منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» الفئة المناسبة لـ عملية تحويل مجري المعدة
اليوم في 9:01 am من طرف walaa fouad

» مكتبة شاطئية للقراءة العمومية
اليوم في 7:46 am من طرف ولد الجبل

» طبرق : ضبط مركب مصري محمل بأغنام مهربة
أمس في 2:52 pm من طرف mohammed.a.awad

» مَصلحة الجّمارك بَنغازي تُكرم رئيس مَجلس النّواب تّقديراً لمَواقفه الوطنية
أمس في 2:49 pm من طرف mohammed.a.awad

» لحظة نادرة لولادة صغير الحوت القاتل
أمس في 9:18 am من طرف STAR

»  ما هي الاكلات التي ستساعد طفلك على المشي؟
أمس في 9:17 am من طرف STAR

» كيف تستخدم الواتساب لتخزين الملفات الهامة بأمان؟
أمس في 9:16 am من طرف STAR

» ممثل مصري يطلب الزواج من هيفاء وهبي على الهواء
أمس في 9:11 am من طرف STAR

» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
أمس في 9:01 am من طرف ولد الجبل

» بالفيديو.. إذا رأيت هذا يحدث على الشاطئ ،أهرب وأنج بحياتك!
أمس في 8:57 am من طرف ولد الجبل

» بالفيديو.. رسالة مأسوية من عروس هندية قبل انتحارها
أمس في 8:55 am من طرف ولد الجبل

» قال الشيخ شعراوي في البركه
أمس في 8:47 am من طرف ولد الجبل

» حقائق و أرقام حول منصة صبراتة
أمس في 8:44 am من طرف STAR

» حدث في مثل هذا اليوم April 25, 2017
أمس في 8:14 am من طرف STAR

» الحل السحري للتخلص من رائحة الفم الكريهة
أمس في 8:04 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


الوضع الأمني يثير مخاوف من مغادرة شركات النفط الأجنبية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الوضع الأمني يثير مخاوف من مغادرة شركات النفط الأجنبية

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2013-10-14, 10:22 am

الوضع الأمني يثير مخاوف من مغادرة شركات النفط الأجنبية
الحياة اللندنية - عبّر بعض الخبراء عن مخاوفهم من أن تبدأ الشركات النفطية الغربية العاملة في ليبيا مغادرة البلاد بسبب القلق المتزايد وخيبة الأمل في الأوضاع الأمنية السائدة في المنشآت النفطية، من دون حل في الأفق. وقال مصدر موثوق مطلع على الأوضاع في ليبيا لـ «الحياة» إن مواقع شبكات إلكترونية لبعض الميليشيات الليبية نشرت نداءات تطالب الأجانب بالخروج من ليبيا، بعد العملية الأميركية التي أدت إلى توقيف عنصر من القاعدة في طرابلس أخيراً. وأضاف المصدر أن الحكومة الليبية لا تملك الوسائل لحماية المنشآت النفطية لأن كل ما لديها من إمكانيات عسكرية هي مجموعات تنتمي إلى ما يسمى درع ليبيا وهي فرق مسلحة تسيطر عليها مجموعات من مصراتة، بينما لا تستطيع الحكومة أن تستخدمها لإخراج المجموعات المسلحة المسيطرة على منشآت النفط لأن درع ليبيا فرق ليست مدربة بما يكفي ولا منظمة بما يكفي. كما أن القوة المهيمنة فيها تأتي من مصراتة في غرب ليبيا، في حين تقع غالبية المنشآت النفطية في شرق ليبيا، ما قد يؤدي إلى حرب بين الغرب والشرق، وهذا ما تريد الحكومة تجنبه. ولهذا السبب يتوقع المصدر أن تستمر هذه الحالة في المنشآت النفطية لفترة من الزمن.

وأكد المصدر لـ «الحياة» ما لمح إليه رئيس الحكومة الليبي علي زيدان بعد الإفراج عنه بأن عملية الخطف التي تعرض لها كانت محاولة انقلاب من تيار سلفي في ليبيا ذهبت لخطفه مع حوالى مئة سيارة و٣٠٠ إلى ٤٠٠ عنصر مسلح بمساندة تيار سلفي اتهمه زيدان بمحاولة القيام بانقلاب. وأضاف المصدر أنه بعد التغيير الذي جرى في الغالبية داخل المؤتمر الوطني كاد الانقلاب على رئيس الحكومة أن يعطي لهذا التيار الفرصة للهيمنة. إلا أن المدافعين عن العملية الانقلابية أساؤوا تقدير ميزان القوى الذي لم يكن لمصلحتهم، إذ إن السياسيين والفرق الثورية التي كان المفروض أن تؤيدهم انفصلت عنهم ما جعلهم يجدون أنفسهم في عزلة. وقال المصدر إن موازين القوى في ليبيا تتغير باستمرار.

وقال المصدر إنه لا خيار أمام الحكومة في ما يتعلق بالمنشآت النفطية إلا عبر التفاوض مع الميليشيات المحتلة والتي لديها مطالب اقتصادية ومالية وسياسية تهدف إلى الاستفادة من وجود المنشآت في منطقتها، أي في الشرق. لكن الحكومة، وفق المصدر، لا تريد التفاوض على فكرة الفيديرالية مع هذه الميليشيات بحجة أن الموضوع برمته ينبغي أن ينتظر وضع دستور البلد، ولا أحد حالياً يملك الشرعية للتفاوض فيه، ما يعني أن التعطيل في المنشآت النفطية سيطول.

وبينما لا تملك الحكومة الإمكانية العسكرية لإبعاد المليشيات عن المنشآت النفطية فهي تحل بعض المشاكل عبر تقديم تعويضات مالية. لكن الحكومة واجهت اتهاماً بأنها سعت لدفع ٣٢ مليون دينار ليبي (نحو ٢٠ مليون يورو) للميليشيات المحتلة للمنشآت النفطية، بينما ما حدث في الواقع هو أن زيدان وقع شيكاً بمبلغ صغير، 2،5 مليون دينار (نحو 1،5 مليون يورو) لاختبار ما يمكن أن يحصل في المنشآت، لكنه أعلن رسمياً أن هذا المبلغ كان لشراء أسلحة الميليشيات، وهي الممارسة المعتادة في ليبيا لمحاولة تجريد الميليشيات من السلاح، فكان أن وجهت لزيدان اتهامات بالتفريط في المال العام.


-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
avatar
عبدالحفيظ عوض ربيع
النائب الأول للمشرف العام
النائب الأول للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 72090
العمر : 51
رقم العضوية : 13
قوة التقييم : 210
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى