منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» إلى كل غائب..وكل غائبة..عن هذا المنتدى الجميل
اليوم في 1:33 am من طرف جمال المروج

» راه كل عقدعندها حلال
2017-01-15, 10:51 am من طرف ولد الجبل

» كرر ياعلا .. اوقول اغياب لبّاس العبا .. ضر الوطن
2017-01-13, 9:26 am من طرف keemkeemo

» بين الرجاء والياس هــــــــذا حالى
2017-01-12, 9:59 am من طرف عاشقة الورد

» قصه مؤثره للمرأة و الحجاج بن يوسف
2017-01-12, 9:52 am من طرف عاشقة الورد

» في الصين .. مدينة ملونة من جليد
2017-01-12, 9:45 am من طرف عاشقة الورد

» تقرير لهيئة سلامة الغذاء الأوروبية يكشف مخاطر “النوتيلا”
2017-01-12, 9:28 am من طرف عاشقة الورد

» لعبار: اجتماع تونس سيتناول تركيبة المجلس الرئاسي، منصب القائد الأعلي، تركيبة المجلس الأعلي
2017-01-12, 9:18 am من طرف عاشقة الورد

» حدث في مثل هذا اليوم 12 .January 2017
2017-01-12, 9:10 am من طرف عاشقة الورد

» إعلاميون ينعون مدير فرع قناة ليبيا الوطنية في سرت
2017-01-12, 8:54 am من طرف عاشقة الورد

» عسكريون روس يصلون طبرق للقاء حفتر وعقيلة صالح
2017-01-12, 8:51 am من طرف عاشقة الورد

» عبارات ذات معنى عميق جدا
2017-01-10, 10:33 am من طرف عاشقة الورد

» سألوني!!!!
2017-01-10, 10:21 am من طرف عاشقة الورد

» جدة تعيد حفيدها حديث الولادة للمستشفى لسبب غريب
2017-01-10, 9:57 am من طرف عاشقة الورد

» حدث في مثل هذا اليوم 10January 2017
2017-01-10, 9:39 am من طرف عاشقة الورد

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


الحكومة على الأبواب !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحكومة على الأبواب !!

مُساهمة من طرف STAR في 2011-02-17, 1:51 pm

ظروف ولادة الحكومة، قد نضجت تقريباً.

لكن السؤال: هل تولَد للبنان حكومة ناضجة?

والاتجاه بات يميل الى التصغير.

والحكومات المصغَّرة أفضل من الفضفاضة.

الوطن لم يتقهقر الا عندما (درجت) فيه عادة تشكيل الحكومات الثلاثينية.

ومنذ اتفاق الطائف، وإحلال (الوصاية) مكان (العناية)، تهاوت على الحضيض التركيبات الحكومية الجيدة.

والحكومات تولَد برضا الخارج.

وما يؤخر اعلان الحكومة (الميقاتية) ثلاثة:

أولاً: إن الجهة الإقليمية تصمّ آذانها عن سماع المطالب.

ثانياً: إنها لم تتسلم من الجهات الخارجية، الترضية المطلوبة لتسهيل عملية التأليف.

ثالثاً: إن الحكومة باتت مهيَّأة للتأليف، لكن تقليم أظافر القوى الداخلية الممعنة في التصعيد، لم تستوِ بعد وتتطلب بعض المقوّمات.



***

كان الرئيس سليمان فرنجيه حكيماً في معالجة الأمور المعقَّدة.

وعندما أراد تأليف الحكومة الأولى في عهده، كان عنده همّان:

إرضاء البلد بحكومة أقطاب من الذين ساهموا في إيصاله الى الرئاسة الأولى.

وإرضاء البلد بحكومة سياسية، تتعالى على التشفّي وتكون فوق الأحقاد.

وساعة أصر العميد ريمون إده على تولّي حقيبة الدفاع، لمحاسبة (المكتب الثاني) على مداخلاته، لجأ والرئيس صائب سلام الى (حكومة الشباب).

والحكومات ترافقها النجاحات وتواجه الأخطار.

لكن صورتها بهرت الرأي العام، وصدمته في آن.

وهذا نصف انتصار عند فريق،

وانتصار كامل عند فريق آخر.

والامتحان الأول كان عند إقالة الوزير هنري إده.

يومئذٍ، اختار الرئيس فرنجيه المحامي هنري طربيه مكانه، وهو من منطقته، ومن غير محازبيه.

وكان الانطباع الأول، أن رئيس الجمهورية أكد ترفعه،

وجسَّد ارادة الانفتاح على الآخرين.

وهذا ما تعوزه البلاد اليوم.

وهو الانتصار على الخلاف.

وتجاوز العقد الكبيرة والأزمات.

الرئيسان ميشال سليمان ونجيب ميقاتي، أحبّا تأليف حكومة من فريقي 8 و14 آذار.

وهما من أكثر العارفين، بأن (التوافقية) و(الوسطية) ليستا من صنع الأقلية السابقة.

كما انهما من غير الأكثرية القديمة.

ان الوضع الجديد في البلاد، هو من ثمار النواب الثمانية الذين قلبوا المعادلة، وجعلوا سعد الحريري ينال في الاستشارات 60 نائبا، ونجيب ميقاتي يصعد الى (التكليف) بثمانية وستين صوتا.

الآن ثمة حاجة الى (فلسفة سياسية) تمهّد لانضمام الكتائب والوزير بطرس حرب الى التركيبة الوزارية العتيدة.

هذا اذا أمكن الوصول الى هذا الهدف.

***

يبدو الآن ان الاتجاه يميل الى حكومة تكنوقراط، مطعّمة أو مزيّنة بوزراء سياسيين (عليهم القيمة والاقتدار).

وهذا، هو الراجح الآن، للتخلص من (الوزراء النوافل) الذين يشكلون مجرد ترضيات، في (البازار) الوزاري.

ومثل هذه الحكومة، لا تبصر النور من دون (أثمان).

ذلك، ان لا أحد يقدّم خدمات مجانية.

وخدمات من هذا النوع، تمهد لفتح أبواب مغلقة في السياسة.

وتقف وراءها جهات فاعلة.

إلاّ أن اللبنانيين، من هواة اللعب بالمصير.

ومصير الحكومات بات مثل مصير الأمم.

كانوا قديماً يقولون شعراً، انما الأمم الأخلاق هي الباقية.

وحديثا باتوا يردّدون ان الحكومات الأخلاق صارت من الماضي.

والمهم ان الحكومة العتيدة باتت على الأبواب.

والمهم أيضا ان تكون ولادة الحكومة ميسّرة.

وإلاّ، فان الوزراء (سعداء) بحكومة تصريف الأعمال.

لأنهم يتصرّفون بالوطن ويخالفون القانون (لتمرير) منافعهم الخاصة، على حساب القضايا العامة.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 114992
العمر : 31
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى