منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» شرح إعدادات جهاز ماي فاي بسكويت IMW-C910W
اليوم في 1:33 am من طرف wega

» مدير سابق بفيس بوك أحذروا هذا الموقع وهذا ما يسببه
أمس في 2:06 pm من طرف عبدالله الشندي

» أهالي القدس متخوفون من قرار ترامب.. هكذا سيُهدِّد مصير 300 ألف فلسطيني في المدينة
أمس في 12:37 pm من طرف عبدالله الشندي

» انست وشرفت
أمس في 12:36 pm من طرف عبدالله الشندي

» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
أمس في 12:35 pm من طرف عبدالله الشندي

» جوارديولا يسخر من مورينيو بعد ديربي مانشستر
أمس في 1:56 am من طرف عبدالله الشندي

» مواجهات نارية لريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس بدوري الأبطال
أمس في 1:53 am من طرف عبدالله الشندي

» قرعة دوري أبطال أوروبا تتحدى اتهامات التلاعب
أمس في 1:51 am من طرف عبدالله الشندي

» أربيش على أبواب النصر الليبي
أمس في 1:49 am من طرف عبدالله الشندي

» برشلونة يرد على تصريح كريستيانو رونالدو
أمس في 1:46 am من طرف عبدالله الشندي

» تورينو يهزم لاتسيو في الدوري الإيطالي
أمس في 1:45 am من طرف عبدالله الشندي

» جيرونا يتفوق على إسبانيول في ديربي كتالونيا
أمس في 1:43 am من طرف عبدالله الشندي

» أرتيتا يحاول إخفاء آثار معركة ديربي مانشستر
أمس في 1:42 am من طرف عبدالله الشندي

» السخرية من إبراهيموفيتش تفجر معركة ديربي مانشستر
أمس في 1:40 am من طرف عبدالله الشندي

» انست وشرفت
أمس في 1:37 am من طرف عبدالله الشندي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


من دولة مارقة إلى حارس للحدود الأوروبية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من دولة مارقة إلى حارس للحدود الأوروبية

مُساهمة من طرف بوفرقه في 2010-11-27, 12:47 pm

ليبيا – من دولة مارقة إلى حارس للحدود الأوروبية

دويتشه فيله

نجاح الزعيم الليبي معمر القذافي في مواكبة التطورات العالمية وتغيير مساره السياسي

تعقد القمة الأوروبية الإفريقية في ليبيا لمناقشة عدة قضايا، منها ملف الهجرة غير الشرعية. واختيار طرابلس مكاناً لعقد القمة يتوافق مع دورها الجديد، وتحولها إلى حارس لأوربا وفق تصريح لخبير في الشؤون الليبية لدويتشه فيله.



القمة الأوروبية الإفريقية الثالثة على الأبواب، ووسائل الإعلام الليبية ما فتئت تتداول الأنباء عن مدى استعداد طرابلس الكامل وعلى 'كافة المستويات' لاستضافة هذه القمة على أرضها يومي الاثنين والثلاثاء (29 و30 من هذا الشهر). طرابلس تقول عن هذه القمة، التي تجمع بين قادة الدول والحكومات الأوروبية والإفريقية، وفق ما نقلته وكالة الجماهيرية للأنباء (أوج) عن مسؤول ليبي رفيع، إن من شأنها أن 'تشكل مرحلة مهمة من التعاون الإفريقي الأوروبي'، دون أي يحدد في أي مجال.



تناقش القمة الأوروبية الإفريقية رسمياً قضايا وملفات مختلفة، على غرار أهداف الألفية الإنمائية وسبل المساهمة في مساعدة الدول الإفريقية على تحقيق تلك الأهداف، وكذلك ملفات أخرى مثل السلم والأمن والتجارة. ولكن من المتوقع أن يتصدر ملف الهجرة غير الشرعية وكيفية معالجتها جدول أعمال القمة، خاصة وأن المواقف الإفريقية والأوروبية، التي ترى في الهجرة غير الشرعية أيضا تهديداً أمنياً، متباينة حول كيفية معالجة هذا الملف.

الدكتور حسني العبيدي، مدير مركز الدراسات والبحوث حول العالم العربي والمتوسطي في جنيف، يتوقع، في حديث لدويتشه فيله، أن يثير هذا الملف نقاشاً محتدماً بين الأفارقة والأوروبيين. ويقول: 'موضوع الهجرة الإفريقية هو هاجس كبير لدى القادة الأوروبيين، ليس فقط لأنهم مقبلون على انتخابات واليمين المتطرف دائماً ما يوظف قضية الهجرة غير الشرعية، لكن في نفس الوقت أوروبا تعي أن ليبيا، الدولة المضيفة للقمة الإفريقية الأوروبية، لديها سلطة ونفوذ كبيرين في الحد من تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى الشواطئ الأوروبية'.



ثمرة التعاون الليبي الإيطالي



نقل المهاجرين غير الشرعيين على متن قوارب قديمة كثيراً ما تغرق بهم وتودي بحياتهم

وفي الواقع تمكنت ليبيا، التي وقعت في تموز/ يوليو 2007 اتفاقية إطارية للتعاون مع الاتحاد الأوروبي، أن تلعب دوراً مهماً في تراجع عدد المهاجرين غير الشرعيين، الذين ينجحون في الوصول إلى الشواطئ الأوروبية وخاصة الإيطالية منها. وذلك وفق ما أكده وزير الداخلية الإيطالي روبرتو ماروني الذي أشار في نيسان/ أبريل الماضي إلى انخفاض عدد المهاجرين الذي يصلون إلى الشواطئ الإيطالية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام بنسبة 96 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. الوزير الإيطالي عزا ذلك إلى التعاون الثنائي بين إيطاليا وليبيا، التي تشكل معبراً رئيسياً للمهاجرين القادمين خاصة من شرق إفريقيا وجنوبها، إلى السواحل الجنوبية الايطالية ومالطا.



وكانت السلطات الليبية قد تلقت في السنوات الماضية من إيطاليا مساعدات مالية ودعماً لوجيستياً من خلال مدها بآلات مراقبة وقوارب سريعة لمطاردة من يحاولون العبور إلى أوروبا في عرض البحر.

كما أن حرس الحدود الإيطالي، وبمساعدة لوجيستية من وكالة فرونتكس الأوروبية لمراقبة الحدود، أصبح يمنع قوارب المهاجرين من الوصول إلى الشواطئ الأوروبية ويعيدهم إلى الأراضي الليبية، حيث تتعرض حقوقهم لانتهاكات 'مستمرة'، وفق منظمات حقوقية مثل منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش. كما لا تزال هذه المنظمات تنتقد ظروف الإقامة في مراكز الإيواء في ليبيا واصفة إياها ب'اللاإنسانية وعن معاملات سيئة 'مثل الضرب والحبس'، وفق تقرير صدر لمنظمة هيومن رايتس ووتش في آب/أغسطس الماضي.





القذافي وفن 'السباحة مع التيار'





ثمرة التعاون الليبي الإيطالي: تراجع أعداد المهاجرين غير الشرعيين الذين يصلون إلى إيطاليا

الخبير السويسري في الشؤون الليبية يصف دور ليبيا 'بالحارس أو الدركي' في القارة الإفريقية. ويقول: 'ليبيا تعد الدولة الأكثر تعاونا من الناحية الأمنية مع أوروبا وخاصة في ملف الهجرة السرية، حيث أنها وافقت على بناء مراكز للفرز وهو ما انتقدته كل منظمات حقوق الإنسان باعتبار أنه إجراء غير شرعي'. وما زاد انتقادات الحقوقيين وقلقهم حول وضع المهاجرين في ليبيا هو قرار طرابلس في حزيران/ يوينو الماضي إغلاق مكتب المفوضية العليا للاجئين في ليبيا.



أما الاتحاد الأوروبي فيغض النظر عن هذه التجاوزات، وفق منظمات حقوقية. ويشير العبيدي إلى أن تفاقم مشكل الهجرة غير الشرعية دفع الاتحاد الأوروبي إلى مساعدة دول الجنوب، وعلى رأسها ليبيا، لمنع تدفق المهاجرين الذي يخاطرون بحياتهم في عرض البحر من أجل الوصول إلى 'الفردوس الأوروبي'. لكن يبدو أن 'هذه المساعدة تكلف الاتحاد الأوروبي غاليا سواء على المستوى السياسي أو الأخلاقي' من خلال غض الطرف والسكوت على انتهاكات حقوق للمهاجرين غير الشرعيين المتواجدين في ليبيا'. ولكن ما مصلحة ليبيا في قبول دور 'الحارس' أو 'الدركي'؟

حسني العبيدي يقول إن 'ليبيا تستخدم ملف الهجرة كأداة ضغط سياسي على الاتحاد الأوروبي'، لافتا إلى 'أنها تمكنت من الحصول على أسلحة كان يحظر بيعها لليبيا، لكن طرابلس تؤكد أنها تستخدمها لمطاردة 'عصابات مهربي البشر ومنظمي الهجرة غير الشرعية'.



من جهتها، كتبت صحيفة 'دي تسايت' الألمانية تعليقا، نشر يوم الخميس (25 تشرين الثاني- نوفمبر) تحت عنوان 'حارس بوابتنا'، أن 'تاريخ التقارب بين أوروبا وأقدم ديكتاتور يحكي الكثير عن فن التلون السياسي لمعمر القذافي'. وتضيف 'لكنه يحكي أيضاً تزايد الصعوبات التي تواجهها أوروبا في التوفيق بين مصالحها الإستراتيجية مثل معالجة ملف الهجرة مع صلب هويتها وسياستها الخارجية ألا وهو الاعتراف بحقوق الإنسان والديمقراطية ودولة القانون'. وهكذا تحولت ليبيا تحت نظام القذافي في غضون سنوات قليلة من دولة مارقة إلى دولة شريكة، على الأقل في الحد من الهجرة غير الشرعية إلى أوربا، بفضل توافق المصالح ليبيا وعدد من العواصم الأوروبية.



-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
avatar
بوفرقه
مراقب
مراقب

ذكر
عدد المشاركات : 34632
العمر : 51
رقم العضوية : 179
قوة التقييم : 76
تاريخ التسجيل : 30/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى