منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» جحا والقاضي
أمس في 10:32 pm من طرف فرج جا بالله

» كرر ياعلا .. اوقول اغياب لبّاس العبا .. ضر الوطن
أمس في 7:41 pm من طرف naji7931

» "بنغازي" ابرز ماجاء في المؤتمر الصحفي
أمس في 6:02 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» داعش الإرهابي يعلن عن عملية نوعية
أمس في 6:00 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» تم نقلهم الى المرج
أمس في 5:55 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» ماتم الحصول عليه من ارهابى الشركسى
أمس في 5:49 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» صنع الله ينفي وجدو مرتزقة أفارقة في الهلال النفطي
أمس في 5:39 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» إجتمع رئيس الحكومة المؤقتة "عبدالله الثني"
أمس في 5:33 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» 6 غارات جوية مكثفة على تمركزات ميليشيات الجضران
أمس في 5:31 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» العافية بمدينة هون يستقبل عدد من الجرحي
أمس في 5:26 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» تقدم القوات المسلحة العربية الليبية
أمس في 5:24 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» شاهد قناه الكذب النبأ
أمس في 5:22 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» إقاف عملية حجز المواعيد في منضومة حجز مواعيد استخراج جوازات السفر
أمس في 11:02 am من طرف STAR

» التوزيعات النقدية لفروع المصارف التجارية بالمنطقة الشرقية للمصارف
أمس في 10:12 am من طرف STAR

» هل تنوي زيارتها قريباً؟ إليك أفضل 10 مدن ملاهٍ في أميركا
أمس في 9:47 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


كتاب جديد الفرائس في حرم القذافي الجزء 19

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كتاب جديد الفرائس في حرم القذافي الجزء 19

مُساهمة من طرف STAR في 2012-10-05, 3:43 pm

مبروكة.. مهندسة مجون القذافي وصنارة زوجات الزعماء (19)

عُرف عن العقيد معمر القذافي انه كان ماجناً، وكلما تقدم به العمر، كان يحيط نفسه بمزيد من الفتيات، يتحرش بهن، ويعاشرهن، ويعتدي عليهن، وكأنه كان يريد أن يثبت «رجولته الدائمة»، كما كان يُخضع شعبه، رجالاً ونساء، لآلة القمع التي استخدمها بلا رحمة ليحصل على ما يريد ومن يريد.

وفي كتابها «الفرائس في حرم القذافي»، تواصل المؤلفة الفرنسية آنيك كوجين نقل مارواه نساء ورجال كانوا من ضحايا مجون القذافي أو شهوداً عليه.

منذ أول لقاء لي مع صوريا، في خريف عام 2011، كان إسما قد تحول الى نوع من الهوس بالنسبة إلي: مبروكة.

لم أكن معتادة على رنة الإسم، علما أنني أعرف معنى كلمة مبروك باللغة العربية وسبل استخدامها، ومكانها في المناسبات السارة. ولكن "مبروكة صوريا" لم يكن فيها أي شيء يسعد أو يبهج، خاصة عندما يخرج من فمها. فالإسم مرتبط بذكريات قاسية بالنسبة لصوريا.

تخيلتها كالحة السواد وتجسد الشر. من هي مبروكة؟! من هي تلك المرأة التي كانت على استعداد لارتكاب كل الجرائم من أجل إرضاء سيدها، الذي لم يكن سوى مجنون؟!

أي علاقة كانت تربطهما؟

هل كانت معجبة به؟

هل فعلت كل ما فعلته بسبب التعطش للغنى والسلطة، أم أنها كانت تستبق رغباته وقذاراته وفسقه؟

هل كانت تخفي ذلا تعرضت له؟

هل كانت تثأر؟

كيف كانت حياتها في باب العزيرية؟

صوريا لم تكن تعرف شيئا لتساعدني في إجراء تحقيقي، أو ربما كانت تعرف القليل فقط. فمبروكة كانت جلادتها وسجانتها وخاطفتها. تلك المرأة حطمت حياتها كليا، وخلال خمس سنوات لم تبذل تجاهها أي إلتفاتة إنسانية.

كانت على علم تام بكل ما كان يجري لصوريا وبأن القذافي كان يعتدي عليها، وهي كانت تسهل عليه الأمور. كانت تعلم، وربما تسمع، الشتائم التي كان يوجهها لتلك الصغيرة، وبالبوحشية التي يعامل بها صوريا.



خمسينية ذات خبرة

«كانت مبروكة (..) بأبشع صورها»، هذا ما قاله لي أحد مساعدي القذافي. وكل من كان مقربا من القذافي كان يعرف أن مبروكة كانت عشيقة العقيد من وقت لآخر. أما خارج باب العزيرية فكانت مبروكة تعطي انطباعا بأنها سيدة محترمة، وكانت تدعي أنها مستشارة الزعيم الليبي، وكانت تستغل الدبلوماسيين بتلك الصفة.

كان عليّ أن انتظر بعض الوقت لكي اكتشف بعض صورها في وكالات الأنباء. مبروكة موجودة تقريبا في كل الصور التي أخذت للقذافي، حيث نجدها دائما واقفة خلفه: عندما كان يفرش له السجاد الأحمر، وهو ينزل من على سلم الطائرة، وفي زياراته الرسمية الى الدول الأجنبية.... كانت تترك الصدارة لحارسات القذافي. وكانت تراقب من خلف بأعين الجوارح. كانت تضع حجابا أسود ولم تكن تضع على وجهها اي نوع من الماكياج، وكانت تقاطيع وجهها منتظمة وفمها قاسياً.

كان ذوقها في اللبس سيئاً للغاية، لا يشير شكلها الخارجي الى الجاه ولا الى الغنى، ولم تكن تستعمل أنوثتها في علاقاتها...

هكذا وصفها لي أحد السفراء الذي التقى مبروكة في أكثر من مناسبة. وأضاف: "ملامحها تشير الى أنها كانت جميلة في صباها، بقي شيء منه". ويقدر السفير عمرها بحدود الخمسين عاما.

كثير من قادة الدول والوزراء والسفراء وغيرهم التقوا بمبروكة، وبعضهم التقاها أكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة: خلال زيارة رسمية أو قمة أفريقية أو مؤتمر عالمي.. فسيسيليا ساركوزي، على سبيل المثال، كان لديها فرصة لتعرف مبروكة عن قرب، أثناء المفاوضات الطويلة المتعلقة بالإفراج عن الممرضات البلغاريات اللواتي اتهمن بحقن أطفال ليبيين بدم ملوث بفيروس الإيدز.



تعيّن السفراء

كان الجميع يعرف أن مبروكة هي مسؤولة البروتوكول في باب العزيزية، ولكن الجميع أيضا كان يعرف علاقتها المقربة جدا والحميمة بالقذافي. كانت بكل تأكيد أذنيه. وكان يستخدمها لتمرير الرسائل. وكانت تبذل أقصى الجهود للتأكيد على أن سلطتها تتخطى حدود البروتوكول. كانت موضع ثقة العقيد، وكان بمقدورها التدخل لتعيين السفراء وغيرهم في المناصب العليا.. أو إقالتهم. كان لها بالفعل دور سياسي.

حدث في أحد الأيام أن اتصلت مبروكة بالخلية الدبلوماسية لقصر الإليزيه لتطلب ايضاحات حول السياسة الفرنسية في مالي والنيجر، وكان بعضهم يفترض ان لها تأثيرا في ملف الطوارق. وهي تعرف قادتهم في ليبيا وبعض الدول المجاورة مثل الجزائر، مالي، النيجر وموريتانيا.

إذن كان يتم التعاطي معها بالكثير من الاحترام، مع أن الاستخبارات الفرنسية وصفتها في أحد التقارير بأنها (..)..



التسوق في باريس

قال لي أحد السفراء الفرنسيين إنها كانت تأتي إلى باريس للتبضّع والتسوق. ولكنها كانت تلم الفتيات لترسلهن إلى القذافي، كانت تنزل في فندق الفوكتس، أحد الفنادق الفاخرة على جادة الشانزليزيه، وتشغل بشبكتها واتصالاتها.

ذات يوم التقت بكارولين ساركوزي، أخت الرئيس السابق من ابيه في حفل استقبال، وصلت إلى مكتبها دون موعد معها، المترجم وسائق السفارة طلبا منها أن تقدم إهداء كتابها للقذافي:

«إلى أخي القائد.. آمل أن يسليك هذا الكتاب عن المنازل الباريسية الجميلة».

لقد عثر الثوار على هذا الكتاب في 11 أغسطس في فيللا عائشة القذافي الفاخرة.

كانت فكرة مبروكة أن تجذب يوماً ما هذه المرأة الجميلة إلى العاصمة الليبية.

هل التقت يوماً ما بوزيرة العدل السابقة رشيدة داتي؟ لقد طلبت لقاءها ثانية في {الفوكتس}. لقد أعدت قائمة بالنساء الوزيرات والمهمات، وفي مقدمتهن النساء من المسلمات.

كانت تذهب للتبضع في مخزن العطورات سيفورا لشراء العطور لحريم القائد. تتصل بسلمى وتسألها إذا كان العقيد بحاجة إلى أي شيء.

بودرة للوجه، مساحيق ضد التجاعيد. وكان يفضل الماركة الأميركية ماك MAC. وعندما كان البائع الشاب يسألها عن الرجل الذي تتبضع له، كانت تقول له: {لرجل مثلك}. والبائع لم يكن يتخيل أن مستحضرات التجميل الرجالية تلك كانت للقذافي. وكانت المترجمة بالكاد تلتقط أنفاسها لكي لا تنفجر بالضحك.



الصيادة.. والشبكة

كانت تأخذ وقتها في زيارة المحلات الفاخرة. في المطاعم كانت تجري الأحاديث مع السيدات أو الفتيات الجميلات. كانت تفضّل الفتيات المغربيات أو الخليجيات، لأنه بمقدورها أن تتحدث إليهن بالعربية. للأخريات كانت تلجأ إلى خدمات مترجم اعتاد على تحركاتها. كانت دائما تبدا تحرشها بهؤلاء لاستمالتهن بجس نبضهن حول استعدادهن للسفر الى ليبيا. وكانت دائما تبدأ بسؤال: {هل تعرفين ليبيا؟ إنها بلد جميل.. يجب أن تزوريه يوما وتكتشفينه.. هل ترغبين في قضاء الإجازة؟ بمقدوري أن أدعوك! وبمقدوري أيضا أن أعرفك على قائدنا}.

كانت تلتقط الصور مع فرائسها المحتملة، وتسجل عناوينهن. كانت دائما تصطاد مع إمكانات لامتناهية.

لقد رُويت لي قصة شابة مغربية تعرّفت عليها في الفندق وأقنعتها بزيارة ليبيا. الفتاة وافقت شرط أن توجه الدعوة أيضا الى ابن عمها ويذهبان سويا الى ليبيا. وهذا ما تم، وعادت الفتاة إلى فرنسا ومعها 50 ألف دولار!



الشيطانة

ذات مساء في طرابلس التقيت بأحد قادة الطوارئ من معارفي القدماء، ليعطيني بعض المؤشرات عن شخصية مبروكة. لم يترك لي صديقي القديم الأرستقراطي الوقت لكي أُخرج دفتري وأدون ملاحظاتي. نظر الى عيني وأمسك بذراعي، وقال لي {إنها شيطانة}.

سادت لحظات من الصمت، شعرت خلالها وكأن صديقي يريد أن يستجمع بعض القوة ليزن كلماته أكثر قبل أن يختارها.. ثم قال: {إنها مسكونة بالشر.. وهي مُحنكة.. لا يوجد شيء لا تجرؤ على القيام به لتحقيق أهدافها: الكذب، التجسس، النصب، الخيانة، الرشوة والشعوذة. أنها جريئة الى حد لا يمكن وصفه ولا تخيله.. تتلوى مثل الحية، وبمقدورها بيع الريح في العلب}.

ومما قاله صديقي الارستقراطي أيضا إن: {والدها كان من نبلاء الطوارق، لكنه تزوج من امرأة من نسب متدن من مدينة غات في جنوب ليبيا على الحدود مع الجزائر والنيجر، وأنجب منها مبروكة وشقيقتها الكبرى، وترك أمر تربيتهما الى عبيدٍ له. وهذا تقليد لحماية الأطفال من الأرواح الشريرة عندما كان الآباء يفقدون أطفالا آخرين.

كانت مبروكة مخطوبة في شبابها لأحد أقاربها الذي كان أيضا من نبلاء الطوارق، ولكن فجأة تزوجها مسعود عبد الحفيظ قذاف الدم، الذي كان متزوجاً من ابنة عم القذافي، وكان قائداً عسكرياً. وقد استفادت مبروكة من الامتيازات التي كان يتمتع بها أقارب القذافي واعتادت على السفر والعيش الرغيد، ولكن سرعان ما طلقها مسعود عبد الحفيظ وعادت لتعيش في مدينة غات}.

وعلى عكس أكثرية نساء الطوارق الساحقة فإن مبروكة لم تكن ترتدي الملابس التقليدية، وكانت ملابسها على الطريقة الغربية من دون أي ذوق.

عرف محاوري أنها نسجت علاقة غرامية مع مدير مصرف واختفت، ذهبت الى طرابلس، ولا يعرف المزيد من التفاصيل حول هذه الحلقة من حياة مبروكة.



الطريق إلى القذافي

وما لم يقله لي صديقي الارستقراطي عرفته من أحد موظفي البروتوكول. كانت قد توظفت في السلك البروتوكولي عام 1999 بمناسبة انعقاد مؤتمر قادة الدول الأفريقية، الذي حرص القذافي على أن يعطيه حجماً وبعداً تاريخيين. فأصدر إعلان سرت في 9 سبتمبر عام 1999، الذي حدّد أهداف الإتحاد الأفريقي. شارك في المؤتمر ثلاثيون رئيس دولة أفريقية. وكان هؤلاء اصطحبوا زوجاتهم معهم الى طرابلس. وكان لا بد من استقبالهم في المطار ومرافقتهم في تنقلاتهم (التسوق، صالونات الحلاقة، المؤتمرات) وكان لا بد أن يكون لديهم مترجمون. وكان مدير البروتوكول بحاجة الى أشخاص يتحدثون لغات عدة ولهجات أفريقية.. وهكذا دخلت مبروكة الى دائرة السلطة.

قال لي الشخص الذي وظفها إنها كانت تبدو ريفية متخلفة ولا تمت للأناقة بأي صلة: «كانت تبدو فقيرة للغاية، ولم يخطر ببالي أنها يمكن أن تنجح. وفوجئت كم كانت إرادتها قوية، رأيت ذلك في عينيها، وكانت تتحدث عدة لغات افريقية. تلقت دورة تدريبية مكثفة حول طريقة التحدث والهندام. وفي أول يوم للمؤتمر دخلت مبروكة الى باب العزيزية لمواكبة وفد جاء ليحيي القذافي، وكان هذا كافياً».

«ومساء ذلك اليوم فوجئنا جميعنا عندما جاءت لتخبر مسؤولتها بأنه يتعين عليها أن تجد شخصاً آخر يحل محلها،لأنه، اعتبارا من اللحظة باتت تعمل مع الأخ معمر القذافي مباشرة، قالت لنا ذلك بكل ثقة ومن دون أن يرف لها جفن أو تأبه من قريب أو بعيد لرد فعلنا.. لقد نجحت».

الأسرة التي استقبلتها في طرابلس أشارت لاحقا الى مدى هوس مبروكة بلقاء القذافي، وكانت تقول «يكفي أن التقي به مرة واحدة، مرة واحدة وسيطلب مني أن اعمل بخدمته»، وهذا النجاح يكمن في ممارستها للشعوذة، بحسب محاوري.

وخلال كل هذه السنوات في خدمة القذافي، التقت في العديد من الدول بأكبر مشعوذي أفريقيا وسحرتها ودعتهم إلى طرابلس. رويداً رويداً، أصبحت ملكة لنوع من الحريم يقبع تحت الأرض في بيت القذافي. حيث كانت الشابات الصغيرات حبيسات. بقي قسم منهن سنوات طويلة، أوقعت بهن ولم يعد بمقدورهن العودة إلى الاندماج في المجتمع الليبي. وكانت المصدرة الرسمية للفرائس الجنسية. وقد روى لي محاوري أنها كانت تحب الشبان الصغار الرياضيين مفتولي العضلات وكانت تستخدمهم شخصياً قبل أن ترسلهم للقذافي.

وأخيراً، كانت مديرة الجهاز الخاص المؤلف من تلك الفتيات باللباس العسكري المفترض أنهن حارسات القذافي.



أين هي؟

الويل لمن يشير إلى أن لديه ابنة أو قريبة أو جارة، والويل لمن كان يذهب إلى باب العزيزية، لطلب خدمة أو وظيفة أو مساعدة طبية، فقد كانت تنتظر الفرصة لإلقاء شباكها.

لقد كانت هذه المرأة «وصمة عار على الطوارق»، قال لي أحد زعماء هذا الشعب، وأضاف «كنا نعلم ماذا يعني الجهاز الخاص. فهل استفادت من وضعها للنيل من نسائنا؟ لقد كانت قادرة على القيام بكل شيء، ولكن المرأة الطوارقية تفضل أن تقتل نفسها على أن تخضع لمثل هذه الأعمال».

بالتأكيد، حاولت أن أعرف مكان مبروكة. في بداية شتاء عام 2011، قيل لي إنها هربت مثل معظم المقربين من القذافي وإنها موجودة في الجزائر. والبعض قال إنه رآها في تونس. وذات يوم، قرأت برقية لإحدى وكالات الأنباء تقول إنها عبأت العديد من الشخصيات، بينهم زعماء من الطوارق، لمحاولة إقناع السلطات الجزائرية بمنحها اللجوء السياسي، لكن طلبها قوبل بالرفض.

في مطلع مارس 2012، عرفت أنها فاوضت للعودة إلى الأراضي الليبية وأنها تقيم تحت الإقامة الجبرية برفقة والدتها.

حاولت أن التقي بها، ولكن هذا الأمر بدا مستحيلاً، لكنني فوجئت بأن عثمان حكمت قائد ثوار الزنتان، الذي استجوبها على مدار ثلاثة أيام، كان متسامحاً معها. «لقد أعربت عن ندمها الكبير، حتى أنها طلبت الصفح، وأنها لم تكن تتصرف بملء إرادتها.. لم يكن يوجد أي شخص حر في ليبيا يومها، ورأيت أنها تتعلق كثيراً بأمها العجوز، وأعطتني الانطباع أنها امرأة طيبة، وأرادوا تلبيسها ثوباً أكبر منها».

هذا ما قاله قائد ثوار الزنتان.

امرأة طيبة؟! لم أصدق ما سمعته. هل كان بمقدورها أن تلعب بسجانيها؟ هل يتعين عليّ أن أنقل لهم ملف صوريا؟

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 114821
العمر : 31
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كتاب جديد الفرائس في حرم القذافي الجزء 19

مُساهمة من طرف اسماعيل ادريس في 2012-10-06, 12:54 am

شكـــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــرآ وبارك الله فيك

اسماعيل ادريس
مستشار
مستشار

ذكر
عدد المشاركات : 15213
العمر : 42
رقم العضوية : 1268
قوة التقييم : 66
تاريخ التسجيل : 28/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى