منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» استقبال جثمان اﻻرهابى موسى بوعين
اليوم في 10:24 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» خبر
اليوم في 10:15 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» طرابلس العثور على جثثين بمنطقة عين_زارة
اليوم في 10:12 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» جحا والقاضي
أمس في 10:32 pm من طرف فرج جا بالله

» كرر ياعلا .. اوقول اغياب لبّاس العبا .. ضر الوطن
أمس في 7:41 pm من طرف naji7931

» "بنغازي" ابرز ماجاء في المؤتمر الصحفي
أمس في 6:02 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» داعش الإرهابي يعلن عن عملية نوعية
أمس في 6:00 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» تم نقلهم الى المرج
أمس في 5:55 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» ماتم الحصول عليه من ارهابى الشركسى
أمس في 5:49 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» صنع الله ينفي وجدو مرتزقة أفارقة في الهلال النفطي
أمس في 5:39 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» إجتمع رئيس الحكومة المؤقتة "عبدالله الثني"
أمس في 5:33 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» 6 غارات جوية مكثفة على تمركزات ميليشيات الجضران
أمس في 5:31 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» العافية بمدينة هون يستقبل عدد من الجرحي
أمس في 5:26 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» تقدم القوات المسلحة العربية الليبية
أمس في 5:24 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» شاهد قناه الكذب النبأ
أمس في 5:22 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


ارتفاع أسعار الأضاحي يفسد فرحة العيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ارتفاع أسعار الأضاحي يفسد فرحة العيد

مُساهمة من طرف STAR في 2016-09-10, 8:50 am



حالتْ الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد دون اكتمال فرحة العيد لعدد من الأسر الليبية، بسبب ارتفاع أسعار الأضاحي يقترن بأزمة السيولة التي تضرب العديد من المصارف، لاسيما مع وصول أسعار الأضحية إلى 800 دينار في بعض المناطق.

وكشفت جولات ميدانية لـ«الوسط» في عدد من الأسواق بمناطق ليبية مختلفة، عن ارتفاع كبير في أسعار الأضاحي؛ لعدد من الأسباب من بينها قلة السيولة، فضلاً عن عمليات تهريب عبر مدينة إمساعد والمناطق الحدودية إلى الجانب المصري.

02 % زيادة عن العام الماضي: سوق طرابلس.. غلاء ونقص سيولة
يستعد الليبيون- وسط ظروف اقتصادية وسياسية وأمنية صعبة ومعقدة تفاقمت هذا العام بأزمة خانقة في السيولة لدى المصارف الليبية- لاستقبال عيد الأضحى الأسبوع المقبل.

ورغم أن المناخ الاحتفالي لم يعد بتلك البهجة المعهودة في ليبيا، فإنه يبدو أن الليبيين لا يزالون يتمسكون بإحياء المناسبات الدينية حتى لو اضطروا إلى الاقتراض. وسجلت أسعار خراف الأضاحي خلال السنوات الخمس الماضية ارتفاعاً كبيراً زاد بنحو 20% هذا الموسم، إلا أن الهاجس الأكبر هذا العام يتمحور حول أزمة السيولة في المصارف.

وقال مسعود عبد السلام المريمي (موظف بشركة لاستيراد المواد الغذائية): «إن الأسعار هذا العام لم ترتفع كثيراً مقارنة بالعام الماضي»، إلا أنه أعرب عن شكه في أن يتمكن كل الليبيين من شراء الأضاحي هذا العام بسبب أزمة السيولة.

وأضاف المريمي أنه شخصياً اقترض ثمن خروفه من أخيه وهو ميسور الحال لأنه لا يستطيع أن يوفر ثمن كبش العيد على حساب متطلبات أطفاله الأربعة بمناسبة العودة المدرسية بعد أسبوعين.

يذكر أن العودة المدرسية هذا العام مقررة مع بداية شهر أكتوبر، وبدأت العائلات الليبية تستعد لهذه المناسبة التي تتطلب مصاريف خاصة للأدوات المدرسية والملابس الجديدة على خلفية ارتفاع الأسعار الذي طال الأقلام الرصاص والتلوين وثمن الكراسات والحقيبة ورغيف الخبز وطبق البيض، في حين أصبح التن والجبنة من الكماليات وحكراً على البرجوازية الجديدة التي نهبت المال العام وتعمل على إطالة الاحتراب. وانتشرت في مختلف الأحياء الشعبية في العاصمة الليبية وضواحيها وفي الفضاءات العمومية، إضافة إلى الأسواق الشعبية الأسبوعية المعروفة، نقاط بيع عشوائية تعرض خروف العيد بأسعار تتراوح بين 550 و1000 دينار، إلى جانب نقاط لبيع الخروف المستورد من إسبانيا (الأكثر تقبلاً بين المواطنين مقارنة مع الخراف المستوردة من رومانيا وأستراليا) بأسعار تتراوح بين 350 و450 ديناراً.

مستلزمات تقطيع اللحم بارزة في سوق هذا العام (بوابة الوسط)

ورغم أن نحر الخروف في مناسبة عيد الأضحى سنة مؤكدة، فإن كثيراً من الليبيين خاصة بعد طفرة النفط في سبعينات القرن الماضي يشعرون بوجوب شراء خروف العيد وذبحه.

وصرح علي الصويعي القماطي ( 60 عاماً تاجر أغنام) بالقول: «إن الإقبال على شراء كبش العيد هذا العام يسير ببطء مقارنة بالعام الماضي»، إلا أنه قال «إنه لا يمكنه أن يعطي أي حكم قبل الأيام الثلاثة الأخيرة التي يقبل فيها سكان العاصمة طرابلس، حيث القوة الشرائية الأكبر في ليبيا على شراء الأضاحي».

وبحسب الصويعي القماطي فإن الخروف المستورد من إسبانيا ساهم إلى حد كبير في استقرار السوق بالنسبة لأسعار الأضاحي المحلية.

من جانبه رأى مختار صالحين العوزي (55 عاماً مربي وتاجر أغنام): «إن عزوف الليبيين على تناول لحم الخروف الإسباني تراجع بشكل كبير، وبدأ كثير منهم يفضلونه على اللحم المحلي أولا بسبب سعره وثانياً لأن طعمه لا يختلف عن اللحوم المنتجة محلياً».

وبرزت ظاهرة فريدة هذا العام، حيث يقبل تجار المواشي الصكوك المصدقة من المصارف التجارية. وزعم بعض الذين تعاملوا بتلك الصكوك أن الدفع نقداً يكلف أقل بنحو 50 ديناراً من الدفع بالصكوك المصدقة إلا إنه لم يتسن لجريدة «الوسط» التأكد من ذلك من مصادر مستقلة أو مسؤولة.

يذكر في هذا الصدد أن الثروة الحيوانية في ليبيا (الخراف والماعز والأبقار والإبل) تعرضت لنوع من الإبادة بعد 2011 لعدة عوامل أبرزها الحرب التي رافقت سقوط النظام السابق وفرار الرعاة ومعظمهم من الأجانب (السودان وتشاد) وانتشار السلاح والعصابات الإجرامية وعمليات النهب والسرقة.

تجار ماشية لجؤوا إلى تونس للاستفادة من أسعار الصرف وبحسب مصادر مطلعة، قاد البعض من تجار الماشية في غرب البلاد كثيراً من رؤوس الأغنام الجاهزة للأضحية إلى تونس هذا العام كما فعلوا العام 2011، مستفيدين من أسعار الصرف في السوق الموازية، حيث تراجع سعر صرف الدينار الليبي أمام الدينار التونسي إلى نحو 60%.

وطالت عملية الإبادة على وجه التحديد قطيع الإبل بسبب رحيل الرعاة وعمليات السرقة التي تستهدف الجِمال المحلية الفاخرة باتجاه السودان والنيجر وتشاد، وقطيع الأبقار بعد الحرب التي شهدتها منطقة ورشفانة العام 2014، حيث يتمركز أكبر مربي الأبقار في البلاد.

ويرى الفيتوري المرغني (تاجر أغنام) أن كثيراً من الليبيين سيتراجعون عن شراء الأضاحي هذا العام. وقال بلهجة غاضبة رداً على سؤال لـ«الوسط»: «كيف تريدون أن يقبل الليبيون على شراء الأضاحي ومعظمهم لم يتلقوا مرتبات لعدة أشهر وعند تحويلها ينتظرون في طوابير مرعبة أمام أبواب المصارف بسبب نقص السيولة؟!».

مواطن يشتري أضحية للعيد (بوابة الوسط)

وأكد المرغني: «هذا العام ستكون خسائري كبيرة لأني لن أتمكن من تصريف كل الخراف في مناسبة عيد الأضحى، ما يعني أني سأواصل الصرف عليها وبيعها في الأسواق الأسبوعية بعد انقضاء عطلة العيد وعودة الحياة إلى طبيعتها».

وعزا المرغني ارتفاع سعر الأضاحي واللحوم عموماً إلى تكاليف تربية الماشية والدواجن وتحديداً ارتفاع أسعار العلف الحيواني المحلي والمستورد بعد انهيار الدينار الليبي أمام الدولار.

وشهدت سوق صرف العملة مؤخراً ارتفاعاً كبيراً للدولار الأميركي في السوق السوداء، حيث تجاوز سقف الـ 5 دينارات مقارنة مع سعره الرسمي الذي يتراوح بين 1.3 و 1.4 دينار.

ويتساءل كثير من مراقبي الشأن الليبي اليوم وبإلحاح: هل أن وضع الحرمان والمعاناة التي انزلق إليها الليبيون بعد الثورة سيستوقف السياسيين الليبيين شرقاً وغرباً وجنوباً وفرقاء الأزمة الليبية المجتمعين في تونس ومصر ومن قبلهما المغرب والجزائر، مراعاة للشعب الليبي الذي يطمح للعيش في سلام وحرية؟!

أحكام الأضحية
أصدرت إدارة الشؤون الثقافية والدعوية بهيئة الأوقاف والشؤون الإسلامية بـ«الحكومة الموقتة» مطوية تحدثت عن الأضحية وأحكامها. وأشارت الهيئة إلى اختلاف العلماء في حكم الأضحية بين الواجبة والسنة، حيث «قال الإمام المالك والشافعي إنها من السنن المؤكدة، فيما قال أبوحنيفة إنها واجبة على المقيمين في الأمصار والموسرين».

وتحدثت الهيئة عن مواصفات الأضحية، وضرورة أن تكون خالية من العيوب المانعة للأضحية، مثل العرج والعور والمرض والعجفاء، مشيرةً إلى أن كسر القرن والأسنان وقطع الأذن جائزة مع الإكراه، لافتة إلى أن ثمّة عيوبا لا تؤثر على الأضحية الأضحية الخالية من الأذن، أو صغير كما يسمى محلياً بـ«العكروت».

تصل مصر بـ 008 دينار: التهريب يشعل الأسعار في طبرق
تسبب التهريب المتواصل عبر مدينة إمساعد والمناطق الحدودية إلى الجانب المصري، في ارتفاع جنوني لأسعار الأضاحي في مدينة طبرق، وهو ما يهدد بأزمة اقتصادية في الثروة الحيوانية شرق البلاد. وكشف تقرير ميداني لـ«الوسط» أن تواصل علميات تهريب المواشي، خاصة في أوقات الليل، عبر مدينة إمساعد والمناطق الحدودية ومنطقة الجغبوب وبحر الرمال العظيم بأسعار تزيد على 800 دينار ليبي؛ أي بفارق 200 أو 300 دينار ليبي للرأس الواحدة، أسفر عن ارتفاع أسعار الأضاحي بشكل جنوني في مدينة طبرق، التي تبعد حوالي 150 كلم عن الحدود المصرية، بالإضافة إلى غياب السيولة المالية من المصارف. من جانبه قال سعد المالكي (تاجر بسوق المواشي) إن أسعار المواشي لديه تصل إلى 800 دينار، أغلبها من الذكور بسبب زيادة الطلب. فيما أشار عبدالغفار بوسليمة (تاجر) إلى أن التجار قاموا بالتنسيق مع عدد من المصارف لتسلم صكوك مصدقة ومضمونة الدفع ولا يوجد فيها جزء ربوي، قائلاً: «الأضحية التي تباع بـ 500 دينار مثلاً سنأخذ صك بنفس القيمة، على سبيل مساعدة المواطنين الذين لديهم أموال عالقة في المصارف».

اكتظاظ سوق السعي بالمواطنين دون إقبال على الشراء (بوابة الوسط)

ودعا بوسليمة التجار لخفض الأسعار، لاسيما بعد تراجع سعر أعلاف المواشي بعدما استقبل ميناء طبرق شحنات خلال الفترة السابقة، قائلاً: «لا داعي للتحايل على المواطنين وتقدير الظروف المعيشية». واشتكى علي بوسعده (54 عامًا) وهو أحد المواطنين العاملين بقطاع الصحة بطبرق لـ«بوابة الوسط» من ارتفاع أسعار الأضاحي، قائلاً: «أنا مواطن بسيط وراتبي محدود جدًا ولدي عدد من الأبناء ولا أستطيع شراء أضحية يفوق سعرها 500 دينار ليبي». واستكمل المواطن سعد عبدالرازق الشكوى من غلاء الأضاحي، قائلاً: «كيف لي أن أشتري أضحية بـ 500 أو 600 دينار والمصارف لا تسمح بأكثر من 500 دينار، كيف سأعيش بقية الشهر وكيف أستطيع أن أشتري ملاحقات الشواء كالفحم والمشروبات وغيرها».

الركود يضرب «الجبل الأخضر»
تسببت قلة السيولة بمنطقة الجبل الأخضر في حالة ركود بأسواق الأضاحي، رغم مناسبة الأسعار خلال العام الجاري مقارنة بالأعوام السابقة والمناطق الأخرى، حيث تشهد أغلب المدن والمناطق الليبية أسواقًا موسمية لأضحية العيد.

جولة ميدانية لـ«الوسط» داخل أسواق الأضاحي بمنطقة الجبل الأخضر شرق البلاد، أشار مواطنون ومربو مواشي إلى أن أسعار الأضاحي مناسبة خلال العام الجاري؛ حيث تتراوح الأسعار بين 500 و750 دينارًا ليبيًا.
المواطن موسى عبدالرازق أشار إلى أن أسعار الأغنام مناسبة خلال العام الجاري، لكنَّ الأزمة تتمثل في قلة السيولة، في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية التي تشهدها أنحاء البلاد، فيما يرى عيسى أحمد أن شراء الأضحية «ليس ضروريا» خاصة في ظل الأوضاع الحالية، التي تتواجد أولويات أخرى كشراء المواد الغذائية وسداد الديون، لكنّ خالد فرج البرعصي اعتبر الأضحية طقسًا «لاغنى عنه». وقال حاتم جمعة عبدالجليل مربي المواشي،

في تصريحات لـ«الوسط»، إنَّ الأسعار تتراوح بين 500 و750 دينارًا ليبيًا، لافتًا إلى أن الأسعار مناسبة للجميع نقدًا لكن في حالة الاشتراك بالصكوك سيكون السعر مختلفاً، إذ سيصل السعر بين 800 – 1000 دينار.

مواطن يشتري أضحية للعيد (بوابة الوسط)

وأشار عياد محمد (مربي مواشي) إلى ضعف الإقبال على أسواق الأضاحي، مستبعدًا في الوقت نفسه ارتفاع الأسعار خلال الأيام المقبلة، حيث تستقبل البلاد كميات من الرؤوس قبيل يوم عرفة الأمر الذي سيجعل أسعار الأسواق منخفضة. وشهدت المصارف في منطقة الجبل الأخضر ازدحامًا، منذ فتحت أبوابها أمام المواطنين الأحد الماضي لتسلم رواتبهم، حيث ظل سقف السحب بين المصارف حوالي 500 إلى 700 دينار ليبي.

وفي هذا الصدد، اعتبر المواطن علي بعليوة سقف السحب منخفضًا حيث يذهب لشراء الأضحية، فضلاً عن مصروفات المدارس. ويأتي ذلك رغم تأكيد مصرف ليبيا المركزي بالبيضاء أن السيولة متوفرة في جميع مصارف المنطقة الشرقية بعد وصول أربعة مليارات دينار الأخيرة من دولة روسيا.

وقال مدير عام جناح الرقابة المصرفية بالمصرف المركزي، إدريس الأحيمر، إن سقف السحب من المصارف سيرتفع إلى ألف دينار أسبوعيًا، وبعد 20 يومًا سيرتفع إلى ألفي دينار. وكان المصرف المركزي أعلن عن فتح حسابات مصرفية خاصة برجال الأعمال والشركات والمؤسسات الخاصة في فروع مدينتي بنغازي والبيضاء ، مشيرًا إلى تمتع هذه الحسابات بالأمان والضمان والسرية، وأن قيمة أول إيداع مليون دينار وستكون قيمة السحب اليومي لجميع المبالغ الموجودة في الحساب دون قيود.

الأعلاف والدواء تفاقم الأزمة في سبها
تعددت الأسباب لكن النتيجة واحدة، وهي ارتفاع ملحوظ في أسعار الأضاحي بأسواق مدينة سبها، التي يحاول أهلها الخروج من مآلات الحرب والدمار عبر الاحتفال بطقوس عيد الأضحى المبارك.

جولة ميدانية لـ«الوسط» في عدد من الأسواق شملت سوقي «الجديد» و«حجارة» بمدينة سبها، كشفت ارتفاعاً كبيراً في أسعار الأضاحي؛ بسبب قلة السيولة في المصارف وأسباب اقتصادية أخرى، إذ تنوعت آراء المشاركين في الاستطلاع لمربين ومواطنين وبائعي أعلاف الحيوانات، بين أسباب ارتفاع الأسعار وطقوس الليبيين في عيد الأضحى.

تاجر الأغنام ناجي محمد في سوق الجديد، أرجع في حديث لـ«الوسط»، السبب الرئيسي في ارتفاع أسعار الأضاحي خلال العام الجاري إلى غلاء أسعار علف الحيوان، إذ بلغت بالة علف الحيوان حجم 80 سم العام الجاري عشرة دنانير مقارنة بأربعة دنانير العام الماضي، وقنطار العلف المصنع زاد إلى 70 ديناراً العام الجاري مقابل 50 ديناراً العام الماضي، فضلاً عن ارتفاع الأدوية الحيوانية، التي كانت الحكومة تمنحها مجاناً، وأصبحت غير متوفرة في الصيدليات الخاصة، فيما يصل سعر الدواء إلى 125 ديناراً للعبوة. وأضاف: «العامل الثاني يتمثل في استعمال المربين المولدات الكهربائية في حال انقطاع التيار الكهربائي عن آبار المياه لشرب الحيوانات، لاسيما أن سعر المحرك يصل إلى عشرة آلاف دينار، فضلاً عن شراء الوقود من السوق السوداء».

اتفق معه في الرأي مربي وتاجر الأغنام محمد بشير بسوق «حجارة» للأغنام وبيع الأضاحي، الذي أرجع ارتفاع أسعار الأضاحي العام الجاري إلى صعود أسعار العلف الحيواني، إذ يتكلف العلف والعمالة للخروف الواحد 2.5 دينار يومياً، إذ تبلغ تكلفة 100 رأس من الأغنام في اليوم 250 ديناراً وفى الشهر 7500 دينار وتصل إلى 90 ألف دينار في السنة، دون حساب الأدوية. إحميد الطاهر مزارع، أضاف سبباً آخر إلى أسباب ارتفاع أسعار أعلاف الحيوانات، وهو زيادة أسعار بذور البرسيم، قائلاً: «كنا نشتري 25 كليو من البذور المستوردة من مصر بـ300 دينار العام 2014، وأصبح الآن سعره 600 دينار، والبذور الأميركية كانت بـ350 والآن بألف دينار، فضلاً عن السماد الذي كان سعر القنطار الواحد بـ150 ديناراً والآن 250 ديناراً».

سوق السعي يستعد لعيد الأضحى المبارك (بوابة الوسط)

وأضاف أن أجر العامل كان يبلغ في الشهر 250 ديناراً، قبل أن يصبح 400 دينار الآن، فضلاً عن ارتفاع سعر الأدوية، إضافة إلى تذبذب التيار الكهربائي الذي يتسبب في عطل آلة استخراج المياه.
اتفق معه في الرأي المزارع مهدي أبوسبيحة الذي اعتبر تكلفة البذور والمعدات والعمالة، السبب الرئيسي في ارتفاع سعر العلف الذي تسبب في غلاء أسعار الأضاحي. محمد رجب، موظف في مكتب الثروة الحيوانية والبيطرة، قال: «إن أدوية الحيوانات من تطعيمات وأدوية، لم تعد متوافرة للشراء بعدما كانت الدولة تمنحها مجاناً».

فيما شكا المواطن صالح أحمد، من غلاء أسعار الأضاحي، إذ كان سعر الخروف العام الماضي 400 دينار، قبل أن يبلغ العام الجاري 800 دينار، فضلاً عن قلة السيولة التي أصبحت الهاجس الوحيد، لافتاً إلى وجود أغنام مستوردة من رومانيا بسعر معقول تصل إلى 350 ديناراً.

وقالت زهرة مصطفى إنها باعت حليها لمساعدة زوجها في شراء خروف العيد، بعدما كانت تشتري في السابق خروفين.
الموظف صلاح علي، أبدى استغرابه من وصول سعر الخروف إلى ما بين 500–1200 دينار، بالتزامن مع ظروف معيشية قاسية من قلة السيولة وارتفاع الأسعار المعيشة، والمواطنون على أبواب فصل دراسي جديد.

الاقتصادي محمد سعيد أشار إلى أن فشل بناء الدولة وعدم قدرة المؤسسات الاقتصادية في ليبيا على تبني خطة طوارئ اقتصادية تساهم في تخفيف المعاناة عن المواطن خلال تلك الفترة، هو السبب الحقيقي في ارتفاع الأسعار وتذبذب وضع الاقتصاد الليبي.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 114821
العمر : 31
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى