـت فيهـا النيـران، غير أنـه كـان محظوظـا واستطـاع الخـروج منها قبـل أن تلتهمهـا النيـران، ولـم يصـب إلا ببعـض الكدمـات والجـروح البسيطـه وأسعـف على الفـور مـن قبـل السلطـات اليونانيـة كمـا منـح بنــاء على طلبـه اللجــوء السياسى.

عاشور مفتاح الإمام

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

عبدالحفيظ عوض ربيع
النائب الأول للمشرف العام
النائب الأول للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 71908
العمر : 50
رقم العضوية : 13
قوة التقييم : 210
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى