منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» التوزيعات النقدية لفروع المصارف التجارية بالمنطقة الشرقية للمصارف
اليوم في 10:12 am من طرف STAR

» هل تنوي زيارتها قريباً؟ إليك أفضل 10 مدن ملاهٍ في أميركا
اليوم في 9:47 am من طرف STAR

» الثني يعقد اجتماعًا لمناقشة الأحوال بمدينة درنة
اليوم في 9:32 am من طرف STAR

» بلدية طبرق تبحث علاج مشاكل تلوث المياه و الشواطىء بالمدينة
اليوم في 9:31 am من طرف STAR

» مستشار عقيلة يلتقي الرئيس التشادي في إنجامينا
اليوم في 9:31 am من طرف STAR

» خليفة حفتر يختتم زيارة سرية لمصر متوجها إلى الأردن
اليوم في 9:31 am من طرف STAR

» تدريبات سريرية وزيارات ميدانية بكلية التقنية الطبية بجامعة طبرق
اليوم في 9:30 am من طرف STAR

» ارتفاع حصيلة انفجارات بوابة الصاعقة ببنغازي إلى 17جريحا
اليوم في 9:30 am من طرف STAR

» إصابة 4 أعضاء من جهاز الحرس البلدي في تفجير بوعطني ببنغازي
اليوم في 9:30 am من طرف STAR

» الإمداد الطبي في بنغازي يتسلم شحنة مواد طبية قادمة من طرابلس
اليوم في 9:29 am من طرف STAR

» بوخمادة يتوعد المليشيات بالرد على تفجيرات بنغازي في ميدان القتال
اليوم في 9:29 am من طرف STAR

» قوّات الصّاعقة تسيطرُ على طريق إستراتيجي غرب بنغازي
اليوم في 9:29 am من طرف STAR

» حرس المنشآت النفطية ينفي وقوع أي خسائر في الموانئ النفطية
اليوم في 9:28 am من طرف STAR

» لجنة أزمة الغاز والوقود تتحضر لزيارة مدينة سبها لبحث أزمة الوقود فيها
اليوم في 9:28 am من طرف STAR

» مغادرة ناقلة نفط خام من ميناء الزويتينة بعد شحنها 630 ألف برميل من النفط
اليوم في 9:28 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


أرواح الأموات والأحياء تلتقي في المنام.. والدخلاء أساءوا لـ"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أرواح الأموات والأحياء تلتقي في المنام.. والدخلاء أساءوا لـ"

مُساهمة من طرف المرتجع حنتوش في 2011-10-01, 7:29 am

حذر شرعيون ومختصون في تعبير الأحلام وعلم النفس من وجود "دخلاء" على علم "تعبير الأحلام"، وتزايد أعداد مفسّري الأحلام تبعاً لكثرة طالبي تعبيرها، مؤكدين وجود أدلة تثبت التقاء أرواح الموتى والأحياء، وأن بعض "معبّري الأحلام" لديهم "قرين" ينقل لهم حال صاحب الرؤيا، ومشيرين إلى أن كون أكثر طالبي تفسير الأحلام من النساء يعود لطبيعة المرأة وبحثها عن "مصادر للاطمئنان" في ظل وضعها في المجتمع العربي.
مقدم برنامج واجه الصحافة - داود الشريان
مقدم برنامج واجه الصحافة - داود الشريان

وفيما تباينت آراؤهم حول الفرق بين "الرؤيا" و"الحلم" و"المنام"، رأى بعضهم أن "الحلم" من الشيطان، كما أن "الرؤيا" الصالحة هي للصالحين فقط، و"الصادقة" لعامة الناس، وحذروا من بعض المعتقدات لدى الكثير من الناس مثل الالتزام بالوصايا التي يرون فيها الميت في المنام وهو يطالبهم بها أو يحذرهم منها.

جاء ذلك ضمن حلقة جديدة من برنامج "واجه الصحافة" الذي يعده ويقدمه الزميل داود الشريان، وبثتها قناة "العربية" مساء اليوم الجمعة، واستضاف فيها الداعية الإسلامي و"معبر الرؤى" عايض العصيمي، والدكتور يوسف الحارثي عضو الجمعية السعودية للدراسات والبحوث الدعوية، ويوسف المنصور مفسّر أحلام، والدكتور عبدالرزاق الحمد أستاذ الطب النفسي بجامعة الملك سعود.
الاستعانة بالقرين

وقال العصيمي إن كل ما يشاهده الإنسان في منامه يسمى "منامات"، مؤكداً أن النائم يحفظ "الرؤيا" من أولها إلى آخرها، فيما ينسى أغلب "الحلم" لأنه من الشيطان.

وبينما أكد أن رؤية الطاعات في المنام دلالة على الأعمال الصالحة قال الدكتور الحارثي: "حديث النفس هو ما يشغل بال الإنسان في تفكيره اليومي ويؤثر وينعكس على أحلامه".

ومن جانبه، قال يوسف المنصور (مفسر الرؤى) إن "الرؤيا الصالحة هي للصالحين فقط، بينما الصادقة هي للعموم من الناس".

أما الدكتور عبدالرزاق الحمد فقد اختلف معهم معتبراً أن "الرؤيا قد تكون من الله أو من النفس أو من الشيطان، وأن ما يكون منها محزناً قد يأتي تسلطاً من الشيطان على المؤمنين".

وأشار الحمد إلى أن ما يكبته الإنسان في صغره قد يتجلى في أحلامه في الكبر، وأن "الرؤيا" الصالحة محصورة في الأنبياء وتأتي مثل "فلق الصبح"، معتبراً أن ما يسمى "أضغاث الأحلام" قد يكون من أهم أسبابه الطبيعة الفسيولوجية للإنسان.

بينما أشار الداعية العصيمي إلى أن الرؤيا لا يمكن أن تخرج عن الماضي أو الحاضر أو المستقبل، مؤكداً أنه مما يمكن به كشف الدخلاء على هذا العلم هو أنهم "يتحدثون عن المستقبل فقط في تفسيرهم للرؤى". مؤكداً أن "تعبير الأحلام علم شرعي لا علاقة له بالتنجيم".

وشاركه الدكتور الحارثي في المطالبة بالتفريق بين معبري الأحلام الحقيقيين والدخلاء "ونشر الوعي للحد من توجّه العامة للمنجمين"، مؤكداً أن "الإلهام جزء من أجزاء النبوة".

وكشف المنصور أن بعض المعبرين يستعين بـ"القرين" الذي ينقل له حال صاحب الحلم أو الرؤيا، كاشفاً أن هناك دلالة مهمة جداً للتفريق بين الدخلاء وبين المفسرين الحقيقيين وهي أن الأخيرين يعتمدون على اكتشاف "الرمز" في الحلم وربطه بالواقع وحال صاحبه.
إيحاءات التعبير
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

وفيما أشار المنصور إلى أن كل رؤيا أو حلم لابد أن يكون لها رابط مع الواقع، حذر من أن عدم تركيز المفسرين على ذلك قد يؤدي للدخول في "الكهانة والتنجيم"، بينما أكد الدكتور الحمد أن "بعض (الدخلاء) في تعبير الرؤى يفسر بالقرآن بما لا أصل له"، وأنه غلب أخيراً على مفسري الأحلام التوسع بشكل كبير ومبالغ فيه في "الاستنباط".

وحول نفس النقطة قال الداعية العصيمي إن "الكثير من الرموز لها أكثر من معنى في تعبير الرؤى، كما أن تعبير (الرؤى) قد يعتمد على مدى استقامة صاحب الرؤيا"، نافياً في ذات الوقت صحة إسناد الكتاب الشهير المتداول عن تفسير الأحلام ونسبته للعالم ابن سيرين، مؤكداً أن الأخير لم يكتب، مستدلاً ضمن استشهادات عديدة على صحة ذلك بأنه ورد في الكتاب "ما لم يظهر في زمن ابن سيرين"، ومؤكداً أيضاً أن مدى استقامة وصلاح صاحب الرؤيا أو الحلم يساعد مفسر الرؤيا على تفسيرها.

وقال المنصور إن من ضمن ما يعين مفسّري الرؤى على عملهم ملاحظة الإيحاءات، وكذلك الرمز في المنام، وأكد أن القرآن الكريم أيضاً في مقدمة ما يستعين به معبرو الأحلام.

وبينما اعتبر العصيمي والمنصور والحارثي أنه من الطبيعي أن يختلف تفسير نفس الحلم أو الرؤيا لدى أكثر من مفسر رؤى، قال الحمد إن الفرق بين علم النفس ومفسر الأحلام أن الأول لا يتوقف عن الاستعانة بالحلم وتفسيره بل يتجاوز ذلك لمرحلة العلاج.
التقاء أرواح الأحياء والأموات

وحول نقاط أخرى قال العصيمي "إن الرؤيا قدرها من الله ولا يملك الإنسان التحكم فيها"، وتباينت الآراء حول حلم الأعمى وفرقوا بين أن يكون وُلد أعمى أو أن حالة العمى استجدت عليه، فبالنسبة لمن ولد أعمى أكدوا أنه لا يمكنه رؤية الصور في الحلم، فيما سيرى من أصيب به لاحقاً ما شاهده في حياته قبل ذلك، هذا فيما أكد د. الحمد أنه "يمكن للأعمى مشاهدة أحلام أيضاً لما قد يكون تحسسه بيده".

وبينما اتفق معظم ضيوف البرنامج على أنه ورد في كتب السلف أن أرواح الأحياء والأموات تلتقي في المنام وتتعارف وتنقل عن بعضها وقد يعرف بها الأحياء حال الأموات، قال العصيمي إن ذلك "غير مؤكد وإن ورد".

فيما قال الحارثي: "ورد عن ابن عباس (رضي الله عنهما) ما يثبت التقاء أرواح الأحياء والأموات"، فيما رأى الدكتور الحمد أن "رؤية الأموات ومعرفة حالهم نوع من المبشرات".

وحول واقع كثرة طالبي تفسير الأحلام من النساء برّروا ذلك ببحثهن الدائم عن الاطمئنان في ظل ما تعيشه المرأة العربية، مطالبين بمحاسبة كثرة الدخلاء على هذا العلم، موضحين أن كثرة المفسرين ناتجة عن كثرة بحث الناس عن تفسير الرؤى وتعلقهم بذلك".

كما تباينت آراء الضيوف حول ما يعتقده الكثير من الناس بوجوب اتباع الوصايا التي تأتي من الميت في حال ظهوره في المنام، وقصر بعضهم اتباعها "إذا كانت في الخير"، وقال العصيمي: "الصدقة بناء على مجيء الميت في الحلم لم تثبت".

المرتجع حنتوش
مشرف قسم المنتدي العام
مشرف قسم المنتدي العام

ذكر
عدد المشاركات : 21264
العمر : 24
رقم العضوية : 121
قوة التقييم : 41
تاريخ التسجيل : 10/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى