منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» اهالي طبرق يمهلون النواب والحكومة أسبوعا لحل مشكلة المياه
اليوم في 9:25 am من طرف STAR

» انطلاق الامتحانات العمليّة والسريريّة بكلية التقنية الطبية بجامعة طبرق
اليوم في 9:25 am من طرف STAR

» الانتهاء من أعمال الرصف بطريق السابع ببلدي البيضاء
اليوم في 9:19 am من طرف STAR

» البريقة تعلن وصول ناقلتي نفط وغاز إلى ميناء طبرق النفطي
اليوم في 9:18 am من طرف STAR

» مصرف ليبيا المركزي ينفي خبر وصول دفعة من العملة الصعبة إلى مطار الأبرق
اليوم في 9:18 am من طرف STAR

» شركة لبيانا تُعيد الخدمة لمنطقة وادي زمزم
اليوم في 9:18 am من طرف STAR

» وُصول مُعدات وتجهيزات خاصة بمنظُومات الإنترنت إلى غات
اليوم في 9:13 am من طرف STAR

» اسكنْ مجاناً واحصل على تذاكر طيران وحفلات بأقل الأسعار.. 11 تطبيقاً لا بد منها أثناء السفر
اليوم في 9:03 am من طرف STAR

» إسعافات أولية لا بد منها.. تعرَّف على الطريقة الأفضل لعلاج آثار المواد الحارقة
اليوم في 9:02 am من طرف STAR

» فارق الراتب بينهما يصل إلى 5 أضعاف.. مذيعات BBC طالبن بالمساواة مع المذيعين
اليوم في 9:01 am من طرف STAR

» يتخفَّى في الواتساب ويسجل مكالماتك وفيديوهاتك سراً.. تحذيرات من فيروس الفدية GhostCtrl الج
اليوم في 9:01 am من طرف STAR

» عانقت عامود الكهرباء لتقتل نفسها هرباً من منزل سيدتها.. شاهد ما حصل لعاملة إثيوبية حاولت ق
اليوم في 8:59 am من طرف STAR

» ويليام وهاري نادمان على ما فعلاه مع والدتهما الأميرة ديانا قبل موتها.. إليك ما حدث في مكال
اليوم في 8:55 am من طرف STAR

» "حسناء الموصل" التي حيَّرت العالم بحقيقتها تدلي بأول تصريح لها.. فماذا قالت عن تنظيم "داعش
اليوم في 8:53 am من طرف STAR

» هذا ما يفعله الكركم بالجروح !
اليوم في 8:43 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


ألسنه الحلق سيوف الحق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ألسنه الحلق سيوف الحق

مُساهمة من طرف STAR في 2011-02-15, 7:30 am

الكل ممن يعيش على وجه المعموره من الراشدين والبعض من غير الراشدين يعرف أن التشخيص هو الطريق الوحيد للعلاج ,لكن الكل ذاته يقف حائرا امام تشخيص ما قام به زين العابدين بن على و حسني مبارك -ونتوقع أن يفعل ذلك من سيأتيه الدور قريبا إذ بدأت الترتيبات هذه الأيام فعلا تزامنا مع الثوره المصريه سواءا في ساحة تحرير صنعاء او ساحة الوئام المدني في الجزائر- وغيرهما ,ولا اقصد هنا الجسماني فهذا مسيطر عليه ,إنما الفكري ,ثمة معادلات متعاكسه وخطوط متقاطعه وأفكار ملتبسه بالنسبه لتشخيص مرض ليس غريب على التاريخ لكنه غريب على القرن الواحد والعشرين ,قرن لا يخفى فيه شئ إلا ما ندر ولا يعرف للمستحيل مستقر ,مرض اهم اعراضه عدم فهم عبارة – الشعب يريد اسقاط النظام – في الوقت المناسب,والخروج بعزة وكرامه , مع انها بلغة واضحه سواءا ترجمت الى لغات اخرى او بغيت بلغتها العربيه فإنها تعطي ذات المعنى ,هناك ملاحظه مهمه جدا ,وهي أن هذه العبارة لم ولن يعارضها أحد في كافة ارجاء العالم,لأنها ببساطه تعني إرادة شعب, إلا من اتسموا بصفة الدكتاتوريه ,ظنوا ولا زالوا أن الماده والقمع والتحالفات القويه , تدحر ثورة الشعوب لكن نأمل أن يكون درس فشل دعم بن على و مبارك ماديا ومعنويا وعسكريا والذي لم يحميهما وحكومتهما من الخلع,قد حفظ, خصوصا أن ما إتصفا به من دكتاتوريه يفوق من لا زالوا في مواجهة الخلع أو السحل او المحاكمه , وبإمكانهم تحويله الى شرف الإعتراف والبقاء او التنحي بكرامة وإحترام,سقط مبارك ,رغما عن أنفه مهزوزا مكسورا تلاحقه المحاكمات وتجميد الأرصده يتسول اللجوء او النفي أو الصفح آجلا ام عاجلا ,هذه نهاية أغلب حكام العرب وخصوصا الجمهوريات منهم , وبالرغم من وقفات البعض معه ممن على شاكلته ,وإعطائه الفرصه للخروج المشرف ,سقط في حفرة يأبى من عليه الدور ان يتحاشاها ,مما أوقع الأطباء في حيرة من أمرهم في تشخيص هذه الحاله,حيث أن مرض فكرة القمع والماده والتحالفات هي وسائل البقاء في الحكم ,ليس له علاج بالتي هي احسن ,يضع دستور المسلمين من يقول كلمه الحق في وجهه سلطان جائر في خانة المجاهدين ,أما دساتير الآخرين من البشر فقد إجتمعت على انه :يجب قول كلمة الحق وعدم الكذب ,ولو ربطنا ما بين الأمرين لوجدنا الهدف ذاته لكل البشريه ,ويتلخص بكلمة واحده وهي – العداله- تلك الكلمة هي التي تقود حياة الشعوب الى بر الديموقراطيه والسعاده وتمثل الميزان الحقيقي لشخصيه الحاكم ,إن كان على شاكلة – حكمت فعدلت فنمت- او على شاكلة -حكمت فظلمت فسقطت ,تتفاوت دول العالم بتطبيقها ,بعضهم من يلتف عليها تماما وجلهم من دول العالم الثالث,وبدأ واضح مصيره كبن علي وحسني مبارك والبقيه تأتي مهما رقعوا من ترقيعات لثوب الظلم المهترئ الذي لا يمكن اخفاء رداءته عن الناظرين في القرن الواحد والعشرين أو صرفوا الملاليم على الشعب من البلايين التي سرقوها في الوقت الضائع , ومنهم من يلتف عليها كاملة لكن يصور للعالم انه في قمه النقاء وهم ما يسمون بالعالم الأول,وهؤلاء اذكياء جدا ,حيث لديهم مقاسات للشقين : الظلم والديموقراطيه توزع على الناس على مبدأ الإزدواجيه بالمعايير والكيل بمكيالين حسب تصرفاتهم واتجاهاتهم ومواطنتهم ,طبعا الشق الأول يطبقونه على من عاداهم او من خالفهم الرأي وفضل مصلحة بلده على مصلحة بلدهم-المناضلين - ومثال على ذلك فيديل كاسترو ومانديلا ,ومعتقلي غوانتناموا الذين لاقوا اشد انواع الظلم ومن يقوم بثورات, ضد الظلم كالتي تحدث في الشرق الاوسط الآن وخصوصا التي تهدف لإسقاط دكتاتوريات يرتبطون معها بإتفاقيات وعقود لخيانه شعوبها وتسخير ثروات بلادها لخدمتهم ووليدتهم في قلب الشرق الأوسط والتي يحميها الفيتو والمخصص للخمسه الكبار في كافة الأحوال بمجلس الأمن من اي قرار سلبي ,وما يدل على المراوغه وتغليب المصلحة الوطنيه والشخصيه في كثير من الأحيان على الديموقراطيه الحقيقيه يدعمون بعض الثورات ويمجدونها كالتي حدثت في الجمهوريات المستقله من الاتحاد السوفيتي السابق ويغضون النظر عن دعم ثورات اخرى تنادي بنفس المطالب كالتي حدثت في تونس ومصر وفي ذات الوقت يرفعون ايديهم عن دعم الدكتاتوريات عند سقوطها بالرغم من انها كانت اشد الحليفات ,السياسه تقتضي رميهم في حاويات قمامتها والتحالف مع من خلعهم او سحلهم مهما كان توجهه ومعاداته لما يرمون اليه او يؤمنون به ,حيث لا عدو ولا صديق في السياسه وهذا ما لم يفهمه حكام الشرق الاوسط لهذه اللحظه ,أما الشق الثاني فيتمثل في تطبيق الديموقراطيه الحقيقيه كالإنسيابيه في تداول السلطه والانتخابات النزيهه وفتح آفاق الاتصالات وحريه التعبير وتطبيق القانون على الكل ومحاربة الفساد على مواطنيهم , إن السيناريو الامثل لمن بقي من الدكتاتوريات الشرق اوسطيه وخصوصا العربيه والمسلمه في زمن أصبحت فيه ألسنة الحلق هي سيوف الحق هو :الاعتراف بالخطأ صراحة في خطاب واضح موجهه للشعب ,وفتح آفاق الإتصالات بكافة اشكالها وحرية التعبير ,إطلاق السجناء السياسيين والناشطين واصحاب الرأي ,استرجاع الأموال التي سرقت من ثروات الشعب وحسب خطه معينه يتفق عليها ,ارساء قواعد المساواه بين الشعب وإعطاء كل ذي حق حقه ,القيام بإستفتاء شعبي حر وبإشراف لجنه مستقله لبقاء الحاكم او تنحيته ,أما سياسة الترقيع ومحاولة اسكات الشعب بفتات مما سرق ,كترقية وزيادة راتب لبعض او كل الموظفين و فتح جزئي لبعض الإعلام المحجوب وصرف بطاقات غذائيه مجانيه على حساب الحكومه لعدة اشهر ,و تخصيص قطع اراضي لتكميم افواه الثوار المحتملين ,كل هذا لا يكفي في زمن حمى الثورات والأدلة القاطعه على نجاحها إنه الشرق الاوسط الجديد ,الذي لا مكان فيه للدكتاتوريات والظلم ,فمن اسعفه فكره قرر الرضوخ للواقع وركوب قطار التغيير يكون قد حافظ على كرامته ونال شرف التنحي او البقاء ,أما من تمسك بالدكتاتوريه ممن هرم وأصابته الكهولة والإعاقه والعظمه والتكبر بالإضافه الى ثقته الزائفه في قوة تحالفه وردعه, ومن إنعكست أميته-سواءا كانت سياسيه او علميه - على مصلحته وشعبه ,يكون مصيره كبن على وحسني مبارك ,مع بعض الفروقات في النهايه كالفروقات ما بين السلطنه والمملكه والدوله والجمهوريه

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
avatar
STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 116915
العمر : 32
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى